العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السيـاسية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب كرامات الأولياء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اصلاحات حكومية - شدة لاتحلين وقرصة لاتثلمين واكلي لما تشبعين (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب نخب الذخائر في أحوال الجواهر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أحاديث مسندة في أبواب القضاء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: خطوبة هبة زاهد وحسن الشريف: (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب فضائل أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب التحصين في صفات العارفين من العزلة والخمول (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى زيارة أمير المؤمنين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: ممثل خامنئي: على الحشد اقتلاع حارقي قنصليتنا بالنجف (آخر رد :اقبـال)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 24-04-2008, 01:26 PM   #1
كيان العروبة
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2008
المشاركات: 19
Post هل تدق ذكرى النكبة أبواب ذاكرة الشعب الفلسطيني!!! .... تميم منصور*

هل تدق ذكرى النكبة أبواب ذاكرة الشعب الفلسطيني!!!
تميم منصور*

المعنى الحقيقي للنكبة بمفهومها الجغرافي والسياسي التاريخي والعملي هو ... فصل وانتزاع أي شعب من أرضه ومن مدنه وقراه ومنعه من العودة إليها حتى يبقى مشرداً تائهاً.
هذا ما حدث للشعب الفلسطيني عام 1948 ، فقد أجبرته العصابات الصهيونية بعد أن عملت ما باستطاعتها من قتل وتنكيل بهذا الشعب، فكان الفرار والهروب خياره الوحيد تمشياً مع المثل الذي يقول ( يا روح ما بعدك روح ) ( او مع المثل القائل في المال ولا في العيال ).
حقيقة أن نكبة الشعب الفلسطيني لم تبدأ عام 1948، ما حدث في هذه ألسنه هو اكتمال مخطط المشروع الصهيوني بإقامة ألدوله الموعودة بالتواطؤ مع بريطانيا والرجعية العربية.
الموعد الحقيقي لبداية نكبة الشعب الفلسطيني بدأ مع قيام بريطانيا بإصدار وعد بلفور في الثاني من شهر تشرين الثاني سنة 1917، لقد حظي هذا الوعد المشؤوم الذي وصفه الرئيس جمال عبد الناصر ( وقال لقد أعطى من لا يملك من لا يستحق ) ، حظي هذا الوعد بتعاطف كل من الولايات المتحدة وفرنسا والعديد من الدول الاوروبيه ، هذا يؤكد أن بريطانيا هي المسؤوله الأولى عن تفجير الصراع الفلسطيني الصهيوني وقد عملت الولايات المتحدة خاصة بعد قيام إسرائيل على تغذية هذا الصراع واستمراره مدعومة بالعديد من الدول الاوروبيه.
هذا الدعم الأمريكي الأوروبي الأعمى جعل إسرائيل دائماً تتمرد على الشرعية الدولية، لم تكتف بريطانيا بإصدار الوعد المذكور ، فقد بذلت قصارى جهودها لتنفيذه بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، فقد ورد في البند الرابع من صك الانتداب بان بريطانيا سوف تبذل كل جهودها لتحقيق أحلام اليهود بإقامة وطن لهم في فلسطين، وقد برّت
بوعدها عندما قامت بفتح أبواب ألهجره اليهودية إلى فلسطين على مصراعيها فبدأت مجموعات من المهاجرين تتدفق من أوروبا الشرقية والغربية وأمريكا الجنوبية حامله معها الحلم الصهيوني الذي لا حدود له بالعنصرية والفوقية والانانيه والشوفينيه ، جاءوا وأمامهم هدف واحد هو اغتصاب الأرض وطرد الشعب الفلسطيني من وطنه.
عندما فرضت بريطانيا الانتداب على فلسطين سنة 1919 كان عدد الأجانب فيها بما فيهم اليهود حوالي 56 ألفا مقابل 700 ألف عربي فلسطيني من كافة الطوائف، بعد فتح أبواب ألهجره دخل الى فلسطين من أفراد العصابات ألصهيونيه في الفترة الواقعة بين سنة 1919 ــ سنة 1939 حوالي 400 ألف متسلل يهودي نصفهم دخل إلى فلسطين بطرق غير شرعيه.
كانت سلطات الانتداب تغض أنظارها عن هذا التسلل ، كان باستطاعتها منع السفن التي سخرتها الوكالة اليهودية لنقل اليهود من الدول الأوروبية إلى فلسطين، كانت هذه السفن ترسوا ليلاً مقابل سواحل فلسطين ثم تقوم القوارب التي جهزتها الوكالة اليهودية بنقل المتسللون الجدد ليلاً ، الى سواحل عتليت ونتانيا وتل أبيب بعد ذلك يتم توزيع هؤلاء المهاجرين داخل المدن اليهودية وداخل الكيبوتسات.
عندما تأكدت بريطانيا أنها أتمت دورها وأنها ثبتت أقدام العصابات الصهيونية في فلسطين بأن أقامت هذه العصابات المؤسسات والمصانع والمعاهد التعليمية وأحيت اللغة العبرية وطرق المواصلات وشبكات الاتصالات ، كما أقامت المدن والقرى بعد أن سيطرت على مساحات واسعة من الأراضي بمساعدة سلطات الانتداب ، كما تأكدت بريطانيا أن اليهود في فلسطين أقاموا بنيه عسكريه من العناصر المسلحة وصل تعدادهم حوالي 50 ألف مسلح بينهم الطيارين والضباط والمقاتلين الذين خدموا في القوات البريطانية أثناء الحرب العالمية الثانية.
عندها اطمأنت بريطانيا أنها قادرة على إنهاء الانتداب والانسحاب من فلسطين رغم إدراكها أن الصراع سوف يتفجر ويأخذ طابع العنف، خرجت بريطانيا في الخامس عشر من أيار سنة 1948 وقد وصل عدد اليهود إلى حوالي 650 ألف مقابل مليون وربع مليون عربي.
لم يكن الشعب الفلسطيني جاهزاً للمواجهة خاصةً في الأشهر الاخيره من عمر الانتداب وبعد انتهائه مباشرةً، وقد تولت دول ألجامعه العربية في ذلك الوقت مهمة معركة إفشال قرار تقسيم فلسطين الذي أصدرته الأمم المتحدة يوم 29\11\1947 والذي أقر بقيام دوله يهودية على حوالي 55% من مساحة فلسطين ، فشلت ألدوله العربية في هذه المعركة وأفشلت معها كل محاولات الشعب الفلسطيني الدفاع عن نفسه وعن حرمته وأرضه أمام العصابات الصهيونية، كان الشعب الفلسطيني مجرداً من السلاح ولا يملك المؤسسات المتماسكة القوية لا يمتلك إلا الصناعات الأولية ، منع من إقامة وتنظيم قوه عسكريه قادرة مدربه على القتال تحركها قيادة عسكريه واحده، لأن الدول العربية المتواطئة مع بريطانيا حرمته من ذلك حتى يبقى تحت رحمتها وتابعاً لها.
في الجانب الآخر فان العصابات الصهيونية كانت منظمه ومدربه حصلت على الاسلحه المتطورة من معسكرات الجيش البريطاني قبل إخلائها، كما حصلت هذه العصابات على صفقة الاسلحه التشيكية المشهورة، وقد تحدثت الصحف التشيكية عن هذه ألصفقه لأول مره في ألسنه الماضية وقد نقلت صحيفة هأرتس هذه المعلومات ، اعترف التشيك أنهم زودوا اليهود بإذن من الاتحاد السوفيتي أثناء حرب 1948 ب 75 طائرة مقاتله وقاذفه صنعت في مصانع الطائرات التي أقامتها ألمانيا النازية بعد احتلالها في تشيكوسلوفاكيا سنة 1938، كما شملت هذه ألصفقه 50 الف بندقية جاهزة للاستعمال و6000 مدفع رشاش خفيف وثقيل وعشرات المدافع كما شملت 90 مليون طلقه من الذخيرة الحية.
اعترف دافيد بن غوريون أول رئيس وزراء لإسرائيل في كتابه
( مذكرات بن غوريون ) أنه لولا صفقة الاسلحه التشيكية لتغيرت خارطة الشرق الأوسط واعترف أنه بفضل هذه ألصفقه حُسمت المعركة لصالح العصابات الصهوينيه.
اليوم وأجراس ذكرى الستين لقيام النكبة تدق أبواب ذاكرتنا أصبح الشعب الفلسطيني يعيش واقعاً جديداً وحقائق تملأ هذه الذاكرة، الحقيقة الأولى أنه منذ نكبة 1948 والشعب الفلسطيني يمشي، وأيامه لا تنته وفجره لا يطلع، بعد كم ستون سنة سيعود الذين لم يعودوا، الحقيقة الثانية أن غالبية أبناء الجيل الأول ممن هّجروا من الوطن أصبحوا موتى دفنوا في مقابر الآخرين، والأحياء من هؤلاء المهجرين لا زالوا عالقين على حدود الوطن ، الحقيقة الثالثة أن الاحتلال الطويل خلق أجيالا عربيه إسرائيليه ولدت في إسرائيل ولا تعرف لها وطناً سواها... في نفس الوقت خلق الاحتلال أجيالا من الفلسطينيين الغرباء عن فلسطين ولدت في المنفى ولا تعرف عن وطنها سوى قصته وأخباره، في حين فان هذه الأجيال تعرف كل زقاق من أزقة المنافي البعيدة وتجهل بلادها.
قال أبا ايبان أحد كبار الشخصيات الصهيونية ألمعروفه ووزير خارجية سابق عندما سأله أحد الصحفيين ... كيف تمنعون دفن أحداث الكارثة داخل صفحات التاريخ؟ أجابه أبا ايبان اننا نُرغم العالم أن يتعايش مع كارثة الشعب اليهودي ونرغمه على التعايش مع الكارثة، نحن دائماً نضع هذه الكارثة بكل ما بها من كذبٍ وصدق داخل كل درج رجل دبلوماسي في عواصم دول العالم، عندما يفتح هذا الدبلوماسي درجه أول ما يشاهده أمامه هي الكارثة وتبقى في ذاكرته.
السؤال الذي يطرح نفسه كم يبلغ عدد الدبلوماسيين في العالم الذين يعتبرون نكبة الشعب الفلسطيني من أولويات أو حتى أخريات اهتمامه ؟ إذا كان القادة والزعماء العرب يضعون نكبة الشعب الفلسطيني في هامش ذاكرتهم هل ننتظر هذا الاهتمام من الأجانب؟ ليس هذا فحسب هناك أكثر من زعيم عربي واحد يكلل اهتمامه
بالنكبة بإرسال برقيات الحب والتهنئة للقتلة في إسرائيل بمناسبة ذكرى النكبة.
المؤسسة الاسرائيليه الحاكمة مصابه هذه ألسنه بحمى خاصة بالتحضير للاحتفال وإحياء ذكرى الستين لاستقلال الكيان الصهيوني الهدف معروف هو شحن الأجيال اليهودية الشابة بالوطنية الاسرائيليه بأوجهها الفكرية، الدينية ، القومية والعمل على بناء إجماع يهودي صهيوني يؤمن بحتمية وجود هذا الكيان حتى لو كان على حساب تعاسة شعبٌ آخر وهو الشعب الفلسطيني، أجيال تؤمن بإباحة قتل العربي وحق مصادرة أرضه ومياهه والاستيطان فوق هذه الأرض أجيال تؤمن بالفكر الصهيوني النازي الذي يعتبر القوه والقتل والحرب جزءاً من وجوده.
هنا يطرح السؤال : هل يقوم الفلسطينيون باحياء الذكرى الستين للنكبة وهم الضحية بالمقاس والمستوى الذي تخطط له إسرائيل من احتفالات؟ يجب إحياء هذه الذكرى بطريقه مدروسة منهجيه لتعميق ثقافة التحمل والصمود والتشبث بالأرض، من واجب لجنة المتابعة العربية والحركات الوطنية بوضع برنامج خاص لإحياء هذه الذكرى منذ عدة أشهر حتى لا يكون إحياؤها هامشياً ارتجالياً وعشوائياً بدون ذلك لا نستطيع محاربة الاسرله ولا نستطيع تعميق الهوية الوطنية الفلسطينية في قلوب ونفوس وضمائر أجيال الشعب الفلسطيني الشابة.
* كاتب فلسطيني
كيان العروبة غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 18-06-2008, 07:59 PM   #2
ابن الجليل
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2008
المشاركات: 51
إفتراضي نحن والزيف ....

ابدا ستبقى الصهيونيه تحاول الحياه بمفهومها الطبيعي .
تحاول ان تكون بالابعاد العاديه للدوله للشعب وللوطن .
دائما وفي جميع الاحوال سنبقى نحن نحن .
نحيا الحياه .
وطبيعتنا هي الطبيعه .
سيبقوا في الاشباه.
وسنبقى .
اينما كنا .
سنبقى نحن نحن رغا عنهم .
وسيبقوا اشباها ما دمنا نحن .
ولاننا نحن سيبقون اشباها .
ابن الجليل غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .