العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > خيمة القصـة والقصيـدة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: مأساة الحمار اللذي تاه في الشارع (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب حديث الضب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب مبلغ الأرب في فخر العرب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الكلام على حديث امرأتي لا ترد يد لامس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد الكتاب أحكام الاختلاف في رؤية هلال ذي الحجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب زهر العريش في تحريم الحشيش (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب كرامات الأولياء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اصلاحات حكومية - شدة لاتحلين وقرصة لاتثلمين واكلي لما تشبعين (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب نخب الذخائر في أحوال الجواهر (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 11-05-2010, 07:27 PM   #1
أحمد مانع الركابي
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2010
المشاركات: 15
إفتراضي يعلو كلّما ارتجفا

في صمت ِفجرٍ أناخَ الرحل وإغترفا
ماءً وبعدَ ظلامٍ في الضحى وقفا


طيناً يثورُ على أسمائهِ مسحت


كفّ السماءِ ليعلو كلّما ارتجفا


آمالهُ عسلٌ من روحها شربت
عينُ الترابِ فنطّت للسما شرفا
(إهليجهُ) عند رأس الفلك مظطربٌ
حينا يميتُ ويبقي ميتهُ هدفا


شمسا تثيرُ لقرن الليلِ ناطحة ً
او خيمتة ً يتوارى تحتها الضعفا
إن مدّ ظلّا ببابٍ عندهُ وقفت
بيضاءُ تشكو وسودٌ تطلب التلفا
من وحيهِ شربَ التاريخُ فاختلفت


كلّ الرئاتِ وكلّ تدّعي سلفا
قد دقّ إسفينهُ في عرقِ حاضرتي
فسال تغرفُ من أصلابهِ النطفا
قد وقرتهُ ومرت تحتهُ دولا
سفرا، مسلة َ أضواءٍ بها إنكشفا
صدرٌ قديمٌ بهِ قد عشعشت أممٌ
قد ألّه َ البدر لكن بعدها إكتنفا
للشمس ثمّ مساءً ظلّ يمقتها
ويرجعُ الطرفَ للأسباب محترفا
ياقومِ إنّ ذيولَ الضوء ِ قد شربت
ماء الخطيئةِ إذ تستعمرُ الترفا
فراحَ والنار تعلو ثم يوثقها
وينثرُ العجبَ في الاسبابِ مرتجفا
أنا ابن تلك الحروف الحاضنات رؤى
والغافيات بحجر الطينِ إن كشفا
شفاهها لو يشحُ الضوءُ تقرؤهُ
وتثمرُ الشمس من اجداثها الفا
انا ابن تلكَ الديار الشاربات أسىً
والواقفاتِ بوجهِ الظلمِ إن عصفا
ما بعّدت سحبُ الافاك عن نظري
طفلُ الحقيقةِ في أيّ الدجى التحفا
قرباننا يخضعُ الازمانَ يلهمها
ويفلقُ البحر للمظلوم منتصفا
دعني على وجعي في نزفهِ املٌ
فالجرحُ نهرٌ به للأمنياتِ صفا
نمدّ ُ مثل ضياءٍ هامهُ اقتطعت
بالقطرِ طيف جمالٍ سحرهُ خلفا
من خلف نافذةِ الاوجاعِ ياوطني
جاءت وعام َ شراعُ الموت مختطفا
بيضُ النوارس من أحضانِ ساحلها
ويزرع السمّ في الابدان مرتشفا
مجدي وماؤ صفاء الروح يخرجهُ
قيئا يؤججُ في اكبادهِ القرفا
لا لن تموت خيول الشعرِ في رئتي
مهما تطاول عهدٌ بالاذى وحفا
كوخٌ وصال جنون الجوع متخذا
من سمرة البسطاء الخوف واللهفا
لا تترك الناده المسكين يابلدي
لحنا يقطرُ في الاسماع ما نزفا
واربط حضورك والامال في القٍ
تعلو لعاصفةِ الاوجاع مؤتلفا
إن العراق وان خان الزمان به
عودا سياتي لمهر الفجر مرتدفا
أحمد مانع الركابي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 19-05-2010, 11:06 AM   #2
ابن يوسف الطبيب
عضو نشيط
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2007
الإقامة: مصر
المشاركات: 184
إرسال رسالة عبر ICQ إلى ابن يوسف الطبيب إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى ابن يوسف الطبيب
إفتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم .....
سلمت يمناك أستاذنا أحمد مانع الركابي ..... كلماتك تعبر عن أنين ألم بصدر شاعر رقيق ثم فاضت كلماتك في بحر البسيط لتزيد من هذا الإحساس .......... ودمت طيبا لا تموت خيول الشعر في رئتك الغالية وسلام إلى عراقنا الآتي بإذن الكبير المتعال.....
ابن يوسف الطبيب غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 15-06-2010, 07:31 PM   #3
ريّا
عضوة شرف
 
الصورة الرمزية لـ ريّا
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2008
الإقامة: amman
المشاركات: 4,238
إفتراضي

من خلف نافذةِ الاوجاعِ ياوطني
جاءت وعام َ شراعُ الموت مختطفا
بيضُ النوارس من أحضانِ ساحلها
ويزرع السمّ في الابدان مرتشفا
مجدي وماؤ صفاء الروح يخرجهُ
قيئا يؤججُ في اكبادهِ القرفا
لا لن تموت خيول الشعرِ في رئتي
مهما تطاول عهدٌ بالاذى وحفا
كوخٌ وصال جنون الجوع متخذا
من سمرة البسطاء الخوف واللهفا
لا تترك الناده المسكين يابلدي
لحنا يقطرُ في الاسماع ما نزفا
واربط حضورك والامال في القٍ
تعلو لعاصفةِ الاوجاع مؤتلفا
إن العراق وان خان الزمان به
عودا سياتي لمهر الفجر مرتدفا



الشاعر الكبير احمد الركابي

تحياتي لقلمك ونبضك

احيي فيك حبك لعراقنا الشامخ الابي

ولاخوف على عراقنا مادام ارضه تنجب امثالك


كل النجوم أنثرها هنا تحية لك
__________________
ريّا غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 21-08-2010, 12:39 PM   #4
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,808
إفتراضي








عند الحديث عن قصائد الشاعر أحمد مانع الركابي فأن المرء لابد له أن يستدعي بالضرورة حالة من التكثيف في المشهد سواء من الجانب الصوري أو الصوتي أو سائر التداعيات الذهنية المختلفة في الذات ؛ وذلك لأن الشاعر العزيز يمتلك طاقة شعرية رهيبة تجعله قادرًا على إحداث حالة من البلبلة في جو القصيدة بالشكل الذي يوقن فيه القارئ أنه أمام حالة طوارئ ليس له من سبيل للتعامل معها إلا أن يلزم بيت الشعر ويختبئ داخل كل حرف منه حتى يرى وجوهًا من الروعة تطل عليه فيما هو مكتوب على امتداد القصيدة . وهذه الطاقة التي نتحدث عنها هي تعبر عن هذا المركب الإبداعي ، الذي يقوم على هذه الأسس الثلاثة والتي تتناول قدر الإمكان بالتفصيل بإذن الله.ولعل في الصور الماثلة بين أيدينا ومدى تركيبها وتركيب الخيال فيها دليلاً على هذا التمكن من الأدوات الشعرية والوعي التام بأساليب التناول للقصيدة ومراعاة تدرجات مستويات التلقي.
في صمت ِفجرٍ أناخَ الرحل وإغترفا






ماءً وبعدَ ظلامٍ في الضحى وقفا
تبدأ القصيدة ها هنا باستدعاء صورة الإنسان العربي القديم والذي يعبر طريقًا في الصحراء لتأتي دلالة المشهد الرمزية منسجمة مع واقع العراق الذي صار وكأنه يعاود حركة بدء صناعة الطريق من نقطة الصفر لما صار فيه من دمار وخراب بفعل الآلة الأميريكية السوداء ، الصمت للفجر والضحى مظلم وهذا يساعد على صناعة الجو المتوتر للقصيدة منذ البدء إذ يكون الضحى والذي يفترض أنه أقصى درجة الإضاءة مظلمًا وهذا ينسجم مع واقع العراق الذي لا يكاد يرى نور الشمس في لجة ظلام الاحتلال وأذنابه . لكن هناك عملية اغتراف الماء ولعلها تعيدنا إلى قصة طالوت وجالوت (إلا من اغترف غرفة بيده) فهذه الماء ماء الحرية ماء المقاومة والعزة هي التي اغترف منها الراحل الذي هو ها هنا رمز للإنسان العراقي ، وهذا الماء هو ماء سحري إذ أنه بعد شربه حدث له فعل الوقوف بعد الإناخة ، ومن هنا يمكن القول بأن الشاعر قد وضع هذه الصورة الأساسية ليبني عليها المشهد الشعري كافةً .


طيناً يثورُ على أسمائهِ مسحت


كفّ السماءِ ليعلو كلّما ارتجفا

التمييز (طينًا ) متصل بالعبارة السابقة بعد ظلام في الضحى وقفا ، ليكون هو هذا المخلوق الطيني المسمى بالإنسان ، وهنا كلمة طين أراها تأتي بمعنى (الطمي) الذي يتشرب ماء التربة وهذه العودة إلى الطبيعة الأولى له (الطين) تأيت لتدل على فعل سيحدث بعد ذلك وهو أن هذا الطين سيكون لبنة بناء الإنسان ، فهو طين بعد (العدم) المتمثل في فعل الإناخة . وهذا الطين ليس طينًا عاديًا بل هو إلى الوصف (السمائي) منه أقرب إلى الأرضي ، إذ يثور على أسمائه والضمير ها هنا كما أظن عائد على الظلام ويأتي التعبير مسح كف السماء ليعبر عن حالة التمرد على كل قوانين الطبيعة والتي هي طبيعة الإنسان العربي في مثل هذه المواقف إذ يحدث بلبلة في الواقع المحيط ويمسح كف السماء ، وهذا التعبير كان له وجه من العبقرية متمثل في التصغير للسماء وإحالة الدلالة إلى غير مدلولها ؛لأن هذه السماء سماء (اصطناعية) تدور في فلكها أنجم وأقمار من صنع الظلام الأميريكي .ولكن لا يكاد يصل القارئ إلى هذه الصورة المتوترة حتى تداهمه صورة أكثر توترًا هي (يعلو كلما ارتجفا) . إن حالة المفارقة الماثلة بين يدينا تكمن في هذه المخالفة لقانون الطبيعة إذ يعلو هذا الطين ماسحًا كف هذه السماء الوهمية التي تحيط به وتخنقه وتوزع عليه الهواء الملوث . يعلو كلما ارتجفا هو محور القصيدة وللتعبير فعل الإدهاش إذ يتمكن هذا الطين من امتصاص صدمة الارتجاف ليرتفع إلى أعلى . هذا البيت كان يمثل لي نقلة على صعيد الحالة قبل قراءة القصيدة لأنه كان يحيلني إلى مرئيات مختلفة تتعلق بما يشابه الرسوم الكاريكاتورية أو الكرتونية التي يقف فيها نقار الخشب ولما يرتجف يرتفع بفعل هذا الارتجاف . لكن في هذه القصيدة كان للفعل الارتجاف والعلو بدخوله مع الثورة (طينًا يثور على أسمائه) والمسح (مسحت كف السماء) تأثيره الفاعل في نقل الحالة إلى حالة تشبه الزلزلة أو نذير قيامة .
آمالهُ عسلٌ من روحها شربت
عينُ الترابِ فنطّت للسما شرفا
هنا يتوازى كل من الإنسان والتربة ، فبينما هو شرب من ماء الحرية تتشرب الأرض عسل الآمال فتقفز هي الأخرى للسما وتكون صورة السماء (الجديدة) وقد حلق فيها كل من الأرض والإنسان هي البغية المنشودة لشاعرنا الكبير في هذه القصيدة

(إهليجهُ) عند رأس الفلك مظطربٌ

حينا يميتُ ويبقي ميتهُ هدفا
لا أعرف هل الإهليجة مدار للنجم أو شيء من ذلك ؟عمومًا تبقى حالة التوتر قائمة على امتداد القصيدة ليكون هذا النجم في السماء الجديدة في حالة اضطراب وهو ليس اضطرابًا بقدر ما هو ثورة أو وفوران لا آخر له ، ليكون له فعل يتجاوز فعل القتل إلى حالة أخرى وهي التشريح للميت المقتول بشعاعه الفتاك .إن هذا الاحتلال سيظل هدفًا للمقاوم العراقي بإذن الله ما دام حيًا (المقاوم) الذي يتجاوز بكفاحه مجرد القتل إلى الإفناء ، وهذا التحول هو مصداقية (يعلو كلما ارتجفا) إذ تُسخّر جميع القوى والطاقات من أجل تحقيق هذا الهدف وهو قلب الموازين الكونية (الآنية) لتحقيقي نظام جديد ينعم فيه السائر بالأمن والرخاء.
شمسا تثيرُ لقرن الليلِ ناطحة ً

او خيمتة ً يتوارى تحتها الضعفا

لا أعرف كلمة ( شمسًا)ها هنا هل هي بدل من كلمة (هدفا) ؟ في هذه الحالة تكون الدلالة غريبة وغير مفهومة لأنه الميت الذي صار هدفًا هو الشمس التي تنطح قرن الليل أو يكون الهدف خيمة يتوارى الضعفاء تحتها .. أرى أن في هذا البيت نوعًا من عدم القدرة على نقل الشعور من خلال الصورة بشكل جيد

__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 21-08-2010, 12:41 PM   #5
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,808
إفتراضي

إن مدّ ظلّا ببابٍ عندهُ وقفت
بيضاءُ تشكو وسودٌ تطلب التلفا
من وحيهِ شربَ التاريخُ فاختلفت
كلّ الرئاتِ وكلّ تدّعي سلفا
لخص هذان البيتان واختصرا المشهد العراقي الحالي ، إذ شعاع الشمس لا يرتجى منه خير ثم بعد ذلك صار هذا العراق منبع لكل الشاربين المدعية نسبة إلى هذا المكان العريق وهو ما ينطبق على حال الحكومات لحالية.
قد دقّ إسفينهُ في عرقِ حاضرتي
فسال تغرفُ من أصلابهِ النطفا

يبدأ التحول من الحديث عن الأرض إلى الحديث عن الاحتلال بأسلوب الالتفات بصورة في غاية الشناعة إذ يكون الإسفين قد دق في عِرق العاصمة والتي تجري في دماء الشاعر وللتعبير هذا جانب تشكيلي يتمثل في شكل الإسفين الذي يدق في شكل ذراع بداخله خارطة الأرض العراقية ،لكني كذلك لا أدري دلالة كلمة تغرف وإن كنت أرى أن الأصح (تجرف) لأن الدماء هي التي تجرف النطف
قد وقرتهُ ومرت تحتهُ دولا
سفرا، مسلة َ أضواءٍ بها إنكشفا
أعتقد أن ثمة خطأ في النحو (دولاً) تصحيحها دول ٌ لأنها فاعل وهذا البيت فيه من البراعة والنقلة إلى صورة الماضي المشرق ما يبكلي القارئ ، إذ ننتقل من هذه الصور المركبة إلى صورة بسيطة تختزل الحياة السياسية العراقية التي كانت بها العراق شجرة يمر تحتها المارون . وتعبير مسلة أضواء بها انكشفا) كان فيها رمز للحضارة والتاريخ وإعادة إلى عهود القوة والمنعة ، والبيت قد عبر عن معان كثيرة بكلمات قليلة جاء السياق ليؤكدها وأظن الأصح كذلك(مسلةُ) بالضم ،ليكون الأفق هو المضاء بهذه الصور الجميلة
صدرٌ قديمٌ بهِ قد عشعشت أممٌ
قد ألّه َ البدر لكن بعدها إكتنفا
نأتي بعد ذلك لهذه الصورة التشكيلية والتي يرمز الشاعر فيها لأمومة العراقة بالصدر القديم وتعبير (عشعشت) كان عبقريًا في التعبير عن هذا الاحتواء والامتداد لهذه الحضارات وهذا يدل على وعي الشاعر بالدلالات المنبعثة من الكلمات ، ففي عرف بعض اللغويين الكلمات على وزن (فعلل) تدل على الحركة التكرارية مثل زلزل وغيرها ..فكأن حركة الأمم بها ظلت حتى الآن باقية ، ويأتي البدر هذا المرموز له بالعزة والسعادة والفخر ليكون مؤلها وهذه هي الأرض التي لم يغب عنها بدر التاريخ من قبل .
للشمس ثمّ مساءً ظلّ يمقتها
ويرجعُ الطرفَ للأسباب محترفا
شدة الألم المنبعث من هذه الشمس والليل إذ أنهما يتواطآن على العراق الشمس بإحراها والمساء بإخفائه اللصوص والوحوش الضارية .
ياقومِ إنّ ذيولَ الضوء ِ قد شربت
ماء الخطيئةِ إذ تستعمرُ الترفا
يأتي في هذا البيت تعبير عن حالة التزوير المسيطرة على الأرض والناس ، إذ تكون ذيول الضوء نفسها شاربة ماء الخطيئة ، تركيب عبقري تقوم العلاقة بين الذيل والضوء على عنصر جوهري لا شكليى وهو البقايا ، ثم إن التزوير الذي يكتنفها كونها تابعة للأعادي جعل من الضياء دلالة حزينة عكسية للمعنى الأصلي وهو ما يتناسب مع رؤية الشاعر للشمس في أول القصيدة ، بل إن هذا التعبير ينتحي منحى فلسلفيًا ويعبر عن براعة شاعرنا العزيز الذي يدرك الانتقال في مستوى الخطاب وكيفيته ليخرج علينا بهذه الصرخة التي ينعي فيها الترف الذي يستعمر الناس ، وهو إيماء إلى الأفكار الوهمية التي تنظّر لأرض تحت سماء الاحتلال
فراحَ والنار تعلو ثم يوثقها
وينثرُ العجبَ في الاسبابِ مرتجفا
ربما تكون في البيت إيماءة إلى الاحتلال الفارسي المجوسي ذلك الذي يمسك بالنيران ويوثقها لأنه قادر على بعثها مرة أخرى ، في دلالة إلى الأساليب والرؤى والتكتيات المتعلقة بمخادعة الجمهور بهذه (الشمس) التي هي في حقيقة الأمر ليس لها إلا دلالة النار دون الإضاءة ، بل وهذا المحتل يبرر الأسباب وهو متسلل خشية أن يلاحقه حاملو مشاعل الضياء الحقيقيين وخوفًا كذلك من (غيث السماء) الذي سيحرق هذه النيران .
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 21-08-2010, 12:41 PM   #6
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,808
إفتراضي

أنا ابن تلك الحروف الحاضنات رؤى
والغافيات بحجر الطينِ إن كشفا
شفاهها لو يشحُ الضوءُ تقرؤهُ
وتثمرُ الشمس من اجداثها الفا
انا ابن تلكَ الديار الشاربات أسىً
والواقفاتِ بوجهِ الظلمِ إن عصفا
بعد هذا الإفضاء ينتقل الشاعر إلى التحدث بضمير الجماعة التي التحم بآلامها وأحلامها ورؤاها ليخرج لنا هذه الأبيات الرائعات المعبرة عن تجذره في تربة أرضه إذ تمتزج حروفه بتربة هذه الأرض لتنجب -كأنها تتعمّد بمائها-ديارًا شاربات الأسى تقف بوجه الظلم مهما عصف.
ما بعّدت سحبُ الافاك عن نظري
طفلُ الحقيقةِ في أيّ الدجى التحفا
هناك خطأ في سحبُ ، طفلُ أحدهما لا بد أن يكون منصوبًا ،لتكون الحقيقة هي ذلك الطفل الذي ينمو ولا تعيق رؤيته سحب الإفك ،وتعبير طفل الحقيقة ، سحب الأفاك كانا من التعبيرات الفاعلة للغاية المعبرة عن التناقض بين الحجم والقوة ، فالعلاقة بينهما عكسية إذ طفل الحقيقة لا يبعد عن ناظري الشاعر مهما حاولت سحب الإفك أو الأفاك المحتل أن تلفه بالدجى ، وكان لهذا التركيب جمال خاص يتمثل في عملية التراتب بين مجيء سحب الإفك ثم نزولها أمطارًا مظلمة تلف طفل الحقيقة أي الحقيقة الناصعة البريئة كالطفل وبين استعصاء الشاعر على كل هذه الموجات المتوالية من الظلمة.
قرباننا يخضعُ الازمانَ يلهمها
ويفلقُ البحر للمظلوم منتصفا
صور جميلة وتعبيرات متفائلة يختم أو يكاد يختم الشاعر بها القصيدة لتكون الحروف هي قربانه أو الحب هو ذلك القربان الذي يخضع الأزمان ويلهمها ، إنه حب أقوى من عواصف الدهور ،لكن الأجمل من ذلك استلهام القصص القرآني في فلق البحر للمظلوم إلا أنني لا أتفق مع مثل هذه التعبيرات لأنها -من حيث لا يريد الشاعر-تعطي تأليها ولو معنويًا للأرض ، وأي شيء يأتي من فكرة التأليه لغير الله لا ينبغي أن يكون حاضرًا في ضمير الشاعر المسلم.
دعني على وجعي في نزفهِ املٌ
فالجرحُ نهرٌ به للأمنياتِ صفا
الله ! أجمِل بها من رؤية! حينما يكون الجرح هو نهرًا به صفاء الأمنيات ،جميلة هذه الرؤية التي اتخذت من القربان أداة لتقييم كل ما حولها ، فكما أن صاحب القربان يشعر بالسعادة بهذه القرابين تحت وهج الشمس وعاصف المطر ، كذلك تكون صورة الأمل المنبعث من بين نزيف نهر الدماء ، تلك الدماء التي تصفو بها أمنيات الحياة وهي الحرية والعدل والعزة ، وكان استخدام تعبير (نهر) في مكانه السليم لتناسبه مع العذوبة والهدوء.
نمدّ ُ مثل ضياءٍ هامهُ اقتطعت
بالقطرِ طيف جمالٍ سحرهُ خلفا
من خلف نافذةِ الاوجاعِ ياوطني
جاءت وعام َ شراعُ الموت مختطفا
بيضَ النوارس من أحضانِ ساحلها
ويزرع السمّ في الابدان مرتشفا
مجدي وماءُ صفاء الروح يخرجهُ
قيئا يؤججُ في اكبادهِ القرفا
وفي غمرة هذه النشوة التي تسيطر على الشاعر لا ينسى أن هناك ما هو شر من الاحتلال -هكذا فهمت- وهو الاستقلال الوهمي الذي يلوث جمال هذه الصور فيكون شراع الموت العائم (وليس الغريق) ، وهو ذلك الذي يقئ صفاء الروح ويخرجه قيئًا ، لطالما تعود أن يلوك أحلام الأرض والإنسان.وهذه الصورة الرائعة الماتعة المبهجة أو البهيجة للعين المتمثلة في النوارس هي الأخرى تذوي ، ليصبح القارئ أمام صورة أخرى ممثلة في تشبيه غير مباشر للاستقلال الوهمي بشيء يشبه التنين أو الأفعى دون تصريح الشاعر بذلك بل كان إعطاؤه هذه السمات تعبيرًا عن طبيعته الكؤود المفسدة لجمال الأحلام.
لا لن تموت خيول الشعرِ في رئتي
مهما تطاول عهدٌ بالاذى وحفا
يعود مرة أخرى شاعرنا العزيز ليبرز هذا القدر من التمسك بالأمل بشدة من خلال الاستخدام لأداتي نفس متواليتين لا ، لن ، وتكون الصورةأجمل من خلال خيول الشعر في رئتي إذ تتركب الصورة من خيول الشعر كناية عن شدة جريان الشعر وسرعته كالخيول ثم في الرئة ، كي يكون الشاعر هو الذي يتنفس هذا الشعر وليكون الشعر هو ذلك المقاوم الذي لن يطاله المحتل مهما ظن في نفسه قوة ومنعة ، ويتأكد دور الشاعر والشعر الاجتماعيين من خلال هذا البيت.
كوخٌ وصال جنون الجوع متخذا
من سمرة البسطاء الخوف واللهفا
لا تترك الناده المسكين يابلدي
لحنا يقطرُ في الاسماع ما نزفا
واربط حضورك والامال في القٍ
تعلو لعاصفةِ الاوجاع مؤتلفا
إن العراق وان خان الزمان به
عودا سياتي لمهر الفجر مرتدفا
في نهاية المطاف يأتي الختام على شاكلة القدماء من خلال الحكمة أو ما يشبهها لتكون بيت الختام ولكن يأبى الشاعر إلا أن يختم المشهد إلا بصورة مركبة رائعة من المُهر والارتداف أي الرديف وهو من يجلس خلف من يقود الخيل وتأتي كلمة (مُهر) معبرة عن هذه الأنوثة الموارة أنوثة العزة والكرامة والحرية ويأتي تعبير مهر الفجر متناسبًا مع رقته وهدوئه .القصيدة رائعة للغاية وكان استخدام بحر البسيط وقوة الألفاظ مع معاصرة التناول عنصرًا يُحسب للشاعر في جمعه الأصالة والمعاصرة بين دفتي قصيدته ، وهذا هو الإبداع حقًا ، تراثًا وأصالة ..تجديدًا ومعاصرة.


دمت مبدعًا وفقك الله واعذرني على التأخر في الرد على قصائدك لأنها تحتاج وقتًا قلما
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 24-10-2010, 09:52 PM   #7
أحمد مانع الركابي
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2010
المشاركات: 15
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة المشرقي الإسلامي مشاهدة مشاركة
أنا ابن تلك الحروف الحاضنات رؤى

والغافيات بحجر الطينِ إن كشفا
شفاهها لو يشحُ الضوءُ تقرؤهُ
وتثمرُ الشمس من اجداثها الفا
انا ابن تلكَ الديار الشاربات أسىً
والواقفاتِ بوجهِ الظلمِ إن عصفا
بعد هذا الإفضاء ينتقل الشاعر إلى التحدث بضمير الجماعة التي التحم بآلامها وأحلامها ورؤاها ليخرج لنا هذه الأبيات الرائعات المعبرة عن تجذره في تربة أرضه إذ تمتزج حروفه بتربة هذه الأرض لتنجب -كأنها تتعمّد بمائها-ديارًا شاربات الأسى تقف بوجه الظلم مهما عصف.
ما بعّدت سحبُ الافاك عن نظري
طفلُ الحقيقةِ في أيّ الدجى التحفا
هناك خطأ في سحبُ ، طفلُ أحدهما لا بد أن يكون منصوبًا ،لتكون الحقيقة هي ذلك الطفل الذي ينمو ولا تعيق رؤيته سحب الإفك ،وتعبير طفل الحقيقة ، سحب الأفاك كانا من التعبيرات الفاعلة للغاية المعبرة عن التناقض بين الحجم والقوة ، فالعلاقة بينهما عكسية إذ طفل الحقيقة لا يبعد عن ناظري الشاعر مهما حاولت سحب الإفك أو الأفاك المحتل أن تلفه بالدجى ، وكان لهذا التركيب جمال خاص يتمثل في عملية التراتب بين مجيء سحب الإفك ثم نزولها أمطارًا مظلمة تلف طفل الحقيقة أي الحقيقة الناصعة البريئة كالطفل وبين استعصاء الشاعر على كل هذه الموجات المتوالية من الظلمة.
قرباننا يخضعُ الازمانَ يلهمها
ويفلقُ البحر للمظلوم منتصفا
صور جميلة وتعبيرات متفائلة يختم أو يكاد يختم الشاعر بها القصيدة لتكون الحروف هي قربانه أو الحب هو ذلك القربان الذي يخضع الأزمان ويلهمها ، إنه حب أقوى من عواصف الدهور ،لكن الأجمل من ذلك استلهام القصص القرآني في فلق البحر للمظلوم إلا أنني لا أتفق مع مثل هذه التعبيرات لأنها -من حيث لا يريد الشاعر-تعطي تأليها ولو معنويًا للأرض ، وأي شيء يأتي من فكرة التأليه لغير الله لا ينبغي أن يكون حاضرًا في ضمير الشاعر المسلم.
دعني على وجعي في نزفهِ املٌ
فالجرحُ نهرٌ به للأمنياتِ صفا
الله ! أجمِل بها من رؤية! حينما يكون الجرح هو نهرًا به صفاء الأمنيات ،جميلة هذه الرؤية التي اتخذت من القربان أداة لتقييم كل ما حولها ، فكما أن صاحب القربان يشعر بالسعادة بهذه القرابين تحت وهج الشمس وعاصف المطر ، كذلك تكون صورة الأمل المنبعث من بين نزيف نهر الدماء ، تلك الدماء التي تصفو بها أمنيات الحياة وهي الحرية والعدل والعزة ، وكان استخدام تعبير (نهر) في مكانه السليم لتناسبه مع العذوبة والهدوء.
نمدّ ُ مثل ضياءٍ هامهُ اقتطعت
بالقطرِ طيف جمالٍ سحرهُ خلفا
من خلف نافذةِ الاوجاعِ ياوطني
جاءت وعام َ شراعُ الموت مختطفا
بيضَ النوارس من أحضانِ ساحلها
ويزرع السمّ في الابدان مرتشفا
مجدي وماءُ صفاء الروح يخرجهُ
قيئا يؤججُ في اكبادهِ القرفا
وفي غمرة هذه النشوة التي تسيطر على الشاعر لا ينسى أن هناك ما هو شر من الاحتلال -هكذا فهمت- وهو الاستقلال الوهمي الذي يلوث جمال هذه الصور فيكون شراع الموت العائم (وليس الغريق) ، وهو ذلك الذي يقئ صفاء الروح ويخرجه قيئًا ، لطالما تعود أن يلوك أحلام الأرض والإنسان.وهذه الصورة الرائعة الماتعة المبهجة أو البهيجة للعين المتمثلة في النوارس هي الأخرى تذوي ، ليصبح القارئ أمام صورة أخرى ممثلة في تشبيه غير مباشر للاستقلال الوهمي بشيء يشبه التنين أو الأفعى دون تصريح الشاعر بذلك بل كان إعطاؤه هذه السمات تعبيرًا عن طبيعته الكؤود المفسدة لجمال الأحلام.
لا لن تموت خيول الشعرِ في رئتي
مهما تطاول عهدٌ بالاذى وحفا
يعود مرة أخرى شاعرنا العزيز ليبرز هذا القدر من التمسك بالأمل بشدة من خلال الاستخدام لأداتي نفس متواليتين لا ، لن ، وتكون الصورةأجمل من خلال خيول الشعر في رئتي إذ تتركب الصورة من خيول الشعر كناية عن شدة جريان الشعر وسرعته كالخيول ثم في الرئة ، كي يكون الشاعر هو الذي يتنفس هذا الشعر وليكون الشعر هو ذلك المقاوم الذي لن يطاله المحتل مهما ظن في نفسه قوة ومنعة ، ويتأكد دور الشاعر والشعر الاجتماعيين من خلال هذا البيت.
كوخٌ وصال جنون الجوع متخذا
من سمرة البسطاء الخوف واللهفا
لا تترك الناده المسكين يابلدي
لحنا يقطرُ في الاسماع ما نزفا
واربط حضورك والامال في القٍ
تعلو لعاصفةِ الاوجاع مؤتلفا
إن العراق وان خان الزمان به
عودا سياتي لمهر الفجر مرتدفا
في نهاية المطاف يأتي الختام على شاكلة القدماء من خلال الحكمة أو ما يشبهها لتكون بيت الختام ولكن يأبى الشاعر إلا أن يختم المشهد إلا بصورة مركبة رائعة من المُهر والارتداف أي الرديف وهو من يجلس خلف من يقود الخيل وتأتي كلمة (مُهر) معبرة عن هذه الأنوثة الموارة أنوثة العزة والكرامة والحرية ويأتي تعبير مهر الفجر متناسبًا مع رقته وهدوئه .القصيدة رائعة للغاية وكان استخدام بحر البسيط وقوة الألفاظ مع معاصرة التناول عنصرًا يُحسب للشاعر في جمعه الأصالة والمعاصرة بين دفتي قصيدته ، وهذا هو الإبداع حقًا ، تراثًا وأصالة ..تجديدًا ومعاصرة.


دمت مبدعًا وفقك الله واعذرني على التأخر في الرد على قصائدك لأنها تحتاج وقتًا قلما
الاستاذالكبير احمد راشد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عودتنا دائما على اشراقة حروفك التي تبعد عتمه المعاني عن الكلمات، لما لك من رؤيا ثاقبه
وثقافه عامه واطلاع ،وها أنت كل مره تكون اروع من اختها
وأرجو قبول مداخلتي من أجل رفع ما ابهم من صوره.
في بعض قصائدي ايها الكريم ابدء بما يضفي جو الاحجيه التي مفتاحها او شفرتها كلمه او كلمتان
ويحل كل غموض في القصيده.
والقصيده الحديثه في نظري تشابه فن الرسم التشكيلي ، حيث تكون للوحه الفنيه عدة قراءات
والتي قد ولابد ان تتقاطع جميعها في بعض النقاط المشتركه.
وقد عرضت هذه القصيده على شعراء زملاء لي ولم يقف احد بالضبط عاى مفتاحها
وقد تقصدت ذالك في جعلها غامضه
ولكن لايعني ابتعادها عن ما أوردت فهي تتداخل مع ذالك
ودعني افتح رمزيتها لك .
وهي النخله او النخيل والذي يشترك في صورة تتقاطع مع صوره الانسان الثائر
وهنا خط الشراكه الذي قصدته فقد اردت من وصف حالة نمو النخله اسقاطها على الانسان
المقاوم الرافظ لصور الظلم وخاصه العراقين وما يمرون به
فمن البيت الاول أردت ان النخله تبدا من الشئ الصغير وهو النوى واستخدمت الفجر في الدلاله
الزمنيه ليعبر عن التجدد والانبثاق
وهنا اناخه الرحل لتستعد لرحله النمو ومراحله وكيف يأخذ الماء الدال على الحياه وهو في ظلمه الارض وبعدها تبدا ثورته في الخروج للنور(وهنا يلتقي مع معنا ماطرحت انت والذي انا قصدت زوجيته مع صور القصيده)
وسوف اشير للمعاني باختصار
ففي البيت الثاني هو يثور من الطين ويعلو في الارتجاف المصاحب لنموه
واماله عسل اي ما يتامله منه هو التمر الذي يحقق معنا العسل بطعامته والذي يتوائم مع معنا الحريه المرجوه .
واهليجه مظطرب فالشكل الاهليجي هو البيضوي فالارض اهليجية الشكل
واعني الشكل الذي يرسمه السعف للنخله والذي يضطرب من حركة الريح
وحينا يميت ويبقي ميته هدفا هنا قصدت ما يجف من النخل ولا تدب فيه الحياة وهما الثمر بعد نضوجه او السعف (الكرب ) والذي يكون هدف للانسان فالسعف يستخدم لاشعال النار
وبهذا يحقق معنا الشمس او تمره المتلالئ
فهنا هدفا حال وشمس بدل للحال
وان مدّ ظل بباب عنده وقفت اعني الطلع الابيض الذي يريد اللقاح والسود التي تطلب التلف هو مايلف العرجون او الكرب البالي الاسود
والنخيل له وحي وهي العزه والاباء والصمود والذي يختلف في اوصافه الشعراء وما شابه
وهنا ينعكس منعا النخله مع الانسان الكريم الحر الرافض للذل
وهذا يزيل الابهام عن بعض الابيات
ودولا وسفرا جاءت هنا حال وبدله لان النطف من وقرته ومرت (كيف)دولا،سفرا
وهنا قصدت مدينتي الناصريه التي دق النخيل جذوره فيها والتي هي مسقط راس نبي الله ابراهيم عليه السلام
واما سحب فهي فاعل وطفل مفعول به منصوب وقد رفع بخطاء طباعي
ولكم منا بالغ التحايا والشكر والتقدير
أحمد مانع الركابي غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .