العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > خيمة بـــوح الخــاطـــر > خيمة كتاب روائـع الخـواطر

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى كتاب البارع في إقطاع الشارع (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر مئة فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: انـا البصـرة -- مـن ْ أ نتـم ؟؟؟ (آخر رد :اقبـال)       :: شرب الدخان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر مور فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر ميد فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر ميز فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر ميل فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر موج فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر ملح فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 30-11-2009, 05:00 PM   #11
إيناس
مشرفة بوح الخاطر
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,262
إفتراضي

وشوشات
(11)




استخرج صورة من ملفاته
أغمض عينيه حتى يعتم المكان
عرض الصورة على باطن جفنيه
كانت صورة لقرعة صفراء

هكذا تراءت له الصورة
لاحتجاب الضوء
ربما لم تكن صفراء
أو لم تكن قرعة

حاول أن يتعرف على محتواها
عاينها
تفحصها
كانت القرعة فارغة

كان بها ثقب
من خلال الثقب خرج المحتوى
وربما قد دخل كائن من خلال الثقب
فأكل المحتوى

سمن الكائن من أكل المحتوى
لم يستطع الخروج من الثقب
لأنه سمين
وفتحة الثقب متصلبة

تمنى بعض النور
كي يستطيع التعرف على الكائن
استعان ببصيرته
فلم يتعرف على وجه الدقة

كان في الكائن ملامح فأر
وأحيانا يبدو بملامح غول
والغول من المحال
فقد يكون فأرا قد تغول

لم يصمد كثيرا وهو مغمض
فتح عينيه
فلم يجد
إلا بقايا شبح




ابن حوران
__________________

Just me

إيناس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 30-11-2009, 05:03 PM   #12
إيناس
مشرفة بوح الخاطر
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,262
إفتراضي

وشوشات
(12)



عندما يرتطم الرأس بأعلى الباب
فإن الأبواب لن تسمح بالمرور
دون ارتطام
وإن من صمم الأبواب هم من الأقزام

عندما ينتصر القزم على المارد
فإنه قد اكتشف تقنية إطفاء عينيه
الشعب مارد!
الحُكم مارد!

قد يكون من دخل الباب
عدة أقزام ارتقوا هامات بعضهم
فكانوا مشغولين في حفظ توازنهم
فانتصر عليهم القزم الحارس

الشعب قزم!
الحُكم قزم!
وكلاهما يعتقد خاطئا
أنه مارد

يكشف حقيقتهم من في الخارج
عندما يعرض صورهم القصيرة
العارية
العاجزة

يبدعون في الكلام
وفي الدعاء
وفي الصيام
ينفضون عن كواهلهم ما يدينهم

لأنهم تكلموا في الخفاء
وصاموا في العلن
وتغزلوا في الجهاد
وألصقوا الكفر بالعباد

يفطرون فيثقلون
ويظنون أنهم رزينون
في حلبات المصارعة
كلهم من وزن الذبابة

فأمام غيرهم سينسحبون
لكنهم يصرون أنهم مصارعون
فاختيارهم لخصومهم سيكون من بينهم

إن سقط أحدهم سيشمتون
وإن انتصر غيرهم سيشتكون
وبمن خارج الحلبة سيستنصرون
ولكنهم لن يخرجوا من حلبات صراعهم

لأن أسوار الحلبات عالية
وحكام الصراع وحراسه
من المـَردة
فلن يتركوهم يخرجون
ألا يفهمون؟




ابن حوران




__________________

Just me

إيناس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 30-11-2009, 05:04 PM   #13
إيناس
مشرفة بوح الخاطر
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,262
إفتراضي

وشوشات
(13)



غادرتُ النفسَ لأرقُبها
عن قربٍ وبعين خبير
فوجدتُ النفس محتوية
لمضغٍ من نوعٍ شرير

صدر قرار عن عقلي
باستئصال كل خطير
أمسكت المبضع والمشرط
لم أنس فعل التخدير

نامت روحي ونام عقلي
من البنج بنفس التأثير
صحوت فلم أبصر شيئا
غابت مضغي عن التعبير

أوليت المهمة لغيري
جرح .. شق .. عمل كثير
عاد الوعي الى عقلي
أردت معرفة التغيير

كان الجراح شريرا
فاستأصل غير الشرير
عدت لأرمم بقاياي
لكن أخطأت التدبير



ابن حوران
__________________

Just me

إيناس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 30-11-2009, 05:17 PM   #14
إيناس
مشرفة بوح الخاطر
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,262
إفتراضي

وشوشات
(14)




عند عرض مسرحية كوميدية
هناك من يلتفت الى الجالسين حول التلفاز
يبتسم وكأنه هو من قام بإخراجها

عند سماع أغنية عاطفية
يحس البعض أن من يغني يقصده
ويبني علاقة من طرفه
تجاه صاحب الصوت

بين صفحات الكتب الكثيرة
يلتقط قارئ عبارة وينسبها لنفسه
يظن أن عينا غير عينه
لم تراها

يرددها .. يستعملها .. يقولها
ويكون على استعداد للدفاع
عن ملكيتها
حتى أمام قائلها الأصلي

شكل الابتسامات تتحكم فيه قوة
تسكن في الأعماق
واحد من يستطيع معرفة صدقها
من كانت الابتسامة له

نبرات صوت المطربين تتنوع
منها للمهنة
ومنها تنبع من مصدر الابتسامة

مذاق الطعام يتنوع
منه لملئ البطن
ومنه للفن والإبداع

يكون الطعام كالابتسامة
كاللحن
كتفصيل ثوب

الأعياد يختلف نسق الاحتفال بها
منها لوقوعها بالروزنامة
ومنها للانتصار والنشوة

كثيرون نسوا طعم الانتصار
والنشوة
ولكنهم يحتفلون بالعيد


ابن حوران


__________________

Just me

إيناس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 30-11-2009, 05:24 PM   #15
إيناس
مشرفة بوح الخاطر
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,262
إفتراضي

شظايا ذاكرة ..
(1)



أوائل شهر أيلول/سبتمبر 1959

كان اليوم الأول له في المدرسة الابتدائية.. وكونه لم يتعود أن يُرصف في مقاعد دراسية، كما أن التلاميذ الآخرين لم يتعودوا ذلك .. فكان عليه أن يلتزم بما بلغهم إياه رجل لا يلبس ملابس كملابس آبائهم، ولا يتكلم بلغتهم، فكانت الخشية من كونه كذلك، أو لأن الأطفال اعتقدوا أنه يعتمد على قوة لا يدركوا مصادرها..

وكونه التزم بالجلوس دون أي حركة، بل وقد طُلب من التلاميذ الصغار أن يشبكوا أيديهم بعضها ببعض.. فكان هذا الوضع يجعله يرى مؤخرة رأس الطفل الذي يجلس أمامه.. إنه وضع جديد .. لقد لمح حشرة تتحرك على أسفل رأس الطفل الذي أمامه إنها (قملة) كاد يختنق من الضحك .. لكنه قطع رغبته في الضحك وخطر على باله أنه قد يكون على مؤخرة رأسه (هو) ما يشبه تلك الحشرة فغارت رغبته في الضحك بأعماقه..


_______________
ابن حوران
__________________

Just me

إيناس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 30-11-2009, 05:26 PM   #16
إيناس
مشرفة بوح الخاطر
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,262
إفتراضي

شظايا ذاكرة ..
(2)



أحد أيام ربيع عام 1956

تبعها بسنين عمره الأربعة كما يتبع (كتكوت) بط أمه. لكنها لم تكن أمه، بل كانت زوجة أخيه، كانت تزجره في كل مرة وهو لا يدرك لماذا تزجره، ولماذا كانت تحمل معها (مقلاة) ذات يد تنطوي لتطوق غطاء لها، مقلاة لم تبلى، كانوا قد حصلوا عليها إما من غنائم الحرب العالمية الثانية، أو من ممتلكات شركة (ال أي بي سي) النفطية ..

وعندما أصر على اللحاق بها وجد أنها تحضر بعض البصل المقلي بزيت الزيتون، كان يكره البصل ولا يزال .. خرج من عندها تاركا لها خلوتها .. وفيما بعد علم أنها كانت في فترة (وِحام) .. كانت تتوحم على بصل مقلي بزيت الزيتون وليس على كافيار ..


__________________
ابن حوران
__________________

Just me

إيناس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 30-11-2009, 05:27 PM   #17
إيناس
مشرفة بوح الخاطر
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,262
إفتراضي

شظايا ذاكرة ..
(3)


في شتاء عام 1960

كان بعض البدو يحطون شرق البلدة .. وقد مات عندهم رجل .. فذهب أحدهم يترجى من شيخ تاب عدة مرات من غسل الموتى، ليغسل الرجل الميت، ذهب الشيخ راكبا حماره، وعندما وصل هناك رأى الميت ممددا على الأرض.. فسأل الشيخ أهل البيت .. هل سخنتم له الماء من أجل غسله؟

فأجابوا: كلا يا شيخنا .. ومن أين لنا الوقود كي نسخن له الماء؟ ثم ماذا تفرق مع الميت إذا كان الماء ساخنا أم باردا .. توكل على الله يا شيخ وقم بعملك إكراما لله ..

تناول الشيخ إناء وغرف بعض الماء من وعاء كبير في جانبه، ورشق ما في المغرفة دفعة واحدة على وجه الميت ..

فإذا بالميت يصيح بصوت عال : لِبن .. لِبن ..
ففزع الشيخ مذعورا وشتم أهل البيت : .. لعن الله أباكم على أبي من مات عندكم .. أحضروا لهذا اللعين لبنا ..

وكانت هذه آخر مرة يمارس الشيخ فيها هوايته التطوعية ..

__________________
ابن حوران
__________________

Just me

إيناس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 30-11-2009, 05:29 PM   #18
إيناس
مشرفة بوح الخاطر
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,262
إفتراضي

شظايا ذاكرة ..
(4)



عصر أحد أيام الصيف من عام 1960

كانت أم محمد تتقن الاستشهاد بآيات قرآنية في حديثها مع النساء اللواتي يجلسن معها.. فكانت إذا ذكر العلاقة بين الزوجين تذكر عدة آيات عن المعاشرة بالمعروف، وإن ذكرت أمامها التباهي بالمال ذكرت بعض الآيات عن قارون وغيره .. وهكذا .. فكانت في جلساتها تجذب النساء اللواتي في مثل عمرها من الجارات ..

لكن أم عاكف التي كانت تتعجب عن القدرة التي عند أم محمد في الكيفية التي تهتدي فيها لانتقاء مثل تلك الآيات و تضعها في سياق أحاديثها اللطيفة .. فقررت فجأة أن تخوض هذا المجال وليكن ما يكن ..

جاءت أم عاكف، فبعد أن طرحت السلام وكلام المجاملة الذي يتبعه، ردت أم محمد التحية .. وبعد فاصل تستجمع به النساء قواهن لترتب جدول الحديث بعده، بادرت أم محمد بالسؤال عن عاكف وهو سؤال له علاقة بوضع سابق تعرفه كلتا المرأتين..

وحان الوقت لأم عاكف أن تجرب حظها في استخدام الآيات القرآنية في جوابها عن السؤال عن ابنها .. فصمتت لحظة ثم قالت : سورة أنزلناها وأرادت التكميل .. فانفجر الطفل ابن الثماني سنوات ضاحكا، مكتشفا بحسه عدم توفق أم عاكف في مهمتها الجديدة .. فأدركت أم عاكف أن في الأمر خطأ ما، لكن أم محمد حاولت تكسير امتداد الوقت الذي قد يفضح جرأة ابنها، فتناولت رمحا من القصب تضعه النسوة جانبها لمطاردة الدجاج الذي يتخطى عتبة الغرفة..

فتساءلت أم عاكف ببراءة مخلوطة بجهل واضح والطفل يقوم بالفرار: ما به؟ فأجابت أم محمد بلهجة مصالحة: وجهه بارد ..
__________________
ابن حوران
__________________

Just me

إيناس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 30-11-2009, 05:30 PM   #19
إيناس
مشرفة بوح الخاطر
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,262
إفتراضي

شظايا ذاكرة ..
(5)




لم أتذكر التاريخ جيدا

جاء أحد أعمامه وهو المقتصد في ابتسامته .. فلم يذكر أنه رأى سنا له طيلة حياته.. جاء وجلس بالقرب من والده، حيث كان والده هو الأخ الأكبر بين خمسة من أبناء الشيخ (جده) .. وحدثه في أن يذهب ويخطب له أحد الفتيات في قرية مجاورة.. فوصفها بأنها بنت ستة عشر عاما تتمتع بجمال فائق، واستخدم عبارة (إنها تقول للقمر ابتعد لكي أجلس مكانك) ..

وكون تلك الزيجة هي الثالثة لعمه، فكان والده قليل الحماس للتبكير في الرد سواء إيجابا أو رفضا.. فترك أخاه يتحدث.. فاسترسل مادحا تلك الفتاة، فقال: إنها صاحبة دين ( مسبحتها مائة وخرزة) .. فابتسم والده ابتسامة أغاظت عمه.

فسأله عمه: ما بالك، ألن تأتي معي لخطبتها؟ ألم تعجبك مواصفاتها؟
فأجاب والده: لا لن أأتي معك ولا أنصحك بخطبتها ..
فسأله العم : ولماذا؟
فأجاب الوالد : إن بنتا بعمر ستة عشر عاما تحمل مسبحة مئة وخرزة، لا شك أنها مجنونة ..

نهض عمه وذهب ورتب خطبة الفتاة و تزوجها دون موافقة أخيه .. وبقيت عنده عام .. حتى ظهر جنونها .. فطلقها .. وصالح أخاه ..


__________________
ابن حوران


__________________

Just me

إيناس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 30-11-2009, 05:32 PM   #20
إيناس
مشرفة بوح الخاطر
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,262
إفتراضي

شظايا ذاكرة ..
(6)




الخامس من شباط 1961 (من أيام سعد ذابح )

كانوا يتجمعون حول (نقرة) تم حفرها في جزء من مكان جلوس كبير العائلة، ولم يكن كبير العائلة كبيرا للعائلة فحسب، بل كان كبيرا لعشيرته التي لم يلحظ أحد أنه خلصها من أي شر أحاط بها ذات يوم .. كان كرمه لا يقف عند حد فقد باع 150 هكتارا من أخصب الأراضي ليتلذذ بنعيم الدنيا، وقد كانت تلك الأراضي دية والده الذي قتل قبل ثلاثين عاما .. فقد كان يسافر لمصر ليسمع ما يغني سيد درويش، وكان هو الوحيد الذي يمتلك (مكوى فحم) يكوي به ملابسه ..

كان أبناء عمه الأربعة وابن أخته وهو ابن عم له قتل وهو يحاول أخذ الثأر بدم والده، لا يكنون له مشاعر ود، ولكنهم اعتادوا على الجلوس في ديوانه بانتظام، وكونهم استنزفوا ما لديهم من قصص، فقد كان الحديث المشروع والذي يبدو جديدا، هو الحديث عن الطقس (الحالة الجوية) .. فلا بأس أن يُعاد سرد أسباب تسمية أقسام (خمسينية الشتاء) الأربعة: سعد ذابح وسعد بلع وسعد السعود وسعد الخبايا .. فالقصة الأسطورية تقول: أن أربعة من الأخوان قد سافروا ذات يوم في الشتاء وهم يركبون جمالهم .. ولكن البرد قد قتل ثلاثة منهم، ولم يبق إلا واحد اسمه (سعد)، فذبح (ناقته) وعمل من جلدها خيمة احتمى بداخلها، لمدة 12.5 يوم، وهي الفترة التي يطلق عليها بالتقويم (الفلاحي) اسم (سعد ذابح) والتي تبدأ من الأول من شباط/فبراير وتنتهي في منتصف الثالث عشر منه.

كان هناك من يذكر تلك القصة في جو مشبَع بدخان الحطب الرطب، فلا يكاد المرء أن يميز وجه أخيه وتعابيره، هل هو منشرح لتلك الأخبار أم مستاء .. وعلى أي حال لم يكن أحد ينتظر تزكية موضوعه إن كان جيدا أم رديئا.. فالصمت قاتل ولا بد لأحد أن يتطوع لكسر الصمت، بقصة أو حتى سعال، فليس هناك من يرفع يده معترضا (نقطة نظام!) ..

لكن كبير العائلة اعترض على السرد، وأخرج (مكتوبا) قد وصل من أخيه غير الشقيق من مصر، حيث كان لاجئا سياسيا، يقول في جزء منه: أنه يستطيع أن يرى رئيس الجزائر (بن بللا) وهو يجلس في القاهرة (وكان يقصد التلفزيون) ، فاعترض ابن عمه الثالث من حيث العمر، وكان الوحيد من العائلة الذي لم يستطع القراءة، قائلا : (ضبوا هالخاير ) أي اخفوا هذا المكتوب ولا تتحدثوا فيه فإن سمع الناس ما جاء فيه سيتهموننا بالكذب ويمكن أن يتهموننا بالجنون!


__________________
ابن حوران



__________________

Just me

إيناس غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .