العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > مكتبـة الخيمة العربيـة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب حديث الضب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب مبلغ الأرب في فخر العرب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الكلام على حديث امرأتي لا ترد يد لامس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد الكتاب أحكام الاختلاف في رؤية هلال ذي الحجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب زهر العريش في تحريم الحشيش (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب كرامات الأولياء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اصلاحات حكومية - شدة لاتحلين وقرصة لاتثلمين واكلي لما تشبعين (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب نخب الذخائر في أحوال الجواهر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أحاديث مسندة في أبواب القضاء (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 27-03-2010, 03:14 PM   #11
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

7 – اللعب الابداعى
اطلق بعض التربويين اسم ساحة اللعب الابداعى على ساحة الخردوات وذلك لانها توفر للاطفال المجال الخيالى والابداعى وتنمى فيهم روح المغامرة وذلك لانها تحوى معدات تثير دهشة الاطفال مثل معدات التسلق – السلالم – الشباك – الحبال ومعدات الزحف مثل الخنادق والحفر واخرى تتعلق بالمشى والركض مثل العتبات واطارات السيارات او معدات القفز مثل رفاصات السيارات او الفراش ، اما بالنسبة للعب الخيالى فتتوفر فى هذه الساحة بيوت الشجر بيوت الشجر او سيارات قديمة

اهداف اللعب الابداعى
- تنمية العضلات الغليظة لدى الاطفال
- اكتساب العديد من المهارات الاجتماعية
- تنمية حب الاستطلاع والحماس لدى الاطفال
لماذا يلعب الطفل ؟
قدمت نظريات عديدة محاولاتها فى تفسير هذا السلوك فبعض العلماء نظر الى اللعب كغريزة والبعض الاخر اخذ بعين الاعتبار الظروف الاجتماعية والاقتصادية وامكانية تأثير المحيط الانسانى فى اثارة هذه الطاقة وتوظيفها وتوجيهها لصالح الانسان ، ونلخص اهم تفسيرات العلماء للعب فيما يلى :
التخلص من الطاقة الزائدة
يميل مؤيدى هذا الاتجاه الى ان الاطفال يحاطون بعناية اهلهم فيقدمون لهم الغذاء ويعنون بنطافتهم وصحتهم دون ان يقوم الاطفال بعمل ما فتتولد لديهم طاقة زائدة يصرفونها فى اللعب لكننا فعليا لا نجد اللعب مقتصرا على الطفولة فالكبير ايضا عنده ميل للعب بل يمارسه فى الواقع فإذا كان اللعب مرتبطا بوجود الطاقة فكيف يمكن شرح كيفية لعب الحيوان الصغير او الطفل إلى درجة تنهك فيها قواه كما نشاهد ذلك غالبا فى الحياة العادية ؟
** الإعداد للحياة المستقبلية :
ان اللعب للكائن الحى هو عبارة عن وظيفة بيولوجية هامة ، فاللعب يمرن الاعضاء وبذلك يستطيع الطفل ان يسيطر سيطرة تامة عليها ، ولن يستعملها استعمالا حرا فى المستقبل . فاللعب اذا وسيلة إعداد للكائن الحى كى يعمل فى المستقبل الاعمال الجادة المفيدة ، فالطفلة فى عامها الثالث تستعد بشكل لا شعورى لتقوم بدور الأم حين تضع لعبتها وتهدهدها كى تنام ، وهكذا فان مصدر اللعب هو الآليات البيولوجية وترى هذه النظرية ان الإنسان يحتاج أكثر من غيره الى اللعب لان تركيبه الجسمى أكثر تعقيدا وأعماله فى المستقبل أكثر أهمية واتساعا ومن هنا كانت فترة طفولته أطول ليزداد لعبة وتتمرن أعضاؤه
تلخيص الانشطة البشرية :
حيث ان اللعب هو تلخيص لضروب النشاطات المختلفة التى مر بها الجنس البشرى عبر القرون والأجيال ، وليس اعدادا للتدريب على نشاط مقبل ومواجهة صعاب الحياة فحسب
فالطفل حينما يجتمع مع رفاقه ليلعب معهم ، انما يمثل فى عمله نشأة الجماعات الأولى فى حياة الانسان كما انه اذا قدمنا له عددا من المكعبات فانه يشرع فى بناء منزل او ما شابه ، لكن معظم علماء الوراثةفى الغرب يعارضون الرأى القائل بامكان توريث الصفات المكتسبة اضافة الى ان الصغار ليسوا صورا مصغرة عن الكبار فركوب الدراجات واستعمال الهواتف مثلا ليس تكرار لتجارب قديمة وانما هو من معطيات الجيل الذى يستخدمها نفسه

التنفيس الانفعالى فى اللعب :
تفسر مدرسة التحليل النفسى اللعب على انه تعبير رمزى عن رغبات محبطة أو متاعب لا شعورية وهو تعبير يساعد على خفض مستوى التوتر والقلق عند الطفل
فقد يضرب الطفل دميته او يفقا عينيها او يدفنها فى الارض وهو بهذه الحالة يعبر عن مشاعره الدفينة تجاه شخص اخر بواسطة اللعب 000 لذا فالام تستطيع ان تعرف شيئا عن حالة طفلها النفسية من الطريقة التى يعامل بها دميته 00 فهو يضرب دميته او يأمرها بعدم الكلام او يقذفها من الباب وهذه كلها رموز تدل على اشياء تسبب له القلق
ولا شك ان الطفل يتغلب على مخاوفه عن طريق اللعب ، فالاطفال الذين يخافون من الاطباء يعطون لعبة تمثل المريض وسماعات ليفحصوا بها وليمثلوا دور الطبيب بانفسهم وبذلك يستطيعون التغلب على مخاوفهم من الاطباء بواسطة العابهم
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 27-03-2010, 03:15 PM   #12
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

ونعود فنؤكد ان اللعب يمثل للطفل
·راحة نفسية

· تفريغ للطاقة الزائدة
· يفسح المجال امام الغرائز التى اختنقت لتعاود الظهور فى شكل لعب
· يساهم فى تطوير الغرائز الوراثية التى تكون متطورة بالشكل الذى تؤدى وظائفها كما يساعدها على الاختفاء
· يقوم السلوك ويجعل الطفل يصحح المفاهيم كما انه يؤدى وظيفة علاجية
· يهيئ الطفل ليصبح رجل الغد فهو يتعلم ويكتشف
· تجربة يحاول الطفل من خلالها ان يظهر انه موجود ويثبت ذاته
الطفل واللعب :
يرتبط اللعب ارتباطا وثيقا بالطفولة وسنركز على الفترة ما بين 7 و 14 سنة وتتميز هذه المرحلة بما يلى :
· نمو جسمى فسيولوجى – نشاط الغدد الجنسية وبداية القيام بوظائفها
· نمو انفعالى وعقلى 000 انفعال – اضطراب – ارتباك
· نمو اجتماعى فى اتجاه اثبات الذات والرغبة فى الانخراط فى جماعة الكبار وان يكون اقل تبعية للاسرة
· الاستعاضة عن اللعب الفردى باللعب الجماعى والتعاونى
· يغلب الميل الى تحقيق الانجازات الاكثر تعقيدا
· الميل الى نماذج لعب الراشدين ويتسم بالالية والتقنية والتركيبة والحركية

** مهارات يكتسبها الطفل
· نمو مهارة جمع المواد بحرص ودأب عند الطفل لكى يجعل منها شيئا تعبيريا يثير اهتمامه وشغفه
· الرسم الحر بالاقلام والتعبير الحر عما يراود الطفل من افكار فى رسومه
· نمو مهارة الاجابة عن الاسئلة الموجهة الى الاطفال وتكوين الجمل المفيدة والتعبير الحر المباشر عن افكارهم
· نمو مهارة عقد علاقات قائمة على الصداقة والود مع الاطفال والكبار ممن لا يعرفونهم
· سلوك اجتماعى ناضج فى علاقاتهم مع الاطفال الاخرين
· التمكن من مهارات الكتابة بسرعة ونظافة واتقان
· القدرة على تركيز الانتباه على الاعمال المطلوب القيام بها من قبل الاطفال
· اكتساب مهارة جسمية حركية والافادة من تدريبات الالعاب الرياضية
· الانتظام فى انجاز الاعمال والواجبات المطلوبة منهم بدقة وفى المواعيد المحددة
· زيادة الحصيلة اللغوية والقدرة على التعبير عن موضوعات معينة

حجرة اللعب :
لابد أن تضم حجرة اللعب عدة العاب منها
1 0 مسرح العرائس مع وجود العرائس ذات الاشكال المختلفة والتى تضم اسرة مكونة من اب وام واطفال والحيوانات لعرضها على الاطفال لتحقيق الهدف منها
2 0 المكعبات المختلفة لبناء البيوت والأثاث والسيارات وغيرها ليتعرف على مكونات البيئة حوله
3 0 قطع من القماش لعمل الملابس والمفروشات والرسم عليها
4 0 أحواض للرمل والماء والطين والصلصال بعمل اشكال مختلفة من البيئة وما يشكل اهتمام الطفل ومعرفة خبايا ومكنونات ما فى داخله
5 0 الارجوحة ولابد ان تكون من البلاستيك حتى لا تؤذى الطفل وخاصة المعاقين وتتناسب مع اعاقتهم
6 0 الأوراق والاقلام والالوان للتلوين
7 0 ادوات المطبخ للتعرف على المهام التى تقوم بها الام ولتعويدهم على اعداد وجباتهم البسيطة
8 0 السيارات والقاطرات والطائرات
9 0 احواض صغيرة للسمك لمعرفة فائدة السمك وكيف ياكل وأهمية الماء فى الحياة
من المهم عند لعب الاطفال ملاحظة سلوكهم جيدا ومعرفة الالعاب التى يميل اليها الطفل حتى نستطيع ان نعرف المشكلات النفسية واسباب حدوث السلوكيات السلبية لديه ومحاولة علاجها
مثال على العلاج باللعب :
معرفة اجزاء الجسم من خلال العلاج باللعب
الهدف العام
1 – معرفة الطفل لاجزء الجسم
2 – معرفة الطفل لمهمة كل جزء من اجزاء الجسم
3 – معرفة الطفل ان كل جزء من اجزاء الجسم هى نعمة من نعم الله
الطريقة
1 – عن طريق مسرح العرائس بتقليد المعلمة لصوت الدمية سواء بنت او ولد والاشارة الى كل جزء بالاناشيد او بقصة مشوقة ومحببة
2 – لا تنتقل لجزء الا بعد ان تتأكد من معرفة الجزء الذى سبق
3 – اشارة الطفل الى الجزء المراد من جسمه والتعرف عليه
4 – يجب تكرار الجزء المراد تى لو اخطأ فلا يجب عقابه ولكن تدريبه
التعرف على جزء العين فى البداية تقوم المدربة بسؤال الطفل ( هل ترانى اذا جاب تعزز السلوك اما اذا لم يعرف تأتى بمسرح العرائس عن طريق قصة ليتعرف على العين وتذكره بأهمية العين فى رؤية الاشخاص وغيرهم ويحمدون الله على هذه النعمة ، لتتأكد من استيعاب الطفل تأتى بعروسة فيها عين واحدة وتسأله ما هو الشئ الناقص فيها ؟ واذا أجاب وعرف أن العين ناقصة تتأكد من مدى استيعابه
التعرف على جزء الفم فى البداية تعطيه شيئا ليتناوله وتقوم بسؤاله اين نضع الأكل ؟ فاذا أجاب فى الفم فهو قد فهم العلاقة بين الفم والاكل ، فاذا لم يعرف تقوم المدربة عن طريق مسرح العرائيس تعلمه بان العروسة تتحدث من فمها مع تغيير الصوت فينجذبوا لها ويستثرهم ذلك ، تعزز السلوك وتعلمهم اهمية الفم فى اصدار الكلام الايجابى وليس السب والشتم حتى يكون محبوبا من الجميع ويعرف انها نعمة من الله للتأكد من مدى فهمه تأتى بعروسة ناقص فيها فمها وتقول ما هو الشئ الناقص فيها ؟
التعرف على جزء الأذن ، مناداة الطفل بصوت واضح وتسأله هل سمعتنى عندما يقول نعم ، تقوم بسد اذنه وتناديه مرة اخرى ثم تسأله هل سمعتنى ، فيجيب لا ثم تبين له اهمية الاذن عن طريق مسرح العرائس فى سمع الكلام وفائدتها مع مراعاة الحالات التى لاتسمع وتدرك للتأكد من مدى استيعابه ، تطرق الباب احدى المدربات الاخريات وتقول ماذا حصل فيقولون هناك شخص على الباب
التعرف على جزء الانف : تعطر الغرفة برائحة عطر زكى وتقول ما هذه الرائحة
يقولون رائحة عطر وتسألهم كيف عرفتم ذلك ؟ فاذا اجاب احدهم تعزز السلوك وعن طريق مسرح العرائس تعلمهم اهمية الانف للتنفس والبقاء على قيد الحياة ، للتأكد من مدى الفهم والاستيعاب تأتى المدربة بوردة لكل حالة وتقول شم الوردة للتعرف على رائحتها
التعرف على جزء الشعر : عرض عروسة فى مسرح العرائس منكوش شعرها وتقول ماذا حصل للعروسة فاذا عرفوا ان شعرها غير مرتب يعزز ذلك وتأتى بمسرح العرائس وتبين اهمية ترتيب الشعر ونظافته ، للتأكد من مدى استيعابه وفهمه اعطى كل طفل مشط واطلب منه ان يمشط شعره
التعرف على جزء اليد : اعط الطفل شيئا ليمسكه ثم نأخذه منه ، وأشير الىيديه اقول ما هذا ؟ فاذا عرف نعزز السلوك وتقوم المدربة عن طريق مسرح العرائس بذكر قصة محببة لهم لمعرفة اهمية اليد واستخداماتها مع مراعاة بعض الحالات به اعاقات فى اليد ولا يستطيع تحريك اليد للتأكد من مدى استجابته تأتى بعروسة وتقول ما هو الشئ الناقص وتعزز السلوك
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 27-03-2010, 03:15 PM   #13
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

التعرف على جزء الرجل : اطلب من الطفل ان ياتى امامى مع مراعاة ان بعض الحالات اعاقات فى الرجل وتسأل كيف أتيت الى هنا مع الشرح بمسرح العرائس وعرض العروسة عن طريق قصة حتى تكون اكثر ادراكا لها للتأكد من مدى فهمه تعرض عليه رجل العروسة وتسأله ما هو هذا الجزء ويؤشر على رجله
التعرف على جزء البطن تعرض العروسة فى مسرح العرائس وهى تشكو من الم فى بطنها بأن تضع يد العروسة على بطنها وتسألهم ماذا بها ؟ فاذا أجاب ان بها الم ما فى بطنها تعزز السلوك وتعرض عليهم مسرح العرائس بقصة محببة لمعرفة ان الطعام يكون فى البطن وفائدة ذلك للتأكد من مدى استجابته الاشارة على بطنه وبطن المدربة ما هو هذا الشئ

التعرف على جزء الظهر : تعرض العروسة فى مسرح العرائس وهى تشتكى وتتألم مع وضع يديها على ظهرها ثم سؤالهم ماذا بها فاذا عرف ان بها الم بظهرها نعزز السلوك ثم تعرض العروسة بذكر قصة محببة لمعرفة فائدة الظهر للتأكد من مدى استجابته تأتى المدربة بالعروسة امام الطفل وتقول أين ظهرى ويؤشر عليه


يتبع ان شاء الله .....
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 19-04-2010, 01:41 PM   #14
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

** القواعد الأساسية للعب
تخضع كل لعبة لقواعد أساسية تساعد المربى على حسن تطبيقها وفى هذا المجال لا يمكننا ان ننسى الدور الفعال الذى يلعبه عنصر القصة فى الالعاب باعتباره شرطا اساسيا يجب على المربى توظيفه فيها لكونه يعطى الطفل رصيدا معرفيا يساعده على توسيع خياله ويجعله يتصور اللعبة فى شكل حادث ملموس وقريب منه كما تحفزه على الاقبال على اللعبة بصدر رحب واطمئنان نفسى

وفى هذه الحالة يجب على المربى ان يوفر كل الشروط اللازمة التى تتلاءم والطابع او خصوصيات اللعبة حتى يتمكن الطفل من معرفة الغرض الذى يلعب من اجله ، ويمكن تلخيص الشروط الواجب توافرها فى البداية وقبل ممارسة اللعبة فيما يأتى
· تحديد اماكن اللعبة
· تحديد الوقت حسب رغبة الاطفال
· التبليغ الواضح من طرف المربى
· على المربى ان يتخذ مكانا يسمح له بمسايرة جميع مراحل اللعبة دون صعوبة ولا عناء
· تهيئ الادوات والمواد
· توفير عنصر السلامة
· تهيئ الجو النفسى للاطفال
· على المربى التمكن من جميع القواعد والاجراءات الضابطة للعبة حتى يذلل الصعاب التى قد تواجهه اثناء استمرارها مثلا : توفر القصة كموضوع اللعبة – عنصر التشويق – السلامة – التعبير – الاكتشاف – الملاحظة- التواصل 000 الخ
· لا يمكن اغفال دور المربى داخل اية لعبة فهو تارة ملاحظ واخرى حكم او مشارك وقد يجمع بين هذه الادوار جميعها وبهذه المهام يستوفى شروط نجاح اللعبة
· تدوين كل الملاحظات اثناء اللعب عن اللعبة وانسجام المشاركين فيها
الحالة الذهنية – ردود الفعل – حسن التصرف
· اتاحة الفرصة للجميع مهما كانت قدراتهم للمشاركة وعدم الاعتماد على فتيان بارعين فى لعبة معينة
· يستحسن البدء فى اللعب والانتهاء منه بلعبة خفيفة لا قوية عنيفة مع الحرص على اعطاء فترة للراحة من حين لاخر وخاصة بين لعبتين كبيرتين والابتعاد عن التكرار فهو ممل
· مراعاة الاعمار اذ ان هناك العابا تتطلب لاعبين كبارا واخرى تتطلب اشبالا ويفضل اختيار العاب التنافس بين الفريقين والعاب المطاردة والعاب التعاون للفتيان
· عدم الانحياز فى التحكيم ومراعاة الطول والقوة والبراعة عند اللاعبين فى حالة تكوين فريقين حتى يتكافئا
· لا ننسى ملاحظة المشاركين فى اللعب من الناحية البدنية والحركة والانسجام والتعاون والتعب والمبادرة وقوة التحمل والانصراف وتقبل الهزيمة حتى تسهل معالجة المساوئ التى تم ملاحظتها فى المستقبل

تفاعل الطفل :
يختلف الاطفال عن بعضهم البعض فى اساليب التجاوب والتفاعل مع اللعب ، ويمكن التعرف على اسلوب كل طفل من خلال ملاحظة سلوكه اثناء اللعب :
· الطفل غير المشارك فى اللعب : يقف فى الغرفة ويجول ببصره على الاطفال
· الطفل الوحيد : هناك اطفال يرغبون او يفضلوا اللعب بمفردهم ، هؤلاء الاطفال يكون اندماجهم مع اللعبة ، بشكل لا يصدق لانه يرى اللعبة وكأنها انسان حقيقى يندمج ويتفاعل معها بدرجة كبيرة ، وهذا ما يحدث عادة لدى الاطفال فى سن الثانية والثالثة
· الطفل المراقب : بعض الاطفال يكتفون فقط بالنظر لاقرانهم دون مشاركتهم اللعب ، والبعض الاخر يجلس معهم ويتحدث ولا يشاركهم اللعب

مشاركة الام
لعب الام مع طفلها يؤثر بشكل كبير فى تكوينه النفسى والتربوى لذا فعلى الام مسئولية تجاه اطفالها اكبر من مجرد اطعامهم وتلبية حاجاتهم المادية
فقد اثبتت الابحاث التربوية ان فوائد اللعب فى حياة الطفل تتجلى فى ان اللعب يشكل له طريقته الخاصة التى تمكنه وتساعده على اكتشاف العالم والناس الذين يحيطون به ، واكتشاف عدة اشياء فى نفسه ، وفرصة للام لاكتشاف مجموعة من الامور عن قدراته ، ولا تتوقف فوائده عند هذا الحد ، فهو وسيلة ناجحة جدا فى تحقيق توازنه النفسى والجسدى
ومن الضرورى للام محاولة مداعبة الطفل واللعب معه كلما اتيحت الفرصة ، وكذلك محاولة ايجاد وقت للعب معه بكل طريقة ممكنة سواء بتجسيد اللعب فى الفناء و بعض الحركات او حتى عن طريق العاب القماش لما لذلك من اثر فى تطوره الجسمانى والاجتماعى ومنحه الامان والثقة وبالتالى اثراء مقدرة اللغة عنده وهذا يتحقق بفضل الطلاقة والمرح المنزلى
فللطفل حقه فى اللعب مع والته مهما بلغت درجة انشغالها فى الاعمال والواجبات المنزلية لان فائدة اللعب تكمن فى طبيعة الوقت الذى تقضيه الام مع طفلها وليس بالضرورة ان يكون وقتا طويلا، فمشاركة الطفل فى اللعب لمدة عشر دقائق مليئة بالحماس والحيوية افضل من نصف ساعة يكون تركيز الام مشتتا خلالها منشغلا بما تبقى عليها من مسئوليات
والطفل دائما يحب معرفة مكان وجود الام ويحب مشاركتها فى كل ما تقوم به ن ويمكن للام تعويد الطفل على مساعدتها فى تنظيف وترتيب حجرات فى المنزل ومحاولة جعله قريبا منها فذلك يدخل السعادة فى نفسه ، وهو ما اثبتته الابحاث التربوية الحديثة ، واكدت جميع دراسات علماء الاجتماع على اهمية مشاركة الاب والام فى تربية الاطفال وذلك بمدهم بالكثير من الثقة والتوازن من الناحية النفسية
ومن جانب اخر وضع فريق من خبراء علم النفس مجموعة من التوصيات لمساعدة الام على اثراء تفكير طفلها قبل انضمامه الى الروضة وفقا لاحدث الدراسات العالمية فيما يلى
· ساعدى طفلك فى تعلم تاريخ ميلاده ، اسم الشارع ، اغانى الاطفال ، يعد حتى عشر مع ذكر قصص بسيطة
· استخدمى خبرات الحياة اليومية فى معاونة طفلك على تنمية وعية بالاشياء والاماكن مثل :
· اطلبى من طفلك ان يساعدك على العثور على مشترياتك فى السوبر ماركت
· اطلبى من الطفل ان يقول لك متى تتجهين الى اليمين واليسار حين يكون برفقتك لتوصيله الى المدرسة او الى المنزل .
· علمى الطفل تصنيف الاشياء حسب الحجم ، اللون ، الشكل ، الملمس او الرائحة ( عملة ، أرز ، احجار ، اوراق ، اجزاء اللعب ) وذلك لتمييز اوجه التشابه والاختلاف
· استخدام قصص ما قبل النوم ، حتى اذا كانت مختصر فهذه العادة الليلية تنمى مشاعر ايجابية نحو القراءة من خلال الدفء والتقارب الذى يحدث فى مثل هذا الوقت
· حاولى اختيار برامج التليفزيون التى تسهم فى تنمية خبرات الطفل بدلا من البرامج المكررة المضيعة للوقت مثل البرامج التعليمية التى تنمى قوة الملاحظة وتشجيع الطفل على تمثيل المسلسلات التى شاهدها (الأجداد مشاهدون ممتازون لتمثيليات الاطفال )
· متابعة اهتمامات الطفل فى الرحلة فى المكتبة او الحديقة
· تخيرى العاب عيد الميلاد والاجازات فهذه الالعاب لا تكون ممتعة فقط بل مثيرة مثل لعبة تذكر الكروت التى يمكن للطفل فيها ان يكون ازواجا من الكروت المتشابهة
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-05-2010, 01:21 PM   #15
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

سيكولوجية اللعب عند الاطفال
يعد العلب نشاطا هاما يمارسه الفرد ويقوم بدور رئيسى فى تكوين شخصيته من جهة وتأكيد تراث الجماعة من جهة اخرى واللعب ظاهرة سلوكية تسود عالم الكائنات الحية ولا سيما الانسان


ومن الجدير بالذكر ان اللعب بصفة ظاهرة سلوكية لم ينل ما يستحقه من الدراسات الجادة والبحث المتعمق فى الدراسات النفسية والسلوكية
ولعل السبب فى قصور الدراسات عن تناول مثل هذا الموضوع يعود الى وضوح الظاهرة وعموميتها او صعوبة الدراسة الجادة لهذه الظاهرة السلوكية او كل هذا معا ، واللعب فى الطفولة وسيط تربوى هام يعمل على تكوين الطفل فى هذه المرحلة الحاسمة فى النمو الانسانى ، ولا ترجع اهمية اللعب الى الفترة الطويلة التى يقضيها الطفل فى اللعب فحسب بل انه يسهم بدور هام فى التكوين النفسى للطفل وتكمن فيها اسس النشاط التى تسيطر على التلميذ فى حياته المدرسية ، يبدأ الطفل باشباع حاجاته عن طريق اللعب ، حيث تتفتح امام الطفل ابعاد العلاقات الاجتماعية القائمة بين الناس ويدرك ان الاسهام فى ى نشاط يتطلب من الشخص معرفة حقوقه وواجباته وهذا ما يعكسه فى نشاط لعبة ، ويتعلم الطفل عن طريق اللعب الجمعى الضبط الذاتى ، والتنظيم الذاتى تمشيا مع الجماعة وتنسيقا لسلوكه مع الادوار المتبادلة فيها ، واللعب مدخل أساسى لنمو الطفل عقليا ومعرفيا وليس لنموه اجتماعيا وانفعاليا فقط ، ففى اللعب يبدأ الطفل بمعرفة الاشياء وتصنيفها ويتعلم مفاهيمها ويعمم فيها بينها على اساس لغوى ، وهنا يؤدى نشاط اللعب دورا كبيرا فى النمو اللغوى للطفل وفى تكوين مهارات الاتصال لديه ، واللعب لا يختص بالطفولة فقط فهو يلازم اشد الناس وقارا ويكاد يكون موجودا فى كل نشاط او فاعلية يؤديها الفرد ، لا يزول اللعب بزوال الطفولة ، فالراشد نفسه لا يمكن ان يقوم بفاعلية هائلة الا اذا اشتغل وكأنه يلعب
فاللعب يمتاز بالحرية والمرونة بينما يتطلب العمل التفكير بالنتائج المتواصل

اللعب والرياضة
والرياضة عند الطفل من اللعب وجميل ان يعتبرها كذلك لانه يكسب متعة مع حصول النفع المرجو من الرياضة ، ومن واجبنا تربية اطفالنا رياضيا علموا اولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل ، لتنمو عضلاتهم وتزداد سلامة ونضارة اجسامهم ، ان تخصيص اوقات للرياضة والمشاركة فيها مع الابناء شئ رائع ، ان اللعب الذى يحدث فى اى وقت هو نوع من انواع الرياضة الحركية والذهنية
اللعب والطعام
قد يروق للطفل اكثر ان يكون شكل طبقة كاللعبة ، او ان تكون العابه قريبة منه وقت الطعام او ان يأخذ الاطعام شكل اللعب بمعنى أن يشعر ان ما يقوم به هو لعب ، ان الطفل فى السنة الثانية من عمره قد يجلب المتاعب لاهله اثناء تغذيته فيصبح عنيفا مشاكسا ، وقد يعتقد ان الطعام يلهيه عن اللعب ويجب ان نعرف هذه النقطة لنجعل الطعام متمما لالعابه وتسليته وبالتالى قد يساعدنا هذا فى حل مشكلة كبيرة لطالما راجع الاهل الاطباء من اجلها

اللعب والاخوة والوالدان
الاشقاء سيلعبون وسيمثلون فيما بينهم مواقف مختلفة ، وبما ان اللعب بالنسبة لهم عمل فانه يخلق التنافس ، وقد يحدث بعض الاختلاف والغيرة التى يجب توجيهها بشكل سليم بحيث يكون التنافس لاوقات قليلة ، اما معظم الوقت فيكون ممتعا سعيدا يجلب الفرح والغبطة للاطفال
احذ ان تجلب لعبة لطفل ولا تجلب ما يعادلها لاخيه ، اياك اللعب مع احدهم اكثر من الاخر ، دعهم يشعرون انك لهم كلهم وانك تحب كلا منهم بلا حدود ، علهم حب بعضهم وابعد التشاحن عنهم الم تسمع يا اخى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( لذلك الرجل الذى قبل ابنه ولم يقبل ابنته حيث قال له " الا عدلت بينهما " فالعدل مطلوب فى كل شئ وتلك وصية نبينا صلى الله عليه وسلم " اعدلوا بين أولادكم ، اعدلوا بين اولادكم ، اعدلوا بين اولادكم
اطفالنا يجب ان يشعروا انهم محبوبون دوما وابدا حتى يعرفوا انك ااذ انزعجت حينا من احدهم فهذا نابع من تصرف خاطئ ناجم عن ذلك الطفل ويصححه الطفل ليبقى يحظى بمحبة والديه التى لا تقدر بثمن كثيرا ما يرغب الطفل ان يشاركه اهله العابه وان يلعب معهم وهذا حقه ، ومن الروعة حقا ان يقحم الاهل انفسهم باللعب مع ابنائهم بشكل مفرح ، ان الوقت الذى نخصصه لابنائنا ليس هدرا ولا ضياعا بل يود المحية وينمى مواهبهم
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-05-2010, 01:21 PM   #16
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

حب التقليد
الطفل بطبعه يقلد ويحاكى تصرفات غيره قولا وفعلا وينظر لامه فى المطبخ فيعتبرها تلعب بالصحون من وجهة نظره ويحاول تقليدها وقد يكسر بعض الاشياء ، ولذلك يجب اعطاءه العابا مشابهة لادوات المنزل ليعش عالمه ويعبث بها ، يجب الا ندع يده تصل لما قد يؤذيه ونبعد كل الادوات الهامة الهامة عن متناول يده ، قد يحاول ان يقلدنا باشعال النار وفى ذلك خطر كما لا يخفى ان الطفل قد يمثل دور البائع او الطبيب او المهندس او المدرسة او ربة البيت ، الخ

وهذا يساعد على تعميق فهمه للادوار الاجتماعية


اللعب والمرض
المرض حقيقة واى انسان معرض لذلك ، وفى مرض الطفل قد تقل رغبته للعب ، ويكن يبقى اللعب حافزا نستطيع من خلالها ان نسهل تقديم الدواء له ، وان نواسيه ونجعل ثغره الجميل مبتسما لشعوره بمحنتنا الهائة له ، ولا مانع من الدلال ولو زاد قليلا خلال فترة المرض فهى فترة عصيبة يمر بها الطفل

تذكر :
· يدرك الطفل باللعب ذاته وامكاناته وقدراته ، ويعرف عن نفسه انه فرد يعمل ويكفر
· يجد الطفل فى اللعب السرور والمتعة والاطمئنان مما يؤدى به الى استخدام حواسه بفعالية كبيرة واللعب يزودها بمواقف وحالات تكسبها القوة فى قدراته وتجاربه
· باللعب يسيطر الطفل على عضلاته الكبيرة الدقيقة ،وتنسيق حركتها وضبطها وتوازن مفاصلها والمرونة فى حركات اعضائها ومن خلال اللعب تصبح هذه الحركات مقيدة بالتفكير
· يتعرف الطفل عن طريق اللعب على اقرانه من الاطفال وقد يتألف مع البالغين مما تتكون لديه الجرأة فى ابراز قواه ومقارنتها بالاخرين من الاطفال

** اهمية اللعب مع الاطفال
مازلنا نتساءل هل اللعب مع الاطفال او لعب الاطفال هو مضيعة للوقت ام محفز للتطور السليم ؟
لم يعد مفهوم التربية منصبا على تلبية الحاجات المادية للاولاد من ملبس ومأكل ومسكن
كما كان الحال قديما ، بل مع تطور العلم الذى دفع بمجتمعاتنا الى عهد الانفتاح الثقافى ورفع من مستوى الوعى لدى كافة شرائح المجتمع ، انعكس ذلك على رؤيتنا لمفاهيم التربية السليمة لاولادنا مما جعل من تربية الاولاد وتنشئتهم فى بيئة صحية جسديا ونفسيا جل اهتمام الوالدين فنجد كل اب وام حريصين على تتبع خير الوسائل التى تتيح نموا جسديا وعقليا وعاطفيا سليما ومثاليا لاولادهم

اختلاف النظرة
لعل من اهم مفاهيم التربية الحديثة التى برزت وتطورت بشكل ملحوظ مؤخرا هى اللعب ودوره فى تطور الطفل ونموه السليم وتكوين شخصيته المتميزة اعتدنا قديما ان نقلل من اهمية اللعب التربوية اذا لطالما اعتبر اللعب مضيعة للوقت وتبديدا للجهد الذى من الخير ان يبذله ابناءنا فى التعليم والدراسة ، لذلك نجد ان التربية القديمة كانت تنهى عن اللعب وتحاول جاهدة ابعاد التلاميذ ، اما فى عهدنا الحالى عهد التربية الحديثة فقد اعتمد اللعب بشكل اساسى فى مختلف المناهج التربوية كاهم الوسائل التعليمية فى جميع مراحل التعليم ، وقد اثبتت هذه الوسيلة جدراتها من خلال المساعدة فى فهم وترسيخ المفاهيم التعليمية فى اذهان التلاميذ
اذا فاللعب أكثر من مجرد ترويح وترفيه بل هو بلا شك عملية مهمة فى سبيل النمو ، اللعب وسيلة يعبر من خلالها الطفل عن ذاته ويطور فيها مهاراته ويكتشف معها الجديد من حوله وهو كنشاط حر يكسب الطفل المهارات الحركية المتعددة ويظهر مواهبه وقدراته الكامنة ، كما ان الطفل يتعلم من خلاله النظام حيث ان اللعب له قواعد واصول ، وهو ايضا وسيلة للنمو الاجتماعى ، اذ انه يعلم الطفل التعاون والمشاركة وتكوين العلاقات الاجتماعية مع العالم الخارجى سواء فى اطار محيط الاسرة او خارجها ، كما ان فى اللعب فرصة للتخلص من القلق والتوتر وبعض المتاعب
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-05-2010, 01:22 PM   #17
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

اللعب مع الاب يزيد الذكاء
شقاوة ولعب الطفل مع والده غاية فى الاهمية لتنمية القدرات العقلية للطفل ولزيادة نسبة ذكاءه ، هذا ما اسفرت عنه دراسة نشرت اخيرا
ويرجع العلماء ذلك الى اختلاف طريقة لعب الاب مع طفله عن الام ، فلعب الطفل والاب معا لا يسير على وتيرة واحدة بل دائما به تجديد وشقاوة كما كشفت نفس الدراسة عن ان الاطفال الذين لديهم علاقة وطيدة مع الاب ، او فى حالة غيابه 0 مع الجد او الخال و العم – تكون نسبة ذكائهم فوق المتوسط ، كما يتميزون بملكة لغوية متطورة عن الاطفال الذين يفتقدون وجود رجال مثل الأب أو الجد فى حياتهم

ماذا يقول علماء النفس فى هذا الموضوع ؟
من الضرورى ان يشترك الاب فى اللعب مع اولاده ونزهاتهم ان هذا يعبر عن تفاهم وطيد يشترك الاب فى العاب الاطفال حسب اعمارهم وحسب المكان والفصل لا شك فى ان الوقت الذى يستطيع ان يخصصه لهذا العمل ضيق جدا ، لكن بالنظر الى المزايا تدعو الاباء الى تخصيص مجال ولو ضيق لهذا الامر
يجب ان تتعاملوا مع اولادكم كاصدقاء ان تعملوا معهم ، ان تشاركوهم فى اللعب ، ان تقرؤوا لهم القصص ان تتحدثوا معهم بعبارات الود والصداقة وبصورة خاصة فان الفرد يجب ان يعرف كيف يجعل نفسه بمستوى الاطفال ويتكلم بلغة يفهمونها
انكم اذا كلفتم انفسكم هذا العناء 00 فحدثتم اطفالكم حول شئونهم الخاصة ، وافكارهم وامالهم وما ينوون القيام به فطالما حصلتم على معلومات نافعة وقيمة .
اذن فاللعب هو احد اقوى الدعامات للصحة النفسية والتعلم والانتاجية ، بل ان العلاج باللعب هو احد الطرق الحديثة والتى تسهم فى علاج بعض الحالات النفسية التى يعانى منها الاطفال ، هذا فضلا عن كون اللعب وسيلة من وسائل فهم شخصية الطفل ، فعندما نراقب اطفالنا وهم يلعبون نستطيع الحصول على معلومات عن طريق تفكيرهم وعن مشاعرهم ودوافعهم وسلوكياتهم وهمومهم اكثر مما نحصل عليه منهم عند الحديث معهم ، لهذا كله ينبغى على الابوين والقائمين على رعاية الطفل تأمين احتياجات الطفل الجسدية والتربية والنفسية والحرص على السماح لهم باللعب بحرية ومشاركتهم ألعابهم واللعب معهم من اجدل تحقيق التوازن الجسدى والنفسى المطلوب كما نؤكد على حق الطفل فى اللعب مع والديه مهما بلغت درجة انشغالها

اللعب مع الاطفال يقوى الذاكرة ويزرع الفرح
يعد اللعب مع الاطفال مهما جدا ، ويقول علماء النفس والمتخصصون فى عالم الاطفال ، ان الاطفال يكبرون بطريقة افضل عندما يلهون ويسرحون ويمرحون مع اهلهم بطريقة مسلية ، ما يحتم الابتعاد عن الالعاب الغارقة فى الجدية وبالتالى الاكتفاء باختيار الالعاب الخفيفة المسلية حتى ولو اعتبرها البعض سخيفة للغاية
لانها تنمى الذاكرة والذهن فى شكل قوى وغير متوقع على الاطلاق والواقع ان هناك نسبة كبيرة من الاهل يميلون الى اللعب مع الاطفال بطريقة سخيفة لانهم لا يجيدون طريقة اخرى ، وهم من حيث لا يدرون يقدمون خدمة مستقبلية لاطفالهم لانهم سينعمون بالمرح والضحك والتسليم خلال اللعب ، وتنمو اذهانهم يوما بعد يوم وتستمر فى النمو مستقبلا
ويؤكد المتخصصون انه مهما كانت اللعبة المختارة سخيفة فهى ربما تجعل الطفل يضحك اكثر واكثر ويتسلى الى اقصى درجة، وبالتالى سينمو دماغه فى شكل لافت وفى الوقت نفسه سيشعر بالراحة والامان ، مما يجعله يركز بعد ذلك جيدا على الدرس والتعلم بطريقة افضل واسرع من المعتاد
فمن المتعارف عليه فى عالم الاطفال ، ان الطفل يحب تقليد والديه الى اقصى حد ، لا سيما تقليد الحركات التى يقوم بها كل منهما ، وصولا الى الصوت ، وصولا الى الصوت ، لذا يقول المتخصصون انه من السهل جدا البدء من هذه النقطة ، والمباشرة بتحريك اليدين امامه والقيام بحركات كثيرة تجعله يقوم بمثلها ، اضافة الى الحركات بالوجه والعينين ومسك الاذنين ووضع الاصابع على الانف والذقن بوضعيات مختلفة ، وجعله يقلدها وحده
ويشير المتخصصون الى ان هذه المسألة مهمة جدا لانها تساعد الطفل على تعلم معنى كل حركة فى الجسم وصولا الى التمييز بين الاصوات لا سيما مع البدء بتقليد اصوات الحيوانات والاشياء ، ففى مرحلة اولى ، يبدأ الطفل بالتعرف على الاحاسيس المختلفة وكذلك التعبير عما يريده وما يحس به فى الوقت نفسه


ومن المؤكد ايضا ان معظم الاطفال يحبون الماء ، ما يحتم على الاهل العمل جاهدين لجعل فترة الاستحمام مسلية الى اقصى درجة ويمكنهم ان يقووا تجربة طفلهم فى غسل الالعاب التى يحبها معه فى حوض الاستحمام وبعد ذلك تحريك الماء والصابون وملاحقة الفقاقيع على سطح الماء ومحاولة التقاطها ما يساعد الطفل على التركيز على الاشياء الصغيرة والنظر بتمعن فى الوقت نفسه وعلى الاهل تشجيعه على استخدام يديه وعينيه فى الوقت عينه ، ويمكن للاهل ، من فترة الى اخرى اصطحاب الطفل معهم الى السوبر ماركت وتسوق الحاجات المنزلية ، والبدء بذكر اسم صنف يشترونه امامه ، وكذلك اللون لآ سيما عند شراء الفاكهة والخضر ، اضافة الى عدها خلال وضعها فى الكيس وجعله يلمسها ما يقوى معرفته بالارقام والاعداد والاشكال والالوان وكذلك التمييز بواسطة اللمس ، اى التمييز بين النعومة والطراوة والخشوة والثقيل والخفيف الا انه من المستحسن عدم تحويل فترة التسوق الى صف مدرسى للطفل لانه سيشعر بالملل بل الاكتفاء بالحد الادنى لكى يبقى التسوق ممتعا ومسليا له ، لا سيما من خلال جعله يحس بان الاهل يأخذون رأيه فى كل ما يشترون
لعب الاطفال الاذكياء
كلما كان الطف ذكيا كلما كان ميالا لحل المشكلات المعقدة ، وكشف الرموز وزيادة دائرة معارفه اللغوية وقد اجرى بحثا مضنيا حول هذا الموضوع استغرق سنوات طويلة على اطفال فى الرابعة من عمرهم ، فوجد عدة فوارق بين العاب الاطفال الموهوبين واندادهم ، فلعب الاطفال الاذكياء كانت اشبه بلعب الكبار ويفضلون من الاقران من هم اكبر سنا منهم ويميلون الى الهدوء مبتعدين عن الصخب ان الاطفال الاذكياء يلعبون لوقت اطول من الاطفال غير الموهوبين ويقضون مدة ساعة او اكثر يوميا فى مشاهدة فيلم سينمائى او يتطلعون الى الخرائط او الى رسوم الصحف والمجلات ومحاولة .
فهم ما فيهم من اخبار وعلوم ، ومثل هؤلاء الاطفال الذين لا يجدون من يماثلهم فى نسبة الذكاء يواجهون بعض المتاعب الاجتماعية ، وغالبا ما يتحول مثل هؤلاء الاطفال الى منبوذين ممن يكبرونهم سنا نظرا لميلهم الى اختيار العاب معقدة لا توافق مستوى بقية الاطفال الذين يرفضونها ويرفضون بالتالى التعاطى مع المشرفين عليها من الاطفال الاذكياء
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-05-2010, 01:22 PM   #18
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

من الاطفال الاذكياء
وتميزت العاب الاطفال الاذكياء بانها اكثر تنوعا واكثر نضجا بينما يفضل المتخلفة الالعاب الخالية من القواعد المعقدة ويميلون الى اللعب مع الاطفال الذين يصغرونهم سنا لمشاركتهم فى العابهم

ويبدو ان لكل من الجنسين لعلة الخاصة به ، فهناك لعب مخصصة للبنات واخرى للصبيان وان كنا نرى غالبا مشاركة الجنسين فى اللعبة الواحدة ، لكن وبتأثير ( التقاليد الاجتماعية ) قلما تهدى البنادق للبنات والعرائس للصبيان بحيث لا تشجع الفتيات منذ الطفولة على الاعمال الخشنة التى تتطلب مجهودا عضليا
بعض الباحثين يرفض تقسيم الالعاب تبعا للانوثة والذكورة ويشددون على مسألة التدريب والتوجيه الذين يمارسهما مجتمع ما على أطفاله ، يوجد اختلاف واضح فى دور الرجل والمرأة فى بعض المجتمعات البدائية عن دور كل منهما فى مجتمعاتنا المتحضرة ، وهذا ما جعل ميل الباحثين الى تغليب العامل الاجتماعى على عامل الجنس ، فالحرية المعطاة مثلا للذكورة والتغيب فترة طويلة عن البيت مع منحة مزيدا من الثقة من قبل الوالدين تفوق الحرية والثقة المعطاة للانثى مما جعل العاب الذكور تختلف عن العاب الاناث ، ثم ان زجر البنت عن القيام بالعاب خشنة ذات طابع عنفى يكرس لديها الاستكانة فتبقى محافظة على الالعاب التقليدية المقررة لها كانثى حيث لا تجد مناصا من التعامل معها بعد تعذر الحصول على غيرها لكن اصحاب هذا الرأى يتجاهلون الى حد ما لطبيعة الانثوية الرقيقة التى زرعها الله فى الانثى منذ تكوينها وطبيعة الذكورة التى يمتلكها الطفل الذكر فى تركيبه البيولوجى
تجدر الاشارة كذلك الى ان اختلاف الالعاب عند الاطفال يكون باختلاف البيئة ، واختلاف الشعب بمكوناته الثقافية والحضارية 00 والعرائس تحاط بكثير من المشاعر الطفولية الصادقة فهى فى نظر الاطفال تشعر بالبرد وتخاف الرعد وتستحم ومنها ما هو خبيث فيعاقب ومنها ما هو طيب فيثاب ، وهذا تعبير عن الاحيائية حيث يجعل الطفل للاشياء حياة كحياة افراد الحيوان والانسان وقد استخدمت العرائس كوسيلة لدراسة الشخصية ويشير باحثون اخرون الى ان العرائس تستخدم كناقلات لمشاعر الطفل نحو نفسه ونحو الاخرين

اصنع ذكاء طفلك
تتوقع كل ام ان يكون ابنها او ابنتها اذكي الأطفال ، وكل اب مستعد ان يقدم كل ما فى استطاعته لكى يشب ابنه او ابنته أنجح الناس لكن معظم الآباء والأمهات لا يعرفون أن ذكاء أطفالهم يتوقف على اسلوب معاملتهم لهم وما يقدمونه اليهم من حوافز للتفكير وتنمية القدرات العقلية ان الطفل السليم يبدأ حياته بقدرات طبيعية من حب الحركة والاستطلاع والذكاء

ويظن معظم الناس ان هذا القدر الطبيعى من الذكاء سوف ينمو ويتطور بشكل تلقائى ولكن هذا ليس صحيحا فالبيئة المحدودة التى تحيط بالطفل والتى تحكمها معايير البالغين ووجهات نظرهم تؤدى عادة الى تقييد نمو ملكات وذكاء الطفل وتعوق حبه الذى لا حدود له للحركة والاستطلاع وتتركه غبيا يشعر بالإحباط والملل وهو لا يزال فى سن الثانية
اتركه يعرف نفسه
ان فلسفة لعب الطفل تعتمد أساسا على انه يجب إلا نلقن الطفل معلومات بل يجب ان ندع الفرصة للطفل لينطلق مع ميله الطبيعى عن طريق اللعبة التى يختارها والتى تساعده على تنمية ملكاته بن يمزج بين اللعب والعمل
ان اللعبة لكى تثير السلوك الاستطلاعى عند الطفل لابد ان يتوافر بها عدد من العوامل يتقرر على أساسها مقدار ما يظهره الطفل من سلوك استطلاعى هذه العوامل هى الحداثة والتعقيد والغرابة
فبالنسبة لعنصر الجدية فان الاستجابة لاى مثير يمكن ان يختفى اذا ما تكرر عرض هذا المثير على الطفل من سلوك استطلاعى هذه العوامل هى الحداثة والتعقيد والغرابة
فبالنسبة لعنصر الجدية فان الاستجابة لاى مثير يمكن ان يختفى اذا ما تكرر عرض هذا المثير على الطفل عدة مرات بحيث يصبح الطفل معتادا على رؤية هذا المثير ويصبح المثير نفسه غير قادر بعد ذلك على جذب انتباه الطفل اما عن التعقيد فانه كلما كان المثير معقدا ازدادت فرص جمع المعلومات عنه وازدادت بالتالى مدى اهتمام الطفل به وانتباهه اليه وقلة فرص الاعتياد عليه
وموضوع اللعب المعقد يتضمن ايضا صفة الغرابة وهذا يدفع الطفل الى استجلاء الموقف حتى يزيد وجه الغرابة وذلك فى سبيل سيطرة الطفل على البيئة فيها كما يقوم باستخدامها كلعبة والمبادئ الثلاث التى تحكم عملية الاستطلاع عند الاطفال وهى الحداثة والتعقيد والغرابة والتى يجب ان تتوافر فى اللعب التى نقدمها للاطفال تنطوى على مضامين عملية بالغة الاهمية من حيث تعليم الاطفال
وذلك ان الالعاب المعروضة على الاطفال اذا كانت مألوفة او بسيطة اكثر من اللازم فان الاطفال عندئذ سوف يصيبهم الملل اما اذا كانت المواد بعيدة كل البعد عن خبرات الاطفال السابقة او معقدة اكثر من اللازم او غريبة الى حد الخوف فان الاطفال عندئذ سوف يتجنبونها
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-05-2010, 01:22 PM   #19
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

اللعب والتقليد
ينهمك الطفل فى اللعب خلال السنة الاولى من عمره انهماكا يأخذ عليه وقته كله ، والحق ان اللعب لدى الطفل يتمثل فى استعمال الاشياء وتخليها ، وترتبط الالعاب الاولى للطفل يمتع عملية معينة كالامساك بالاشياء وتحريكها وما الى ذلك ويلاحظ ايضا ان الطفل يجد متعة خالصة فى اكمال حركة لم يكن قادرا على اكمالها من قبل ، وهذا ما يثير فى نفسه استجابة ممتعة تخفزه على انجاز حركات متقدمة
وان مما يثير الطفل ويمتعه ، كما سبق ان ذكرنا ان يكون هو مسببا لشئ معين ، كأن يشد حبلا مثلا فيؤدى ذلك الى تحريك دمية او اخراج صوت منها ، والطفل يميل الى هذه الالعاب ميلا نفسيا فيشعر اذ ذاك باستقلاله وابتعاده عن اعماله السابقة، ولهذا فان الدمى التى تثير الطفل كالاشياء التى يسهل ضغطها او يلذ لمسها او تذوقها او الاستماع اليها او مجرد النظر اليها تسهم فى التطور الفكرى والاجتماعى للطفل ، فعن طريق اللعب يتصل الطفل بالعالم
والحق ان الالعاب هى رياضة الحياة التى لا تضاهى ، وهى تمثل اللقاء الاول للطفل مع جسمه وبيئته ،وعن طريق اللعب يشرع الطفل فى ادراك العلاقات بين الاشياء ويبدأ يدرك صورة خاصة انه يستطيع ان يعدل بيئته بافعاله ثم ان مجرد استعمال الاطفال الصغار جدا للاشياء القريبة منهم يشكل منبها حسيا بالغ الاهمية وهذا ما يوفر للطفل طريقة ملموسا ممتعا نحو تجارب جديدة تعد جوهرية فيما يتعلق بنموه
تطور الانتباه
اما التغيرات التى تطرأ على الطفل فى الشهر السابع او الثامن تقريبا فهى تتيح للأم ان ترى طفلها قد بدأ يلهو بالاصوات ، اذ شرع فعلا باللغو لنفسه ، وبتقليد الاصوات البسيطة الموجهة اليه ، واما التطور اللفظى فانه يرتبط باهتمام بالغ لدى الطفل فى الدمى التى تخرج اصواتا او موسيقى ولذلك ينبغى ان ترضى الدمى فى هذه المرحلة تلك القدرات الجديدة المتطورة لدى الطفل ، ولا بأس فى استباق هذه الحاجات بوضع دمى معينة امام الطفل ، كساعة ذات عصفور ، او حيوانات او صنادييق موسيقية تحتوى فى داخلها على دمى متحركة أو اجراس او دمى تصدر اصواتا موسيفية ، وبين الشهرين الثامن والتاسع يستطيع الطفل الجلوس وحده منتصبا فى فراشه ، ويرى البيئة المحيطة به من زاوية مميزة شديدة الاختلاف ويتسع مدى رؤيته الى حد كبير ويتمكن اذ ذاك من تحريك نفسه بمزيد من السهولة ، وكذلك استعمال الاشياء المحيطة به
ولا تقتصر حركاته على الامساك بالاشياء بل على رميها وتكديسها ويمثل ذلك كله تطورا فى ذكائه يوما تلو يوم ، فالدمى التى تتحرك تلقائيا مثلا والالعاب ذات العجلات والقطارات والسيارات الصغيرة وغير ذلك تعد ذات نفع كبير للطفل بعد ان تعلم الزحف على اطرافه الاربعة والحق ان الطفل يجب ان يجر العابه المفضلة حيثما يزحف ، وذلك فى محاولاته الاولى للتحرك مستقلا عن الاخرين ولكن ينبغى للام ان تحذر من وضع دمى كبيرة حوله ، فالطفل لا يزال يحتاج الى ان يسند نفسه باحدى يديه على الاقل

وعندما يصبح الطفل قادرا على المشى تتخذ الدمى طابعا مختلفا بالنسبة اليه ، ففى هذه المرحلة يصبح الطفل قادرا على ان يصل الى الاشياء الجديدة ويرفعها عن الارض وفى هذه المرحلة ايضا يكون قد برع فى استعمال يديه على وجه معين وتنشأ لديه رغبة قوية للاستكشاف باستعمال جسمه وتتمثل فى تسلق كل شئ ومحاولة الوصول الى كل ركن من اركان البيت
وهذه المرحلة كما رأينا سابقا بالغة الاهمية فى حياة الطفل فهى تزوده بالوسائل اللازمة من اجل تطوره العقلى وتمكنه كذلك من تنمية ثقته بذاته ، تلك الثقة المؤسسة على شعوره باستقلاله ، فالطفل يحتاج الى اللعب والى تدريب عضلاته وبناء الثقة فى ذاته ولكنه يحتاج فى الوقت نفسه الى بيئة سليمة ، فيها شخص كبير يكون دائما الى جانب الطفل ، ضمانا لحمايته من دون هيمنة عليه ولذلك على الام الا تدع القلق يستبد بها اذا رأت طفلها يتوالى سقوطه خلال شروعه فى السير ، ولعل من الاجدى اى تسعى الام الى الاقلال من عدد سقطاته بدلا من ان تهرع الى مواساته والدمى المتوفرة وهذا من سوء الحظ لا تقدم المتعة البالغة للاطفال الذين شرعوا بالمشى لتوهم
والحق ان الطفل يحب التحرك والاستكشاف لذلك ينبغى للابوين ايجاد الالعاب لطفلهما ، كما ينبغى لها ارضاء هذه الحاجات لدى طفلهما ، فهى ضرورية للطفل الذى تجاوز السنة لاولى من العمر ولا بأس فى ان تشرع الام فى انشاء ممرات ومنحدرات محمية بالوسادات او المواد اللينة كالبطانيات او الاثاث اللب المكسو بالمواد اللينة لتخفيف وطأة الصدمات او السقوط ولا بأس كذلك فى ان توفر الام لطفلها علبا من الورق المقوى حتى تتيح له الفرصة لانشاء فراغات جديدة


اما الدمى التى تجذب انتباه الاطفال الاكثر نضجا وذكاء فهى التى يمكن تركيبها او تجميعها ، فالطفل يفرغ من عملية الاستكشاف ليرضى غريزة اخرى لديه هى عملية الابتكار، ولعل من الافضل ان تختار الام لطفلها لعبا على شكل عمارات تركب الواحدة فوق الاخرى او يدمج بعضها فى بعض او دمى مؤلفة من اجزاء بسيطة قابلة للفك والتركيب 0 وينبغى للابوية اختيار هذه اللعب ملائمة لسن طفلهما لثلا يهجرها ويتركها من دون استعمال اذا كانت فوق مستواه العقلى ، كما ينبغى للابوين اختيار لعب طفلهما بحرية دونما اصغاء الى نصائح الاخرين او التأثر بالدعاية المرافقة للعب ومع الزمن يمكن اختيار لعب اكثر تعقيدا تثير القدرات الحركية النفسية لدى الطفل وتوقظ فضوله
ولعل من المستحسن ايضا ارضاء جانب اخر من جوانب الابداع لدى الطفل بتقديم ورق الالوان واقلام وعجينة ، ومن الطبيعى ان تختار الام لطفلها اصباغا مأمونة لا اثر للسم فيها كما ينبغى لها ان تراقبه وتعلمه استخدامها. وبعد ذلك يشرع الطفل بالاستجابة المناسبة لما يقدم اليه من منبهات ، ويبدأ ذكاؤه بالتطور والنمو عن طريق الالعاب المختلفة ، ومن الممكن ان ترصد الام تقدم طفلها رصدا مباشرا عن طريق اللعب

وعندما تنمو خبرة الطفل وتتسع قدرته على الملاحظة تكبر رؤيته للامور ويزيد تقليدة للاخرين ولاعمالهم وللاشياء التى يراها او يسمعها فى بيئة غير بيئته وعلى هذا تصبح الالعاب التى يمارسها اقل املالا بالنسبة اليه ، وتسهم فى الوقت نفسه فى تقدم فكرة وتنميته وعلى الاباء مواجهة فترة التقليد هذه لدى الطفل بتوفير الدوافع التى تساعده فى اعادة انشاء الحوادث التى تهمه ، لذلك فلا بأس فى توفير اشياء مألوفة للطفل كالملابس القديمة وكل ما يساعده على اطلاق خياله
وهناك الآن عدد كبير من الالعاب التربوية وهى نوع من الالعاب تم تصميمها لتثير اهتمام الطفل وحبه وهى فى نفس الوقت تعلمه وتوجهه وتنمى مهاراته وقدراته الابداعية والابتكارية ولكن ليس معنى هذا ان العاب الاطفال التقليدية تخلو من الفائدة فالطفل عندما يتأرجح وحده بغير ان تمسكه امه يشعر انه قام بمغامرة كما يشعر أنه حقق شيئا مما يزيد ثقته بنفسه كذلك فان الارجوحة تعلم الطفل التغلب على المخاوف بعد ان يكون فى البداية قد شعر بالخوف وهذه تجربة يستمتع بها الطفل ويتعلم منها ان كثيرا من المخاوف لا تستند على اساس حقيقى
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 09-05-2010, 01:23 PM   #20
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

الاختيار السليم للعبة طفلك

نادر ما يدقق الاباء فى اختيار اللعبة لاطفالهم رغم ان لكل بنية جسمية وقدرات عقلية ومهارات حركية ما يناسبها من اللعب من حيث المبدأ يرغب الطفل فى اللعبة التى يمكن ان يصنع منها مواقف حياتية : يهدهدها – يحاورها – يعاتبها 000 الخ ولذلك كلما اثارت اللعبة خيال الطفل زاد تفاعله معها وسعادته بها
ويؤكد خبراء الطفولة ان اللعبة التى يصنعها الطفل بنفسه هى التى تنمى قدراته وتشبع رغباته فالمكعبات يمكن للطفل ان يصنع منها اشكالا هندسية ومبان وجسور وبيوتا وكل ما يمكن ان يتفتق منه ذهنه وهى بذلك تكسبه سعادة تحقيق الهدف وترفع ثقته بنفسه
من خلال اللعب يمكننا مساعدة الاطفال على التعلم بطريقة سلسلة وبفعالية بالغة
كثير من الاباء لا يلاحظون ان بناء الطفل لبرج من المكعبات هو تعليم لمبادئ الرياضيات ، كما ان حديثه مع لعبته هو تعلم لمهارات اللغة
ومن المهم ان يدرط الاباء اختلاف الخيارات بين الذكور والاناث من اطفالهم فى اختيار اللعب فالذكور غالبا ما يفضلون اللعب التى ترمز الى القوة كالمسدسات والطائرات والدبابات والقطارات 00 الخ اما البنات فيفضلن العرائس ( ومن وجهة نظرى الشخصية فأقول : انه لا ضرر فى ان يلعب الذكر بالعروسة اللعب الايهامى يهدهدها حتى تنام ويطعمها ويكلمها وذلك حتى يستطيع فى المستقبل من تبادل التفاعل العاطفى الواجب عليه تجاه ابنائه وبناته بدون اى حواجز وبالتالى تفادى الوقوع فى الخلافات اثناء حل المشاكل التى يمكن ان يقع بها الابناء وتفادى التباعد فى العلاقات الاجتماعية بينهم
الا ان هناك قاسما مشتركا بين الاناث والذكور وهو انهم يفضلون ان يتولوا قيادة اللعبة بأنفسهم بلا تدخل من الوالدين الذين عليهما ان يحترما هذه الرغبة وان يكون تدخلهما بغرض المساعدة عند اللزوم ليس اكثر
كما تختلف اللعبة المناسبة باختلاف عمر الطفل فالرضع تناسبهم العاب الطيور والاطواق الملونة والحيوانات المصنوعة من القطن ، واللعب التى تعوم فى الماء فهى تسهل مهمة الام اثناء حمام الطفل اما الاطفال الثالثة من العمر او الرابعة فتناسبهم لعب العروسة وعربات المثلجات والهاتف الذى يرن وكلما كبر الطفل كان من الافضل ان نزوده باللعب التى تثير خياله ويصممها بنفسه
ويقف كثير من علماء النفس ضد العاب المسدسات والمدافع والطائرات وغيرها من العاب الحرب لانها فى نظرهم تجعل الطفل عدوانيا عنيفا لكن الدراسات اثبتت ان الطفل ابن بيئته وان الواقع هو الذى يدفع الى مثل ذلك الالعاب فالعاب الاطفال فى المناطق المنكوبة غالبا ما تكون مسدسات ومدافع وطائرات بل ان الاطفال فى تلك المناطق كثيرا ما يصنعون من العصى العاب حرب لما يرونه امامهم كل يوم .
وبعد هذا العرض الموجو لوظائف اللعب تبين بما لا يدع مجالا للشك تأثير اللعب على النمو فى جميع النواحى 000 فالطفل يتعلم النظام عن طريق اللعب الذى تحكمه قواعد 000 وهو ايضا وسيلة للنمو الاجتماعى 000 اذ يتعلم الطفل التعاون وفن اقامة وعلاقات اجتماعية مع العالم الخارجى لغير محيط الاسرة
كما ان فى اللعب فرصة للتخلص من القلق والتوتر وبعض المتاعب وتختلف العاب الاطفال عن تلك التى يقوم بها الكبار 00 لذا ينبغى ان نختار اللعبة التى تناسب كل سن حتى تحقق الهدف التربوى منها وتترك الاثر النافع .
وعلى الكبار اذن تقع المسئولية كاملة فى اختيار اللعبة المناسبة 00 حتى لا يصبح اللعب مضيعة للوقت وخاصة اننا لا نستطيع ان نحرم صغارنا من اللعب لاننا لن ننجح فى ذلك فسواء رغبتنا ام كرهنا فلابد للاطفال من اللعب ولو فى غفلة ما 000 عندما تتاح لهم الفرصة لمخالفة اوامرنا 00 لانه من غير الممكن ان نتحكم فى حياتهم وخيالهم واحلام يقظتهم 00 ولذا يجب ان نفسهم جيدا ان الطفل الذى لا يوجد عنده ميل للعب يكون طفلا غير طبيعى وينبغى دراسة حالته
** اللعب والذوق
أما اختيار الالعاب للاطفال فليس سهلا كما نظن فقد يعجبك شئ ولكنه لا يروق لطفلك ، اللعبة يجب ان تناسب ذوق الطفل من حيث اللون والهيئة والطبيعة ان الموادالداخلة بتركيبها يجب ان لا تجلب الاذى للطفل لانه قد يضعها بفمه وستلامس جلده ، يجب ان تحوى الالعاب النتوءات الحادة والحواف القاطعة التى قد تجرح الطفل وتؤذيه ، يجب ان نعرف ان هذه الالعاب قد تسقط على الطفل ولذلك يجب ان تكون اما ثابتة او ذات وزن قليل ، كما انه قد يرميها على اخته او اخيه ، ان الالعاب التى تحتوى على مراوح واسلاك كهربائية يجب مراعاة كل نواحى الأمان فيها ، وكذلك اختيارها لعمر معين من الاطفال ، فالعمر عامل حاسم فى اختيار اللعبة ، ان الطفل باشهره الاولى تناسبه العاب لا تناسب ذلك الذى دخل المدرسة ، لكل عمر صفات وميزات وفى مراعاة ذلك ذكاء وحنكة ، أما الالعاب الحركية والتمارين فيجب مراعاة قدرات الطفل ومدى نمو جسمه بحيث لا يرهقه او تسبب الاذى له
** اللعبة المناسبة
ويمكن للاشارات التالية ان تساعد فى اختيار اللعبة المناسبة لطفلك
· اتركى لطفلك فرصة اختيار اللعب التى يرغب فيها وما عليك فقط الا تنبهيه الى ما يناسبه حسب عمره
· علمى طفلك ان لكل لعبة قيمة معينة ، وحولة افهامه ان اللعبة هدية تقدم فى بعض الاحيان وليس فى كل مناسبة
· وفرى لطفلك لعبته المفضلة التى تتناسب مع شخصيته وحالته النفسية فمثلا اذا كان طفلك يشعر بالتوتر والقلق فيمكنك توجيهه نحو لعبة معلقة تشبه البالون مصنوعة من المطاط بحيث يبدأ فى ضربها عدة مرات حتى يخف توتره ، اما الطفل الذى يعانى من الملل فتعتبر الدمية المتحركة الفضل لعبة له كى يستعيد نشاطه وحيويته
· احرصى على ان تتوافر فى لعبة طفلك مواصفات اللعبة الجيدة كأن تكون اجزاء اللعبة قابلة للتركيب او ان يكون حجم الاجزاء كبيرا حتى لا يستطيع الطفل ابتلاعها أو وضعها فى أنفه أو أذنيه او ان يكون سطحها غير جارح كى تتوافر فيها كل سبل الامان والسلامة للطفل
· احرصى على ان تكون اللعبة قابلة للغسيل كى لا تتراكم عليها الاوساخ نتيجة الاستعمال حتى يعمل طفلك على المحافظة عليها نظيفة كجزء من عملية اللعب وجزء من تحمل المسئولية فى الوقت ذاته
· لا تعززى الاحساس بالفردية والانانية لدى طفلك بل اغرسى فى نفسه وروحه حب المشاركة
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .