العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السيـاسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب المورد في عمل المولد (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مانريـد الخبز والمـاي بس سالم ابو عــداي (آخر رد :اقبـال)       :: أحمد هيكل (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب إتحاف الأعيان بذكر ما جاء في فضائل أهل عمان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب عجالة المعرفة في أصول الدين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مــــــــردوع (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب مظلوميّة الزهراء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب عقيدة أبي طالب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب سبب وضع علم العربية (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 07-03-2008, 07:14 PM   #1
1st_top
عضـو شــرف
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2007
المشاركات: 105
Post فضائح اليهود في القرآن الكريم

0
0
0
0
0
0
0
0
0
0 000 0


اليهود أضلّ الملل ، يظهر ديانتها العوج والخلل

وقد أظهر الله لنا في كتابه أحوالهم

تصريحا وإسهابا ، إيماءا واقتضابا

في مئات الآيات ووصفهم وصفاً مطابقاً عادلا ، حذّر منهم

ووضعهم في مقدمة صفوف أعداء المؤمنين :

{ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ }
المائدة82.

واجهوا الإسلام بالعداء والإباء ، واحتضنوا النفاق والمنافقين ، وحرضوا المشركين وتآمروا معهم ضد المسلمين

قوم يشعلون الفتن ، ويوقدون الحروب ، ويبثّون الضغائن ، ويثيرون الأحقاد والعداوات :

{ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ }
المائدة 64.

يكتمون الحق ، ويحرفون الكلم عن مواضعه ، أصحاب تلبيس ومكر وتدليس :

{ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ }
آل عمران 71.

ينقضون العهود ، وينكثون المواثيق ، قتلوا عدداً من الأنبياء الذين لا تنال الهداية إلا على أيديهم ، بالذبح تارة ، والنشر بالمناشير أخرى ، أراقوا دم يحيى ، ونشروا بالمناشير زكريا ، وهمّوا بقتل عيسى ، وحاولوا قتل محمد مرات ، ولا خير فيمن قتل نبياً :

{ أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ }
البقرة 87.

اليهود لنعم الله وآلائه جاحدون ، إن أحسنت إليهم أساءوا ، وإن أكرمتهم تمردوا.

نجاهم الله من الغرق مع موسى فلم يشكروا الله ، بل سألوا موسى إباءً واستكباراً أن يجعل لهم إله غير الله، يعبدون الله على ما يهوون، لأنبيائه لا يوقرون ، قالوا لنبيهم لن نؤمن لك حتى نرى الله بأعيننا جهرة :

{ وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ }
الذاريات 44.

قوم حساد إن رأوا نعمة بازغة على غيرهم سعوا لنزعها ، وفي زعمهم أنهم أحق بها ، يقول النبي :

{ إن اليهود قوم حسد }
[أخرجه ابن خزيمة في صحيحه: 574 من حديث عائشة رضي الله عنها، رواه ابن خزيمة].

دمروا الشعوب والأفراد بالربا ، يستمتعون بأكل الحرام ، يستنزفون ثروات المسلمين بتدمير اقتصادهم ، وإدخال المحرمات في تعاملهم ، يفتكون بالمسلمين لإفلاسهم ، ويسعون إلى فقرهم ، يتعالون على الآخرين ، بالكبر تارة ، وبالإزدراء أخرى ، يتعاظمون على المسلمين عند ضعفهم ، ويذلون عند قوّتهم ، في أنفسهم أنهم شعب الله المختار ، وغيرهم خدم لهم ، إنما خلقوا لقضاء حاجاتهم.

ألسنتهم لا تتنزه عن الكذب والفحش والبذاء، قالوا عن العظيم سبحانه : ( يده مغلولة ) ، وقالوا عن الغني تعالى : ( إنه فقير ونحن أغنياء ) ، ورموا عيسى وأمه بالعظائم ، وقالوا عن المصطفى : ( إنه ساحر وكذاب ) ، تتابعت عليهم اللعنات ، وتوالت عليهم العقوبات ، افتتنوا بالمرأة ونشروا التحلل والسفور ، يقول النبي :

{ أول فتنة بني إسرائيل في النساء }
[أخرجه مسلم في الذكر والدعاء: 2742 من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه].

دعوا إلى الإباحية والفساد مع التستر تحت شعارات خداعة كالحرية والمساواة ، والإنسانية والإخاء ، يفتكون بالشباب المسلم ، ويغرونه بالمرأة والرذائل ، فتنوا بالمرأة ، ويعملون جاهدين لإخراج جيل من المسلمين خواء ، لا عقيدة له ، ولا مبادئ ، ولا أخلاق ولا مروآت ، يلوثون عقول الناشئة بتهييج الغرائز والملذات ، تارة بالمرئيات ، وأخرى بالفضائيات ، يحسدون المرأة المسلمة على سترها وحيائها ، ويدعونها إلى السفور والتحلل من قيمها ، ويزيّنون لها مشابهة نسائهم في ملبسها ومعاملتها ، ليحرفوها عن فطرتها ، يزينون للشباب والمرأة الشهوات ، لينسلخ الجميع عن دينه وقيمه ، فيبقى أسيراً للشهوات والملذات ، قال الله عنهم:

{ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ }
المائدة 64.

يهدفون لهدم الأسرة المسلمة ، وتفكيك الروابط والأسس الدينية والاجتماعية ، لتصبح أمة لا حطام لها ولا لجام ، ينشرون فيها الرذائل والفواحش ويدمرون الفضائل والمحاسن قال تعالى :

{ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَآؤُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ }
آل عمران 112.

جبناء عند اللقاء، قالوا لموسى قال تعالى :
{ فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ }
المائدة 24.

يفرون من الموت ، ويخشون القتال ، قال تعالى :
{ لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ }
الحشر 14

يحبون الحياة ، ويفتدون لبقائها ، ذهبوا في كفرهم شيعاً لا يحصون ، قال تعالى :
{ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ }
الحشر 14.

اختلافهم بينهم شديد ، ونزاعهم كليل ، الألفة والمحبة بينهم مفقودة إلى قيام الساعة ، قال تعالى :
{ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ }
المائدة 64.

طمّ بغيهم ، وعمّ فسادهم ، لا تحصى فضائحهم ، ولا تعد قبائحهم ، أكثر أتباع الدجال ، أمرنا الله بالاستعاذة من طريقهم في كل يوم سبع عشرة مرة فرضاً ، أفبعد هذا هم شعب الله المختار أم هم أبناء الله وأحباؤه؟!

وبعد كل هذا تعالوا نشاهد ونرى بأم أعيننا

ظلم في الأراضي المقدسة

إجلاء من المساكن ، تشريد من الدور، هدم للمنازل

قتل للأطفال ، اعتداء على الأبرياء ،استيلاء على الممتلكات نقض للعهود

غدر في المواعيد ، استخفاف بالمسلمين ،هتك لمقدساتهم

إن أمة موصوفة بالجبن والخور وخوف الملاقاة وفزع الاقتتال حقيق بنصر المؤمنين عليهم ، واجب على المسلمين مؤازرة إخوانهم في الأراضي المباركة ، وتوحيد الصف ونبذ النزاع ، مع الإلحاح في الدعاء لهم ، ومنذ ميلاد مأساة هذه المحنة من أكثر من نصف قرن.

قال تعالى :

{ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ }
الحج 40

فالنصر على الأعداء لن يتحقق إلا براية يستظل فيها المقاتلون براية التوحيد ، ولن يكون إلا بالأخذ بالأسباب ، والرجوع إلى الله، وتقوية الصلة به سبحانه ، قال تعالى :

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7) وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ }
محمد 8،7.

وبهذا تقوى الأمة ، وترهب عدوّها ، وإذا انغمست الأمة في عصيانها وغفلتها وبعدها عن خالقها ، فالأقصى عنها يقصى.

فلنتقي الله ونأخذ بأسباب النصر ونصلح شبابنا ونساءنا ، ونصلح بيوتنا ، ونبتعد عن مشابهة أعدائنا ، ونعتز بديننا ، وبذلك تنتصر على عدونا ، وعلينا الحذر من مكرهم وغدرهم فإنهم لا يألون جهداً في إضعاف المسلمين وإفساد دينهم وعقيدتهم.

{ وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ }
يوسف 21.

هذا فإن أصبت فمن الله وإن اخطأت فمني ومن الشيطان

تحياتي
1st_top غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 08-03-2008, 02:31 AM   #2
ابن اليمامة
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: May 2006
المشاركات: 3,553
إفتراضي

موضوع في الصميم
باركـ الله فيك

تحياااااتي
__________________
لقد اينعت روؤس ... و قد حان قطافها

ابن اليمامة غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .