العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > خيمة صـيــد الشبـكـــة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب معرفة أرداف النبي(ص) (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: قراءة فى كتاب الرسالة الحجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الأنوار البينة في تخريج أحاديث المصطفى من المدونة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب المورد في عمل المولد (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مانريـد الخبز والمـاي بس سالم ابو عــداي (آخر رد :اقبـال)       :: أحمد هيكل (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب إتحاف الأعيان بذكر ما جاء في فضائل أهل عمان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب عجالة المعرفة في أصول الدين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مــــــــردوع (آخر رد :ابن حوران)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 30-09-2010, 02:10 AM   #1
متفااائل
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2004
المشاركات: 1,161
إفتراضي لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

=================== مما راقني ========
==================================

كان رجل عجوز جالسا مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار.

وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب

الذي كان يجلس بجانب النافذة.


اخرج يديه من النافذة وشعربمرور الهواء وصرخ:
"أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا"!!
فتبسم الرجل العجوزمتماشياً مع فرحة إبنه.


وكان يجلس بجانبهم زوجان
يستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه.
وشعروا بقليل من الإحراج
فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل!!


فجأة صرخ الشاب مرة أخرى:
"أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات،
أنظر .. الغيوم تسير مع القطار".
واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى.


ثم بدأ هطول الامطار،
وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب،
الذي إمتلأ وجهه بالسعادة
وصرخ مرة أخرى:
"أبي انها تمطر ، والماء لمس يدي، انظر يا أبي".


وفي هذه اللحظة، لم يستطع الزوجان السكوت
وسألوا الرجل العجوز:
" لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك؟"


هنا قال الرجل العجوز:
" إننا قادمون من المستشفى
حيث أن إبني قد أصبح بصيراً لاول مرة في حياته ".


تذكر دائماً:

"لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق" !!

http://sadaarab.jeeran.com/archive/2010/1/1005538.html

=================
===== تحياتي ========
متفااائل غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 30-09-2010, 03:59 AM   #2
عين العقل
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية لـ عين العقل
 
تاريخ التّسجيل: May 2010
الإقامة: مصر
المشاركات: 606
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة متفااائل مشاهدة مشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

=================== مما راقني ========
==================================

كان رجل عجوز جالسا مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار.

وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب

الذي كان يجلس بجانب النافذة.


اخرج يديه من النافذة وشعربمرور الهواء وصرخ:
"أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا"!!
فتبسم الرجل العجوزمتماشياً مع فرحة إبنه.


وكان يجلس بجانبهم زوجان
يستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه.
وشعروا بقليل من الإحراج
فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل!!


فجأة صرخ الشاب مرة أخرى:
"أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات،
أنظر .. الغيوم تسير مع القطار".
واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى.


ثم بدأ هطول الامطار،
وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب،
الذي إمتلأ وجهه بالسعادة
وصرخ مرة أخرى:
"أبي انها تمطر ، والماء لمس يدي، انظر يا أبي".


وفي هذه اللحظة، لم يستطع الزوجان السكوت
وسألوا الرجل العجوز:
" لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك؟"


هنا قال الرجل العجوز:
" إننا قادمون من المستشفى
حيث أن إبني قد أصبح بصيراً لاول مرة في حياته ".


تذكر دائماً:

"لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق" !!

http://sadaarab.jeeran.com/archive/2010/1/1005538.html

=================
===== تحياتي ========
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيفك اخى المتفائل؟

نعم كلام صحيح فكثير ما نتسرع فى الحكم ثم نندم ولكن بعد فوات الأوان
وهذه القصه ذكرتنى بقصه أخرى تحمل ذات المعنى كنت قرئتها سابقا
أستأذنك فى سردها


قصة كيـــــــــس الحلوى

في إحدى الليالي جلست سيدة في المطار لعدة ساعات في انتظار رحلتها.

وأثناء فترة انتظارها ذهبت لشراء كتاب وكيس من الحلوى لتقضي بهما وقتها, فجأة وبينما هي متعمقة في القراءة أدركت أن هناك شابة صغيرة قد جلست بجانبها واختطفت قطعة من كيس الحلوى الذي كان موضوعا بينهما. قررت أن تتجاهلها في بداية الأمر.

ولكنها شعرت بالانزعاج عندما كانت تأكل الحلوى وتنظر في الساعة بينما كانت هذه الشابة تشاركها في الأكل من الكيس أيضاً.

حينها بدأت هذه السيدة بالغضب فعلاً ثم فكرت في نفسها قائلة " لو لم

أكن امرأة متعلمة وجيدة الأخلاق لمنحت هذه المتجاسرة عينا سوداء في الحال " وهكذا في كل مرة كانت تأكل قطعة من الحلوى كانت الشابة تأكل واحدة أيضاً.

وتستمر المحادثة المستنكرة بين أعينهما وهي متعجبة بما تفعله، ثم إن الفتاة وبهدوء وبابتسامة خفيفة قامت باختطاف آخر قطعة من الحلوى وقسمتها إلى نصفين فأعطت السيدة نصفاً بينما أكلت هي النصف الآخر.

أخذت السيدة القطعة بسرعة وفكرت قائلة " يا لها من وقحة كما أنها غير مؤدبة حتى أنها لم تشكرني ".

بعد ذلك بلحظات سمعت صوت مايكروفون المطار عن حلول موعد الرحلة فجمعت أمتعتها وذهبت إلى بوابة صعود الطائرة دون أن
تلتفت وراءها إلى المكان الذي تجلس فيه تلك الفتاة الشابة، وبعدما صعدت إلى الطائرة ونعمت بجلسة جميلة هادئة أرادت وضع كتابها الذي قاربت على إنهائه في الحقيبة, وهنا صعقت بالكامل حيث وجدت كيس الحلوى.

الذي اشترته موجوداً في تلك الحقيبة بدأت تفكر " يا إلهي لقد كان كيس الحلوى ذاك ملكاً للشابة وقد جعلتني أشاركها به".

حينها أدركت وهي متألمة بأنها هي التي كانت وقحة، غير مؤدبة, وسارقة أيضاً.

كم مرة في حياتنا كنا نظن بكل ثقة ويقين بأن شيئاً ما يحصل بالطريقة الصحيحة التي حكمنا عليه بها, ولكننا نكتشف متأخرين بأن ذلك لم يكن صحيحاً


احترامى وتقديرى
__________________

اللهم جنبنا لفتن ماظهر منها وما بطن


لا تجعل الإختلاف فى الرأى يفسد للود قضيه
عين العقل غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 30-09-2010, 04:05 PM   #3
الفجر الجديد
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2008
الإقامة: الجزائر
المشاركات: 931
إفتراضي

قصة رائعة و مفيدة بارك الله فيك
الفجر الجديد غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 30-09-2010, 05:47 PM   #4
فتى الأندلس
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2010
الإقامة: تراب مصر وذكريات الأندلس
المشاركات: 542
إرسال رسالة عبر MSN إلى فتى الأندلس إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى فتى الأندلس Send a message via Skype™ to فتى الأندلس
Thumbs up

شكرا لكم استاذى الفاضل متفااائل
وشكرا لكم مشاركتكم الرائعة استاذتنا الكريمة عين العقل
وحقيقة مثل هذه الموضوعات الحساسه تؤثر في بشكل كبير
وانقل لكم ايضا قصة تدور حول هذا المعنى

---------

قصه أعجبتني.....


رجل فقير تزوج من امرأة وأنجبا طفلا , فقرر الرجل السفر لطلب العيش ,

فاتفق مع امرأته على عشرين عاما من السفر ,

وإذا زادوا يوما واحدا فأن المرأة حرة طليقة تفعل ما تشاء ... واوعدته زوجته بذلك

وسافر وترك امرأته وولده الذي لم يبلغ شهرا واحدا

سافر إلى إحدى البلدان

حيث عمل في طاحونة قمح عند رجل جيد

وسر منه صاحب الطاحونة لنشاطه

وبعد عشرين عاما قال لصاحب الطاحونة :-

لقد قررت العودة إلى البيت

لان امرأتي أوعدتني بأن تنتظرني عشرين عاما

وأريد أن أرى ما الذي يجري هناك

قال له صاحب الطاحونة :-

اشتغل عندي عاما آخر

أرجوك لقد تعودت عليك كما يتعود الأب على ابنه

قال الرجل :- لا أستطيع لقد طلبت الدار أهلها

وحان الوقت كي أعود فقد مضى على غيابي عشرون سنة

وإذا لم اعد إلى البيت هذا العام فأن زوجتي ستتركه

فأعطاه صاحب الطاحونة ثلاث قطع ذهبية

وقال له :- هذا كل ما املك خذها فأنها ليست بكثيرة عليك

اخذ الرجل القطع الذهبية الثلاث واتجه نحو قريته

وفي طريقه إلى القرية لحق به ثلاثة من المارة

كان اثنان من الشباب والثالث رجل عجوز

تعارفوا وبدأوا بالحديث بينما الرجل العجوز لم يتكلم ولو بكلمة

بل كان ينظر إلى العصافير ويضحك

فسأل الرجل :- من هذا الرجل العجوز ؟

أجاب الشابان :- انه والدنا

قال الرجل :- لماذا يضحك هكذا ؟

أجاب الشابان :- انه يعرف لغة الطيور وينصت إلى نقاشها المسلي والمرح

قال الرجل :- لماذا لا يتكلم أبدا ؟

أجاب الشابان :- لأن كل كلمة من كلامه لها قيمة نقدية

قال الرجل :- وكم يأخذ ؟

أجاب الشابان :- على كل جملة يأخذ قطعة ذهبية

قال الرجل في نفسه :- إنني إنسان فقير هل سأصبح فقيرا أكثر

إذا ما أعطيت هذا العجوز أبو اللحية قطعة ذهبية واحدة

كفاني اسمع ما يقول

واخرج من جيبه قطعة ذهبية ومدها إلى العجوز

فقال العجوز :- لا تدخل في النهر العاصف وصمت

وتابعوا مسيرتهم
قال الرجل في نفسه :-
عجوز فظيع يعرف لغة الطيور ومقابل كلمتين أو ثلاثة يأخذ قطعة ذهبية

يا ترى ماذا سيقول لي لو أعطيته القطعة الثانية ..؟؟؟

ومرة ثانية تسللت يده إلى جيبه واخرج القطعة الذهبية الثانية وأعطاها للعجوز

قال العجوز :- في الوقت الذي ترى فيه نسورا تحوم اذهب

واعرف ما الذي يجري وصمت

وتابعوا مسيرتهم

وقال الرجل في نفسه :- اسمعوا إلى ماذا يقول

كم من مرة رأيت نسورا تحوم ولم أتوقف ولو لمرة لأعرف ما المشكلة

سأعطي هذا العجوز القطعة الثالثة

بهذه القطعة وبدونها ستسير الأحوال

وللمرة الثالثة تتسلل يده إلى جيبه وألقى القبض على القطعة الأخيرة
وأعطاها للعجوز

اخذ العجوز القطعة الذهبية وقال :-

قبل أن تقدم على فعل أي شيء عد في عقلك حتى خمسة وعشرون وصمت

وتابعوا الجميع المسير ثم ودعوا بعضهم وافترقوا

وعاد العامل إلى قريته

وفي الطريق وصل إلى حافة نهر

وكان النهر يعصف ويجر في تياره الأغصان والأشجار

وتذكر الرجل أول نصيحة أعطاها العجوز له

ولم يحاول دخول النهر

جلس على ضفة النهر واخرج من حقيبته خبزا وبدأ يأكل

وفي هذه اللحظات سمع صوتا

وما التفت حتى رأى فارسا وحصان ابيض

قال الفارس :- لماذا لا تعبر النهر ؟

قال الرجل :- لا أستطيع أن اعبر هذا النهر الهائج

فقال له الفارس :- انظر إلي كيف سأعبر هذا النهر البسيط

وما أن دخل الحصان النهر حتى جرفه التيار مع فارسه

كانت الدوامات تدور بهم وغرق الفارس

أما الحصان فقد تابع السباحة من حيث نزل

وكانت أرجله تسكب ماء

امسك الرجل الحصان وركبه وبدا البحث عن جسر للعبور

ولما وجده عبر إلى الضفة المقابلة

ثم اتجه نحو قريته

ولما كان يمر بالقرب من شجيرات كثيفة

رأى ثلاثة نسور كبيرة تحوم

قال الرجل في نفسه :- سأرى ماذا هناك

نزل عن الحصان واختفى بين الأشجار وهناك رأى ثلاث جثث هامدة

وبالقرب من الجثث حقيبة من الجلد

ولما فتحها كانت مليئة بالقطع الذهبية

كانت الجثث قطاع طرق

سرقوا في أثناء الليل احد المارة

ثم جاؤوا إلى هنا ليتقاسموا الغنيمة فيما بينهم

ولكنهم اختلفوا في الأمر وقتلوا بعضهم بعضا بالمسدسات

اخذ الرجل النقود ووضع على جنبه احد المسدسات

وتابع سيره

وفي المساء وصل إلى بيته

فتح الباب الخارجي ووصل إلى ساحة الدار

وقال في نفسه :- سأنظر من الشباك لأرى ماذا تفعل زوجتي

كان الشباك مفتوحا والغرفة مضاءة

نظر من الشباك فرأى طاولة وسط الغرفة وقد غطتها المأكولات

وجلس إليها اثنان الزوجة ورجل لم يعرفه

وكان ظهره للشباك

فارتعد من هول المفاجأة وقال في نفسه :-

أيتها الخائنة لقد أقسمت لي بأن لا تتزوجي غيري

وتنتظريني حتى أعود

والآن تعيشين في بيتي وتخونيني مع رجل آخر ...؟؟؟

امسك على قبضة مسدسه وصوب داخل البيت

ولكنه تذكر نصيحة العجوز الثالثة أن يعد حتى خمسة وعشرين

قال الرجل في نفسه :-سأعد حتى خمسة وعشرين وبعد ذلك سأطلق النار

وبدأ بالعد واحد ... اثنان .. ثلاثة ... أربعة ...

وفي هذه الأثناء كان الفتى يتحدث مع الزوجة ويقول :-

يا والدتي سأذهب غدا في هذا العالم الواسع لأبحث عن والدي

كم من الصعوبة بأن أعيش بدونه يا أمي

ثم سأل :- كم سنة مرت على ذهابه ؟

قالت الأم :- عشرون سنة يا ولدي

ثم أضافت :- عندما سافر أبوك كان عمرك شهرا واحدا فقط

ندم الرجل وقال في نفسه :- لو لم اعد حتى خمسة وعشرون لعملت مصيبة

لتعذبت عليها ابد الدهر

وصاح من الشباك :- يا ولدي . يا زوجتي . اخرجوا واستقبلوا الضيف الذي طالما
انتظرتمـــوه

علينا أن نفكر قبل عمل أي شيئ نريده لكي لا نندم في النهاية

------




بالرغم انى لا اثق بصحتها كثيرا ولكن ولتكن كمثل يضرب .
فتى الأندلس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 30-09-2010, 06:48 PM   #5
صلاح الدين
مشرف
 
تاريخ التّسجيل: May 2003
الإقامة: تونس ثورة الأحرار
المشاركات: 4,198
Smile

ما شاء الله ...تبارك الله
بارك الله فيكم جميعا الأحبة : المتفائل و عين العقل و فتى الأندلس على إمتاعنا بهذه القصص المعبرة جدا

أي نعم : لا تحكم ( لا تستخلص النتائج ) حتى تعرف كل الحقائق

أضرب معكم بسهم ، عبارة عن قصة أخرى في نفس السياق ، و هي منقولة للفائدة إن شاء الله .


______________


ذهب رجل إلى الحلاق لكي يحلق له شعر رأسه ويهذب له
لحيته وما أن بدأ الحلاق عمله في حلق رأس هذا الرجل، حتى بدأ بالحديث
معه في أمور كثيرة . . .إلى أن بدأ الحديث حول وجود الله . . .

قال الحلاق : "أنا لا أؤمن بوجود الله !!! "
قال الزبون :- " لماذا تقول ذلك ؟ "
قال الحلاق :" حسنا ، مجرد أن تنزل إلى الشارع لتدرك بأن الله غير موجود
قل لي ، إذا كان الله موجودا هل ترى أناسا مرضى ؟ وإذا كان الله موجودا هل
ترى هذه الإعداد الغفيرة من الأطفال المشردين ؟
طبعا إذاكان الله موجودا فلن ترى مثل هذه
الآلام والمعاناة أنا لا أستطيع أن أتصور كيف يسمح ذلك الإله الرحيم
مثل هذه الأمور؟!!! "

فكر الزبون للحظات لكنه لم يرد على كلام الحلاق حتى لا
يحتد النقاش ...
وبعد أن انتهى الحلاق من عمله مع الزبون . . خرج الزبون إلى
الشارع ، فشاهد رجلا طويل شعر الرأس مثل الليف ، طويل اللحية ،
قذر المنظر ،أشعث أغبر ،

فرجع الزبون فورا إلى صالون الحلاقة . . .
قال الزبون للحلاق :-" هل تعلم بأنه لا يوجد حلاق أبدا ؟!!! "
قال الحلاق متعجبا:-" كيف تقول ذلك ؟. . أنا هنا وقد حلقت لك الآن "
قال الزبون:-" لو كان هناك حلاقين لما وجدت مثل هذا الرجل "

قال الحلاق : "بل الحلاقين موجودين . .وإنما حدث مثل هذا الذي تراه عندما لا يأتي
هؤلاء الناس لي لكي أحلق لهم"
قال الزبون : " وهذا بالضبط بالنسبة إلى الله ، فاللهموجود ولكن
يحدث ذلك عندما لا يذهب الناس إليه عند حاجتهم ، ولذلك ترى
الآلام والمعاناة في العالم."


__________________

صلاح الدين غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 02-10-2010, 11:43 PM   #6
متفااائل
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2004
المشاركات: 1,161
إفتراضي

الاخوة والاخوات الافاضل الكرام ... // عين العقل // الفجر الجديد // فتى الأندلس // صلاح الدين //

قد سعدت بتواجدكم وتفاعلكم مع الموضوع ... فكل الشكر لكم ... وجزاكم الله خيرا

ومثل تلك القصص والتي تفضلتم باضافتها ... اراها تندرج تحت عنوان الموضوع
وهو لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق ... او كما قال الاخ صلاح الدين " لا تحكم " ...

حتى تحكم ...
اسأل ... سؤال الناس عن تصرفات الشاب الغريبة ...
لاحظ ... لاحظت المرأة وجود الحلوى في حقيبتها ...
تمهل ... تمهل الرجل في اتخاذ قرار ضد زوجته ...
اربط ... ربط الرجل بين الامور فوصل للحقيقة ...

اعتقد ما سبق هو بعض العناصر التي من خلالها يمكننا التوصل لحكم ما ...
واعتقد ان كل العناصر تندرج تحت " تنمية الذات من جميع جوانبها "

تحياتي وتقديري ...
متفااائل غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .