العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب حديث الضب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب مبلغ الأرب في فخر العرب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الكلام على حديث امرأتي لا ترد يد لامس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد الكتاب أحكام الاختلاف في رؤية هلال ذي الحجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب زهر العريش في تحريم الحشيش (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب كرامات الأولياء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اصلاحات حكومية - شدة لاتحلين وقرصة لاتثلمين واكلي لما تشبعين (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب نخب الذخائر في أحوال الجواهر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أحاديث مسندة في أبواب القضاء (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 27-10-2019, 05:53 PM   #1
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,099
إفتراضي نقد كتاب اجتهاد عمر في آيات الخمر

نقد كتاب اجتهاد عمر في آيات الخمر
الكتاب من تأليف عبد الحسين الأميني ومن إصدارات مركز الأبحاث العقائدية برعاية السيستانى
الكتاب موضوعه هو اتهام مبطن لعمر بحب شرب الخمر وتحايله على الشرع لشربه حتى يوم استشهاده وأما العنوان اجتهاد فليس دالا على اجتهاد حقيقى
الكتاب قائم على نقل روايات من كتب أهل السنة لإثبات تلك الاتهامات التى سماها الرجل اجتهادا فى عنوان الكتاب
بالقطع كل الروايات القائلة بأن أمر الخمر لم يتضح وضوح الشمس فى أيام النبى(ص)تخالف القرآن فى أنه بين كل شىء بحيث لا يمكن لأحد أن يؤل أى معنى على غير بيان الله وفى هذا قال تعالى :
"ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شىء"
كما تخالف أن النبى(ص) بين للمسلمين كل حكم بيانا شافيا بالوحى الثانى وهو الذكر أى شرح أى تفسير القرآن المنزل عليه كما قال تعالى : "وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم"
ومن ثم لو اعتبرنا ما استنتجه الكاتب من تلك الروايات صحيح من كون عمر محب للخمر ظل يشربها ويسميها بغير اسمها حتى يوم قتله لكان معنى هذا هو :
أن يكون النبى(ص) لم يبلغ الوحى كاملا
أن يكون النبى (ص)محابيا منحازا لعمر حميه حيث تركه يشرب الخمر حوالى عشرين سنة وهو ما يعنى خيانته لله وهو أمر غير ممكن مع غفران الله له ذنوبه ورضاه عنه
أن يكون على بن أبى طالب خائنا هو الأخر لأن لم ينكر على عمر حوالى الثلاثين سنة شربه الخمر والأدهى أنه زوجه ابنته رغم علمه بفسقه وفجوره
أن يكون الصحابة كلهم خونة سواء كانوا موالين الشيعة أو غير موالين لأن تركوا عمر يشرب الخمر طوال فترة حياته بينهم ولم ينكر عليه أحد
والآن لتناول الروايات:
1 - قال الزمخشري في ربيع الأبرار في باب اللهو واللذات والقصف واللعب وشهاب الدين الأبشيهي في " المستطرف " 2 ص 291: قد أنزل الله تعالى في الخمر ثلاث آيات: الأولى قوله تعالى: يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس الآية فكان من المسلمين من شارب ومن تارك إلى أن شرب رجل فدخل في الصلاة فهجر فنزل قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون فشربها من شربها من المسلمين وتركها من تركها حتى شربها عمر رضي الله عنه فأخذ بلحى بعير وشج به رأس عبد الرحمن بن عوف ثم قعد ينوح على قتلى بدر بشعر الأسود بن يعفر يقول:
وكائن بالقليب قليب بدر * من الفتيان والعرب الكرام
وكائن بالقليب قليب بدر * من الشيزى المكلل بالسنام
أيوعدني ابن كبشة أن سنحيى * وكيف حياة أصداء وهام؟
أيعجز أن يرد الموت عني * وينشرني إذا بليت عظامي؟
ألا من مبلغ الرحمن عني * بأني تارك شهر الصيام؟
فقل لله: يمنعني شرابي * وقل لله: يمنعني طعامي
فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج مغضبا يجر رداءه فرفع شيئا كان في يده فضربه به فقال: أعوذ بالله من غضبه وغضب رسوله، فأنزل الله تعالى: إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون فقال عمر رضي الله عنه: انتهينا انتهينا ورواه الطبري في تفسيره 2 ص 203 بتغيير في أبياته غير أن فيه مكان عمر في الموضع الأول (رجل)

2 - عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: لما نزل تحريم الخمر قال عمر: اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزلت الآية التي في البقرة: يسألونك عن الخمر والميسر قال فدعي عمر فقرأت عليه فقال: اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزلت الآية التي في النساء:
يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى فكان منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة ينادي: ألا لا يقربن الصلاة سكران فدعي عمر فقرأت عليه فقال: اللهم بين لنا بيانا شافيا فنزلت: إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر و الميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون قال عمر: انتهينا، انتهينا
أخرجه أبو داود في سننه 2 ص 128، وأحمد في المسند 2 ص 53، والنسائي في السنن 8 ص 287، والطبري في تاريخه 7 ص 22، والبيهقي في سننه 8 ص 285، والجصاص في أحكام القرآن 2 ص 245، والحاكم في المستدرك 2 ص 278، وصححه وأقره الذهبي في تلخيصه، والقرطبي في تفسيره 5 ص 200، وابن كثير في تفسيره 1 ص 255، 500، و ج 2 ص 92 نقلا عن أحمد وأبي داود والترمذي والنسائي وابن أبي حاتم وابن مردويه وعلي بن المديني وقال: قال علي بن المديني: إسناد صالح صحيح وذكر تصحيح الترمذي وقرره
ويوجد في تيسير الوصول 1 ص 124، وتفسير الخازن 1 ص 513، وتفسير الرازي 3 ص 458، وفتح الباري 8 ص 225، والدر المنثور 1 ص 252 نقلا عن ابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، وأبي داود، والترمذي، والنسائي وأبي يعلى، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والنحاس في ناسخه، وأبي الشيخ، وابن مردويه، والحاكم، والبيهقي، والضياء المقدسي في المختارة"

نلاحظ الخبل فى الرواية وهو أن تحريم الخمر نزل فى أول جملة فى الرواية " لما نزل تحريم الخمر" ومع هذا طلب عمر فى الرواية بيانا شافيا فى الجملة التالية لما سبق " قال عمر: اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا"

3 - عن سعيد بن جبير: كان الناس على أمر جاهليتهم حتى يؤمروا أو ينهوا فكانوا يشربونها أول الإسلام حتى نزلت: يسألونك عن الخمر والميسر قل فيها إثم كبير و منافع للناس قالوا: نشربها للمنفعة لا للإثم فشربها رجل فتقدم يصلي بهم فقرأ:قل يا أيها الكافرون أعبد ما تعبدون فنزلت: يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى فقالوا: نشربها في غير حين الصلاة فقال عمر: اللهم أنزل علينا في الخمر بيانا شافيا فنزلت: إنما يريد الشيطان الآية فقال عمر انتهينا انتهينا تفسير القرطبي 5 ص 200"
هذه الرواية من الممكن أن تكون صحيحة المعنى فالرجل كان يطلب البيان الشافى وهو التحريم وتحريمها قبل الصلاة ليس تحريما شافيا أى تاما وأما الرواية التالية فتناقضها فى كونه طلب البيان الشافى مرتين وليس مرة فى الرواية التالية:
4 - عن حارثة بن مضرب قال: قال عمر رضي الله عنه: اللهم بين لنا في الخمر
فنزلت: يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون فدعا النبي صلى الله عليه وسلم عمر فتلاها عليه فكأنها لم توافق من عمر الذي أراد فقال: اللهم بين لنا في الخمر فنزلت: ويسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس
الآية فدعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم عمر فتلاها عليه فكأنها لم توافق من عمر الذي أراد فقال: اللهم بين لنا في الخمر فنزلت: يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه حتى انتهى إلى قوله: فهل أنتم منتهون فدعا النبي صلى الله عليه وسلم عمر فتلاها عليه فقال عمر: انتهينا يا رب
أخرجه الحاكم في " المستدرك " 4 ص 143 وصححه هو والذهبي في تلخيصه، والترمذي في صحيحه 2 ص 176 من طريق عمرو بن شرحبيل، وذكره الآلوسي في " روح المعاني " 7 ص 15 طبع المنيرية"

ويناقض المرة والمرتين أنهم ثلاثة لأنه قال انتهينا فى الرابعة فى الرواية التالية:
"وأخرج ابن المنذر عن محمد بن كعب القرظي حديثا فيه: ثم نزلت الرابعة التي في المائدة فقال عمر بن الخطاب: انتهينا يا ربنا"
5 - وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن جبير قال: لما نزلت يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس شربها قوم لقوله: منافع للناس وتركها قوم لقوله: إثم كبير منهم عثمان بن مظعون حتى نزلت الآية التي في النساء لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى فتركها قوم وشربها قوم يتركونها بالنهار حين الصلاة ويشربونها بالليل حتى نزلت الآية التي في المائدة: إنما الخمر والميسر الآية، قال عمر: أقرنت بالميسر والأنصاب والأزلام؟ بعدا وسحقا فتركها الناس وأخرج الطبري عن سعيد بن جبير ما يقرب منه وفي آخره: حتى نزلت: إنما الخمر والميسر الآية، فقال عمر: ضيعة لك اليوم قرنت بالميسر"
الجنون هنا القول "وشربها قوم يتركونها بالنهار حين الصلاة ويشربونها بالليل " والجنون هو أن الصلاة فى النهار فقط بينما الليل لا صلاة فيه ومن ثم فعلامة كون الحديث منكر موضوع موجودة
وقد دافع الأمينى عن غمر فقال :
"هذا افتراء على ذلك الصحابي العظيم وقد نص أئمة التاريخ والحديث على إنه ممن حرم على نفسه الخمر في الجاهلية وقال: لا أشرب شرابا يذهب عقلي، ويضحك بي من هو أدنى مني، ويحملني على أن أنكح كريمتي راجع الاستيعاب 2: 482، والدر المنثور 2: 315"
والغريب أن الأمينى قال أن غرضه هو تعريفنا جهل الخليفة عمر بحظر الخمر من الآيات السابقة على آية المائدة فى قوله:

" لم نرم بسرد هذه الأحاديث إثبات شرب الخمر على الخليفة أيام الجاهلية إذ الإسلام يجب ما قبله، وليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات، ثم اتقوا وآمنوا، ثم اتقوا وأحسنوا، والله يحب المحسنين - سورة المائدة - بل الغاية المتوخاة إيقاف القارئ على مبلغ علم الخليفة بالكتاب، وحد عرفانه مغازي آيات الله وإنه لم يكن يعرف الحظر من قوله تعالى: يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير وقد نزل بيانا للنهي عنها، وعرفته الصحابة منه وقالت عائشة: لما نزلت سورة البقرة نزل فيها تحريم الخمر فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك ولا يكون بيان شاف في مقام الإعراب عن الخطر والحظر أولى منها ولا سيما بملاحظة أمثال قوله تعالى: إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي من الآيات الواردة في الإثم فقد حرمت بكل صراحة الإثم الذي هتفت الآية الأولى بوجوده في الخمر، والإثم: الذنب، والآثم والأثيم الفاجر وقد يطلق على نفس الخمرة كقول الشاعر:
نشرب الإثم بالصواع جهارا * وترى المسك بيننا مستعارا
وقول الآخر:
شربت الإثم حتى ضل عقلي * كذاك الإثم تذهب بالعقول
وليست منافع الخمر إلا أثمانها قبيل تحريمها وما يصلون إليه بشربها من اللذة وقد نص على هذا كما في تفسير الطبري 2 ص 202



رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 27-10-2019, 05:54 PM   #2
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,099
إفتراضي

البقية http://vb.7mry.com/t354086.html#post1820005
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .