العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة المفتوحة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب الكلام على حديث امرأتي لا ترد يد لامس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد الكتاب أحكام الاختلاف في رؤية هلال ذي الحجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب زهر العريش في تحريم الحشيش (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب كرامات الأولياء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اصلاحات حكومية - شدة لاتحلين وقرصة لاتثلمين واكلي لما تشبعين (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب نخب الذخائر في أحوال الجواهر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أحاديث مسندة في أبواب القضاء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: خطوبة هبة زاهد وحسن الشريف: (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب فضائل أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 01-06-2007, 02:05 PM   #1
على رسلك
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2005
الإقامة: في كنف ذاتي
المشاركات: 9,019
إفتراضي روائـع فـي مــتـــصــفـــحـات هــذا الــيـــوم ...!!!



متصفح مفتوح لأجمل ما قرأنا سواء هنا في خيمتنا


أو في أي متصفح آخر

نكتب عن عبارة أو جملة أو فكرة طرحت ...

لنكون لنا حديقة خاصة نزرع فيها قطوف

وأزهار تمثل فكر أهل الخيام وذائقتهم

من يحب أن يشارك فالبيت بيته

ومن أحب أن يتصفح فأتمنى أن يكون هنا مايحسب

أنه من روائع في متصفحات هذا اليوم


دمتم بخير
__________________






شكرا أيها الـ...غـيـث
على رسلك غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 01-06-2007, 03:20 PM   #2
*سهيل*اليماني*
العضو المميز لعام 2007
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,786
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة على رسلك


متصفح مفتوح لأجمل ما قرأنا سواء هنا في خيمتنا


أو في أي متصفح آخر

نكتب عن عبارة أو جملة أو فكرة طرحت ...

لنكون لنا حديقة خاصة نزرع فيها قطوف

وأزهار تمثل فكر أهل الخيام وذائقتهم

من يحب أن يشارك فالبيت بيته

ومن أحب أن يتصفح فأتمنى أن يكون هنا مايحسب

أنه من روائع في متصفحات هذا اليوم


دمتم بخير
حمد صبي في العاشرة من عمره ، يعيش مع أمه و أبيه و جده في منزل كبير حياة سعيدة هنيئة ، كان صبيا مجتهدا في دراسته ، محبا لأسرته ، مطيعا للكبار ، حريصا على الصلاة في أوقاتها ، و كان يحب جده العجوز كثيرا و يقضي معه معظم وقته ، يتجاذبان أطراف الحديث و يتسامران و يتضاحكان .

في أحد الأيام بعد أن انتهى حمد من واجباته المنزلية ، و أنهى جميع ما عليه من دروس ، ذهب كعادته إلى غرفة جده و سلم عليه و جلس معه يحدثه عما تعلمه في المدرسة من أمور ..

دخل والد حمد على والده و ابنه الدار و ألقى التحية عليهما ثم جلس نائيا و التزم الصمت لبرهة قصيرة و كأن أمرا ما يشغل باله ، سأله أبوه برفق :
- ما بك يا ولدي تبدو منشغل البال .. هل هناك ما تود أن تخبرني به ؟

رد أبو حمد : الحقيقة يا أبي أنني أراك وحيدا طوال الوقت .. و أخشى أن تسبب لك هذه العزلة الحزن و الاكتئاب ، فلماذا لا تحاول أن تكون بعض الصداقات مع غيرك ؟
استغرب كلا من الجد و حمد من هذا السؤال ، فهذه هي المرة الأولى التي يطرح فيها هذا الموضوع .
قال الجد : ماذا تحاول أن تقول يا بني ؟
رد أبو حمد : لقد أخبرني أصحابي عن دار يجتمع فيها الكثير من الشيوخ و الرجال للسمر و تكوين الصداقات و الترويح عن النفس بالأحاديث اللطيفة .. فما رأيك لو ذهبنا غدا إلى هناك ؟
بدا الأمر لحمد غريبا مثيرا للشك ، فهو لم يسمع بهذه الدار من قبل ، إلا أن جده أبدى حماسة شديدة لهذا الأمر الذي بدا له مشوقا و مثيرا ..

قال الجد و الحماسة تلمع في عينيه : خذني إليها غدا يا ولدي إن استطعت .
ابتسم أبو حمد ابتسامة غريبة و قال : حسنا .. ليكن !
و لكن حمد .. ما زال مرتابا بخصوص هذه الدار .. فماذا يكون سرها يا ترى ؟
قال حمد لأبيه : هل تأذن لي بمرافقتكم يا أبي ؟
تجهم وجه الأب و قال : لا يمكنك أن تأتي معنا ، الأفضل أن تباشر دروسك ..
تدخل الجد بمرح كعادته قائلا : يمكنك أن تأتي معنا يا صغيري حمد إذا أنهيت دروسك باكرا .

و هكذا كان .. حرص حمد على أن ينهي واجباته و دروسه بسرعة ، و عندما حان موعد الانطلاق كان أكثرهم استعدادا و فضولا لكشف سر " الدار " التي تحدث عنها والده .
و ركب ثلاثتهم السيارة و انطلقوا في طريقهم ، كان الجد منتشيا مسرورا ، و كان حمد متوجسا متشككا يكاد الفضول يقتله ، في حين كان الأب – و يا للعجب – متوترا عصبيا منزعجا .. ترى ما السبب ؟
كانت الطريق التي سلكتها السيارة طويلة جدا ، و لكنهم وصلوا أخيرا ..

و فعلا ، رأى حمد الدار التي تحدث عنها والده ، و كان فيها الكثير من الشيوخ و العجائز الذين سرعان ما وجد الجد مكانا بينهم ، و كانت هناك لائحة كبيرة معلقة على باب الدار كتب عليها بخط أسود عريض (( دار العجزة و المسنين )) !!
دهش حمد مما رآه ، هل كان والده يقصد التخلص من الجد العجوز بنقله إلى دار العجزة ؟ هل يعقل ذلك ؟ لماذا يتخلى الابن عن أبيه الذي لم يتخل عنه قط ؟
تساؤلات حائرة ثارت في عقل حمد الذي تملكه القلق الشديد و الخوف على جده المسكين ، أما بالنسبة للأب فما إن رأى أن الجد قد استقر في مكانه و انغمس في الحديث مع غيره حتى شد حمد من يده و غادر الدار .. !

أدرك حمد أن والده يريد التخلص من الجد العجوز ، و سرعان ما فكر بطريقة ذكية لإنقاذ جده .. و لكن الوقت لا يسعفه ، فسرعان ما انطلقت السيارة به و بوالده تشق طريقها قافلة إلى المنزل .

كان الأب متوترا و كأنه يتحاشى خوض حديث مع ابنه الذي بادر و سأله :
- أبي .. أين جدي ؟
- تركناه في الدار .
- لماذا ؟
- لأنها مكان الكبار .
لزم حمد الصمت لبرهة ثم قال : أبي .. ما اسم هذا الشارع ؟
رد الأب بضجر : شارع (السعادة) .
- و ما اسم هذه المنطقة ؟
- منطقة ( الشهيد )
- و ما اسم ..

قاطعه الأب بحدة و ضجر و صرخ فيه : أما من نهاية لهذه الأسئلة المزعجة ! لماذا تسأل عن هذه الأمور ؟!
رد حمد بهدوء و دهاء : أريد أن أسأل عن العنوان حتى أحضرك إلى هنا عندما تكبر كما أحضرت جدي ، أولم تقل بأن هذا مكان الكبار ؟
أصيب الأب بذهول مفرط حتى أنه عجز عن قيادة السيارة و أوقفها جانب الطريق و راح يحدق في ابنه بدهشة و بلسان معقود لا يدري ماذا يقول ..
و فوجئ حمد بأبيه يغطي وجهه بكفيه و يبكي ندما و هو يردد " سامحني يا أبي ! "

جزع حمد من بكاء أبيه و لكنه أدرك أنه ندم على تخليه عن أبيه في كبره و إلقائه في دار العجزة ، وضع حمد يده على كتف أبيه و قال : أبي .. أرجوك .. لنعد إلى جدي و نأخذه معنا إلى البيت .
و لم يملك الأب أمام براءة حمد و نقاء قلبه و بره بجده إلا أن ينفذ ما طلبه ، عاد الأب و قبل يد والده ندما – و إن كان الجد لا يعرف سببا لذلك !
المهم فقط ، أن أبا حمد قد تعلم شيئا من ابنه الذكي ذو العشرة أعوام ، و هو وجوب البر و الوفاء للآباء ..

قال تعالى { و قل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا }
__________________
*سهيل*اليماني* غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 02-06-2007, 04:20 PM   #3
على رسلك
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2005
الإقامة: في كنف ذاتي
المشاركات: 9,019
إفتراضي





يروى أن شخصاً أراد أن يحصل على فائدة واحدة تفيده في حياته كلها .. فذكروا له حكيماً هندياً ينفعه بذلك .. فسافر من بلد إلى بلد .. ومن قرية إلى قرية يسال عنه .. إلى أن وصل إلى الحكيم .. دقّ باب بيته استقبلته عجوز قالت له تفضل .. دخل الرجل إلى غرفة الاستقبال .. وانتظر ساعة .. ساعتين .. ثلاثة . .. ما هذا ؟؟؟؟؟!!!! إلى العصر .. !! دخل الهندي وسلم عليه ببرود وجلس وسكت .. وسكت !!!! والضيف يفكر كيف يبدأ ،
والهندي ساكت ! ثم بدأ الرجل فقال : جئت من بلاد بعيدة لأحصل منك على حكمة تنفعني في الحياة .. قال الهندي طيب .. وسكت ... ثم سكت .. !!!! ثم قال الهندي : تشرب شاي ؟؟؟! قال الرجل على الفور نعم أشرب .. المسكين منذ ثلاث ساعات لم يضع في فمه شيء .. بعد قليل جاء الهندي بصينية فيها إبريق شاي وكأس وبدأ يصب في الكأس ويصبّ .. امتلأ الكأس والهندي يصبّ ويصبّ .. امتلأت الصينية .. والهندي يصب !!! فاض الشاي على المنضدة .. واستمر بالصبّ!! حتى نزل إلى الأرض .. فجأة قال الضيف .. بس ...... يكفي ايش هذا .. حكيم ولا مجنون ؟؟؟؟!!!! قال الهندي متسائل : يكفي ؟ .. قال الضيف نعم . وهنا قال الهندي ؟
انظر يا بنيّ .. إذا أردت أن تستفيد من هذه الحياة ينبغي أن تكون كأسك فارغة ، أرأيت الكأس كيف امتلأت وفاضت .. فأنا حين تأخرت عليك امتلأت كأسك .. ولم تستطيع أن تستقبل مني أي شيء .. فإذا أردت أن تستفد من أي شيء فرغ قلبك من الشواغل .. لتضع محله الفائدة .. فرغ قلبك من حقد النفس .. من الأفكار السلبية..
فإذا حضرت محاضرة .. وأنت فيها .. امتلأت نفسك بالمعلومات والأفكار التي أتتك منها .. ويجب أن تفرغ كأسك لتستوعب .. وإلا سيفيض الكلام إلى الأطراف كما فاض الشاي من الكأس .. فلا تستفيد منه .. وإذا أحس المحاضر أن الكؤوس بدأت تمتلئ .. فليتوقف عن إعطاء المعلومات .. وليحاول أن يفرغها بطريقة معينة .. نكتة مثلاً .. طرفة ..قصة .. تنفس عميق
__________________






شكرا أيها الـ...غـيـث
على رسلك غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 03-06-2007, 12:14 PM   #4
على رسلك
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2005
الإقامة: في كنف ذاتي
المشاركات: 9,019
إفتراضي

هذا أنا....


أكتب نفسي على الورق ، ربما لأزيد من وعيي بالحاجة إلى الفرح والبهجة ،
وأنثر أحزاني بكل هذه العفوية والشفافية ربما لكي أنسى ، وربما لكي لا أنسى أيضاً .


حينما أكتب لا أجد ثمة فرق ما بين قلمي وقلبي ، وحرفي وجرحي ،
فكلاهما أنا بكل عفويته وبساطته وبراءته وأنانيته وسذاجته .


نحن عادة ما نكتب عن الناس والحياة ، لكننا قليلا ما نكتب عن أنفسنا ..
فهل يحق لي أن أقول أنني هنا وعبر هذا البوح الدافئ ،
أقص الشريط وخطوة البداية وأفتح الباب على مصراعيه أمام كل الأحبة والزملاء ،
للكتابة هنا عن الذات بشيء من الصدق والعمق والشفافية والموضوعية ،
لعلنا نمنح الآخرين شيئا من الضوء والهواء ، لقراءة شخصياتنا ومعرفة ولو قليلا من خصوصياتنا ،
وبعضا من تفاصيل حياتنا الصغيرة والهامشية



أكتب أحزاني سرا في دفتر الغيوم التي تتجمع فوق عالم أحاسيسي ،
ويحلو لي أن أحترق مثل مبخره عود مقابل حفنة من الكلمات ،
وحينما أكتب عن الحزن والكآبة فلكي أزيد وعي بالحاجة إلى الفرح والغبطة والبهجة ،
إنني أكتب عاده استجابة لأصوات داخليه و لنداءات خفيه ،
فكلما أشتعل الشوق في عيني تحول على قلمي إلى لهبه نار تضئ وتطهر وتحرق
واعلم جيدا أن قارئ كلماتي المار أو العابر في طريق الغربة يحس بي ويصل إلى قلبي .
ساكن وحي كلغم في تأملاتي وأفكاري وخواطري ، وشاسع كالليل في أحلامي وأمنياتي ،
شفاف كالقمر في حنيني وطيبتي ، ومشرق كالشمس في تفاؤلي وأملي ،
ووحيد كقطره المطر في اغترابي وعزلتي ، وطموح كنسر ومثابر كنمله .
حينما أواجه مشكله صغيره أرتبك ، حينما أواجه كارثة أتماسك
.


في أعماقي رقعه نائية ومعزولة كالمساحات التي في القطب أو الغابات الاستوائية
لا يلمسها ولا يزورها إلا من يقرأ نزف حبري وحرفي وجرحي بحنو وعمق وصدق .
كلمه جميلة واحدة تطربني ،وكلمة حارقه واحدة تلهبني ..
اتسم دائما باللطف مع من حولي كالضوء تماما وخفيف على الآخرين كالهواء
وأختفي في حالة الحزن العميق كما يختفي الشبح وأذهب وحيدا مع الجرح كما يذهب الحلم
.


نالت مني الحياة وغلبتني لكن مازالت أشرعتي للريح وجناحي للجو ويداي على المجاديف ،
أحاول أن أتعلم من الأشجار كيفية التعامل مع العاصفة دون أن تنكسر،
وأتعلم من " غاليله" كيف أهمس بهدوء " ولكن الأرض مازالت تدور" ريثما أستطيع أن أصرخ في مدينة أخرى .




أجمل ما قرأته في هذا اليوم أثناء تصفحي
__________________






شكرا أيها الـ...غـيـث
على رسلك غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 03-06-2007, 05:15 PM   #5
muslima04
مشرفة قديرة سابقة
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2003
المشاركات: 1,505
إفتراضي

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،

عبارتين كنت قد سمعتهما مؤخرا وأحببتهما..سأترجمها لكم إن شاء الله..

الأولى :

** عندما أشعر أنهم يريدونني ويحتاجون إلى مساعدتي أبقى...لكن عندما أعرف أنهم يريدونني ولا يحتاجون لمساعدتي أذهب..

وهذا رجل يعيش في الجبل بعيدا عن التقنية وكل شيء..قال لرجل يعيش في المدن حل ضيفا عندهم :


** أنتم تمتلكون الساعة لكن الوقت لا..ونحن لدينا وقت ولا نتمتلك الساعة !

وجزاك الله خيرا اختي الغالية على رسلك..موضوع جميل جدا..
muslima04 غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 04-06-2007, 12:04 AM   #6
aboutaha
زهير عكاري
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2000
المشاركات: 7,140
إفتراضي

قرات هذا فرايته جميلا واعذروني على تعذر كتابته هنا ...فاليكم الرابط


http://hewar.khayma.com/showthread.php?t=62983
__________________


التطرف آفة عظيمة وصفة ذميمة تدمر الوطن وتضع المجتمع

____المسنجر معطل والموبايل ضايع _____
__________________________
__________________________
aboutaha غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 05-06-2007, 03:10 PM   #7
على رسلك
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2005
الإقامة: في كنف ذاتي
المشاركات: 9,019
إفتراضي


(الوافـــي )

وإن اشرقت الشمس كان نورها أبيض
وإن وصفنا إنسان بالنقاء والطهارة قلنا عنه أنه " أبيض "
في الحج لون الرداء والإزار " أبيض "
مصابيح الإضاءة أغلبها " أبيض "
والعجيب أننا عندما نموت تكون أكفاننا ذات لون" أبيض "
ومن هنا أنطلق إلى أمر آخر أبعد من اللون ذاته
وأشد عمقا من البياض ذاته
ألا وهو نقاء السريرة ، وسلامة السجية
فكم من أناس عرفناهم أثناء مسيرتنا في هذه الحياة
فكانوا كما اللون الأبيض في أعماقهم
كانوا أشد بياضا من اللون الأبيض في مظهرهم
كأنهم كانوا " بياض في بياض "





(ماهر )
أ
ين الدموع؟؟؟
سؤال وجيه أختاه

قريبا أختاه نرى فتوى تحرم علينا أن نبكي و نذرف دموعنا على حالنا و هواننا على الناس
أسغتفر الله العظيم

الدموع سترينها أختاه يوم يدخل العدو إلى القصور
و تنتهك أعراضهم مباشرة
وقتها سنرى دموع ندم ليس إلا



(العنود النبطية)

فهل يجوز الصفح عمن سرق الفرح والأمل والحلم فسرق بعدهم جميعاً العمـــر؟
فمن منا يصفح عمن سرق عمره ؟؟… مــن؟؟؟؟!!!!!!!
__________________






شكرا أيها الـ...غـيـث
على رسلك غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 05-06-2007, 03:58 PM   #8
maher
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2004
الإقامة: tunisia
المشاركات: 8,145
إفتراضي

قرأتها فاعجبتني.. واتمني تعجبك

في عصر الممالك القديمة
في أوروبا قامت إحدى الممالك بمحاصرة الأخرى تريد أن تستولي عليها وأن تقضي على ملكها، ولما وصل الأمر إلى الملك أرسل سفراءه ليستعلم عن سبب هذا الاعتداء المفاجئ، وكيف يمكن أن ينتهي ويحفظ الملك مملكته.
وعاد إليه الرد بأنه من الممكن أن ينتهي الحصار وألا يُحكم على الملك بالموت إذا تمكن من الإجابة عن السؤال الآتي: (ماذا تريد النساء؟)

رجع الملك إلى حاشيته وجمع المفكرين والفلاسفة وجمع نساء الدولة وفتياتها على أن يتمكن أحد من الإجابة على السؤال، ولكن دون جدوى، في النهاية قدم أحد أفراد الحاشية نصيحة للملك بأن يذهب إلى إحدى العرافات، وبالفعل ذهب الحاكم ليسأل إحدى العرافات وسألها
فقالت له: يمكنني أن أعطيك الإجابة لتنقذ بها مملكتك وحياتك، ولكن ما هو الثمن؟
فقال لها: كل ما تريدين، أعطيك نصف مالي، وبساتيني، وكل ما تطلبينه أيضاً..
فقالت الساحرة وكانت كبيرة في السن: لا حاجة لي في بساتينك، فقط أريد أن أتزوج أجمل رجال حاشيتك، النبيل ألفريد..!
اندهش الملك من رغبتها ورفض أن يحقق لها رغبتها، فهو لا يرغب أيضاً في أن يوتر علاقته بالنبيل والفارس (ألفريد). عاد الملك إلى القصر ليجد أفراد حاشيته ينتظرون نتيجة المقابلة ولكنه لم يخبرهم لكي لا يصل الأمر إلى صديقه النبيل.
وفي صباح اليوم التالي جاء إليه النبيل الفريد وقال له: لماذا أخفيت علينا إجابة الساحرة؟ ألا تعلم أن أي ثمن لن يكون باهظاً مقابل الحفاظ على حياتك والحفاظ على مملكتك؟
إنني على استعداد للزواج من الساحرة. وبالفعل ذهب الملك إلى الساحرة مرة أخرى وطلب منها الإجابة وقال له : لقد وافقتُ على أن تتزوجي أجمل النبلاء في قصري، النبيل ألفريد،
فقالت له الساحرة: وأنا أمنحك الإجابة، إن ما تريده المرأة حقاً هو أن تترك لها حرية الاختيار.. ذهب الملك بعد ذلك وأرسل مراسليه إلى قائد الجيش الذي يحاصر قلعته وأخبره بالإجابة وانتهى أمر الحصار وعادت المملكة سالمة للملك.
وفي يوم زفاف النبيل ألفريد على الساحرة ذات السن الكبيرة والوجه القبيح فوجئ النبيل بالمرأة التي تزوجها قد تحولت إلى امرأة غاية في الجمال والصبا، وعندما سألها عن سر هذا التحول في وجهها
قالت له: لأنك وافقت أن تتزوجني فقد قررت أن أمنحك فرصة وعليك الاختيار: إما أن أبقى قبيحة طوال النهار وأن أتحول إلى امرأة جميلة في الليل، وإما أن أتحول إلى امرأة جميلة في النهار وأن أعود إلى حالتي الطبيعية في الليل..

أخذ النبيل يفكر في الاختيار الصعب ولكنه أجاب (.................) * ملحوظة للقارئ حدد إجابتك قبل أن تكمل، أو تكملي قراءة القصة..حددوا اختياركم:


لقد كانت إجابة النبيل:

سأمنحك أنت الاختيار..

فقالت له الساحرة:






إذاً أظل جميلة طوال النهار والليل..




الحكمة: إذا منحت المرأة حرية الاختيار فستحصل على أجمل النتائج.





من هنـــــــــــــــــــــــــا

__________________





maher غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 06-06-2007, 11:53 AM   #9
maher
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2004
الإقامة: tunisia
المشاركات: 8,145
إفتراضي

من أحد مواضيع ...



أنا و الأماكن

الأماكن كلها مشتاقه لك
والعيون اللي إنرسم فيها خيالك
والحنين اللي سرى بروحي وجالك
ماهو بس أنا حبيبي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومن منا لا يملك مثل هذه الاماكن قادني
حنينا سرى بليل اقتفي اثر الخيال إلى مكان
جمع كل الأماكن .باشتياق لا اعرف من منا سبق إليه؟؟


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كل شئ حولي يذكرني بشئ
حتى صوتي وضحكتي لك فيها شئ
لو تغيب الدنيا عمرك ماتغيب
شوف حالي آه من تطري عليّ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وجدتني في كل شئ بل كنت انا كل شئ
سمعت صوت ضحكي ووجدت رائحة عطري
سمعت صوت المطر ولكن لم اراه ولم المسه.فاطلقت اه
بأثر آآآه....انه لحظات للأماكن وليست لي..


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لمشاعر في غيابك ذاب فيها كل صوت
والليالي من عذابك عذبت فيني السكوت
وصرت خايف لا تجيني لحظه يذبل فيها قلبي
وكل أوراقي تموت
آه لو تدري حبيبي كيف أيامي بدونك
تسرق العمر وتخون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
ذاب صوتي في سكون المكان وتكلمت مشاعري
بكل سكوت.واروراقي الذابله في وسط قلبي
لم تسقط ..لاني الجذر رفض أن يموت ........ـ


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأمان وين الأمان وأنا قلبي من رحل
ماعرف طعم الأمان
ليه كل ماجيت أسأل هالمكان
يرجع الماضي يقول
ماهو بس أنا حبيبي
الأماكن اللي مريت إنتا فيها
عايشه بروحي وأبيها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
ما عرفت طعم الامان حتى وجدته قد استوطن الاماكن بوفاء

ينتظر مروري .لابث فيه الحياة ..نعم (عايشه بروحي وابيها )

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


بس لكن مالقيتك
جيت قبل العطر يبرد
قبل حتى يذوب في صمتي الكلام
وإحتريتك
كنت أظن الريح جابك عطرك يسلم عليّ
كنت أظن الشوق جابك تجلس بجنبي شوي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
صدقت اني استطيع بث الحياة فيه...ولكن لم تكن رائحة عطري كافيه
ولا صوت ضحكي حتى اصوات المطر والريح ..لم تكن كافيه..ووقفت عاجزة

(واحتريتك)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ

كنت وكنت أظن وخاب ظني
ومابقى بالعمر شئ وإحتريتك
الأماكن اللي مريت إنت فيها
عايشه بروحي وأبيها
بس لكن مالقيتك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ

خاب ظني في حياتك ..ولكن يكفي اني وجدت طيفك
ساكن بوسط الاماكن.كنت حلما او خيال ..(احتريتك)






ليست الاماكن فقط لحبيبة أو حبيب ..بل .للحظات جميلة من عمرنا ذهبت وانتهت

ولكن نجد روحها بوسط الاماكن...
__________________





maher غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 06-06-2007, 11:54 AM   #10
maher
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2004
الإقامة: tunisia
المشاركات: 8,145
إفتراضي


عسيف الخيل .وحبل الرسن...



أقبلت تتمايل وتتحدى بخطواتها الريح تسابقها وتغلبها

ومن ثم تداعبها بعرفها لتسترضيها.وتثيرها مرة أخرى لتسبقها وتغلبها







تقبل بخيلاء وتدبر بكبرياء طوقها الحسن فاستضاق ومازالت تضرب

بحافرها الأرض ومن ثم ترتفع بين هامات الفضاء بصهيل قوة واعتزاز







رأها فوقف متفحصا متعجبا .مبتسما ونظرات الاعجاب تتساقط في أرضها

أعجابا وانبهار من عين ضاقت واتسعت على صوت صهيلها ورغبه

في أن يمد يده ليداعب ذلك العرف الطويل






أقبلت نحوه وقد وقف في وسط ميدانها مده يده فتراجعت للخلف فهي لم تعرف إلا

الفضاء والريح .. ابتسم متحديا ولم يقف رأت في عينيه فضاء أخر فانطلقت معه

لتسابقه ولترتفع فيه ولكنه كان أقسى من الريح وأضيق من الفضاء يتبعها

كظلها ..انهكها التعب.ولكن لم تقف فلم تعرف يوما الهزيمة ..فجأة اوقفتها حرارة

في عنقها لم تنتبه لها من قبل...وقفت عندما ادماها حبل الرسن والتف حولها

ليقتل فيها كبرياء وعنفوان .كان يعجبه فيها .أما هي فقد كان يحييها
__________________





maher غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .