العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > صالون الخيمة الثقافي

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الثقافة وعقلية المثقف (آخر رد :المشرقي الإسلامي)       :: دور التربية في بناء الأمم (آخر رد :المشرقي الإسلامي)       :: مواقع التباعد الاجتماعي (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد جزء فيه من روى من الصحابة في الكبائر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اعــتــــرافــــــــــــــــــــــات أهل الخيـــام.....!!! (آخر رد :المشرقي الإسلامي)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب أحاديث منتخبة من مغازي موسى بن عقبة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد مسند عابس الغفاري وجماعة من الصحابة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد جزء من فوائد حديث أبي ذر الهروي (آخر رد :رضا البطاوى)       :: دور التربية في بناء الأمم (آخر رد :المشرقي الإسلامي)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 17-06-2010, 08:35 PM   #1
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,823
Question قصيدتان لعبد العزيز جويدة علقت عليهما في موقع آخر

يمر الضوء من رئتيك سيدتي -عبد العزيز جويدة
يَمرُّ الضوءُ من رئتيكِ
في همسٍ
إلى رئتي
يُضيءُ الكونَ
نورًا مثلَ نورِ الفجرِ سيدتي
زرعتُ الشمسَ في عينيكِ
فاتنتي
وصوَّبتُ ..
إلى البحرِ
ببعضِ سهامْ
وقلتُ أنامْ
أصيدُ البحرَ في نومي
وأحملُهُ إلى النهرِ
وأسكُبُ ماءَهُ المالحْ
بطولِ النهرْ
وأرشُفُ رَشْفَةً منهُ
أُراهنُ كلَّ من حولي
على البحرِ ، وطعمِ الماءْ
إذا نادتْهُ عيناكِ
بأيِّ نداءْ
يَذوبُ المِلْحُ في النشوى
وفي الإصغاءْ
ويأتيني هنا عذبًا
وها قد جاءْ
وأنصُبُ للهوى شَرَكًا
بكلِّ مكانْ
وأبدُرُهُ بُذُورَ الحُبْ
وقلبي بَيْدَرٌ من حَبْ
ومن شوقٍ ومن عشقٍ
ومن حرمانْ
وفي الكتمانِ
أجلسُ خلفَ نافذتي
أتتنا من سماءِ العشقِ
تلتقطُ ..
مِن الحبَّاتِ ما يَسمحْ
وقلبي كانَ مضطربًا ،ومشغولاً
وأسألُهُ : لِمَنْ يفتحْ ؟
تحطُّ لساعةٍ وتَؤوبْ
وما المطلوبْ ؟
وقلبي في الهوى دومًا
أراهُ الفارسَ المغلوبْ
وعندَ الليلْ
وكُلِّي في الهوى يسبحْ
وما عادتْ من الحباتِ يا عمري
سوى حبَّةْ
وفخٍّ كانَ منصوبًا
بأعلى القلبِ في صدري
كجنديٍّ على التبَّةْ
وفوَّهَةٍ من الرغبةْ
وقلبٍ حطَّ لا أكثرْ
على مهلٍ
ويقتربُ ..
منَ البَيْدَرْ
وقلبي كلُّهُ خفَقانْ
ورعْشاتٌ ونبْضاتٌ
وبحرٌ يأكلُ الشطآنْ
معَ الخفقانِ والرهبةْ
وقلبٌ أخضرُ الرغبةْ
ولم يبقَ ..
سوى حبَّةْ
ومنها صارَ يقتربُ ويبتعدُ ..
صِراعٌ داخلَ الحلَبةْ
وأصُرخُ داخلي أصرُخْ
وأكتُمُ داخلي الجَلَبَةْ
وحطَّ الطيرُ ،
حطَّ الطيرُ من تعَبٍ
ومن شوقٍ هنا غلبهْ
وقلبي صارَ مفتوحًا
كأوسعِ جُرحْ
وطيرٌ حطَّ في قلبي كطعنةِ رُمحْ
وأغلقتُ ..
على طيرِ الهوى قلبي
وعندَ السَّفحِ
جسمي كانَ مَرميًّا
كحبَّةِ قمحْ
سقيناها بماءِ البَوحِ
فانفلقَتْ وشقَّتني
وأنتِ الرَّوحْ
تَعانقنا ، تَشابكنا ..
كنَبْتٍ من هواكِ السَّمحْ
فأصبحتُ أنا هذا
وأصبحتِ ..
كهذا الصَّرحْ
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 17-06-2010, 08:38 PM   #2
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,823
إفتراضي

يَمرُّ الضوءُ من رئتيكِ
في همسٍ
إلى رئتي
يُضيءُ الكونَ
نورًا مثلَ نورِ الفجرِ سيدتي
زرعتُ الشمسَ في عينيكِ
فاتنتي

جميل للغاية تعبير الضوء المار ّ من الرئة إنها امرأة ، قد ملأها الضياء حتى إنها لتتنفسه بل وهو الذي يمر إليها وكأنه مختنق يرى سبيل إضاءته من خلال رئتها مجمع النور في هذا العمر .
والتعبير زرعت الشمس في عينيك كان موفقًا لكن يثير التساؤل لماذا والشمس في عينيها يمر النور من رئتيها ؟ إن المحاولة لإبراز الكثرة في الصور قد تجئ على حساب المنطق فالاستعارتان يؤخذ – في رأيي المتواضع الشخصي- أحدهما لا كلاهما لكن ماذا أفعل إذا كان المبدع حريصًا على محاصرتنا بالصور الجميلة ؟ ربما تجعل الاستعارة الخاصة بالشمس لموقف آخر أو قصيدة آخرى ..

أصيدُ البحرَ في نومي
وأحملُهُ إلى النهرِ
وأسكُبُ ماءَهُ المالحْ
بطولِ النهرْ
وأرشُفُ رَشْفَةً منهُ
أُراهنُ كلَّ من حولي
على البحرِ ، وطعمِ الماءْ
إذا نادتْهُ عيناكِ
بأيِّ نداءْ
الله الله الله الله عليك .. رائع جدًا هذا البناء رغم ما فيه من بعض التفاصيل التي تجعل القارئ راغبًا في الاختصار لكن ما يميز هذا البناء أن الصورة واضحة لا تحتمل التأويل وكانت الاستعارة أو الصورة المجازية متميزة للغاية فهذه الحبيبة ليست فقط ضياء ً، بل ونهرًا من السكّر !! والأجمل أن حالة النوم هنا تأخذ دلالة عكسية فهي أشد حالات اليقظة والتصرف الواعي المتمثل في الترصد للبحر ثم نقله إلى النهر .هذا التعبير الذي يدل على ما قد يسمى بالعبثية هي عبثية تحدث إدهاشًا من خلال الخروج عن المنطق المألوف لإثبات ما هو منطقي ،فحمل البحر مع ما فيه من غرابة إلا أن الذي يشفع له هذا الوجود بل ويحفزه عليه هو تناسبه مع الحالة النفسية السعيدة والتي لا يجد معها العاشق إلا أن يخالف كل قوانين الطبيعة من أجل محبوبته وأن يصنع سلوكًا جنونيًامن أجلها ، لأن الحب في ذاته جنون ، لهذا كان التعبير عنه آتيًا من باب المعاملة بالمثل !!
يَذوبُ المِلْحُ في النشوى
وفي الإصغاءْ
في رأيي طالما راهنت فليس من المفيد كثيرًا ذكر هذه التفصيلة وكذلك كلمة من الإصغاء تكون أنسب لأن النشوى لا تنفك ّ عن حالة الإصغاء كلمة في أعطت فاصلاً زمنيًا بينهما .

أتتنا من سماءِ العشقِ
تلتقطُ ..
أتتنا .. عصفورة أليس كذلك ؟ إذاً أخفيت ذكرها بافتراض أن المتلقي يفهم ذلك .. لا بأس
وما عادتْ من الحباتِ يا عمري
سوى حبَّةْ
وفخٍّ كانَ منصوبًا
بأعلى القلبِ في صدري
كجنديٍّ على التبَّةْ
وفوَّهَةٍ من الرغبةْ
البناء المتكامل للنهر والذي يجلس قربه والطير تعبير رائع يؤكد أهمية أن ينتبه الشاعر للتفاصيل الدقيقة فلا تتعدد بيئات القصة وهذا ما حدث بشكل واضح حبة من الحب تبقت لكنها فيها ما يبني الجبل حبة هي آخر ما يدافع الجندي عنه على التبة .. تعبير متكامل أعجبني لكن لفظ الصدر والقلب ربما يعطيان الانطباع بحالة طبية ما . لا أعرف فوهة من الرغبة تعبير مناسب أم لا هو يتماشى مع الجندي والتبة لكن هل ستندفع هذه الحبة من البندقية ؟


وبحرٌ يأكلُ الشطآنْ
معَ الخفقانِ والرهبةْ
وقلبٌ أخضرُ الرغبةْ
ولم يبقَ ..
سوى حبَّةْ
ومنها صارَ يقتربُ ويبتعدُ ..
صِراعٌ داخلَ الحلَبةْ
وأصُرخُ داخلي أصرُخْ
وأكتُمُ داخلي الجَلَبَةْ
وحطَّ الطيرُ ،
حطَّ الطيرُ من تعَبٍ
ومن شوقٍ هنا غلبهْ
وقلبي صارَ مفتوحًا
كأوسعِ جُرحْ


أعجبني للغاية الإصرار على النص الدائري ولم يبق سوى حبة حالة الأرق والقلق .. على الرغم من أن البحر أو الوزن راقص لا يناسب حالة الأرق إلا أنه ليس بالأرق الحقيقي وإنما الأرق المجازي أرق أقرب إلى الاستعجال منه إلى سوء التوقع يبرهن على هذا كل مرادفات المرح والحالة المزهوة بالنشوة وهذا الطير الذي غلبه الشوق أحسنت توظيفه في القصيدة عمومًا كان استخدام هذا البحر في صالح القصيدة بدرجة كبيرة لأنه يتماشى مع الحالة النفسية التي يقع الشاعر في منطقتها أعجبني تعبي بحر يأكل الشطآن.
التشبيه العكسي أو المقلوب في أن القلب صار مفتوحًا متسعًا كالجراح تعبير رائع يدل على الحالة التي تبقيها الجراح في النفس حتى إن الجراح هي تصبح مضرب المثل في الاتساع .
لكن هل لفظ الجرح هنا لا يتنافر مع الجو النفسي المنتشي ؟ أظنه متنافرًا شيئًا ما .
الباقي لم أعلق عليه لأني لا أرى فيه شيئًا أكثر كثيرًا مما سبق .. العملية البنائية كانت جميلة سواء في بناء القصيدة أو بناء الصرح الذي هو العشق أو الحب أو المرأة وحينئذ لا يكون الإغراق في التفاصيل ضد القصيدة لأن القصيدة أصلاً مبنية على أساس توضيح المراحل التي مر بها صرح الحب لينبني وفي الواقع فالحب دائمًا أعقد بناء على وجه الأرض أعقد من الأهرام .. لم نعرف سر الأهرام ، كلا ولا علمنا أسرار الحب ولو علم الفراعنة أسرار الحب لنصبوا له أهرامًا .. هنا يتساوى الجميع في الفشل في معرفة سر الحب بينما لم يفشل الجميع في معرفة سر الهرم تفوق الفراعنة في بناء الأهرام عنا لكن ترى هل تفوقوا في بناء الحب ؟ لا أظن ، ليصبح الحب كلمة السر المستعصية على الدهور .
القصيدة رائعة للغاية وأرجو أن نسمعك إذاعيًا أو تستضاف تلفزيونيًا وحينئذ ستدرك سر الحب عندما تحصي عدد المشاهدين !!
القصيدة رائعة أحييك عليها وإن كنت أقول انتبه لأن العنوان لا يتماشى مع الرؤية والتي هي حالة بناء أو إنجاز صرح .
القصيدة رائعة وأحييك عليها .دمت مبدعًا وفقك الله
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 17-06-2010, 08:52 PM   #3
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,823
إفتراضي قصيدة علقت عليها -إنني ألمح الآن فجرًا -عبد العزيز جويدة

بسم الله الرحمن الرحيم
القصيدة علقت عليها في موقع دار ليلى
الكِلابُ ..
الذينَ يَمُرُّونَ من عَظمِ هذا الشَّهيدْ
لِذاكَ الشَّهيدْ
بِنَفْسِ النَّشيدْ
وهُمْ يَمْسَحونَ البَلاطَ
لِقصرِ المَلِيكْ
بِدَمِّ الشَّهيدِ الذي يَفتَديكْ
الكِلابُ
الذينَ يَنامونَ لَيلاً
بِتَلِّ الجَماجِمْ ،
وبَينَ الجُثثْ ..
ولا تَكْتَرِثْ
فَنادِقُهم من عِظامي ولَحمِكْ ،
ودَمِّ أخيكْ
والطَّعامُ الذي يَأكُلُونَهُ
مِن لَحْمِ أُمِّي ، ولحمِ أبيكْ
هُم يَعْرِضونَكَ للبَيْعِ دَومًا
لِمن يَشتريكْ
يُريدُونَ منْكَ تَمُدُّ يَديكَ
لِهذا السَّلامِ المُدَنَّسْ ..
تَكونُ الشَّريكْ
الكِلابُ
الذينَ يَمرُّونَ مِن أرضِ" بَحرِ البَقَرْ" ،
إلى أرضِ" صَبْرا "،
لأرضِ "جِنِينْ"
يَدوسونَ فَوقَ الشهيدِ المُلثَّمْ
بِشَكلٍ مُهينْ
يَدُوسونَ أرضًا ، وعِرْضًا ،
ورَمْزَ الوطنْ
يُخَطُّ بِصوتِ الرَّصاصِ المُقَدَّسِ
فَوقَ الجَبينْ
******
خَنازِيرُ" أوسْلُو"
هنا يَركُضُونْ
والنَّوافِيرُ تَبكي دِماءً
وَهُمْ يَضحَكونْ
ليسَ لي أنْ أُوَزِّعَ لَحمَ الصغارِ كَنَذْرٍ
لِمن يَأكُلونْ
دَراويشُ هذا السَّلامِ المُزَيَّفِ
تَبَّتْ يَداهُمْ بِما يَفعَلونْ
لَيسَ لي أنْ أُعيدَ القَوافِلْ
ليسَ لي أن أُوقِّعَ أيَّ اتِّفاقٍ مُحَرَّمْ
ما بَينَ مُجْرِمْ ،
وجاهِلْ
كُلَُ ما كانَ يَومًا وما سَيكونُ
في السِّرِّ بَاطِلْ
احْسِبي لي الخِيامْ
واطْرَحي لِيَ ..
مِن كلِّ خَيْمةْ
ثلاثينَ شَخصًا بِهذا الحِصارْ
وعِشرينَ قَتْلَى بِكلِّ انفِجارْ
وعَمَّا قَريبٍ سيأتي إلينا
وعَبْرَ البَريدْ ..
بِطاقَةُ شَجْبٍ ،
و"كارْتُ" اعتِذارْ
احْسِبي لي المَآسي ،
وحَجْمَ الدَّمارْ
لأنَّ الشِّعارْ
خِيارُ السَّلامِ ،
سَلامُ الخِيارْ
نَحنُ نَسعَى إليهِ
وهُمْ خَلفَ ظَهْرِكِ
يُحْصونَ قَتْلاكِ عِندَ الجِنازَةْ
إنَّهم مُدرِكونَ بأنَّ الشَّجاعةْ ..
هُنا في إجَازَةْ
وأنّ الرُّجولةْ ..
هُنا في إِجَازَةْ
غَدًا يَدخُلونَ عَلينا الفِراشَ
ولا شَيءَ نَملِكُ بَعدَ الخَرابِ المُبينِ
سِوَى الاستِعاذَةْ
الخَفافِيشُ عَادتْ تُجادِلْ
سَتبْقَى تُحاوِلْ
أجْمَعُ الآنَ مِنْ كلِّ طِفلٍ حَجَرْ
وأبْنِي مَدينةْ
لأصنَعَ إكْلِيلَ زِينَةْ
لَسْتِ أنتِ الحَزينةْ
"كُلُّنا في الهَمِّ شَرقٌ" ،
وزِفْتٌ ، وَطِينةْ
كلُّ شَيءٍ مُباحْ
والذينَ يَموتونَ عِندَ المَعابِرْ
لمنْ يَعبُرونْ ؟
ضَيِّقٌ وَجْهُ هذا الفَضاءْ
أحْرُثُ البحرَ وَحدِي ولا تَشْعُرونْ
أجلِسُ الآنَ بَينَ الضَّحايا
لأجْلِ انتِظارِكْ
مَنْ سَيَدفِنُ قَتلاكِ غَيرُكْ
ومَن ذا يُبرِّدُ في الغَدِ نارَكْ ؟
غَيرُ هذا الصَّغيرِ الذي سَوفَ يُولَدُ
مِن رَحْمِ تِلكَ المَجازِرْ
وبينَ يَديهِ بَعضُ الحِجارةْ
ليَرجُمَ عارَكْ
******
التَّوابيتُ تَجلِسُ فَوقَ المَقاهي
التَّوابيتُ تَبْقَى هُنا
في انتِظارِ الضَّحايا
والصِّغارُ يَأتونَ سِربًا
كَمِثلِ النَّوارِسْ
وَهُمْ يَفتَحونَ الصُّدوُرَ العَرايا
لِوَجهِ الشَّظايا
والذين يُريدونَ هذا السَّلامَ المُدنَّسَ
بَعضُ الزُّناةِ ،
وبعضُ البَغَايا
كيفَ نَبني تَواريخَ أُمَّةْ
وأحلامَ جيلٍ بِنفْسِ الخَطايا
على مَبدأينِ ..
السَّلامِ المُدنسْ ،
وحُسْنِ النَّوايا ؟
طَبِّعوا ..
هَرْوِلوا ..
واترُكوا لي المَنايا
فَلسنا كَأجْوِلَةٍ مِن دَقيقٍ وأُرْزٍ
لِكي تَرْكِنوها بإحدَى الزَّوايا
إنَّني قَادِمٌ أحمِلُ الآنَ
أحلامَ أمَّةْ
وَجيلٌ فجيلٌ سَيَتْبَعْ ..
خُطايَا
عَلِّقيني لأجْلِكْ
على أيِّ مِئذَنَةٍ تَرغَبينْ
فَجِّريني لأُصبِحَ كُلِّي
شَظايا
لأفْرِشَ أرضَكْ
وأُصْبِحَ سِجَّادَةَ القادِمينْ
لأرضٍ سَتولَدُ بَينَ الحَنايا
******
الحَميرُ
الذينَ يَلوكونَ
هذا الكلامَ السَّخيفْ
وهذا الهُراءْ
ليسَ هذا الهوانُ ادِّعاءْ
كيفَ يُصبِحُ وَجهُ السماءِ ابتِلاءْ
وَوَجْهُ الحياةِ ابتِلاءْ ؟
كيفَ نَخرُجُ مِن كَرْبِلاءٍ ..
إلى كَرْبِلاءْ ؟
أيُّها النَّاصِحونَ
دَعُوا نُصْحَنا
كَيفَ تُصبحُ هَذِي الشعوبُ العَريقةُ
في رِجْلِ حاكِمْ ..
كَمِثْلِ الحِذاءْ ؟
مَن يَقولُ بأنَّ البلادَ ستَرْجِعُ
في ذاتِ يَومٍ ..
وَيَرجِعُ عَرْشُ الإمارةْ
مَن يَقولُ بأنَّ هُنالِكَ أرضٌ تَعودُ
إذا ما نُصَلِّي
صَلاةَ استِخَارةْ ؟
إنَّ للأرضِ دَيْنٌ
وللدَّيْنِ نَغسِلُ بالدَّمِ
هذا القَميصَ
فََنَمْحُو الهَوانَ
إلى أنْ تَعودَ البِشارَةْ
******
فَمنْ ذا يُوافِقْ
بأن تُعطيَ اليومَ ما لَسْتَ تَملِكْ ؟
ليسَتِ الأرضُ لي ،
ليسَتِ الأرضُ أرضَكْ
إنَّها مِلكُ مِن سوفَ يأتُونَ ..
بَعدي وبَعْدَكْ
إنَّنا حِينَ نَسْقي الترابَ ..
دَمِّي ، ودَمَّكْ ..
ليسَ هذا جُنونْ
إنَّنا نَبْذُلُ الدَّمَ فيها
عساها تَثورُ ..
لكي تَستَرِدَّكْ
***
فيا عَذْبَةً مِثلَ ماءٍ زُلالْ
ورائعَةً مثلَ هَمسِ الخيالْ
اجعَليني قِبابْ
أذِّني فِيَّ عَلِّي ..
أطولُ السحابْ
أغرِسُ العَلَمَ المخْمَلِيَّ
على كُلِّ بابْ
عَلَّني في الترابْ
ألْتَقي الشُّهداءَ
الذينَ يَقولونَ عنهُمُ :
صاروا تُرابْ
إنَّهم قادِمونَ لكي يُقْتَلوا ،
وكي يُبعَثُوا
لِيَومِ الحِسابْ
فافْتَحي كلَّ بابْ
إنَّني أرْقُبُ الآنَ فَجرًا
قَوِيًا ، فَتِيَّا
عَنيدًا ، أبيَّا
بِرَغْمِ الرُّكامِ ..
وَرَغْمِ الخَرابْ
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 17-06-2010, 08:57 PM   #4
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,823
إفتراضي

الكِلابُ ..
الذينَ يَمُرُّونَ من عَظمِ هذا الشَّهيدْ
لِذاكَ الشَّهيدْ
بِنَفْسِ النَّشيدْ
وهُمْ يَمْسَحونَ البَلاطَ
لِقصرِ المَلِيكْ
بِدَمِّ الشَّهيدِ الذي يَفتَديكْ
الكِلابُ
الذينَ يَنامونَ لَيلاً
بِتَلِّ الجَماجِمْ ،
وبَينَ الجُثثْ ..
ولا تَكْتَرِثْ
فَنادِقُهم من عِظامي ولَحمِكْ ،
ودَمِّ أخيكْ
والطَّعامُ الذي يَأكُلُونَهُ
مِن لَحْمِ أُمِّي ، ولحمِ أبيكْ
هُم يَعْرِضونَكَ للبَيْعِ دَومًا
لِمن يَشتريكْ
يُريدُونَ منْكَ تَمُدُّ يَديكَ
لِهذا السَّلامِ المُدَنَّسْ ..
تَكونُ الشَّريكْ
الكِلابُ
الذينَ يَمرُّونَ مِن أرضِ" بَحرِ البَقَرْ" ،
إلى أرضِ" صَبْرا "،
لأرضِ "جِنِينْ"
يَدوسونَ فَوقَ الشهيدِ المُلثَّمْ
بِشَكلٍ مُهينْ
يَدُوسونَ أرضًا ، وعِرْضًا ،
ورَمْزَ الوطنْ
يُخَطُّ بِصوتِ الرَّصاصِ المُقَدَّسِ
فَوقَ الجَبينْ


بالنسبة للصور ..هناك بيئة تصوير موحدة العظام والكلاب والدلالة واضحة لا تحتاج لتوضيح .. ورغم أن العظام لا نفع لها
في الغالب لكنها في هذه القصيدة تكتسب قيمة تعادل آلاف اللحوم .. والدليل على ذلك أن الكلاب يمرون من بينها
لأنها عظام قوية متينة يستطيع الكلاب الاختباء بها .. والنشيد دلالته على الشعارات الكثيرة والمكررة الكاذبة ..
ركز معي قليلًا أستاذي العزيز :
الاتكاء على تيمة التكرار لكلمة الكلاب كان موفقًا فهذا تعددت فيه المعنيون بالوصف لأنهم تارة الحكام العرب وتارة يعني بني إسرائيل
وتارة الإعلام المضلل الوهمي المزيف
فَنادِقُهم من عِظامي ولَحمِكْ ،
ودَمِّ أخيكْ
تعبير متكامل عن البناء البناء الإسمنتي في مواجهة البناء البدني فكما أن الفندق طوب وأسمنت ورمل ومعدن ..إلخ فالإنسان من لحم ودم وعظم فكان جيدًا جدًا تصوير العظام واللحوم والدماء بأنها الأساس لبناء الفنادق لأن الفنادق مرتفعة وتحتل مساحات واسعة وبلا شك ما يقصده الشاعر كثرة الدماء التي أسيل وكثرة الأرواح المزهقة .
وكلمة فنادق غير قصور ففنادق للإقامة المؤقتة بعكس القصور والتي هي لأهل الإقامة وهنا يبدو الألم عندما تكون كل هذه الدماء من أجل بناء يتغير صاحبه وهذا البناء هو الملك بضم الميم الملك الزائل المضطرب القابل للإزالة في أي لحظة لدخول نزيل جديد حاكم جديد .
وهذا المقطع أشعر فيه روح أمل دنقل لما قال أسيف الغريب كسيف أخيك وهل تستوي يد سيفها لك بيد سيفها قد أثكلك؟
ولفظة بشكل مهين أراها تقريرية كان من الأحسن تغييرها بما هو أكثر ملائمة.

النوافير تبكي دماءً ... تعبير راقني بشدة وفيه تبدو المفارقةبالمقارنة مع الملعونين الضاحكين واستخدام اللحوم كنذر كان في هذه الحالة موفقًا لأنه لحم بشري وليس بقريًا .سَتبْقَى تُحاوِلْ
أجْمَعُ الآنَ مِنْ كلِّ طِفلٍ حَجَرْ
وأبْنِي مَدينةْ
لأصنَعَ إكْلِيلَ زِينَةْ
لَسْتِ أنتِ الحَزينةْ
تعبير في غاية التكامل والتعبير عن حالة الدم السائل بشكل لا آخر له ولكن مفارقة غير موفق فيها أن الحجر لا تصنع من الأكاليل حتى على سبيل الكناية الموقف والجو النفسيان يختلفان بشكل كبير .

أحْرُثُ البحرَ وَحدِي ولا تَشْعُرونْ
أجلِسُ الآنَ بَينَ الضَّحايا
لأجْلِ انتِظارِكْ
مَنْ سَيَدفِنُ قَتلاكِ غَيرُكْ
ومَن ذا يُبرِّدُ في الغَدِ نارَكْ ؟
غَيرُ هذا الصَّغيرِ الذي سَوفَ يُولَدُ
مِن رَحْمِ تِلكَ المَجازِرْ
وبينَ يَديهِ بَعضُ الحِجارةْ
ليَرجُمَ عارَكْ
تعبير جميل للغاية وإن كان مكررًا لتعبيره عن هذه الاستحالة من نداء الصم البكم الذين لا يعقلون أحرث البحر وحدي من سيدفن قتلاك غيرك فيه تقارب من نص البحر والبركان لأحمد عبد المعطي حجازي
الموت كنه أنت فهو فتى بسنك يرتدي ذات الثياب
من من الموتين يغلب من يذود عن التراب
يولد الطفل والحجارة في يده هنا بالذات بدأت تباشير الفجر الذي تلمحه وهنا الدليل البين على حالة التمرد ومدى الشجاعة طفل يولد والحجارة في يديه تعبير اختزل الكثير من المعاني الخاصة بالتنشئة ونقل الإرث السياسي ، والهوية والقيم ....إلخ
وقب الانتقال لنقطة جديدة أشيد بشئ في القصيدة وهو أنك لم تذكر تقريبًا فعلًا ماضيًا مما يدل على استمرارية حالة الضعف والوهن ومع ذلك مازالت الآمال موجودة رغم عدم موت هؤلاء الأوغاد بعد ودفنهم في مزابل التاريخ .. استخدام الفعل المضارع وقلة الفعل الأمر شيء رائع من أكثر ما في القصيدة من جماليات فأنت في منطقة لا تسب الأموات ولا تتشدق بالخطابة المتمثلة في الفعل الأمر .
إنَّني قَادِمٌ أحمِلُ الآنَ
أحلامَ أمَّةْ
وَجيلٌ فجيلٌ سَيَتْبَعْ ..
خُطايَا
عَلِّقيني لأجْلِكْ
على أيِّ مِئذَنَةٍ تَرغَبينْ
فَجِّريني لأُصبِحَ كُلِّي
شَظايا
لأفْرِشَ أرضَكْ
وأُصْبِحَ سِجَّادَةَ القادِمينْ
لأرضٍ سَتولَدُ بَينَ الحَنايا
توظيف الصورة الخالدة للمآذن كان جميلاً وسجادة القادمين تعبير رائع عن الحالة من العظمة والجد المنتظرة رغم هذا الحزن الطويل .
الحمير الذين يلوكون هذا الكلام ...
فكأن هذا الكلام برسيم وطالما يأكلون فلابد أنهم سيبولون ويغوطون حالة دائرية من الاستمرارية في الوهم .


فيا عَذْبَةً مِثلَ ماءٍ زُلالْ
ورائعَةً مثلَ هَمسِ الخيالْ
اجعَليني قِبابْ
أذِّني فِيَّ عَلِّي ..
أطولُ السحابْ
أغرِسُ العَلَمَ المخْمَلِيَّ
على كُلِّ بابْ
عَلَّني في الترابْ
ألْتَقي الشُّهداءَ
الذينَ يَقولونَ عنهُمُ :
صاروا تُرابْ
إنَّهم قادِمونَ لكي يُقْتَلوا ،
وكي يُبعَثُوا
لِيَومِ الحِسابْ
فافْتَحي كلَّ بابْ
إنَّني أرْقُبُ الآنَ فَجرًا
قَوِيًا ، فَتِيَّا
عَنيدًا ، أبيَّا
بِرَغْمِ الرُّكامِ ..
وَرَغْمِ الخَرابْ

ها هنا التفاؤل رغم الخراب والدمار والصور الجميلة جاءت لتأكيد حالة الأمل القادم بإذن الله
أغرس العالم المخملي على كل باب وليس نافذة لأن الشاعر متأكد من قضيته لا يدخل من النوافذ بل وجهًا لوجة صراحة من الأبواب
الأعلام كأنها الضيوف التي سوف يستقبلها الأشخاص فجرًا جديدًا. وكان تعبيرك هذا :
التَّوابيتُ تَجلِسُ فَوقَ المَقاهي
التَّوابيتُ تَبْقَى هُنا
في انتِظارِ الضَّحايا


له روعته في الجمع بين شتيتين متناقضين لكنهما يجمعهما شيء واحد وهو البلادة ، فكما أن التوابيت دليل على الموت ، والمقاهي للهو ، إلا أن الذي يجعلهما على أرضية واحدة هو انتظار الضحايا والتواطؤ .كذلك تشبيه هذه الأنماط البشرية الدنيئة بالتوابيت كان تعبيرًا عبقريًا عن سلبيتهم وعدم وجود جدوى منهم غير أنهم مع هذه السلبية لهم سلوك ذو فعالية وهو التواطؤ ، وقمة السوء حينما تغدو الأصنام متواطئة فلا هي اكتفت بالصمت وأراحت من خستها ولا هي تحركت للنصرة.وبئس التوابيت ..



بالنسبة للموروث الثقافي .. فكلمة السلام خيار استراتيجي جاء استخدامك للفظ بشكل عكسي سلام الخيار موفقًا للتعبير عن عبثية الحالة التي نعيشها وإن كنت أرى هذه السخرية في جو ملئ بهذه الحالة من الغضب ربما سبب ازدواجية في الحالة الشعورية وجعل القارئ متوقعًا شيئًا كوميدياً.
كذلك المجادلة لأحمد شوقي كلنا في الهم شرق .. زفت وطينة وإن كنت لا أراهما في صالح النص الملئ بالغضب.
لفظة دراويش السلام في مواجهة دراويش الدين كانت ذات دلالة مبكية والمفارقة في أن يكون لابسًا عباءة الدين من لا دين له .
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار





آخر تعديل بواسطة المشرقي الإسلامي ، 17-06-2010 الساعة 09:09 PM.
المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 17-06-2010, 09:12 PM   #5
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,823
إفتراضي

على صعيد الرؤية :
كيفَ نَبني تَواريخَ أُمَّةْ
وأحلامَ جيلٍ بِنفْسِ الخَطايا
على مَبدأينِ ..
السَّلامِ المُدنسْ ،
وحُسْنِ النَّوايا ؟

الأبيات ليس فيها شئ جديد ورغم التقريرية إلا أنها تقريرية موجهة بذكاء شديد لأنها تتسق مع البناء الإجمالي للقصيدة .
فالرؤية فيها دلالة على استحالة التغيير رؤية صائبة لا سيما وأنها من زناة بغايا.



كيفَ يُصبِحُ وَجهُ السماءِ ابتِلاءْ
وَوَجْهُ الحياةِ ابتِلاءْ ؟
نخرج من كربلاء إلى كربلاء
رؤية ثاقبة والحالتان كربلاء والوضع الحالي واضحة فالخائنون ادعوا مساعدة الحسين عليه رضوان الله ثم خذلوه
ومات على النهر ظمآناً رضي الله عنه كذلك الزناة البغاة الحمير الخنازير يفعلون يتركو ن المناضلين يموتون عطشًا على ساحل النهر نهر الحياة نهر الأمل .
إن للأرض دينًا وليس دين ٌ .. توظيف شبه أيديولوجي للقصيدة الهوية الثقافة القومية .

فَمنْ ذا يُوافِقْ
بأن تُعطيَ اليومَ ما لَسْتَ تَملِكْ ؟
ليسَتِ الأرضُ لي ،
ليسَتِ الأرضُ أرضَكْ
إنَّها مِلكُ مِن سوفَ يأتُونَ ..
بَعدي وبَعْدَكْ
إنَّنا حِينَ نَسْقي الترابَ ..
دَمِّي ، ودَمَّكْ ..
ليسَ هذا جُنونْ
إنَّنا نَبْذُلُ الدَّمَ فيها
عساها تَثورُ ..
لكي تَستَرِدَّكْ


ها هنا يرتفع الصوت التقريري ليوضح أن الخطب أعظم من أن يحتاج للتفلسف .. فيرتفع صوت التقرير الموجه بشكل سليم
في اتجاه الحث على اتخاذ قرار صائب .. وهنا قمة الفلسفة في عدم الفلسفة أقصد الفلسفة التلقائية التي يقول بها ابن الشارع
المواطن العادي . أراك ها هنا توحدت معه لتقول إن الشاعر ما لم يكن صوت مجتمعه فلا داعي لوجوده على ظهر الأرض ..
أنت هاهنا استفدت رصيد الصور لأنك في مخيلتك كما أرى باستبطان أسلوب الكتابة تقول ليس لدي ّ بعد ما أقوله وإن لم تكن أيه الحاكم تعبأ بهذه الصور أو لم تكن تفهمها فهذه الخلاصة / الحقيقة التي لا تقبل الرهان عليها.


في الختم لم تأت تعليقاتي وفقًا لتسلسل القصيدة بل مصنفة على أساس الصورة والموروث والرؤية وأرجو ألا يسبب ذلك تشتيتًا للقارئ .القصيدة تستحق دراسة تاريخة أكثر من ذلك ولو لم تكن تستحق ذلك لما كتبت عنها شيئًا .
عمل أبعث لك بأحر التهاني الصادقة عليه إلى الأمام
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .