العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > خيمة الحج والعمرة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب الفوائد للأصبهاني (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كورونا طالعه من بيت ابوها رايحة لبيت الجيران (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب التوسل بالنبي (ص ) والتبرك بآثاره (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب السجود على التربة الحسينية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: المغالطة الكبرى في دين النصارى ــ الجزء الثالث والأخير ــ (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: المغالطة الكبرى في دين النصارى ــ الجزء الثاني ــ (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: المغالطة الكبرى في دين النصارى (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: نقد كتاب شرعية الصلاة بالنعال (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب تنقيح المناظرة في تصحيح المخابرة (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 10-11-2009, 02:58 PM   #11
فرحة مسلمة
''خــــــادمة كــــــتاب الله''
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2008
المشاركات: 2,952
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة sunset مشاهدة مشاركة
جيل جدا

ان يكتب المرء ما يود

ويترك من يقراء يدرك ما يود

اختى الكريمة

الكتابه تعبير دقيق
والرد يكون أدق

حتى تدركه جميع العقول

هذا ما تعلمناه

ان نكون على قدر عقول الغير

فلا يصح
وانتى مشرفة الخيمة الاسلامية
ان تقولى تلك المقوله صدقيني

وليس ردى عليكي يعني اعتقاد
ولكنه سؤال
وردك هو الذى اشار بالسخريه
وليس كما تزعمين اعتقادى
جميل جدا ان يسال المرء عن ما يفيده او يفيد غيره

ولكن من الأجمل ان لا يستفز بأسئلته ولا يسخر وخاصة في الأمور الدينية

ألأخ sunset ألآ ترى ان موضوعي هذا نقل فتوى لشيخ فاضل

اقتنعت بها فطرحتها وما انا ولا انت بأفقه من المفتي.

وكانت هذه الفتوى مفصلة ولا تحتوي على اي غموض

ويرافقها رابطان يشرحان شرحا مقنعا.

اما عن جوابي لك لم يكن إستهزاء ولكنه كان حسب سؤالك

جزاك الله خيرا لا تعد لمثل هذا الفعل لأنه يعطل السير

ويبث الفتنة التي نجتنبها جميعا

هدانا الله وهداكم
__________________








فرحة مسلمة غير متصل  
غير مقروءة 10-11-2009, 03:24 PM   #12
redhadjemai
غير متواجد
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2006
المشاركات: 3,723
إفتراضي

الحجر الأسود والكعبة رمزان دينيان ثقيلان ، والقول بأن الحجر الأسود من الجنة قول مستهجن ، فكما يصدق البعض هذا هناك من بوسعه تصديق القول بان الحجر الأسود كان أبيضا واسود بعد أن كن النساء يتمسحن به وقت طمثهن فاسود من دم الطمث والعياذ بالله ، القول الأخير مشهور لدى المغرضين ممن يريدون النيل من ركن مهم في الإسلام وهو الحج ، وبما يختص بالرمزية الدينية ، فالله أعلم منا بأنفسنا وهو من جبل على ميل النفس رغم مجاهدنها إلى مايمكن أن تلتمس فيه شيئا من التجسد المادي لمعى أو قيمة أو فكرة أو عقيدة ، فكانت الكعبة والحجر الأسود ، وعضد الأنبياء بمعجزات تدرك عيانا وحضورا وشهادة ، لكن المشكلة في تلقينا لكل ذلك أنه بعد تراكم فكري وعقائدي عبر العصور ، جعل الأساطير تتسلل إلى بنية العقيدة وتتحلل حتى أساسها وتضرب مرات اليقين بها لدى عامة الناس ، ولما كان ذلك فيجب أن نحاول إدراك ديننا بشيء من التيسير وتوسمه وحسن الظن بان الله عز وجل ماكان ليعسر على خلقه في ما يقربهم إليه ، وماكان جل وعلا أن يجعل البشر في خيرة في دين ناصع واضح ، لذلك فإن الجدال والكلام في أشياء من قبيل مصدر حجر مقدس أو ملكين نزلا بأية بئر ، سيكون من التعسير بمكان ويسد الطرق على الكثير فتختلط أولية الفهم عندهم ، وتبتعد قيمة المنهج والعقيدة والملة عن مرادها ، وتصبح قولا يتكيء على أمور متخيلة ، ويفارق الدين فعله في الناس ، ويجعلهم كما حالنا اليوم ..التصاق بالمادة والملموس والمحسوس عيانا ولذة ، فتتحول بذلك الفطرة مما جبلت عليه النفس من ميل للجسم والمادة إلى ماهو أكثر وأضر .

كتبه الفقير إلى الله ، العالم العلامة حبر الأمة ومفتى الديار شمال الإفريقية ..سيدي سما بولاندي ق .س
__________________

redhadjemai غير متصل  
غير مقروءة 10-11-2009, 03:41 PM   #13
فرحة مسلمة
''خــــــادمة كــــــتاب الله''
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2008
المشاركات: 2,952
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة redhadjemai مشاهدة مشاركة
الحجر الأسود والكعبة رمزان دينيان ثقيلان ، والقول بأن الحجر الأسود من الجنة قول مستهجن ، فكما يصدق البعض هذا هناك من بوسعه تصديق القول بان الحجر الأسود كان أبيضا واسود بعد أن كن النساء يتمسحن به وقت طمثهن فاسود من دم الطمث والعياذ بالله ، القول الأخير مشهور لدى المغرضين ممن يريدون النيل من ركن مهم في الإسلام وهو الحج ، وبما يختص بالرمزية الدينية ، فالله أعلم منا بأنفسنا وهو من جبل على ميل النفس رغم مجاهدنها إلى مايمكن أن تلتمس فيه شيئا من التجسد المادي لمعى أو قيمة أو فكرة أو عقيدة ، فكانت الكعبة والحجر الأسود ، وعضد الأنبياء بمعجزات تدرك عيانا وحضورا وشهادة ، لكن المشكلة في تلقينا لكل ذلك أنه بعد تراكم فكري وعقائدي عبر العصور ، جعل الأساطير تتسلل إلى بنية العقيدة وتتحلل حتى أساسها وتضرب مرات اليقين بها لدى عامة الناس ، ولما كان ذلك فيجب أن نحاول إدراك ديننا بشيء من التيسير وتوسمه وحسن الظن بان الله عز وجل ماكان ليعسر على خلقه في ما يقربهم إليه ، وماكان جل وعلا أن يجعل البشر في خيرة في دين ناصع واضح ، لذلك فإن الجدال والكلام في أشياء من قبيل مصدر حجر مقدس أو ملكين نزلا بأية بئر ، سيكون من التعسير بمكان ويسد الطرق على الكثير فتختلط أولية الفهم عندهم ، وتبتعد قيمة المنهج والعقيدة والملة عن مرادها ، وتصبح قولا يتكيء على أمور متخيلة ، ويفارق الدين فعله في الناس ، ويجعلهم كما حالنا اليوم ..التصاق بالمادة والملموس والمحسوس عيانا ولذة ، فتتحول بذلك الفطرة مما جبلت عليه النفس من ميل للجسم والمادة إلى ماهو أكثر وأضر .

كتبه الفقير إلى الله ، العالم العلامة حبر الأمة ومفتى الديار شمال الإفريقية ..سيدي سما بولاندي ق .س
هذا هو القول الحسن والرأي الراجح اخي الفاضل رضا

جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك

__________________








فرحة مسلمة غير متصل  
غير مقروءة 11-11-2009, 11:50 AM   #14
المسك
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2003
الإقامة: الخليج
المشاركات: 4,099
إفتراضي

إقتباس:
الشيخ عطية صقر رحمه الله

فالأحاديث التي دلت على أن الحجر الأسود من الجنة مترددة بين الصحة والحسن، وهي على كل حال لم تبلغ درجة التواتر، فهي أحاديث آحاد ، وما دام لا يوجد ما يمنع تصديق هذه الأحاديث فلنصدقها، ومع ذلك فإن من لم يصدقها لا يخل ذلك بعقيدته،
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة redhadjemai
الحجر الأسود والكعبة رمزان دينيان ثقيلان ، والقول بأن الحجر الأسود من الجنة قول مستهجن
جاء في ثنايا فتوى الشيخ رحمه الله في أكثر من موضوع ما يفهم منه أن خبر الآحاد لا يلزم الأخذ به،، ولو سلمنا بهذا القول لا صارت معظم شريعتنا و أحكام ديننا وعقائدنا غير ملزمه لأنها إنما ثبتت عن طريق خبر الآحاد،،، ولو سلمنا بذلك كان ما نقبل دعوة من أي داعية ولا عالم حتى يأتينا من يؤكد لنا كلامه كي يكون طريق النقل على الأقل من اثنين رغم أن الاثنين والثلاثة والأربعة والخمسة لا يبلغون حد التواتر عند أهل الحديث،، فبالله عليكم كيف سيثبت ديننا و نحن نعتبر خبر الآحاد غير ملزم،،،،، سأنقل لكم شيئا من النصوص التي تتكلم عن وجوب العمل و الأخذ بخبر الآحاد وكذلك بعض الروابط لمن يريد التوسع،،

ظلت أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم- محل التسليم والقبول بدءاً من عهد الصحابة رضي الله عنهم والتابعين وسلف الأمة الأخيار ، من غير تفريق بين المتواتر والآحاد، وبين ما يتعلق بأمور المعتقد وما يتعلق بالأحكام العملية ، فكان طريق العلم والعمل بها هو الخبر الصادق، وكان الشرط الوحيد في قبول الحديث هو الصحة ، سواء قل رواته أم كثُروا ، ولم يكونوا يطلبون أمرًا زائدًا على الصحة، حتى ظهرت بدع الاعتقاد ، وتأثر فئام من الناس بالمنهج الفلسفي الكلامي، فأعملوا عقولهم وآراءهم وقدموها على الوحي ، وعلى كلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام ، تحت دعوى تقديس الوحيين ، وتعظيم الله وتنزيهه عما لا يليق به .
ولما كانت نصوص الكتاب والسنة صريحة في إبطال ما أحدثوه ، ورد ما ابتدعوه ، احتالوا في ردها والتلاعب بها من أجل أن تسلم لهم عقيدتهم ، فأتوا إلى نصوص القرآن الكريم فأولوها وصرفوها عن ظاهرها بدعوى التنزيه ، ثم جاؤوا إلى نصوص السنة فمنعوا الاستدلال بها في أمور الاعتقاد ، بدعوى أنها أحاديث آحاد لا تفيد اليقين والقطع ، والعقائد لا تبنى إلا على اليقين ، والله جل وعلا قد ذم في كتابه الآخذين بالظن والمتبعين له .
وهذا القول – وهو إيجاب الأخذ بحديث الآحاد في الأحكام دون العقائد - قول مبتدع حادث لا أصل له في الشريعة ، لم يعرف إلا عن المتكلمين الذين لا عناية لهم بما جاء عن الله وعن رسوله - صلى الله عليه وسلم- ، ولم يزل الصحابة والتابعون وتابعوهم ، وأهل السنة والحديث يحتجون بهذه الأخبار في مسائل الاعتقاد والأحكام من غير تفريق بينهما ، ولم ينقل عن أحد منهم أنه جوز الاحتجاج بها في مسائل الأحكام دون الإخبار عن الله وأسمائه وصفاته .
والأدلة من الكتاب والسنة جاءت عامة في اتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - والتحذير من عصيانه ومخالفة أمره ، من غير تفريق بين أمور العقيدة وأمور الأحكام كقوله تعالى : {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم } ( الأحزاب 36) ، فقوله " أمراً " عام يشمل كل أمر سواء أكان في العقيدة أم الأحكام ، وقوله : { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } (الحشر 7) ، وقوله : { فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم }(سورة النور 63 ) ، فتخصيص هذه الأدلة بالأحكام دون العقائد تحكم لا دليل عليه .
وكان النبي - صلى الله عليه وسلم- يبعث عدداً من أصحابه إلى أطراف البلاد ليعلموا الناس أصول الدين وفروعه، وأمور العقائد والأحكام ، فأرسل علياً و معاذاً و أبا موسى وغيرهم من الصحابة ، بل قال لمعاذ كما في الحديث المتفق عليه : ( إنك تأتي قوماً من أهل الكتاب ، فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله ) وفي رواية : ( إلى أن يوحدوا الله - فإن هم أطاعوك لذلك فأخبرهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة ، فإن هم أطاعوك لذلك فأخبرهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم ) ، فأمره بتقديم الدعوة إلى العقيدة والتوحيد على أركان الإسلام الأخرى ، ولم ينقل أن أحداً من أولئك الرسل اقتصر على تبليغ الفروع والأحكام العملية فقط ، مما يؤكد ثبوت أمور العقيدة بخبر الواحد وقيام الحجة به .
وكذلك كانت رسائله -صلى الله عليه وسلم- وكتبه التي كان يبعث بها إلى الملوك يدعوهم فيها إلى الإسلام وعبادة الله وحده ، فيحصل بها التبليغ ، وتقوم بها الحجة ، مع أن الرسل كانوا آحاداً ، ولو كان خبر الواحد لا يقبل في العقائد للزمه أن يبعث إلى كل قطر جماعة يبلغون حد التواتر ، ليحصل اليقين بخبرهم .
كما انعقد الإجماع على وجوب الأخذ بحديث الآحاد في العقائد والأحكام على السواء ، قال الإمام الشافعي في كتابه " الرسالة " (1/457) : " ولو جاز لأحد من الناس أن يقول في علم الخاصة : أجمع المسلمون قديماً وحديثاً على تثبيت خبر الواحد والانتهاء إليه ، بأنه لم يعلم من فقهاء المسلمين أحد إلا وقد ثبته جاز لي ، ولكن أقول : لم أحفظ عن فقهاء المسلمين أنهم اختلفوا في تثبيت خبر الواحد ، بما وصفت من أن ذلك موجود على كلهم " أهـ .
وقال الإمام ابن عبد البر في كتابه " التمهيد " (1/8) - وهو يتكلم عن خبر الآحاد وموقف العلماء منه - : " وكلهم يدين بخبر الواحد العدل في الاعتقادات ، ويعادي ويوالي عليها ، ويجعلها شرعاً وديناً في معتقده ، على ذلك جميع أهل السنة " .
وقال الإمام ابن القيم ( مختصر الصواعق المرسلة 775) : " وأما المقام الثامن: وهو انعقاد الإجماع المعلوم المتيقن على قبول هذه الأحاديث ، وإثبات صفات الرب تعالى بها ، فهذا لا يشك فيه من له أقل خبرة بالمنقول ، فإن الصحابة رضي الله عنهم هم الذين رووا هذه الأحاديث وتلقاها بعضهم عن بعض بالقبول ، ولم ينكرها أحد منهم على من رواها ، ثم تلقاها عنهم جميع التابعين ، من أولهم إلى آخرهم " .
ولهذا أثبتوها في مصنفاتهم وكتبهم معتقدين موجبها على ما يليق بجلال الله تعالى ، ومن نظر في كتب المحدثين الأعلام – كالبخاري و مسلم و أبي داود و أحمد و ابن خزيمة - علم يقيناً أن مذهبهم الاحتجاج بأحاديث الآحاد في العقائد .
والقول بأن هذه الأحاديث ليست حجة في العقائد يستلزم تفاوت المسلمين فيما يجب عليهم اعتقاده ، مع بلوغ الخبر إليهم جميعاً ، فالصحابي الذي سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم- حديثاً يتضمن عقيدة مَّا ، كحديث النزول مثلاً ، هذا الصحابي هو الذي يجب عليه أن يعتقد ذلك لأن الخبر بالنسبة إليه يقين ، وأما الذي تلقى الحديث عنه من صحابي آخر أو تابعي فهذا لا يجب عليه أن يعتقد موجبه ، حتى وإن بلغته الحجة وصحت عنده ، لأنها إنما جاءته من طريق آحادي ، وهو كلام باطل قطعاً لأن الله جل وعلا يقول: { لأنذركم به ومن بلغ }( الأنعام 19) ، ويقول - صلى الله عليه وسلم- : ( نضر الله امرءاً سمع مقالتي فأداها كما سمعها فرب مبلغ أوعى له من سامع ) رواه الترمذي وغيره .
وهذا التفريق بين العقائد والأحكام إنما بني على أساس أن العقيدة لا يقترن معها عمل ، وأن الأحكام العملية لا تقترن معها عقيدة ، وهو تفريق باطل من أساسه ، قال الإمام ابن القيم رحمه الله : " فإن المطلوب من العمليات أمران : العلم والعمل ، والمطلوب من العلميات العلم والعمل أيضا وهو حب القلب وبغضه ، وحبه للحق الذي دلت عليه وتضمنته وبغضه للباطل الذي يخالفها ، فليس العمل مقصورا على عمل الجوارح ، بل أعمال القلوب أصل لعمل الجوارح ، وأعمال الجوارح تبع ، فكل مسألة علمية فإنه يتبعها إيمان القلب وتصديقه وحبه ، بل هو أصل العمل وهذا مما غفل عنه كثير من المتكلمين في مسائل الإيمان " ....... إلى أن قال : " فالمسائل العلمية عملية والمسائل العملية علمية ، فإن الشارع لم يكتف من المكلفين في العمليات بمجرد العمل دون العلم ولا في العلميات بمجرد العلم دون العمل " أهـ .

يتبع

آخر تعديل بواسطة المسك ، 11-11-2009 الساعة 12:01 PM.
المسك غير متصل  
غير مقروءة 11-11-2009, 12:00 PM   #15
redhadjemai
غير متواجد
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2006
المشاركات: 3,723
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة المسك مشاهدة مشاركة




جاء في ثنايا فتوى الشيخ رحمه الله في أكثر من موضوع ما يفهم منه أن خبر الآحاد لا يلزم الأخذ به،، ولو سلمنا بهذا القول لا صارت معظم شريعتنا و أحكام ديننا وعقائدنا غير ملزمه لأنها إنما ثبتت عن طريق خبر الآحاد،،، ولو سلمنا بذلك كان ما نقبل دعوة من أي داعية ولا عالم حتى يأتينا من يؤكد لنا كلامه كي يكون طريق النقل على الأقل من اثنين رغم أن الاثنين والثلاثة والأربعة والخمسة لا يبلغون حد التواتر عند أهل الحديث،، فبالله عليكم كيف سيثبت ديننا و نحن نعتبر خبر الآحاد غير ملزم،،،،، سأنقل لكم شيئا من النصوص التي تتكلم عن وجوب العمل و الأخذ بخبر الآحاد وكذلك بعض الروابط لمن يريد التوسع،،

<div><h3>
ظلت أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم- محل التسليم والقبول بدءاً من عهد الصحابة رضي الله عنهم والتابعين وسلف الأمة الأخيار ، من غير تفريق بين المتواتر والآحاد، وبين ما يتعلق بأمور المعتقد وما يتعلق بالأحكام العملية ، فكان طريق العلم والعمل بها هو الخبر الصادق، وكان الشرط الوحيد في قبول الحديث هو الصحة ، سواء قل رواته أم كثُروا ، ولم يكونوا يطلبون أمرًا زائدًا على الصحة، حتى ظهرت بدع الاعتقاد ، وتأثر فئام من الناس بالمنهج الفلسفي الكلامي، فأعملوا عقولهم وآراءهم وقدموها على الوحي ، وعلى كلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام ، تحت دعوى تقديس الوحيين ، وتعظيم الله وتنزيهه عما لا يليق به .

<font face=arial><font color=blue><font size=5>ولما كانت نصوص الكتاب والسنة صريحة في إبطال ما أحدثوه ، ورد ما ابتدعوه ، احتالوا في ردها والتلاعب بها من أجل أن تسلم لهم عقيدتهم ، فأتوا إلى نصوص القرآن الكريم فأولوها وصرفوها عن ظاهرها بدعوى التنزيه ، ثم جاؤوا إلى نصوص السنة فمنعوا الاستدلال بها في أمور الاعتقاد ، بدعوى أنها أحاديث آحاد لا تفيد اليقين والقطع ، والعقائد لا تبنى إلا على اليقين ، والله جل وعلا قد ذم في كتابه الآخذين بالظن والمتبعين له .
اقرأ ردي كاملا ، وستعرف معنى قولي بأن ذلك مستهجن وغريب.
__________________

redhadjemai غير متصل  
غير مقروءة 11-11-2009, 12:04 PM   #16
المسك
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2003
الإقامة: الخليج
المشاركات: 4,099
إفتراضي

ولذا فإن رد خبر الآحاد في العقائد يستلزم تعطيل العمل به في الأحكام العملية أيضاً ، ويؤول إلى رد السنة كلها ، خصوصاً ونحن نعلم أن كثيراً من أحاديث الأحكام العملية تتضمن أموراً غيبية اعتقادية كقوله - صلى الله عليه وسلم- : ( إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع يقول : اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ، ومن عذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات ، ومن شر فتنة المسيح الدجال ) رواه مسلم .
قال الإمام ابن حبان في مقدمة صحيحة : " فأما الأخبار فإنها كلها أخبار آحاد " ، إلى أن قال : " " وأن من تنكب عن قبول أخبار الآحاد ، فقد عمد إلى ترك السنن كلها ، لعدم وجود السنن إلا من رواية الآحاد (الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (1/156) .
كما أن القول بأن حديث الآحاد لا تثبت به عقيدة ، هو قول في حد ذاته عقيدة استلزمت رد مئات الأحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم- وبالتالي فإن القائل به مطالب بأن يأتي بالدليل القاطع المتواتر على صحته عنده بما لا يدع مجالاً للشك ، وإلا فهو متناقض حيث قد وقع فيما رمى به غيره .
وأما الاستدلال بأن الله جل وعلا قد ذم في كتابه الآخذين بالظن والمتبعين له ، فجوابه أن الظن الذي عابه الله على المشركين بقوله : { إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون } ( الأنعام 116) ، وبقوله : {إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس } ( النجم 23) ، إنما هو الظن المرجوح المبني على الخرص والتخمين واتباع الهوى ومخالفة الشرع ، وهذا لا يؤخذ به في الأحكام فكيف يؤخذ به في العقائد ، وأما الظن الراجح المبني على الأدلة والقرائن الصحيحة فهذا غير معيب في كتاب الله جل وعلا ، بل قد يصل الظن إلى درجة قريبة من اليقين ، ولذلك ورد في القرآن التعبير عن العلم بالظن في قوله تعالى : { إني ظننت أني ملاق حسابيه }(الحاقة 20) ، وقوله : {وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه } (التوبة 118 ) .
وخلاصة القول فإن أدلة الكتاب والسنة ، وإجماع الصحابة وسلف الأمة ، يدل دلالة قاطعة على وجوب الأخذ بحديث الآحاد في كل أبواب الشريعة ، سواء أكان في الأمور الاعتقادية أم الأمور العملية ، والتفريق بينهما ، بدعة لا يعرفها السلف ، وفي ذلك ما يكفى ويغني طالب الحق والهدى ، فعلى العبد أن يسلِّم لأخبار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الثابتة ، وألا يتحكم في ردها أو مخالفتها بالحجج الواهية ، والعقول القاصرة : { فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم } ( النور 63) .

وهذا رابطها وبعض الروابط الآخرى للإتزاده وفقنا الله وياكم لخير القول والعمل

http://http://www.islamweb.net/media...ang=A&id=29376

http://http://www.waqfeya.com/book.php?bid=474

http://http://http://www.ansarsunna....read.php?t=443
المسك غير متصل  
غير مقروءة 11-11-2009, 12:15 PM   #17
فرحة مسلمة
''خــــــادمة كــــــتاب الله''
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2008
المشاركات: 2,952
إفتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الفاضل المسك جزاك الله خيرا على معلومة احاديث الآحاد

التي لم اكن اعلم عليها من قبل

وعلى الروابط الجد مهمة

جعلها الله في ميزان حسناتك

واوافقك الرأي بان معظم السنة من آحاديث الآحاد

واما عن نقلي لفتوى الشيخ صقر رحمه الله

فهو تابع لفتوى اخرى سمعتها من

الشيخ عبد الله المصلح حفظه الله يقول فيها

ان استلام الحجر الأسواد ليس بضروريا

ويكفي الإشارة اليه من بعيد.

__________________








فرحة مسلمة غير متصل  
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .