العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > خيمة صـيــد الشبـكـــة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب السجود على التربة الحسينية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: المغالطة الكبرى في دين النصارى ــ الجزء الثالث والأخير ــ (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: المغالطة الكبرى في دين النصارى ــ الجزء الثاني ــ (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: المغالطة الكبرى في دين النصارى (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: نقد كتاب شرعية الصلاة بالنعال (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب تنقيح المناظرة في تصحيح المخابرة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: التجارة فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الرعى فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الصيد المائى فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 03-03-2010, 12:55 PM   #1
الفكرون
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2010
المشاركات: 23
إفتراضي قضية.. تعدد الأزواج !

نادين البدر
المصري اليوم


ائذنوا لى أن أزف إلى أربعة.. بل إلى خمسة .. أو تسعة إن أمكن .
فلتأذنوا لى بمحاكاتكم .
ائذنوا لى أن أختارهم كما يطيب لجموح خيالى الاختيار.
أختارهم مختلفى الأشكال والأحجام .
أحدهم ذو لون أشقر.
وآخر ذو سمرة بقامة طويلة أو ربما قصيرة .
أختارهم متعددى الملل والديانات والأعراق والأوطان .
وأعاهدكم أن يسود الوئام .
لن تشتعل حرب أهلية ذكورية ، فالموحد امرأة .
اخلقوا لى قانوناً وضعياً أو فسروا آخر سماوياً واصنعوا بنداً جديداً ضمن بنود الفتاوى والنزوات. تلك التى تجمعون عليها فجأة ودون مقدمات.
فكما اقتادونى دون مبررات لمتعة وعرفى وفريندز ومصياف ومسيار وأنواع مشوشة من الزيجات ، فلتأذنوا لى أن أقتاد بدورى أربعة .
هكذا رحت أطالب مرة بحقى فى تعدد الأزواج أسوة بحقه فى تعدد الزوجات . استنكروها، النساء قبل الرجال. والنساء اللواتى تزوج عليهن أزواجهن أكثر من المعلقات بأحادى الزوجة. والنساء المتزوجات أكثر من العازبات.
كتب رجال الدين الشىء الكبير من المقالات والسؤالات حول عمق تعريفى للزواج وعمق تدينى وكتب القراء كثيرا من الرسائل أطرفها من يريد الاصطفاف فى طابور أزواجى المأمولين .
أصل الموضوع كان تعنتى وإصرارى على أحادية العلاقات.
أصله رغبة جامحة باستفزاز الرجل عبر طلب محاكاته بالشعور بذاك الإحساس الذى ينتابه (وأحسده عليه) وسط أربعة أحضان..
ألم يمتدحه الرجال؟
ألا يتمنونه بالسر وبالعلن؟
لطالما طرحت السؤال حول علة الاحتكار الذكورى لهذا الحق . لكن أحداً لم يتمكن من إقناعى لم: أنا محرومة من تعدد الأزواج ؟
كرروا على مسامعى ذات أسطوانة الأسئلة وقدموا ذات الحجج التى يعتقدونها حججاً.
قالوا إنك لن تتمكنى كامرأة من الجمع جسدياً بين عدة رجال .
قلت لهم : الزوجة التى تخون وبائعة الهوى تفعلان أكثر، بلى أستطيع.
قالوا : المرأة لا تملك نفساً تؤهلها لأن تعدد .
قلت : المرأة تملك شيئاً كبيراً من العاطفة ، حرام أن يهدر، تملك قلباً، حرام اقتصاره على واحد.
إن كان الرجل لا يكتفى جنسياً بواحدة فالمرأة لا تكتفى عاطفياً برجل .
أما عن النسب فتحليل الحمض النووى DNA سيحل المسألة.
بعد فترة لم يعد تفكيرى منحصراً فى تقليد الرجل أو منعه من التعدد، صار تفكيراً حقيقياً فى التعددية التى نخجل نحن النساء من التصريح عن رأينا الداخلى بها .
التعددية التى انتشرت بدايات البشرية وزمن المجتمع الأموى والمرأة الزعيمة. التعددية التى اختفت مع تنظيم الأسرة وظهور المجتمع الأبوى وبدايات نظام الاقتصاد والرغبة فى حصر الإرث وحمايته.. لأجل تلك الأسباب كان اختراع البشرية للزواج. وجاءت الأديان لتدعم أنه مؤسسة مودة ورحمة وأداة تناسل وحماية من فوضى الغرائز.
كل الفوائد المجتمعية مكفولة به. وكثير من المصالح الدينية مضبوطة به. عدا شىء واحد. لم يحك عنه المنظمون. وهو دوام التمتع بالجنس. ودوام الانجذاب داخل زواج خلق لتنظيم الجنس.
جاءت حماية الأمور المادية للمجتمع من اقتصاد وأخلاق على حساب الشغف الطبيعى بين الأنثى والذكر. ونسى المنظمون أن الزواج يستحيل عليه تنظيم المشاعر التى ترافق الجنس. لأن لا قانون لها ولا نظام.
الجنس داخل مؤسسة الزواج واجب روتينى.
أحد طقوس الزواج اليومية.
وسيلة إنجاب .
إثبات رجولة .
كل شىء عدا أنه متعة جسدية ونفسية .
يقول الرجال: يصيبنا الملل، تغدو كأختي، لا أميل لها جنسياً مثل بداية زواجنا صار بيتى كالمؤسسة ، اختفى الحب.
ـ الملل.. أهو قدر طبيعى لمعظم الزيجات ؟
فتبدأ ما نسميها (خيانة)، ويبدأ التعدد لا لأن الرجل لا أخلاقيات له لكن لأن الملل أصابه حتى المرض، والتقاليد وأهل الدين يشرعون له الشفاء .
أما المرأة فتحجم عن الخيانة ، لا لأن الملل لم يقربها ، بل على العكس فى الغالب هى لم تشعر بأى لذة منذ الليلة الأولى فى هذا الزواج التقليدى المنظم. لكن لأن التقاليد وأهل الدين يأمرونها بأن تلزم بيتها و(تخرس).
هل كل المتزوجات فى مجتمعاتنا الشرقية مكتفيات جنسياً ؟
بالطبع لا.
تخجل المرأة من التصريح بأنها لا تنتشى (أو لم تعد تنتشى)، وأن ملمس زوجها لم يعد يحرك بها شيئاً.. وتستمر بممارسة أمر تعده واجباً دينياً قد يسهم بدخولها الجنة خوفاً من أن تبوح برفضها فيلعنها زوجها وتلعنها الملائكة.

هل الأحادية فى أصلها الإنسانى خطأ ؟
هل الحياة داخل منزل واحد والالتصاق الشديد هو سبب الملل؟ اختفاء عنصر التشويق .
هل صحيح أن الأجساد كلما ابتعدت يرسخ الانجذاب ، وكلما اقتربت الأجساد حد التوحد اليومى ابتعدت الأرواح ؟
هل من الغلط انتقالهما للحياة فى منزل مشترك؟
لماذا يدوم كثير من العلاقات خارج إطار الزواج لسنوات طويلة وحين يتم الزواج ينتهى كل ما جمعهما؟ حتى يقال (انتهت علاقتهما بالزواج) وكأنها فنيت.
هل هناك خطأ فى الزواج نفسه ؟
هل يكون عقد النكاح المكتوب هو السبب.. تحويل المشاعر لأوراق تصادق عليها المحكمة والشهود لإبرام تحالف المفترض أن يكون روحياً ؟
أهو اختلاط الحب والانجذاب بالالتزام القانونى والرسميات.. أم أن تدخل الأهل واشتراط موافقة جمع هائل من المجتمع والنظام ومختلف المعابد قد يفرغ المشاعر من روحها ؟..
التعدد فى اعتقاد كثيرين هو حل لمشكلة الملل والسأم وتلبية لمشاعر الرجل ، لكن فى احتكار الرجال للتعدد دون النساء تمييز وخرق لكل معاهدات سيداو.
إذ كيف تلبى مشاعر المرأة ؟
إما التعدد لنا أجمعين .. أو محاولة البدء برسم خارطة جديدة للزواج تحل أزمة الملل وحجة الرجل الأبدية.
وحتى ذلك الوقت يبقى سؤالى مطروحاً :
ما الحل إن أصابنى الملل من جسده أو شعرت أنه أخي ؟
__________________
الفكـــرون
الفكرون غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 03-03-2010, 07:14 PM   #2
د.علي
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: May 2009
الإقامة: الأرض.
المشاركات: 778
إفتراضي ردة ولا أبا بكر لها .

إقتباس:
لطالما طرحت السؤال حول علة الاحتكار الذكورى لهذا الحق . لكن أحداً لم يتمكن من إقناعى لم: أنا محرومة من تعدد الأزواج ؟
الله قال كذا...سلمنا وأسلمنا .

إقتباس:
ما الحل إن أصابنى الملل من جسده أو شعرت أنه أخي ؟
أخلعيه، خلع الله رأسك.
والأفضل لكِ...أن تعملي في مواخير تل أبيب... حتى لا تملي أبدا.

قد أعود لأوضح شيء مهم .
__________________
القارئ الكبير / زكي داغستاني رحمه الله .







قالوا سلام قالوا .
د.علي غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 04-03-2010, 04:25 PM   #3
أميرة الثقافة
كبـــ أنثـى ـــرياء
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2004
المشاركات: 3,103
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة د.علي مشاهدة مشاركة
الله قال كذا...سلمنا وأسلمنا .



أخلعيه، خلع الله رأسك.
والأفضل لكِ...أن تعملي في مواخير تل أبيب... حتى لا تملي أبدا.

قد أعود لأوضح شيء مهم .


لا تعصب يا دكتور

حتى وان تمخضت فتوى من رحم الفسق والعصيان تجيز هذا الشذوذ

فلن تكون كافية ..وستلجأ المراة بعدها الى معاشرة الحيوانات

فقد اصبحت السادية في تحقيق الشهوة واشباع الغرائز قانونا مقبولا عند الكثيرين

فالشذوذ طريق سهل يسلكه كل من اراد ان ينحط الى اسفل السافلين



بانتظار تعليقك يا دكتور
أميرة الثقافة غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 04-03-2010, 10:01 PM   #4
هـــند
مشرفة
 
تاريخ التّسجيل: May 2008
الإقامة: بلاد العرب
المشاركات: 4,260
إفتراضي

هل تعني ما تقوله هذه السيدة، أم تريد استفزاز أحد ما،
أم التبس عليها الأمر أم أني لم أفهم المقال جيدا.
سأعود بعد أن أعيد القراءة .
__________________

هـــند غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 05-03-2010, 04:18 AM   #5
د.علي
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: May 2009
الإقامة: الأرض.
المشاركات: 778
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة أميرة الثقافة مشاهدة مشاركة
:new2:



لا تعصب يا دكتور

حتى وان تمخضت فتوى من رحم الفسق والعصيان تجيز هذا الشذوذ

فلن تكون كافية ..وستلجأ المراة بعدها الى معاشرة الحيوانات

فقد اصبحت السادية في تحقيق الشهوة واشباع الغرائز قانونا مقبولا عند الكثيرين

فالشذوذ طريق سهل يسلكه كل من اراد ان ينحط الى اسفل السافلين




بانتظار تعليقك يا دكتور
أهلا أختي الكريمة أميرة الثقافة.
أن تأتي أمرأة تكتب بالعربية وببلاد إسلامية... قرأت أنه رفع قضية ضدها .
والمشكلة الأكبر أن يكون الناقل جاهل بنظرية الكامنة خلف هذا المقال والأعظم أن يكون عالم بها.


هذه من النظريات الإجتماعية ( لفترة ما بعد الحداثة !).
خلاصتها أن تكون المرأة ضد الرجل ... وأن يتم إعادة كتابة كل شيء التاريخ واللغة والحاضر ليتلائم مع الوضع الجديد... حتى القرآن الكريم لا بد من إعادة كتابته لأنه لا يناسب الوضع الجديد لأن الله يقول : (وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ), ( وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى ) .
فلا يمكن أن تتم المساوة إلا عن طريق مهاجمة كل شيء وتفتيت الأسرة بتفتيت المرأة بحيث تصبح :
إقتباس:
التعددية التى انتشرت بدايات البشرية وزمن المجتمع الأموى والمرأة الزعيمة. التعددية التى اختفت مع تنظيم الأسرة وظهور المجتمع الأبوى


هذا كلام كبار دعاة الحركة.
والمشكلة أن بعض العلمانيين العرب يركضون وراء هذه النظرية... رغم أنهم يعلمون أنها تهاجم الإنسان، تقاطع الإنسان...تقضي على الإنسان....وإن كانوا لا يعلمون فهذه مصيبة أخرى.


هذا مقال جيد


امرأة و.. أربعة رجال!!


الزميلة السعودية «نادين البدير» - وتعمل ايضا في قناة «الحرة» الامريكية - كتبت مقالا في جريدة «المصري اليوم» في عددها الصادر يوم 2009/12/11 تتساءل فيه عن.. «حرمانها من حقها كامرأة في الزواج من اربعة رجال - في وقت واحد - يمكن ان يزدادوا الى سبعة أو ثمانية»!! وتقول - ايضا - ان من يعترض على هذا الامر بحجة ان المرأة تتعب من تلبية احتياجات اربعة - أو خمسة رجال - في وقت واحد، عليه ان يغير فكره هذا لأن البغايا ونساء الليل يفعلن ذلك منذ الازل و.. لا يتعبن»!! المقال طويل وسوف انشره كاملا في وقت لاحق.
وقد تسبب في دعاوى قضائية رفعها عليها - وعلى الجريدة الناشرة - محامون في مصر، واود هنا ان اسأل الزميلة العزيزة - وهي بالمناسبة صغيرة وجميلة وذات وزن مثالي - «ماذا لو تزوجتها انا مع الزميل وليد الجاسم والزميل احمد الفهد والشيخ صالح النهام.. مثلا»؟! سوف نجلس - نحن الخمسة - على كوشة واحدة في صالة افراح «المعجل» في الفيحاء لنتلقى التهاني
لكن المشكلة ستبدأ بعد مغادرة المدعوين و«ذهابنا» جميعا الى منزل الزوجية حيث ستنشب معركة بيننا حول من.. يدخل على العروس.. اولا؟!
الزميل «أحمد الفهد» هو «سلفي - عفريت» سيقترح العمل بنظام الحروف الأبجدية ولأن اسمه يبدأ بحرف «الألف» فسوف يدخل على «زوجتنا - نادين» اولا، ثم الشيخ صالح بعده، وانا الثالث ليصبح «وليد» هو الاخير! انتهينا من المشكلة الاولى
وستظهر الثانية بعد تسعة اشهر حين تنجب «حرمتنا» مولودا ذكراً، لكن بوجود الفحص الجيني لن يكون صعبا معرفة الوالد الحقيقي، وان كنا لن نحتاج اليه على الاطلاق، بل يكفي التمرس في ملامح الطفل لنعرف والده، فإن جاء «اسمر ويكركر وايد» فهو ابن «أحمد»، وان جاء «ابيض ومتبتب» فهو اما ابني أو ابن وليد، وان كان «ادعم ومدلقم» فهو ابن الشيخ «صالح النهام»!!
ثم.. ماذا ستفعل «مرتنا - نادين» في وجبات غدائنا المختلفة؟ فالزميل «أحمد الفهد» يحب الدجاج الإسلامي «أبو تسعمائة غرام»، وأنا أحب المأكولات البحرية، ووليد الجاسم يعشق «ضلع الخروف المشوي مع الروب»، والشيخ صالح يحب «المطازيز» فكيف ستتفرغ لاطعام اربعة رجال اوزانهم - مجتمعين - اكثر من نصف.. طن؟!
وماذا لو حصلت على بعثة دراسية للخارج، فهل سأصطحب «زوجتي - نادين» مع ازواجها الثلاثة.. الآخرين؟!
على أي حال، فأنا احذر الزميلة «نادين» من ان فكرتها هذه - لو تحققت - وتزوجت من مجموعة رجال - دفعة واحدة - فسوف ينتهي تاريخ صلاحيتها خلال ستة اشهر فقط ولا تعود «صالحة للاستهلاك الآدمي»، وقد تأتيها جرافات فريق الإزالة وتأخذها إلى مكان.. بعيد!!
__________________
القارئ الكبير / زكي داغستاني رحمه الله .







قالوا سلام قالوا .
د.علي غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 05-03-2010, 07:45 AM   #6
ابن يوسف الطبيب
عضو نشيط
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2007
الإقامة: مصر
المشاركات: 184
إرسال رسالة عبر ICQ إلى ابن يوسف الطبيب إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى ابن يوسف الطبيب
إفتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم.......
لا حول ولا قوة إلا بالله ..... " إنها ستكون فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا "
الجواب لا يكون في هذا المقال إلا بكلمة واحدة قالها الله عز وجل في سورة التوبة " قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون .... لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم " إلى اليد الآثمة التي كتبت هذه المقالة هل تؤمنين بالله واليوم الآخر؟ هل تؤمنين بالقبر نعيما وعذابا والبعث والنشور ؟ هل تؤمنين بالصراط والميزان والجنة والنار ؟ هل تؤمنين بيوم تشيب له رءوس الولدان ومن الناس من يلجمهم العرق إلجاما والشمس تدنو من رءوس العباد ؟ هل تؤمنين بيوم تضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ؟ هل تؤمنين بيوم كان مقداره خمسين ألف سنة ؟ وغير ذلك وغيره كثير.............
فإن كنت عزيزتي تؤمنين بذلك فالزمي قول الله تبارك وتعالى " إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون " والزمي قول الله عز وجل " وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا "
أما إن كنت لا تؤمنين بأي من هذا فارفعي قلمك عنا وفارقي جماعتنا فما لنا بك أي حاجة ....
والسلام على من اتبع الهدى.........
ابن يوسف الطبيب غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 06-03-2010, 10:43 AM   #7
أبا الوليد
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 242
إفتراضي


جزاكم الله خيرا وبارك الرحمن فيكم

لكم جزيل الشكر
أبا الوليد غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 06-03-2010, 01:10 PM   #8
ALMASK
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية لـ ALMASK
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2007
الإقامة: الجزائر العاصمة
المشاركات: 1,024
إرسال رسالة عبر MSN إلى ALMASK
Thumbs up

ما هو خاف/ظاهر في المقال هو المرجعية الفكرية للكاتبة و التي تثبت انها عربية قحة هلامية بدون شكل تاخذ من الروافد الفكرية و التجارب التي هي من غير بيئتها و التي ادت عبر تراكمات ثقافية و سياسية و اجتماعية و اقتصادية الى تكوين مفاهيم الحداثة و التي استمدت وقود استعارها من الصراعات الحاصلة في كل المراحل التي تلت النهضة الغربية و انهيار الكنيسه و ظهور اختلالات في توزيع الثروة السلطة و النفوذ و المال
الحداثة التي مثلت دائما البحث عن البديل للواقع القائم و تصحيحه و حتى تجازوه
و بما ان هذا الواقع ساهم في تشكيله الدين بصورة تكاد تكون شاملة فالدين يجب ان يعاد النظر فيه
المشكلة ان البدائل تجارب اخرى قابلة للنقد لكنها لم ترتق لتقدم حلا متجانسا و عمليا كالذي يقدمه الدين حتى الآن في نظر الكثيرين
الكاتبة تحصر نفسها دون وعي ربما dans un espace spatio-temporel تجاوزته التجارب الى مرحلة ما بعد الحداثة و هي المرحلة التي جسدها كتاب نهاية التاريخ لفوكوياما و قد تكون تعتقد بها و هذا امر غير مستبعد كحال البغل المبهور بالحشيش الاكثر اخضرارا في الضفة الاخرى

و في كل الاحوال فان الكاتبة لا تبحث عن اجوبة شافية من الدين عن مسألة ترى فيها اعوجاجا مستمدا من اعوجاج الدين نفسه و ليس فهم اتباعه لتعاليمه كما يعتقد الدكتور رضا جمعي و مولاي سيدي سما بولاندي (ع) و قطب الزمان مولاي سيدي حرازم دامت انواره الشريفه و الدكتور علي (ق.س)، بل تسعى لهدم واقع اساسه الدين فمن اراد مناقشة ما كتبته فلينطلق من هنا


و آسف اني تحدثت اليكم مثل الكتب و العياذ بالله و لن اكررها ثانية.
ALMASK غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 06-03-2010, 06:53 PM   #9
د.علي
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: May 2009
الإقامة: الأرض.
المشاركات: 778
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة almask مشاهدة مشاركة
ما هو خاف/ظاهر في المقال هو المرجعية الفكرية للكاتبة و التي تثبت انها عربية قحة هلامية بدون شكل تاخذ من الروافد الفكرية و التجارب التي هي من غير بيئتها و التي ادت عبر تراكمات ثقافية و سياسية و اجتماعية و اقتصادية الى تكوين مفاهيم الحداثة و التي استمدت وقود استعارها من الصراعات الحاصلة في كل المراحل التي تلت النهضة الغربية و انهيار الكنيسه و ظهور اختلالات في توزيع الثروة السلطة و النفوذ و المال
الحداثة التي مثلت دائما البحث عن البديل للواقع القائم و تصحيحه و حتى تجازوه
و بما ان هذا الواقع ساهم في تشكيله الدين بصورة تكاد تكون شاملة فالدين يجب ان يعاد النظر فيه
المشكلة ان البدائل تجارب اخرى قابلة للنقد لكنها لم ترتق لتقدم حلا متجانسا و عمليا كالذي يقدمه الدين حتى الآن في نظر الكثيرين
الكاتبة تحصر نفسها دون وعي ربما dans un espace spatio-temporel تجاوزته التجارب الى مرحلة ما بعد الحداثة و هي المرحلة التي جسدها كتاب نهاية التاريخ لفوكوياما و قد تكون تعتقد بها و هذا امر غير مستبعد كحال البغل المبهور بالحشيش الاكثر اخضرارا في الضفة الاخرى

و في كل الاحوال فان الكاتبة لا تبحث عن اجوبة شافية من الدين عن مسألة ترى فيها اعوجاجا مستمدا من اعوجاج الدين نفسه و ليس فهم اتباعه لتعاليمه كما يعتقد الدكتور رضا جمعي و مولاي سيدي سما بولاندي (ع) و قطب الزمان مولاي سيدي حرازم دامت انواره الشريفه و الدكتور علي (ق.س)، بل تسعى لهدم واقع اساسه الدين فمن اراد مناقشة ما كتبته فلينطلق من هنا

و آسف اني تحدثت اليكم مثل الكتب و العياذ بالله و لن اكررها ثانية.
شايللاه...
أول مرة قرأت فيها مقال نادين البدر تبادر إلى ذهني مقولة - لا أحفظها حرفيا- لفيلسوف روسي خلاصتها لنهاجم كل شيء.
لا أظن أن مثل هذه الرؤى ينفع معها نقاش أو حوار فالمعروف عن هذا التوجه هو الهجوم "وسيلة" لهدم كل ما يمكن هدمه " غاية".
ولي سؤال / هل تظن أن النقاش مع حاملي هذا التوجه يأتي بنتيجة إيجابية غالبا؟
__________________
القارئ الكبير / زكي داغستاني رحمه الله .







قالوا سلام قالوا .
د.علي غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .