العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السيـاسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب حديث الضب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب مبلغ الأرب في فخر العرب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الكلام على حديث امرأتي لا ترد يد لامس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد الكتاب أحكام الاختلاف في رؤية هلال ذي الحجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب زهر العريش في تحريم الحشيش (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب كرامات الأولياء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اصلاحات حكومية - شدة لاتحلين وقرصة لاتثلمين واكلي لما تشبعين (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب نخب الذخائر في أحوال الجواهر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أحاديث مسندة في أبواب القضاء (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 09-06-2009, 09:32 AM   #11
البدوي الشارد
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2009
الإقامة: حزيرة العرب
المشاركات: 760
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة عثمان عاصف مشاهدة مشاركة
اخى الحبيب ابن حوران

اكرمك الله ,, وبارك الله لك فى هذ الموضوع وفى كل كلمة وحرف وهى الحقيقة

وجزاك الله الكريم كل خير فعلا الصراع الفارسى لا ينتهى وهذ خوف لامة الاسلام والان ظهور كثير من بلد
العرب فى اتجها مع الشعيى وهذ حطر ,, ,, واسرائيل تتكلم ونحن نسمع ولكن هم من تحت الى تحت فى الفاء
وربى يستر وجزاك الله كل خير على هذ الموضوع ,, مع شــــكرى والتوفيق
انظر سيد ابن حوران إلى هذا "التأييد" الذي حزت عليه!
أيدك من كل حدب وصوب من هو مستعد لأخذ أكثر المواقف ضرراً علينا وأقلها استنادا إلى وعي راسخ. ووجدت نفسك في مواقع أنا أعلم أنك لا ترضاها(مثلاً الموقع الطائفي).
إذا كان لنا نقد على إيران الحالية (وأنا شخصياً لي عليها ملاحظات لها أول وليس لها آخر) فإن علينا أن لا نعطي هذا النقد سمة "الميتافيزيقا" التي تتخطى الزمان والمكان وتصورها كحرب أزلية حتمية بين العرب والفرس!
هداني الله وهداك.
البدوي الشارد غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-06-2009, 10:12 AM   #12
البدوي الشارد
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2009
الإقامة: حزيرة العرب
المشاركات: 760
إفتراضي

رأيت مشاركة لعثمان عاصف في مكان آخر.
فبان لي والله أعلم أنه ظل من ظلال أحد طوال اللسان في الخيمة ممن يخلطون في الكلام قصداً وكهواية
وعثمان كما هو معلوم اسم موجود في الخيمة سابقا
البدوي الشارد غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-06-2009, 11:49 AM   #13
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,388
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة البدوي الشارد مشاهدة مشاركة
انظر سيد ابن حوران إلى هذا "التأييد" الذي حزت عليه!
أيدك من كل حدب وصوب من هو مستعد لأخذ أكثر المواقف ضرراً علينا وأقلها استنادا إلى وعي راسخ. ووجدت نفسك في مواقع أنا أعلم أنك لا ترضاها(مثلاً الموقع الطائفي).
إذا كان لنا نقد على إيران الحالية (وأنا شخصياً لي عليها ملاحظات لها أول وليس لها آخر) فإن علينا أن لا نعطي هذا النقد سمة "الميتافيزيقا" التي تتخطى الزمان والمكان وتصورها كحرب أزلية حتمية بين العرب والفرس!
هداني الله وهداك.

قال أحدهم: إن صوبت كرة (البلياردو) نحو كرة أخرى، فإنه بالإمكان أن تتوقع الجهة التي ستسلكها الكرة الثانية، وإن صوبت الكرة الأولى نحو كرة ثانية فإن احتمالية توقع اتجاه حركتها سيكون أقل من الحالة الأولى، لكن إن ضربت الكرة الأولى نحو تجمع الكرات الخمسة عشر، فإن احتمالية توقع اتجاهات حركاتها ستكون معدومة...

في الأمور السياسية، وتلك المتعلقة بالصراعات القومية (بالذات)، قد يدرك من يبدأ الصراع ما سيئول إليه من نتائج أولية، لكن لن يزعم بأي حال من الأحوال على توقع تفاصيل النتائج والاتجاهات التي ستنجم عن مثل ذلك الصراع.

في انتخابات لبنان بالأمس، كان التعاطف مع المقاومة يشكل ( روجات وموجات) تخطت الساحة اللبنانية، لكن بالتفاصيل الدقيقة لما كان سيئول إليه مصير ذلك التعاطف، كان من المتعذر الوصول إليه بقراءات (مسطحة).

فالولاءات تتدرج بين اللبنانيين، حتى ترسم في النهاية (أو رسمت) النتيجة، لا يمكن غض النظر عن الأموال التي دفعها خط الموالاة (14 آذار) ولا يمكن غض النظر عن الفساد والترهل بالأداء الحكومي، كما لا يمكن غض النظر عن بعض مكونات ذلك الخط وارتباطاتها المشبوهة .. لكن في النهاية انتصر ذلك الخط.

هل تعلم لماذا؟ أظنك تعلم، فالأداء الإعلامي لحزب الله وتمجيده لمرجعيات خارج لبنان، قد مسح جزءا من ذلك التعاطف، وأوصله وحلفائه لما وصلوا إليه من مراهنات..

إن هذا الأداء المشوش، فوت الفرص على الحركة الوطنية اللبنانية لينتصر خط آخر، حيث كانت المفاضلة الجماهيرية تتم بين (الأسوأ والأقل سوءا). وقد قرر اللبنانيون من هو الأسوأ ومن هو الأقل سوءا..

إن استخلاص الدروس والعبر من تراكم مثل تلك الوقائع، يجعل المثقفين أمام مسئولية تحتم عليهم عدم شطب عوامل يرونها أنها خارج انتباه من يختلف معهم بالرأي..

تقبل احترامي و تقديري
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-06-2009, 04:04 PM   #14
صلاح الدين
مشرف
 
تاريخ التّسجيل: May 2003
الإقامة: تونس ثورة الأحرار
المشاركات: 4,198
Smile

بسم الله الرحمن الرحيم .
الحمد لله ،
و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه ومن والاه .
--*--

الأخ العزيز الأديب الفاضل المثقف الخلوق : ابن حوران ، السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .
و بعد ،

من نافلة القول إعحابي بما جاء في محتوى الموضوع من مادة مهمة و معلومات تاريخية ، وهي لعمري خصلة حورانية صرفة نستغرب إن فقدناها يوما في أحد مواضيعك .

و لكن ، لي بعض الأسئلة أخي الكريم أرجو أن يتسع صدرك للإجابة عنها :
1- لماذا طرح مثل هذا الموضوع و الآن بالذات و بالعنوان الذي اخترته : عن الصراع العربي / الفارسي ؟
2- لماذا هذا الطرح بالرجوع إلى العنصر الإثني بالذات ؟
3- أيها تراها أخطر و تستحق الحوار في وقتنا الراهن : الصراع العربي الفارسي على فرضية وجوده بمنطق الصراع السلبي أو حتى بمنطق الصراع الطبيعي ؟
أم الصراع العربي / العربي ؟
أم الصراع العربي / الإسرائيلي الصهيوني / اليهودي / الأمريكي / الغربي ؟





و شكرا جميلا مقدما
__________________

صلاح الدين غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 10-06-2009, 06:56 PM   #15
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,388
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة صلاح الدين القاسمي مشاهدة مشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم .
الحمد لله ،
و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه ومن والاه .
--*--

الأخ العزيز الأديب الفاضل المثقف الخلوق : ابن حوران ، السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .
و بعد ،

من نافلة القول إعحابي بما جاء في محتوى الموضوع من مادة مهمة و معلومات تاريخية ، وهي لعمري خصلة حورانية صرفة نستغرب إن فقدناها يوما في أحد مواضيعك .

أشكركم أخي الكريم على الثقة ووصفنا بما يفوق ما فينا ..

و لكن ، لي بعض الأسئلة أخي الكريم أرجو أن يتسع صدرك للإجابة عنها :

لا أدري لماذا يحتوي هذا التساؤل من افتراض لعدم سعة صدرنا، فعندما يكون الحوار موضوعيا وهادئا وليس فيه غمز، فلا أظن أني أتطير من مواصلته بنفس الروح.

1- لماذا طرح مثل هذا الموضوع و الآن بالذات و بالعنوان الذي اخترته : عن الصراع العربي / الفارسي ؟

أزعم بأن المدى الذي أكتب فيه هو من السعة بحيث ينتفي ما في تساؤلكم من احتمالات غير سوية، فكتاباتي تتطرق لكل شأن يهم الأمة .. وليست متخصصة في نوع معين..

وعليه، فإنه لا يجوز وضع خيارات في المطلبيات الأساسية في أي شأن. فلا يخير رب الأسرة عن تصليح نافذة مكسورة أو شراء الطعام أو أخذ زوجته المريضة للطبيب، فكلها شؤون مطلوب منه أن يتعامل معها بنفس روح المسئولية.

كذلك طرحنا لموضوع الصراع العربي الفارسي، هو أحد المسائل التي تترك ظلالها على الساحة، فكما أنه لا يجوز بحث مسائل الحريات العامة دون بحث مسائل التحرر، فإنه لا يجوز أن نغمض أعيننا عن تلك الظلال التي تفرض نفسها بثقل... إلا إذا كنتم حضرتكم ترون أننا نحن من نرتع داخل إيران ونتدخل في شأنه الداخلي!


2- لماذا هذا الطرح بالرجوع إلى العنصر الإثني بالذات ؟



لا تنضوي المسألة تحت مسمى (الاثنية) إلا إذا اشترك أطراف المجتمع الواحد بالمواطنة، فيجوز إطلاقها على حالة الأكراد والأقباط والأرمن وغيرهم الذين يشاركوننا في المواطنة.. أما تصنيف تلك المسألة مع إيران بالإثنية فهو غير وارد.

3- أيها تراها أخطر و تستحق الحوار في وقتنا الراهن : الصراع العربي الفارسي على فرضية وجوده بمنطق الصراع السلبي أو حتى بمنطق الصراع الطبيعي ؟
أم الصراع العربي / العربي ؟
أم الصراع العربي / الإسرائيلي الصهيوني / اليهودي / الأمريكي / الغربي ؟


أعتقد لو تصفحت التنوع الذي أكتب به وتناولي لتلك الصراعات لعرفت أني من المقلين بتناول موضوع إيران مقارنة بما ذكرت .. ولقمتم حضرتكم بشطب هذا التساؤل من بين تساؤلاتكم ..



و شكرا جميلا مقدما
دمتم صديقا واعيا مهذبا ساعيا وراء موضوعية الطرح
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 20-06-2009, 09:16 PM   #16
صلاح الدين
مشرف
 
تاريخ التّسجيل: May 2003
الإقامة: تونس ثورة الأحرار
المشاركات: 4,198
Smile

إقتباس:
أشكركم أخي الكريم على الثقة ووصفنا بما يفوق ما فينا ..
العفو يا أستاذي ، بل ذلكم ظني بكم



إقتباس:
لا أدري لماذا يحتوي هذا التساؤل من افتراض لعدم سعة صدرنا، فعندما يكون الحوار موضوعيا وهادئا وليس فيه غمز، فلا أظن أني أتطير من مواصلته بنفس الروح.
سأكون صريحا معك يا أخي الكريم ابن حوران : نعم طلبت منك ذلك لأني لاحظتُ منك البعض من " التضايق " في تحاورك مع بعض الإخوة هنا في مواضيع مشابهة لمثل هذا الموضوع
أقصد مواضيع تمس تجربة القوميين العرب و مثقفي هذا التيار و مكانتهم اليوم في الساحة العملية و الفكرية .
لهذا تراني قد جسست نبض محاوري الكريم بتلك الكلمة ليس إلا .


إقتباس:
1- لماذا طرح مثل هذا الموضوع و الآن بالذات و بالعنوان الذي اخترته : عن الصراع العربي / الفارسي ؟

أزعم بأن المدى الذي أكتب فيه هو من السعة بحيث ينتفي ما في تساؤلكم من احتمالات غير سوية، فكتاباتي تتطرق لكل شأن يهم الأمة .. وليست متخصصة في نوع معين..

وعليه، فإنه لا يجوز وضع خيارات في المطلبيات الأساسية في أي شأن. فلا يخير رب الأسرة عن تصليح نافذة مكسورة أو شراء الطعام أو أخذ زوجته المريضة للطبيب، فكلها شؤون مطلوب منه أن يتعامل معها بنفس روح المسئولية.

كذلك طرحنا لموضوع الصراع العربي الفارسي، هو أحد المسائل التي تترك ظلالها على الساحة، فكما أنه لا يجوز بحث مسائل الحريات العامة دون بحث مسائل التحرر، فإنه لا يجوز أن نغمض أعيننا عن تلك الظلال التي تفرض نفسها بثقل... إلا إذا كنتم حضرتكم ترون أننا نحن من نرتع داخل إيران ونتدخل في شأنه الداخلي!
" حضرتنا " يا أخي الكريم ابن حوران لا ترى أنكم ترتعون داخل إيران و تتدخلون في شأنه الداخلي ،
و سؤالي لك كان محددا حول العنوان نفسه : الصراع العربي / الفارسي - لماذا بالكيفية تلك ؟ و لماذا الآن ؟
إذا كنت ترى أن تساؤلي لا يستبطن افتراضات غير سوية نظرا لأن المدى الذي تكتب فيه هو من السعة ما يستبعد ذلك ، فاني أدعوك أن تتفاعل معه بصرف النظر عن مدى كتاباتك يا أخي الكريم .
الصراع العربي / الفارسي : هذا هو العنوان ...أليس كذلك ؟
الشق الفارسي و عرفناه : ايران تمثله ...بالرغم من أنها ليست فارسية 100 بالمائة .
و الشق العربي : من تقصد به ؟
دول الخليج ؟
العراق ؟
سورية ؟
دول الإعتدال / الإعتلال العربي ؟
لبنان ؟
السودان ؟
الدول المغاربية ؟
فلسطين المحتلة ؟

ستجد أن الصراع و إن وجد فليس بالتوصيف العرقي الذي عنونت به الموضوع !


إقتباس:
2- لماذا هذا الطرح بالرجوع إلى العنصر الإثني بالذات ؟



لا تنضوي المسألة تحت مسمى (الاثنية) إلا إذا اشترك أطراف المجتمع الواحد بالمواطنة، فيجوز إطلاقها على حالة الأكراد والأقباط والأرمن وغيرهم الذين يشاركوننا في المواطنة.. أما تصنيف تلك المسألة مع إيران بالإثنية فهو غير وارد.
هنا ، أراك يا أخي الكريم ابن حوران أنت من تضيق واسعا !
الإثنية لا تفترض المواطنة فقط بل الإنتماء إلى حيز جغرافي ...و هي مصطلح نظري يُقصد به التركيز على سمة معينة أصلية لدى مجموعة بشرية لجعلها سمة تضاد مع بقية المجموعات التي تعيش معها .
و أنت هنا ركزت على سمة العرق أو الجنس ،
و بالمناسبة ، أدعوك بأن تطلع على كتاب " الدولة القومية : خلافا لإرادتها - تسيس الإتنيات و أتننة السياسة البوسنة الهند باكستان " لصاحبه الكاتب الألماني كارستن فيلاند ...ستجد فيه طرحا مميزا حول نظرتنا لنشأة الأمم و العصبيات.


إقتباس:
3- أيها تراها أخطر و تستحق الحوار في وقتنا الراهن : الصراع العربي الفارسي على فرضية وجوده بمنطق الصراع السلبي أو حتى بمنطق الصراع الطبيعي ؟
أم الصراع العربي / العربي ؟
أم الصراع العربي / الإسرائيلي الصهيوني / اليهودي / الأمريكي / الغربي ؟


أعتقد لو تصفحت التنوع الذي أكتب به وتناولي لتلك الصراعات لعرفت أني من المقلين بتناول موضوع إيران مقارنة بما ذكرت .. ولقمتم حضرتكم بشطب هذا التساؤل من بين تساؤلاتكم ..
رجعت يا أخي ابن حوران لتذكرني بمدى كتاباتك ...!
و افترضت أنه كان علي أن أشطب تساؤلي الأخير !!!

و سؤالي كانت الغاية منه التدليل على تشابك الصراعات الموجودة وتدخل العديد من العوامل فيها إلى درجة عدم توصيف و فهم هذا الصراع بالثنائيات التقليدية المعروفة .
صدقني شخصيا لا أجد ثنائية تفي بالغرض ...!

و لكن على يقين أن بعد خطاب أوباما الأخير في مصر و خطاب نتنياهو و حرب غزة الأخيرة و من قبلها حرب جنوب لبنان و تورط أمريكا في العراق و افغانستان و باكستان ،
أعتقد أن الثنائية الأكثر واقعية هي الثنائية التاريخية المرتبطة بالقضية الفلسطينية : من معها / من ضدها .




إقتباس:
و شكرا جميلا مقدما

دمتم صديقا واعيا مهذبا ساعيا وراء موضوعية الطرح
و دمتم أخي ابن حوران : أخا واعيا مهذبا ساعيا وراء موضوعية الطرح ،
و آسف إن أسأت التعبير عن بعض ما كتبته في مداخلتي الأولى
__________________

صلاح الدين غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 21-06-2009, 04:59 PM   #17
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,388
إفتراضي

أخي الفاضل صلاح الدين القاسمي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سأبتعد عن موضوع الاقتباس، حتى لا يبدو الأمر وكأنه مجادلة قريبة من المماحكة .. وسألخص ما استشففت من موقفكم، بأن التوقيت وتصنيف الحالة بين العرب والفرس لا يجب أن يكونا بهذا الشكل، إذ لا بد من استثمار موقف إيران من المقاومة في لبنان وفلسطين، وشمول إيران بنوايا الغرب لإيقاف تقدمها، والأمر ذلك لا يصب في صالح طموحات الشعب العربي الذي لا يرضى عن موقف الحكومات الرسمي.

كما استشففت من كلامكم أن تقسيم المقارنة غير مكتمل الشروط، إذ أنه لا الفرس يشكلون آخرا نقيا ولا العرب أو الطرف الذي أزعم أنني أتكلم باسمه، فكان تنقلكم بالتساؤل: (العراق، دول الخليج، سوريا، الدول المغاربية، السودان الخ)

كما أن اعتراضكم لا يختلف عن اعتراض آخرين يرجحون أولوية أن يكون الجهد منصبا على مقارعة الإمبريالية والصهيونية وأعوانهما في المنطقة، ولا يكون منصبا على دولة إسلامية جارة تقارع الإمبريالية والصهيونية!

هذا ما أزعم أنني فهمته من مساهمتكم القيمة في الحوار بهذا الموضوع.

1ـ لا أشارك من يتمنون لإيران أن تحدث فيها فتنة واختلال أوضاع، أو تدميرها على يد الصهاينة أو الأمريكان، ولا أشارك من يرغب في نزع سلاح إيران أو حرمانها من التقنية النووية. فهذه الرغبات الكيدية لا تنم إلا عن فكر (متنبل)، إن أُطلق العنان له، فإنه سيتمنى تدمير كل العالم .. وأي فكر عاجز هذا الذي يشترط نهضة بلاده بالتمني بزوال الآخرين!

2ـ عندما نتحدث عن فارس، فهو الاسم الذي كانت تحمله تلك البلاد قبل أن يغير اسمها الشاه (رضا خان) الى (إيران) في الثلث الأول من القرن الماضي. ونحن لا نتكلم عنها كخليط من الشعوب والأعراق والطوائف، فنحن نعلم كما تعلم نسبة كل مكون منهم بعرقه وطائفته وغيره.. ولا إن كانوا سنة أم شيعة أم يهودا، فهذا شأنهم.

ولكننا نتكلم عن فارس العقلية التي سادت منذ القدم بنزعتها العدوانية ولم تثبت أنها غيرت تلك النزعة. مع فارق التشبيه، فإن الكلام عن الصهيونية لا يتوقف عند أصول ومنابت من يؤمنون بها، فلا نميز بين الصهيوني المغربي والصهيوني البولندي وغيرهم.

3ـ الكلام عن ثورة إسلامية، يستوجب إقرانه بالفعل الإسلامي، وإن كانت تلك الثورة الإسلامية تتبرأ من عهد ما سبقها ( العهد الشاهنشاهي) لماذا تحتفظ بالأحواز؟ ولماذا لا تعيد الجزر الثلاثة لأصحابها؟ ولماذا لم تسمح للعرب والذين يزيدون عن 14 مليون أو الأكراد أو البلوش أو الأذريين أن (يتمتموا) بلغتهم، ولماذا تحرمهم من مزاولة طقوسهم وعاداتهم ولبس ملابسهم .. ولماذا تردد ما ردده الشاه من أن العراق والبحرين وقسم من الإمارات تابعة لإيران؟ أليس هذا امتدادا للعقلية التي نصفها بالفارسية؟

4ـ أما عن الدعم الذي تدعمه للمقاومة في لبنان.. فدعنا نناقشها بعيدا عن التمني وبعيدا عن التهويل ..

تعلم إيران أن الثوب العربي الرسمي ممزقٌ، مما نخره من فساد وسوء تصرف بالثروات وخنق للحريات العامة وخنوع الإرادة السياسية الخ. وهي بهذه المعرفة تجد الوقت أكثر ملائمة لتسويق خطابها لرفع مكانتها الدولية.

فهي إن دعمت حزب الله في لبنان أو حماس في فلسطين، فهي لن تحسم وضع هذين القطرين لصالح شعبيهما، بل تفتح المجال أوسع لكشف النظام الرسمي العربي، من خلال تتابع الأحداث والمواقف، فماذا تخسر هي؟ هل خسرت جنديا سقط على أرض المعركة؟ فالشهداء من لبنان وفلسطين، وهي ما عليها إلا دفع بضعة مئات من ملايين الدولارات وهي لا تساوي ثمن ثلاث من طائرات العراق الأكثر من المائة التي (أوسقتها : أي عصيت عليها من الطائرات العراقية التي تعاهد الإيرانيون مع العراقيين على حفظها أثناء حرب الكويت).

وبالمقابل فإن موقفها التفاوضي مع أعداء الأمة سيزداد قوة، وهي تتفقده يوما بعد يوم، ولا يخفى ذلك على المراقب لأجهزة الإعلام.

5ـ أما عن التفتيش فيما يخص الجانب الآخر من الموضوع، أي العرب، وعن تساؤلكم أي العرب نقصد؟ (المغرب، السودان، العراق، فلسطين، دول الخليج الخ).

فبالتأكيد، إننا نقصدهم كلهم، ولا نعني بالهيئة السياسية الرديئة الطافية على السطح، بل نقصد الحاضنة الثقافية والحضارية الممتدة في الأعماق، والتي نبت منها في الماضي (زهير بن أبي سلمى وامرؤ القيس وغيرهم) وورثت ممن سبقوها في العيش بالمنطقة من حضارات وادي النيل والرافدين والكنعانيين وحضارات اليمن والأنباط والفينيقيين الذين لا زالت شواهدهم على سواحل المحيط الأطلسي والبحر المتوسط.

وصقل الإسلام تلك الشخصية التي ورثت كل الحضارات، فحمل الله أمانته للعرب حتى يوصلوا رسالته.
ولا زال أبناء المشرق العربي يحفظون شعر أبناء الأندلس ( بغض النظر عن المكان) ولا زالت مناهجهم الدراسية تمتلئ بنتاج أبناء المغرب العربي، وكذلك يفعل أبناء المغرب العربي بنتاج أخوتهم في المشرق ووادي النيل.

فلا يقف أحدهم عند ابن خلدون الأندلسي أو التونسي أو المصري، بل يقف عنده كظاهرة تخلقت من عطاء متفاعل بين الأمكنة التي تنتمي لنفس الروح.

وفي العصر الحاضر، لا يهم إن كان عبد الرحمن منيف أو عبد الله النفيسي أو علي خليفة الكواري وغيرهم من آلاف المبدعين (المنتمون للخليج والجزيرة العربية) ينتمون لأقطار للبعض عليها ملاحظات. كذلك الحال من كان يضخ في تلك الثقافة من أبناء المغرب العربي أمثال محمد عابد الجابري والعروي والهرماسي والطاهر لبيب وغيرهم الآلاف ليلتقوا في عطائهم مع أبناء مصر والشام والعراق.. إنه الانتماء لروح الثقافة التي تشكلت منها شخصية العربي أينما كان.

ومن يعاين هذا الواقع لا ينسى محاولات الفردوسي (الفارسي) الذي وضع (الشاهنامة) المكونة من ستين ألف بيت شعر وضعها من باب التحدي للعربية، حيث راهن أن لا يضع كلمة عربية واحدة فيها، ومع ذلك وجد المعنيون فيها 64 كلمة عربية.

وأخيرا نحن لم نكسر هدنة مع الإيرانيين لنُعاتَب على توقيت الطرح، وعنوانه ونحن لا نستحي أن نعلن أننا مع الكويتيين أو البحرانيين أو السعوديين في حالة خلافهم مع الإيرانيين، حتى لو كان هناك خلاف بين الأخوة على بعض المسائل، فحماية كيان العروبة يصب في مصلحة الأمن القومي، وحتى لو كان هناك من لا يحترمه. ونؤشر بنفس الوقت أن الأمن القومي مهددٌ من أمريكا والكيان الصهيوني كما هو مهدد من قِبل إيران.

تقبل احترامي و تقديري
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .