العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب العلم لأبى خيثمة النسائى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال الحكمة الإدارية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد بحث البرمجة اللغوية العصبية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب فقه الواقع (آخر رد :رضا البطاوى)       :: لو كنا يهود (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: هل ستظل الوجوه عابسة حتى لو تزوجت العانسة !!!! (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب الأربعون الكيلانية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الغرر في فضائل عمر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب البغال (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الأشْرِبَة (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 20-07-2019, 08:18 AM   #1
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 2,975
إفتراضي نقد كتاب فضائل شهر رجب

نقد كتاب فضائل شهر رجب
الكتاب بدون اسم للمؤلف فى المكتبة الشيعية الشاملة سواء فى بطاقة تعريف الكتاب أو داخل الكتاب وبالبحث فى الشبكة العنكبوتية تبين أن اسمه الحاكم الحسكانى وقال السيوطى فيه في طبقات الحفاظ:
"الحسكاني القاضي المحدث أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حسكان القرشي العامري النيسابوري ويعرف بابن الحذاء شيخ متقن ذو عناية تامة بعلم الحديث، عمر وعلا إسناده، وصنف في الأبواب وجمع حدث عن جده والحاكم وأبي طاهر بن محمش، وتفقه بالقاضي أبي العلاء صاعد، أملا مجلسا صحح فيه حديث رد الشمس لعلي، وهو يدل على خبرته بالحديث وتشيع مات بعد أربع مائة وسبعين"
ومن كتبه شواهد التنزيل وسبب تأليف الكتاب كما قال المؤلف هو
" فإن العالم الزاهد حامد بن أحمد بن جعفر أدام الله توفيقه سألني عن ذكر فضيلة شهر رجب في الآثار و ما روي فيه من الأخبار فجمعته له في هذه التذكرة بعض ما ورد فيه على سبيل الاختصار إيجابال طلبه واستجلابا لصالح دعوته و تذكرة لأولاده و جماعة مختلفة"
فالكتاب هو تجميع لبعض الروايات التى ذكرت فى شعر رجب وذكر كل منها تحت اسم باب وقد استهل المؤلف الكتاب بالباب التالى :
باب الدعاء في استهلال شهر رجب:
1- أخبرنا الفقيه الزاهد أبو محمد إسماعيل بن الحسين البخاري رحمه الله قراءة عليه في دار القاضي الإمام أبي العلاء رحمه الله سنة تسع و تسعين و ثلاث مائة، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن حبيب إملاء سنة ثلاث وا ربعين، حدثنا إسماعيل بن إسحاق إملاء حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا زائدة بن أبي الرقاد حدثنا زياد النميري عن أنس رضي الله عنه عن النبي (ص) أنه كان إذا دخل رجب قال اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان و كان إذا كان ليلة البدر قال هذه ليلة غراء ويوم الجمعة يوم أزهر تفرد بهذا الحديث زائدة و رواه عنه جماعة"
الخطأ الدعاء ببلوغ رمضان عند دخول رجب والمفروض أن يبلغه شعبان ثم رمضان معا
باب تعيين النبي (ص) شهر رجب وأنه الذي بين جمادى و شعبان:
2- أخبرنا الشيخ الحافظ أحمد بن علي الأصبهاني حدثنا أبو عمرو محمد بن أحمد الحيري حدثنا أبوالعباس الشيباني حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب، عن ابن سيرين عن ابن أبي بكرة عن أبيه رضي الله عنه عن النبي (ص) أنه قال إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم ثلاث متواليات ذو القعدة و ذو الحجة والمحرم ورجب شهر مضر الذي بين جمادى و شعبان "
وذكر الحديث وأنا اقتصرته فضائل شهر رجب الراوي الصحابي هو أبو بكرة نفيع بن الحارث، وا سم ابنه الراوي عنه عبد الرحمن، والراوي عنه هو محمد بن سيرين البصري والراوي عنه هو أيوب السختياني الزاهد و هذا الحديث متفق عليه رواه محمد بن إسماعيل البخاري في جامعه و مسلم بن الحجاج القشيري في مسنده جميعا من طريق عبد الوهاب الثقفي"
هنا رجب شهر مضر وهو ما يناقض كونه شهر الله فى الرواية التالية رقم 3 عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله (ص)إن رجب شهر الله"
والخطأ استدارة الزمان كهيئته يوم خلق السموات والأرض فالزمان يدور دورته تلك عام ولكن المختلف هو أن الناس غيروا ترتيب الشهور وعدد أيام الشهر ومن ثم فالزمن الإلهى واحد
باب تسمية شهر رجب شهر الله تعالى:
3-- حدثنا السيد الزكي أبو منصور ظفر بن محمد الحسيني رحمه الله إملاء، حدثنا أبو صالح خلف بن إسماعيل الخيام ببخارى، حدثنا مكي بن خلف، حدثنا نصر بن الحسين واسحاق بن حمزة قالا أنبأنا عيسى بن موسى غنجار، عن أبيز بن قهير عن غالب بن عبد الله، عن عطاء عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله (ص)إن رجب شهر الله و يدعا الأصم و كان أهل الجاهلية إذا دخل رجب يعطلون أسلحتهم يضعونها فكان الناس يأمنون و تأمن السبل و لا يخاف بعضهم من بعض حتى ينقضي"
والخطأ هو أن رجب شهر الله وهو تخريف لأن الشهور كلها شهور الله لكونه خالقها كما يناقض قولهم رجب شهر الله قولهم "أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم "رواه الترمذى وأبو داود
باب لم سمي شهر رجب بالأصم:
قد قال الناس فيه فأكثروا، وأولي الأقاويل قول المصطفى ص
4- أخبرنا أبو نصر أحمد بن علي الشبيبي حدثنا أبو الحسن محمد بن محمد الكارزي إملاء سنة أربعين حدثنا أبو عبد الله محمد بن عيسى النيسابوري بمكة، حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا الحسين بن سلمة الواسطي حدثنا يحيى بن سهل أنبأنا عصام بن طليق عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله (ص)ألا إن رجب شهر الله الأصم وإنما سمي الأصم لانفراده من الأشهر الحرم وشعبان شهري ورمضان شهر أمتي ألا من صام في رجب يوما إيمانا واحتسابا استوجب رضوان الله الأكبر"

الخطأ الأول أن رجب شهر الله وهو يخالف أن كل الشهور شهور الله مصداق لقوله تعالى بسورة التوبة "إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا"والثانى أن شعبان شهر الرسول(ص)وأن رمضان شهر الأمة فلا يوجد شهور للنبى(ص) ولا للأمة فكلها شهور الله وبالتالى كلها شهور الأمة لأنها تتبع الله
باب كون أيامه مكتوبة على باب السماء
5- أخبرنا أبو مسلم الرازي الصوفي أنبأنا أبو نصر منصور بن محمد بن إبراهيم الجنابذي بها، أنبأنا ثواب بن يزيد، حدثنا الحسين بن موسى الرسعني حدثنا إسحاق بن رزيق حدثنا إسماعيل بن يحيى حدثنا مسعر عن عطية عن أبي سعيد قال قال رسول الله (ص)رجب من أشهر الحرم وأيامه مكتوبة على أبواب السماء السادسة فإذا صام الرجل منه يوما و جود صومه بتقوى الله نطق الباب و نطق اليوم فقالا يا رب اغفر له، وان لم يتم صومه بتقوى الله و لم يستغفر قالا خدعت من نفسك"
الخطأ كتابة أيام شهر رجب على أبواب السماء السادسة وهو ما يخالف أن كل شىء مكتوب فى الكتاب المبين كمما قال تعالى وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة فى الأرض ولا فى السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا فى كتاب مبين"
باب فضل الاغتسال في رجب:

6- حدثنا أبو نصر بن أبي منصور المقري حدثنا أبي أنبأنا أبو جعفر الرازي حدثنا جعفر بن سهل، حدثنا محمود بن سعد السعدي حدثنا إسحاق بن يحيى عن حفص بن عمر، عن أبان عن الحسن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله (ص)من أدرك شهر رجب فاغتسل في أوله و في أوسطه و في آخره خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه"
الخطأ أن الاغتسال فى أول ووسط وأخر رجب يغفر الذنوب وهو ما يخالف أن الاغتسال مرتبط بأسباب موجبة وهى الجنابة والقذارة كما قال تعالى "وإن كنتم جنبا فاطهروا" وليس مرتبط بعدد من الأيام كما أن غفران الذنوب مرتبط بكل عمل صالح أى حسنة كما قال تعالى "إن الحسنات يذهبن السيئات"
باب صوم النبي (ص)
7- أخبرنا السيد الأوحد أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود الحسني رحمه الله أنبأنا أبو بكر محمد بن أحمد بن دلويه، حدثنا أبوالأزهر السليطي حدثنا محمد بن عبيد عن عثمان بن حكيم قال سألت سعيد بن جبير عن صوم رجب كيف يرى فيه فقال حدثني ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله (ص)كان يصوم حتى نقول لا يفطر و يفطر حتى نقول لا يصوم"
الخطأ هو الصوم من غير رمضان ولا يوجد صوم سوى رمضان كما قال تعالى "فمن شهد منكم الشهر فليصمه"
باب أمر النبي (ص) بصوم رجب:
8- أخبرنا أحمد بن علي بن أحمد الفقيه أنبأنا أبو عمرو محمد بن أحمد المقرئ حدثنا علي بن سعيد العسكري حدثنا عمر بن شبة النميري حدثنا يوسف بن عطية حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي (ص) قال لا آمر بصوم شهر بعد شهر رمضان إلا رجب و شعبان"رواه جماعة عن يوسف الصفار"
الخطأ الأمر بصوم رجب وشعبان يخالف أن لا صوم سوى رمضان كما قال تعالى "فمن شهد منكم الشهر فليصمه"
كما يناقض العديد من الروايات فى صوم ست من شوال وبعض المحرم كتاسوعاء وعاشوراء

باب فضل صوم أيام رجب

9- حدثنا أبوالقاسم عبد الخالق بن علي المحتسب إملاء حدثنا أبو محمد علي بن محتاج الكشاني ببخارا، أنبأنا أبوالحسن علي بن عبد العزيز البغوي حدثنا معلى بن مهدي حدثنا عثمان بن مطر الشيباني عن عبد الغفور، عن عبد العزيز بن سعيد عن أبيه و كانت له صحبة قال قال رسول الله (ص)رجب شهر عظيم يضاعف فيه الحسنات فمن صام يوما من رجب فكأنما صام سنة و من صام منه سبعة أيام غلقت عنه سبعة أبواب من أبواب جهنم، و من صام منه ثمانية أيام فتحت له ثمانية أبواب من الجنة، و من صام منه عشرة أيام لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه، ومن صام منه خمسة عشر يوما نادى مناد من السماء قد غفر لك ما مضى فاستأنف العمل و من زاد زاده الله و في رجب حمل الله تعالى ذكره نوحا في السفينة فصام رجب وأمر من معه أن يصوموا فجرت بهم السفينة ستة أشهر آخر ذلك يوم عاشوراء هبط على الجودي فصام نوح و من معه والوحش شكر الله تعالى ذكره و في يوم عاشوراء فلق الله البحر لبني إسرائيل، و في يوم عاشوراء تاب الله على آدم وعلى أهل" مدينة يونس و فيه ولد إبراهيم و عيسى ابن مريم عرواه جماعة عن عثمان بن مطر البصري"
والخطأ مخالفة الأجور كغلق أبواب النار وفتح أبواب الجنة فى الحديث لتحديد الأجر فى كل مكان وزمان تحديدا واضحا هوا ن العمل بعشر حسنات وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "والعمل الإنفاقى بـ700أو 1400حسنة كما جاء بسورة البقرة "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء"
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 20-07-2019, 08:21 AM   #2
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 2,975
إفتراضي

البقيةhttp://www.arab-rationalists.net/for...7751#post87751
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .