العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السيـاسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب نسب عدنان وقحطان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مأساة الحمار اللذي تاه في الشارع (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب حديث الضب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب مبلغ الأرب في فخر العرب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الكلام على حديث امرأتي لا ترد يد لامس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد الكتاب أحكام الاختلاف في رؤية هلال ذي الحجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب زهر العريش في تحريم الحشيش (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب كرامات الأولياء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اصلاحات حكومية - شدة لاتحلين وقرصة لاتثلمين واكلي لما تشبعين (آخر رد :اقبـال)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 13-12-2019, 10:43 AM   #1
اقبـال
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2009
المشاركات: 3,211
إفتراضي مأساة الحمار اللذي تاه في الشارع

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صدق امير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه القائل العراق جمجمة العرب وكنز الرجال ورمح الله في الارض
فقد ظنت امريكا وحافائها ان العراق لقمة سهلة تبتلع مستساغه
من خلال تخطيطها لاحتلال العراق وابادة شعبه لغرض السيطرة على ثرواته والبشرية
وفعلت ما خططت له وكأن العراق لايملك رجالا ورثو الشجاعة ابا عن جد وكان افضل صناعها على مر التاريخ
فلاقت امريكا من الهول والويلات بعد ان وطأت اقدام المحتل ارض العراق الابية
بحيث انها لم تشرع باي فقرة غير الدستور وانشغلت بنفسها كيف تحفظ امريكا ماء وجهها
وقد منيت بخسائر كبيرة ولم تجني او تحصد ما رمت اليه
بقدر ما جنت الخزي والعارولاسيما فرط عقد حلفائها
ومنذ ستة عشرة عاما وامريكا لازالت تصارع الموت السريري
بطعنات قاهرة من قبل المقاومة العراقية الباسلة
فرجال المقاومة الابطال اجهضو كل فقرة ارادها المشروع الامريكي وحلفائه
وعاش العراق كما اراده اهله ابطال المقاومة العراقية الباسلة
وما عن امريكا ببعد كبير كل من بريطانيا وحلفائها وخاصة ايران
جار السوء والفحشاء والمنكر
الجمهورية التي تقدمت صادراتها للعراق على امريكا ودول العالم اجمع
وتنوعت مابين توابيت الموت على الهوية الطائفية
وزواجات المتعة والمخدرات والنفايات النووية التي دفنتها بارض العراق
والسيول الملغمة بالالغام الحربية والسموم الكمياوية
والسراق تحت شعار مولاي جدك رسول الله
والحمير الذين شكلتهم حكاما صورييين وقد انتزعت العروبة من اصلابهم
ظنت ايران ان الرجال العراقيون العرب مسلمين ومسيحين
وكردا وتركمان قد غفلت اعينهم عن حمي العراق واهله من انياب الفرس
وان من اذاقها الهزيمة امس قد مات وانتهى امرهم
لم تعي الدرس من هزيمة الجيوش المتحالفة على يد المقاومة العراقية الباسلة
فاضحت اليوم ما بين فكين العقوبات الامريكية
وبين الصوت العربي الثائر في العراق ولبنان وسوريا واليمن
ايران بره بره
وعلى الرغم من اسقاط الحكومة العراقية شرعيا وقانونيا
رضوخا لمطاليب الجماهير الثائرة منذ تشرين الاول للعام الجاري
الا ان الحكومة لازالت تقوم بمهام عملها وتجتمع وتقرر انتخابات
والمضحك المرشحين للانتخابات وتشكيل حكومة جديدة هم نفسم فقط التبديل بالمناصب
وقد تخلت امريكا وايران عنها
لانشغال المحتلين بحرب بينهما
وطلائع الجماهير العراقية الثائرة تتقدم بقوة باذن الله
وليست الاحزاب والمليشيات التي شكلتها امريكا وايران بمنجى عنهما
سواء كانت شيعية او سنية او كردية او مسيحية
عملت لصالح المحتلين
وعلى رأسهم مقتدى الصدر المعرف بنفسه بهذه الكلمات التي لاتمت لواقعه بصله بتاتا
( عراقي انا شيعي في العلا سني الصدى مسيحي الشذى صابئي الرؤى ايزيدي الولا
اسلامي المنتهى مدني النهى عربي القنى كردي السنا اشوري الدنى تركماني المنى شبكي الذرى)
والحقيقة انه هو البلوى سحق الشعب العراقي كالثنوى
ظن طيلة الست عشرة عاما انه سيبقى قائدا للعراقيين من المراهقين اللذين تبعوه
ولن سياتي يوما ينقلبو عليه ويكنسوه من الشارع
فبعد خروج الجماهير الثائرة في العراق ضد الحكومة واحزابها المجنحة عسكريا ايرانيا
حاول في البداية ان يستقطب الجماهير كما فعل بالسابق
لكن صدهم كان له اكبر صدمة
حيث طردوه من الشارع ثوار كربلاء والنجف
يوم غازلهم انا شيعي في العلا
كما طردوه من مدن الجنوب البصرة وميسان وذي قار
حيث الفئات السكانية المتعددة الاديان والمذاهب ويوم غازلهم
عراقي انا شيعي في العلا سني الصدى مسيحي الشذى صابئي الرؤى
ولعل بغداد العاصمة التي تضم كل الفيسفاء العراقية الاصل
من مختلف الاديان والمذاهب وعراقتها تصقل كالذهب كلما اشتدت نيران الحرب الطائفية عليها
فما حدث من فشل كبير لاستقطاب الشارع العراقي له
وهو ظل ما بين فكين تخلي ايران عنه
والشارع العراقي تبرأ منه
فعمد يوم امس وهو يلفظ انفاسه الاخيرة بتحريف سلمية التظاهرات العراقية
بتعليق جثة قاتل المتظاهرين وتاجر المخدرات وسط جموع ساحة الوثبة
ساحة تجمع المتظاهرين
ليدان به المتظاهرين عن هذا الفعل المشين والغير قانوني
و كالحمار التائه في وسط زحمة الشارع
اصبحت امريكا وايران وحكومة عبد المهدي والاحزاب المليشاوية ومنهم مقتدى الصدر
حيث السابلة تسير بانتظام
والمركبات تسير بانتظام
ورغم كل منبهات التي تطلقها المركبات ليتحرك الحمار وينجو بنفسه بعيدا عن الشارع
وقف تائها
فما الحل المجدي معه غير الدهس حتى الموت ولاحيف عليه

ط¬ط«ط© ط¹ظ„ظ‰ ط¹ظ…ظˆط¯ ظپظٹ ط¨ط؛ط¯ط§ط¯.. ط§ظ„ظ…طھط¸ط§ظ‡ط±ظˆظ† ظٹظ†ط¯ط¯ظˆظ† ظˆط§ط³طھظ†ظƒط§ط± ظ„طھط¹ظ„ظٹظ‚ ط§ظ„ط®ط²ط¹ظ„ظٹ


اقبـال غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .