العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > خيمة التنمية البشرية والتعليم

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب مناقب جعفر بن أبى طالب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد الجزء الثاني من نسخة الزبير بن عدي الكوفي الهمداني (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب نسب عدنان وقحطان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مأساة الحمار اللذي تاه في الشارع (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب حديث الضب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب مبلغ الأرب في فخر العرب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الكلام على حديث امرأتي لا ترد يد لامس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد الكتاب أحكام الاختلاف في رؤية هلال ذي الحجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب زهر العريش في تحريم الحشيش (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 14-12-2008, 10:35 PM   #1
اليمامة
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية لـ اليمامة
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2001
الإقامة: بعد الأذان
المشاركات: 11,171
إفتراضي خلص علاقاتك من السموم ..وأفسح حيزاً في ذهنك

نحن جميعاً لدينا الهواجس والظنون التي تزدحم بها عقولنا .. ودائماً ما ينشغل بالنا بتلك الأفكار المضطربة " " ماذا لو" .. "أتساءل" .. "يجب أن" .. "فقط لو" .. الخ
ولو أننا قد استخدمنا هذا الوقت بفعالية أكبر - أي في عمل أي شئ تجاه ما يخيفنا ويقلقنا - بدلاً من مجرد القلق والخوف .. لكنا قد أفسحنا في عقولنا مجالاً أكبر للتفكير في أشياء مفيدة .. ولجعلناها تنعم بمزيد من السلام والطمأنينة .
وعندما نواجه مشكلة معينة ويسيطر علينا الاعتقاد في أنه ليس هناك ما يمكننا فعله لحلها .. فإنها تستحوذ على عقولنا .. ونظل نفكر فيها مراراً وتكراراً .. ونستخدم أثناء ذلك حيزاً مهماً وقيماً من عقولنا كان من الأفضل أن نستخدمه في التفكير في شئ إيجابي وبناء.

نستطيع اليوم أن نتخلص من هذه الأفكار والهواجس .. أو أن نقوم بتخزينها بحيث يمكن أن نستخدمها بدلاً من أن تظل الأفكار والهواجس تطرأ على أذهاننا في أوقات يكون فيها هذا هو آخر ما نحتاج اليه .
لذلك إبدأ بتدوين كل الأشياء التي تعتقد أنك لا تستطيع فعل أي شئ حيالها .. ولكنك ترغب في ذلك من أجل أن تطرحها بعيداً عن ذهنك .. وكذلك الأشياء التي تفكر فيها بإستمرار وتريد أن تفعل شيء حيالها .
بعد ذلك يمكنك أن تبدأ في التعديلات اللازمة وفي تنقية ذهنك ..
تناول كافة المواقف والأشخاص واحداً واحداً .. وأكتب لكل منهم خطاباً .. وتأكد من أن تغطي في خطاباتك كل النقاط والجوانب المهمة .. وتأكد من أن توضح فيها بكل دقة مشاعرك تجاه الموقف .. قم كذلك بتضمين أي شيء نتج عن هذا الموقف .. وأي عواقب ترتبت عليه .. وتناول كل فكرة تتسلل الى عقلك .. وقم بتدوينها على الورق.

وأياً كان ما تقرر أن تفعله بهذه الخطابات ( حفظها .. أو إحراقها .. أو إعادة قراءتها .. أو حتى إرسالها ) فبإمكانك الآن أن تتأكد تماماً من أن كل أمورك المضطربة والمعلقة قد تم حلها وتسويتها ..
لقد واجهت كل أفكارك ومخاوفك .. وإن لم تختف هذه الأفكار وتتبدد نهائياً .. فقد استطعت أن تسيطر عليها .. ويجب أن تشعر بالتفاؤل والايجابية لأنك قد قمت بفعل شيء حيالها .
من الآن فصاعداً .. تأكد من أن " تعالج " أفكارك قبل أن تصبح مدمرة للغاية .. وإذا استطعت أن تعبر عما تشعر به من قلق أو مخاوف .. فعبر عنه مباشرة بحيث لا تتفاقم هذه المشاعر .. وإذا لم ترغب في التعبير عنها فأكتب خطاباً على الفور وقم بإرساله وكلما أسرعت في الكتابة قل ما لديك لتقوله .. لأنك لم تتح لنفسك الوقت لكي تطيل التفكير في المسألة .. ولكي تصنع كما يقولون " من الحبة قبة " .. ولكن فكر قبل أن تكتب لأنه بمجرد أن تبعث بخطابك تكون قد قلت ما تريده ولا مجال للتراجع عنه .
إن تدوين أفكارك في خطاب يمكنك من قول أي شيء لأي شخص وفي أي وقت .. وكلما أسرعت في وضع أفكارك على الورق .. توقف ذهنك بصورة أسرع عن التفكير فيها وتأملها .

من كتاب المدرسة البريطانية للعلاج التكميلي
د جين سكريفنر
__________________
تحت الترميم
اليمامة غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 14-12-2008, 11:16 PM   #2
إيناس
مشرفة بوح الخاطر
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,262
إفتراضي

أختي يمامة السلام
مقالك هذا يذكرني بعادة تعودت عليها منذ بدأت تعلم الكتابة،
كانت الوالدة تشتري لنا دفاترا نسميها "Journal Intime " أو مدوناتنا الخاصة، نسجل فيها قبل النوم الأحداث التي أثرت علينا سلبيا أو إيجابيا خلال النهار، أو شعورا أو أي شيئ مُهِما كان أو حتي غير مهم، الأهم أن نكتب ونسجل كلمة أو سطرا أو صفحة في كتابنا هذا وبالأخص في مكان منعزل نختلي فيه مع مشاعرنا
ومنذ ذلك الوقت وأنا وفية لهذه العادة، وكم من ساعات أقضيها مرات أتصفح ما كتبته وعمري 12 سنة مثلا، أضحك على خطي أنذاك أو على مشاعر صبيانية أحسست وقتها أنها نهاية العالم أو أنها السعادة المطلقة أو...أو
والآن فعلا مازلت أكتب فيه لكن مع الأسف أكتب فقط في اللحظات العصيبة أو المؤلمة أو لما أحس أن في حاجة لتحرير عقلي أو قلبي من ثقل أصبه في كتابي،

وصحيح ما جاء في مقالك هذا أختي اليمامة أننا لما نُدون أو نصب غضبنا أو حزننا سواء كان من موقف أو من إنسان على الورق، نحرر عقولنا من بعض الظغوطات والشوائب التي علقت في حلقنا ولم يستطع صوتنا ترجمتها مباشرة ....

فأنا ألاحظ كذلك أن حتى طريقة الكتابة وكيفية إمساك القلم والظغط عليه على الورق تختلف بإختلاف حالتنا النفسية،
فمثلا لما نكون سعداء فرحين نكتب سطور حب أو صداقة أو شعور جميل، نمسك القلم برفق، ونكتب بهدوء، ونلمس الورق بحنان
والعكس لما نكتب رسالة غضب وشعور ثائر أو عتاب، نمسك القلم نشد عليه بقوة، ونظغط على الحروف ونسرع في الكتابة .... كطريقتنا تماما في الكلام ونحن غاضبين أو معاتبين ...

وشكرا لموضعك الجميل يمامة السلام
__________________

Just me

إيناس غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 25-01-2009, 01:02 AM   #3
اليمامة
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية لـ اليمامة
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2001
الإقامة: بعد الأذان
المشاركات: 11,171
إفتراضي

شكراً لتعليقك واضافتك الرائعة يا ايناس .. وستجدين بعض الموضوعات المتعلقة بتخليص عقولنا وأذهاننا من السموم .. تابعي .. وأضيفي
اليمامة غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 14-02-2009, 02:13 PM   #4
آمال البرعى
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2008
الإقامة: مصر
المشاركات: 384
إرسال رسالة عبر MSN إلى آمال البرعى إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى آمال البرعى
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة اليمامة مشاهدة مشاركة
نحن جميعاً لدينا الهواجس والظنون التي تزدحم بها عقولنا .. ودائماً ما ينشغل بالنا بتلك الأفكار المضطربة " " ماذا لو" .. "أتساءل" .. "يجب أن" .. "فقط لو" .. الخ
ولو أننا قد استخدمنا هذا الوقت بفعالية أكبر - أي في عمل أي شئ تجاه ما يخيفنا ويقلقنا - بدلاً من مجرد القلق والخوف .. لكنا قد أفسحنا في عقولنا مجالاً أكبر للتفكير في أشياء مفيدة .. ولجعلناها تنعم بمزيد من السلام والطمأنينة .
وعندما نواجه مشكلة معينة ويسيطر علينا الاعتقاد في أنه ليس هناك ما يمكننا فعله لحلها .. فإنها تستحوذ على عقولنا .. ونظل نفكر فيها مراراً وتكراراً .. ونستخدم أثناء ذلك حيزاً مهماً وقيماً من عقولنا كان من الأفضل أن نستخدمه في التفكير في شئ إيجابي وبناء.

نستطيع اليوم أن نتخلص من هذه الأفكار والهواجس .. أو أن نقوم بتخزينها بحيث يمكن أن نستخدمها بدلاً من أن تظل الأفكار والهواجس تطرأ على أذهاننا في أوقات يكون فيها هذا هو آخر ما نحتاج اليه .
لذلك إبدأ بتدوين كل الأشياء التي تعتقد أنك لا تستطيع فعل أي شئ حيالها .. ولكنك ترغب في ذلك من أجل أن تطرحها بعيداً عن ذهنك .. وكذلك الأشياء التي تفكر فيها بإستمرار وتريد أن تفعل شيء حيالها .
بعد ذلك يمكنك أن تبدأ في التعديلات اللازمة وفي تنقية ذهنك ..
تناول كافة المواقف والأشخاص واحداً واحداً .. وأكتب لكل منهم خطاباً .. وتأكد من أن تغطي في خطاباتك كل النقاط والجوانب المهمة .. وتأكد من أن توضح فيها بكل دقة مشاعرك تجاه الموقف .. قم كذلك بتضمين أي شيء نتج عن هذا الموقف .. وأي عواقب ترتبت عليه .. وتناول كل فكرة تتسلل الى عقلك .. وقم بتدوينها على الورق.

وأياً كان ما تقرر أن تفعله بهذه الخطابات ( حفظها .. أو إحراقها .. أو إعادة قراءتها .. أو حتى إرسالها ) فبإمكانك الآن أن تتأكد تماماً من أن كل أمورك المضطربة والمعلقة قد تم حلها وتسويتها ..
لقد واجهت كل أفكارك ومخاوفك .. وإن لم تختف هذه الأفكار وتتبدد نهائياً .. فقد استطعت أن تسيطر عليها .. ويجب أن تشعر بالتفاؤل والايجابية لأنك قد قمت بفعل شيء حيالها .
من الآن فصاعداً .. تأكد من أن " تعالج " أفكارك قبل أن تصبح مدمرة للغاية .. وإذا استطعت أن تعبر عما تشعر به من قلق أو مخاوف .. فعبر عنه مباشرة بحيث لا تتفاقم هذه المشاعر .. وإذا لم ترغب في التعبير عنها فأكتب خطاباً على الفور وقم بإرساله وكلما أسرعت في الكتابة قل ما لديك لتقوله .. لأنك لم تتح لنفسك الوقت لكي تطيل التفكير في المسألة .. ولكي تصنع كما يقولون " من الحبة قبة " .. ولكن فكر قبل أن تكتب لأنه بمجرد أن تبعث بخطابك تكون قد قلت ما تريده ولا مجال للتراجع عنه .
إن تدوين أفكارك في خطاب يمكنك من قول أي شيء لأي شخص وفي أي وقت .. وكلما أسرعت في وضع أفكارك على الورق .. توقف ذهنك بصورة أسرع عن التفكير فيها وتأملها .

من كتاب المدرسة البريطانية للعلاج التكميلي
د جين سكريفنر


الأخت الفاضلة
جميل ماطرح هنا
فتفعيل الطاقات الإيجابية هة السمة المميزة للفكر الواعى
الإستسلام للأفكار السلبية والتعامل معها على أساس أنها غير قابلة للتغير هو لب المشكلة
للأسف هناك أناس مشوشون ومشوهون نفسياً لدرجة أنهم لايدركون ماهية الخطأ ومحاولة تداركه
لذا يلزمهم التواصل الإيجابى مع الأخرين لمعالجة الموقف .......
كل الود
__________________
لست مضطراً لــ حبى
ولكنك مجبراً على إحترامى



آمال[/color]
آمال البرعى غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 14-02-2009, 04:20 PM   #5
aboutaha
زهير عكاري
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2000
المشاركات: 7,140
إفتراضي

ممكن كتير كانت تنفع معي هذه النصايح ايام زمان ....صحيح انا كنت بالسابق احدث نفسي كثيرا ببعض الامور واتفاعل بيني وبين نفسي شو ممكن اعمل وكيف ممكن ارد على ما حدث معي بامر ما والخ



لكن وبفضل الله ومنذ زمن بعيد لم اعد كذلك


نظرت كثيرا فيما ممكن ارد واعقب هنا ....ما وجدت الا ان احمد الله على العائلة التي ترافقني بكل حدث

فانا اشاور الصغير والكبير ببيتي بمسائل شتى ومنها المسائل الحامية والتي تؤثر كثيرا على نفسي وذهني لو بقيت بداخلي

ليس من باب ان احملهم الهم ... فانا كثيرا ما اتجنب ان انقل لعائلتي المشاكل والهموم


انما احدثهم من باب الاستفادة من ارائهم فهم والحمد لله ماهرون بتحليل الامور وتبسيطها وفردها وتقطيعها الى اجزاء تجعلني ارى الامور بشكل اهدأ ويكون الحل (مهما كان) اريح للبال والراس والقلب معا

كثيرة هي الاحداث التي تجعلني محتارا ومتشنجا وسرعان ما يبرد هذا حينما يشاركني فيه عائلتي يشاركون في ابداء النصح كيف يمكن ان افعل وماذا يمكن ان قول .... وتهدأ الامور فعلا الى ان ياتي موعد العمل والقول



شكرا لك ياليمامة وشكرا لعائلتي
__________________


التطرف آفة عظيمة وصفة ذميمة تدمر الوطن وتضع المجتمع

____المسنجر معطل والموبايل ضايع _____
__________________________
__________________________
aboutaha غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .