العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > خيمة صـيــد الشبـكـــة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تفسير سورة القدر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تفسير سورة العلق (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تفسير سورة التين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تفسير سورة الشرح (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تفسير سورة الضحى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: النعال الابيض ينفع باليوم الاسود (آخر رد :اقبـال)       :: تفسير سورة الليل (آخر رد :رضا البطاوى)       :: حكومة لله يامحسنـين (آخر رد :اقبـال)       :: تفسير سورة الشمس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تفسير سورة البلد (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 16-06-2010, 12:28 PM   #1
عين العقل
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية لـ عين العقل
 
تاريخ التّسجيل: May 2010
الإقامة: مصر
المشاركات: 606
Smile خطة عمل

بسم الله الرحمن الرحيم ..اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

بداية علينا أن نحدد عدة منطلقات ؛ لابد وأن تكون واضحة جلية حتى ننطلق من مكان سليم :

الأولي: أن الله تعالى يفرح بمن يقبل عليه ، ولا يقفل بابه إلا على من أقفله على نفسه ، بل ويكافئ بأضعاف ما يقبل به العبد إليه ؛ ففي الحديث القدسي : " يقول الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا وإن أتاني يمشي أتيته هرولة " ( رواه البخاري ) .

الثانية: أن ما يصيبنا هو ناتج من تقصيرنا ، ومما نقترفه من ذنوب وأخطاء ؛ قال تعالى : " أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَـذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " (آل عمران : 165)، وقال تعالى :
" وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ "(الشورى:30 ) ، وقال تعالى: " مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيداً " (النساء:79) .

الثالثة: يجب أن لا يوقفنا الخطأ أو الذنب عن الانطلاق من جديد ، و نقف في حالة التحسر الدائم ؛ فإن هذا زيادة في تعقيد الحالة الإيمانية ، وتعميق لترهلها في النفس ؛ قال تعالى : " لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ" (الحديد : 23 ) ، والأسى المذكور في الآية الكريمة حالة نفسية فيها تألم عما سبق من الأعمال ، وكما الفرح حالة نفسية فيها سعادة عما يعمل المرء منّا الآن ، والمطلوب التوازن ؛ فإن غلب علينا الأسى فلن ننطلق من جديد ، وإن غلب علينا الفرح بأعمالنا والسعادة بحالنا فلن نكتشف الخطأ ونحاسب أنفسنا عليه .

الرابعه: إن للذنوب تبعات ، ولها أجواء تحيط بالنفس ، جاء التعبير القرآني في وصفها بليغا دقيقا غاية في الجمال الوصفي ؛ قال تعالى :" بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيـئَتُهُ" (البقرة:81). فللمعصية ـ أو التقصير ـ أجواء تحيط بها بعدها ، تحيط بالمرء منا إحاطة الدائرة تماما ، ويجب أن نخرج منها ، كي يصلح الانطلاق الروحي ، ولو بقينا في أجواءها فلن نتقدم وسنكون أسرى لتلك الإحاطة من المعصية.

الخامسه: إننا كبشر معرضون للذنوب والخطأ والتقصير ، وهذا من كمال الله سبحانه وعزته وجبروته ، ومن ضعفنا وحاجتنا له عز وجل ، لكي نعرف قدر أنفسنا ؛ قال عليه الصلاة والسلام : " والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم " رواه مسلم . فالأمر سنة من الله علينا نحن البشر ، علينا أن نعي هذا ، ولا نكلف أنفسنا الكمال فنهلَك ونهلِك .

السادسة: إننا في سيرنا إلى الله تعالى ليس لنا إلا حالتين في هذا الصعود الروحي ، إما تقدم ، وإما تأخر ؛ قال تعالى : " لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ"(ال مدثر: 37). برغم أن هناك حالة ثالثة في علم الحركة ، وهي حالة التوقف والسكون ، إلا أنه في السير إلى الله يعد التوقف في حد ذاته تأخر وتراجع ؛ لأن ثمة من هو مسرع في سيره لا يتوقف ، ولا يتأخر ، فيعد توقفنا مقارنة معه تراجعا .

هذه أسس ومنطلقات أولية لابد علينا أن نعيها وندركها ، كي نقدر على فهم الحالة أو الظاهرة ، ونعي قدر أنفسنا ، ونتمكن ـ بحول الله وتوفيقه ـ من العلاج والنهوض الواعي . ومن خلال هذه المنطلقات ، يكون العلاج ، ويكون الصعود الذي نريد بإذن الله تعالى .

إن أي عابد لله تعالى ، طامع في رضاه والجنان ، منكسر بين يديه سبحانه ، أمل في توفيقه وعونه وسنده ؛ لابد أن يقبل على الله تعالى بالطريقة التي يشعر بها أن روحه اطمأنت ، وأن قلبه استقر ، وأن نفسه في حالة طرب إيماني مع الله تعالى . ففي الحديث القدسي : "إن الله قال من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته" رواه البخاري .

فالحرص على الفريضة أول الأمر ، ثم تأتي أنواع النوافل التي تميز بين سباق العباد لرضوان الله تعالى وفقا لقوله تعالى : " سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالأرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ "(الحديد:21 ) ، بهذا السباق ومع هذه المسارعة : "وَسَارِعُو اْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ" (آل عمران: 133 ) .

يكون الحب من الله للعبد ولينعم العبد وقتها بما وعده الله تعالى في الحديث القدسي : " إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال : إني أحب فلانا فأحبه . قال : فيحبه جبريل ، ثم ينادي في السماء فيقول : إن الله يحب فلانا فأحبوه ، فيحبه أهل السماء . قال: ثم يوضع له القبول في الأرض . وإذا أبغض عبدا دعا جبريل فيقول : إني أبغض فلانا فأبغضه . قال : فيبغضه جبريل ، ثم ينادي في أهل السماء إن الله يبغض فلانا فأبغضوه . قال : فيبغضونه ثم توضع له البغضاء في الأرض" . (رواه مسلم )، ترابط عجيب لطيف جميل على النفس يبدأ بحرص على فريضة ، وإصرار على نافلة ودوام عليها ، ويجني العبد حبا لله تعالى ، يتبعه حب أهل السماء ، ومع القبول في الأرض ، ليكون وليا لله تعالى .

ويأتي السؤال بسيطا هادئا يلتمس حلا لما نعانيه من تذبذب : كيف أتقرب ؟
وعلينا التأكد من أن آفاق التقرب إلى الله لا حدود لها ، غير أننا نقف عند الحد الأدنى من هذا التقرب ، والذي لا يستهان به ، بحيث لو التزم به المسلم أو المسلمة جني الكثير من الخير .

وقد أجاد الدكتور فتحي يكن في كتابه "العيادة الدعوية" ، ووضع لنا برنامجا جميلا للتقرب إلى الله تعالى ، أنقله هنا للفائدة منه . يقول:

هذا المشروع مقترحٌ كحدٍّ أدنى لكلِّ مسلمٍ ومسلمة ، يتضمَّن ثماني مهمَّات ، محدَّدة الوقت ، معلومة الثواب ، محقِّقةً الفائدة بإذن الله تعالى :

1- المهمَّة الأولى:
أداء اثني عشرة ركعةً نافلة "السنن الراتبة"، وهي: اثنتان قبل الفجر + أربعٌ قبل الظهر واثنتان بعده + اثنتان بعد المغرب + اثنتان بعد العشاء.
الفائدة المرجوَّة: يبني الله للمداوم بيتاً في الجنَّة.
الدليل: قوله صلى الله عليه وسلم: "من صلَّى في يومٍ اثنتي عشرة سجدة، تطوُّعا، بني له بيتٌ في الجنَّة" (رواه مسلم).

2- المهمَّة الثانية:
صلاة ركعتين في الليل.
الفائدة المرجوَّة: يستجاب الدعاء + يُغفَر الذنب + تُقضَى الحاجة.
الدليل: قوله صلى الله عليه وسلم: "يتنزَّل ربُّنا تبارك وتعالى كلَّ ليلةٍ إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر، يقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له" (رواه البخاري).

3- المهمَّة الثالثة:
أداء صلاة الضحى ركعتين، أو أربعا، أو ثماني ركعات.
الفائدة المرجوَّة: تؤدِّي صدقةً عن كلِّ مفصلٍ من مفاصل العظام.
الدليل: قوله صلى الله عليه وسلم: " يصبح على كلِّ سلامي من أحدكم صدقة، فكلُّ تسبيحه صدقة، وكلُّ تحميده صدقة، وكلُّ تهليله صدقة، وكلُّ تكبيرةٍ صدقة، وأمرٌ بالمعروف صدقة، ونهيٌ عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك، ركعتان يركعهما من الضحى" (رواه مسلم، وروى البخاريُّ جزءاً منه) .

4- المهمَّة الرابعة:
قراءة سورة الملك.
الفائدة المرجوَّة: تنجي من عذاب القبر.
الدليل: قوله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ سورةً من القرآن ثلاثون آية، شفعت لرجلٍ حتى غُفِر له، وهي "تبارك الذي بيده الملك"" رواه الترمذيُّ وأحمد، وقال الترمذيّ: هذا حديثٌ حسن.

5- المهمَّة الخامسة:
قول: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير".
الفائدة المرجوَّة: تعدل فكَّ عشر رقاب، وتُكتَب مائة حسنة، وتمحو مائة سيِّئة، وتكون حرزاً من الشيطان.
الدليل: قوله صلى الله عليه وسلم: "من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير، في يومٍ مائة مرَّة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيِّئة، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحدٌ بأفضل ممَّا جاء به، إلا أحدٌ عمل أكثر من ذلك" (رواه مسلم).

6- المهمَّة السادسة:
الصلاة على النبيِّ محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مائة مرَّة.
الفائدة المرجوَّة: براءةٌ من البخل، وصلاةٌ من الله.
الدليل: قوله صلى الله عليه وسلم: "فإنَّه من صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى الله عليه بها عشرا" (رواه مسلم). وقوله : "البخيلُ الذي منْ ذُكِرت عنده فلم يصلِّ عليّ" (رواه الترمذيّ، وقال: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيح ).

يتبع
__________________

اللهم جنبنا لفتن ماظهر منها وما بطن


لا تجعل الإختلاف فى الرأى يفسد للود قضيه
عين العقل غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 16-06-2010, 12:31 PM   #2
عين العقل
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية لـ عين العقل
 
تاريخ التّسجيل: May 2010
الإقامة: مصر
المشاركات: 606
إفتراضي

7- المهمَّة السابعة:
قول: "سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم" مائة مرَّة.
الفائدة المرجوَّة: تُغرَس له في الجنَّة مائة نخلة.
الدليل: قوله صلى الله عليه وسلم: "من قال سبحان الله العظيم وبحمده غُرِست له نخلةٌ في الجنَّة"رواه الترمذيّ، وقال: حديثٌ حسنٌ غريب.

8- المهمَّة الثامنة:
قول: "أستغفر الله" مائة مرَّة.
الفائدة المرجوة: يفرِّج الله كربه، ويوسِّع رزقه.
الدليل: قوله صلى الله عليه وسلم: "من لزم الاستغفار جعل الله له من كلِّ ضيقٍ مخرجا، ومن كلِّ همٍّ فرجا، ورَزَقه من حيث لا يحتسب"رواه أبو داود وابن ماجه والحاكم بسندٍ صحيح.

9 ـ المهمة التاسعة:
قراءة ورد محدد من القرآن ، جزء أو حزب يوميا .
الفائدة المرجوة: جني الحسنات ومضاعفتها ، وطمأنينة النفس .
الدليل: قوله صلى الله عليه وسلم : " من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف" (رواه الترمذي ). وقال تعالى : " الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" (الرعد: 28 ) .

10 ـ المهمة العاشرة:
جلسة دعاء وتبتل إلى الله يوميا مهما كانت قصيرة .
الفائدة المرجوة: زيادة القوة المعينة في النفس ، وتوطيد الصلة بمن يملك القوة والحول والطول ، ويكشف الكربات ، ويثبت على طريق الرشاد
الدليل : " أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء " (النمل: 62 ). وقوله سبحانه : "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُ واْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ " (البقرة : 186) .

11 ـ المهمة الحادية عشر:
المحافظة يوميا على أذكار الصباح والمساء " المأثورات ".
الفائدة المرجوة: زيادة تعميق المعاني المتضمنة في هذه الأذكار ، وترسيخها في النفس ، مرتين بشكل يومي ، حتى يتنعم بها القلب وبمعانيها الإيمانية .
الدليل : " فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإبْكَارِ" (غافر:55) .

12 ـ المهمة الثانية عشر :
الممارسة اليومية للأخلاق مع الناس جميعا ، والتحبب للخلق ، وترك القعود .
الفائدة المرجوة: تطبيق المعاني الإيمانية المكتسبة من الزاد الإيماني ، والشعور بالإيجابية في الإيمان والعيش به مع المؤمنين ، وليس مجرد ترديد أوراد وأذكار .
الدليل : " وَالْمُؤْمِنُون َ وَالْمُؤْمِنَات ُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ "(التوبة :71). و قال صلى الله عليه وسلم : " لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق" . رواه مسلم ، وقال صلى الله عليه وسلم قال: " اتق الله حيثما كنت ، وأَتْبِعِ السَّيئةَ الحسنةَ تَمْحُها ، وخالقِ الناسَ بخُلُقٍ حسنٍ " (رواه الترمذي).
تلك اثنتي عشر مهمة إيمانية ، لو حرص عليها المسلم ، وداوم ، وأصر ، وثبت ، سيكون فيها الخير الكثير لصعوده الإيماني
.منقووووووول للفائده
__________________

اللهم جنبنا لفتن ماظهر منها وما بطن


لا تجعل الإختلاف فى الرأى يفسد للود قضيه
عين العقل غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 18-06-2010, 03:02 PM   #3
ريّا
عضوة شرف
 
الصورة الرمزية لـ ريّا
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2008
الإقامة: amman
المشاركات: 4,238
إفتراضي

شكرا لجهودك

وحتما استفدنا منه الكثير
__________________
ريّا غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 18-06-2010, 10:22 PM   #4
عين العقل
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية لـ عين العقل
 
تاريخ التّسجيل: May 2010
الإقامة: مصر
المشاركات: 606
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة ريّا مشاهدة مشاركة
شكرا لجهودك

وحتما استفدنا منه الكثير
لا شكر على واجب حبيبتى ريا فهذا واجبى اتجاه هذا المنتدى واعضائه الا ابخل عليهم بما احب لنفسى معرفته
مشكوره على مرورك الراقى
__________________

اللهم جنبنا لفتن ماظهر منها وما بطن


لا تجعل الإختلاف فى الرأى يفسد للود قضيه
عين العقل غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 20-06-2010, 08:37 AM   #5
ابن يوسف الطبيب
عضو نشيط
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2007
الإقامة: مصر
المشاركات: 184
إرسال رسالة عبر ICQ إلى ابن يوسف الطبيب إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى ابن يوسف الطبيب
إفتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم.........
رائع ما قدمت له " عين العقل " من تلك المنطلقات التي حددتها .... جزاك الله خيرا ..... ولكني أرى أن أول وأهم منطلق هو تصحيح العقيدة في الله سبحانه .... سيقول من يقرأ " يعني إحنا مش عارفين العقيدة ما حنا تمام وزي الفل " هذا طبعا قبل أن يتعرف على الله ويتعرف على عقيدته في أسماء الله وصفاته وفي ربوبيته وألوهيته ... الكلام في هذا المجال واسع وأخطاؤنا فيه - للأسف - كثيرة جدا .... ولكن .... اعتقد في الله صوابا بالدليل من الكتاب والسنة .... تهيئ لنفسك قلبا يستقبل العبادة بحب وخوف ورجاء كما أراده الله سبحانه منا ........ هذه تجربتي وتجربة كل الإخوة الذين جالستهم وصاحبتهم وهو أول ما تعلمناه من علمائنا الذين جلسنا إليهم وهدانا الله على أيديهم إلى الرشاد مثل المشايخ " ياسر برهامي ومحمد بن إسماعيل المقدم وأحمد فريد وغيرهم ..."
وبالنسبة للمهمات فلي عودة بإذن الله .....
جزاك الله خيرا .....
ابن يوسف الطبيب غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 20-06-2010, 02:54 PM   #6
ابن يوسف الطبيب
عضو نشيط
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2007
الإقامة: مصر
المشاركات: 184
إرسال رسالة عبر ICQ إلى ابن يوسف الطبيب إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى ابن يوسف الطبيب
إفتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم ....
لكم أفخر أن أعلق على من أوتي فصاحة في القول وبينة في الأمر جزاك الله كل الخير .... وكم أفادتني كلماتك صدقا وحقا .... ولكن لي بعض ما في قلبي وددت لو سطرته وسامحيني إن كان فيه معارضة .... جزاك الله خيرا ..
أول ما أريد الإشارة إليه هو أنك قلت أنها ثمان مهمات ثم نقلت اثنتي عشرة مهمة .......
ثانياً المهمات 5 ، 6 ، 7 ، 8 متضمنة أصلا في المهمة الحادية عشرة " أذكار الصباح والمساء ".......
ثالثا قولك "
غير أننا نقف عند الحد الأدنى من هذا التقرب ، والذي لا يستهان به " بأي دليل من كتاب أو سنة أو إجماع جعلت أن ما ذكرت هنا هو الحد الأدني ....... أخشى أن هذا لا يقوم عليه دليل ولا يجوز تخصيص العبادات بكم معين أو كيفية معينة أختاه ......
رابعا في المهمة العاشرة قلت "
جلسة دعاء وتبتل إلى الله يومياً مهما كانت قصيرة . " قولك أختاه جلسة و يوميا أنا لا أعلم هل كان رسول الله يفعل هذا أو صحابته أو حتى أحد من بعده بأنهم خصصوا جلسات للدعاء يوميا أنا على قلة علمي لم أسمع بذلك أو أقرأ فإن كان لديك دليل أرجوك إئتي به أما إذا لم تعثري فالأولى قول عبد الله بن مسعود " اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم " والدعاء في كل وأي حال مستحب لكن تخصيصه بجلسة أو إيجابه يوميا مالم يرد فيه دليل فالأولى الابتعاد عن ذلك.........
أخيرا : اختيارك أختاه للفظ مهمات هذا أرى فيه الوجوب وجميعها ليست واجبة بحال .... وإنما أظن أنك أردت حث القراء على علو الهمة وأن الأمر كما أوصى الإمام الحافظ أبو الحسن علي بن أحمد الزيدي ( اجعلوا النوافل كالفرائض والمعاصي كالكفر ......... ) ومن هذا القبيل.....

استمتعت كثيرا بكلماتك أختاه وتذكرت الكثير مما كنت أفتقده كثيرا من أبواب الخير جزاك الله عني وعن الجميع كل الخير و جعل الله عملك خالصا لوجهه متبعا لسنته فهما شرطان أساسيان لقبول أي عمل .........
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....
ابن يوسف الطبيب غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 21-06-2010, 03:17 AM   #7
عين العقل
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية لـ عين العقل
 
تاريخ التّسجيل: May 2010
الإقامة: مصر
المشاركات: 606
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة ابن يوسف الطبيب مشاهدة مشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم.........
رائع ما قدمت له " عين العقل " من تلك المنطلقات التي حددتها .... جزاك الله خيرا ..... ولكني أرى أن أول وأهم منطلق هو تصحيح العقيدة في الله سبحانه .... سيقول من يقرأ " يعني إحنا مش عارفين العقيدة ما حنا تمام وزي الفل " هذا طبعا قبل أن يتعرف على الله ويتعرف على عقيدته في أسماء الله وصفاته وفي ربوبيته وألوهيته ... الكلام في هذا المجال واسع وأخطاؤنا فيه - للأسف - كثيرة جدا .... ولكن .... اعتقد في الله صوابا بالدليل من الكتاب والسنة .... تهيئ لنفسك قلبا يستقبل العبادة بحب وخوف ورجاء كما أراده الله سبحانه منا ........ هذه تجربتي وتجربة كل الإخوة الذين جالستهم وصاحبتهم وهو أول ما تعلمناه من علمائنا الذين جلسنا إليهم وهدانا الله على أيديهم إلى الرشاد مثل المشايخ " ياسر برهامي ومحمد بن إسماعيل المقدم وأحمد فريد وغيرهم ..."
وبالنسبة للمهمات فلي عودة بإذن الله .....
جزاك الله خيرا .....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا على المرور
وأودان اوضح انى اتفق معك " لاول مره "فى اهمية تصحيح العقيده وسأحاول باذن الله تخصيص موضوعات لها فلا يكفى موضوع واحد
وفى هذه المداخله لا داعى لذكر ان الاختلاف لا يفسد للود قضيه
__________________

اللهم جنبنا لفتن ماظهر منها وما بطن


لا تجعل الإختلاف فى الرأى يفسد للود قضيه
عين العقل غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 21-06-2010, 04:05 AM   #8
عين العقل
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية لـ عين العقل
 
تاريخ التّسجيل: May 2010
الإقامة: مصر
المشاركات: 606
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة ابن يوسف الطبيب مشاهدة مشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم ....
لكم أفخر أن أعلق على من أوتي فصاحة في القول وبينة في الأمر جزاك الله كل الخير .... وكم أفادتني كلماتك صدقا وحقا .... ولكن لي بعض ما في قلبي وددت لو سطرته وسامحيني إن كان فيه معارضة .... جزاك الله خيرا ..
أول ما أريد الإشارة إليه هو أنك قلت أنها ثمان مهمات ثم نقلت اثنتي عشرة مهمة .......
ثانياً المهمات 5 ، 6 ، 7 ، 8 متضمنة أصلا في المهمة الحادية عشرة " أذكار الصباح والمساء ".......
ثالثا قولك "
غير أننا نقف عند الحد الأدنى من هذا التقرب ، والذي لا يستهان به " بأي دليل من كتاب أو سنة أو إجماع جعلت أن ما ذكرت هنا هو الحد الأدني ....... أخشى أن هذا لا يقوم عليه دليل ولا يجوز تخصيص العبادات بكم معين أو كيفية معينة أختاه ......
رابعا في المهمة العاشرة قلت "
جلسة دعاء وتبتل إلى الله يومياً مهما كانت قصيرة . " قولك أختاه جلسة و يوميا أنا لا أعلم هل كان رسول الله يفعل هذا أو صحابته أو حتى أحد من بعده بأنهم خصصوا جلسات للدعاء يوميا أنا على قلة علمي لم أسمع بذلك أو أقرأ فإن كان لديك دليل أرجوك إئتي به أما إذا لم تعثري فالأولى قول عبد الله بن مسعود " اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم " والدعاء في كل وأي حال مستحب لكن تخصيصه بجلسة أو إيجابه يوميا مالم يرد فيه دليل فالأولى الابتعاد عن ذلك.........
أخيرا : اختيارك أختاه للفظ مهمات هذا أرى فيه الوجوب وجميعها ليست واجبة بحال .... وإنما أظن أنك أردت حث القراء على علو الهمة وأن الأمر كما أوصى الإمام الحافظ أبو الحسن علي بن أحمد الزيدي ( اجعلوا النوافل كالفرائض والمعاصي كالكفر ......... ) ومن هذا القبيل.....

استمتعت كثيرا بكلماتك أختاه وتذكرت الكثير مما كنت أفتقده كثيرا من أبواب الخير جزاك الله عني وعن الجميع كل الخير و جعل الله عملك خالصا لوجهه متبعا لسنته فهما شرطان أساسيان لقبول أي عمل .........
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيروانابالمثل استفيد من مشاركاتك ولى الشرف.
بالنسبه للمعارضه فهذا شئ تعودت عليه "عادى ولا يهمك".
ندخل على الموضوع.
بالنسبه للمهمات 5،6،7،8فانا لا أقصد ان تكون التى هى مع الاذكار ولكن هذه زياده عنها تكون متوزعه على مدار اليوم حتى لا يكون تركيز الذكر قاصر على اذكر الصباح والمساء وباقى اليوم خالى من الذكر
بالنسبه لقول الحد الادنى فهو قولا ليس بواجب فهى ليست فتوى انماهى قول مجازى اردت به الثبات على هذه المهمات اى كضمان للثبات ليس اكثر وان كان فى قولى هذا خطأ فانا استغفر الله منه واتوب اليه فصدقا لم اكن اعلم
بالنسبه لجلسة التبتل فيمكن القول ان القصد منها المناجاه وهى ليست جلسه بالمعنى المفهوم ولكنها لحظات مناجاه وتضرع الى الله ممكن تكون بعد الصلاه او فى قيام الليل واعوذ بالله من الابتداع
بالنسبه لاطلاق لفظ المهمات فقط اجبت على نفسك
اللهم ارزقنى واياك والمسلمين السير على خطى الحبيب
وكالعاده فان الاختلاف لا يفسد للود قضيه
__________________

اللهم جنبنا لفتن ماظهر منها وما بطن


لا تجعل الإختلاف فى الرأى يفسد للود قضيه
عين العقل غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 21-06-2010, 03:26 PM   #9
الجنرال 2009
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2009
المشاركات: 1,590
إرسال رسالة عبر MSN إلى الجنرال 2009
إفتراضي

شكرا على النقل المميز
جزاك الله خيرا
__________________


الجنرال 2009 غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 22-06-2010, 02:08 AM   #10
عين العقل
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية لـ عين العقل
 
تاريخ التّسجيل: May 2010
الإقامة: مصر
المشاركات: 606
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الجنرال 2009 مشاهدة مشاركة
شكرا على النقل المميز
جزاك الله خيرا


جزاك الله خير اخى ارجو ان يكون بفائده عليك وعلى الجميع
__________________

اللهم جنبنا لفتن ماظهر منها وما بطن


لا تجعل الإختلاف فى الرأى يفسد للود قضيه
عين العقل غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .