العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الملحق > خيمة عدسة الاعضاء واللقطات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب نسب عدنان وقحطان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مأساة الحمار اللذي تاه في الشارع (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب حديث الضب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب مبلغ الأرب في فخر العرب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الكلام على حديث امرأتي لا ترد يد لامس (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد الكتاب أحكام الاختلاف في رؤية هلال ذي الحجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب زهر العريش في تحريم الحشيش (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب كرامات الأولياء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اصلاحات حكومية - شدة لاتحلين وقرصة لاتثلمين واكلي لما تشبعين (آخر رد :اقبـال)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 17-11-2009, 04:34 PM   #21
كمال أبوسلمى
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2009
المشاركات: 29
إفتراضي

أنظروا لعقلاء الكتابة ,ومايذكره من هم أهل وأقدر على القول ,
فدعوى الجاهلية مرفوضة ,والحمية لغير الله والوطن إلى الجحيم ,هي حمية جاهلية,,

آخر تعديل بواسطة كمال أبوسلمى ، 17-11-2009 الساعة 04:45 PM.
كمال أبوسلمى غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 17-11-2009, 04:34 PM   #22
كمال أبوسلمى
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2009
المشاركات: 29
إفتراضي

نتصر اللاعبون خسر الإعلام16 نوفمبر 2009:
سامر كاسوحة

ألف مليون تريليون تزيليون بلكون سيليكون هاردلك لكل إعلامي مصري جزائري مشترك صور وجيش وحشد وشحن الوطن العربي كله لمعركة المعارك وأم المعارك وأبو المعارك وأم المباريات وحرب الحروب التي أقيمت على استاد القاهرة ألف مليون هاردلك لكل إعلامي بشرنا بالحرب الساحقة الماحقة التي ستحرق الأخضر والأحمر ومعهما اليابس بطبيعة الحال .

هاردلك لكل من صور لنا أن ملعب القاهرة سيصبغ بالدم كنتيجة حتمية ثأريه لحرق التيشرت المصري قبل سنوات من قبل شبان جزائريين طائشين وهاردلك لكل من أفهمنا بأن أكلة لحوم البشر المصريين سينقضون على الفريق الجزائري والجمهور الجزائري في أي لحظة ويا عمو بلاتر إلحقنا وإلا لن نلعب .

ما جرى في إستاد القاهرة كان انتصاراً للرياضة وانتصاراً لللاعبين وخسارة مدوية للإعلام الذي حشد وجيش وأعد العدة والأسلحة لحرب لم تقع فشاهدنا مباراة قمة في الإثارة والترقب والأخلاق لم نرى ضرباً من تحت الحزام ولا من فوقه كانت مباراة ممتعه وتدخلت إرادة الله لتمنحنا مباراة فاصلة في أرض حيادية مباراة بين فريقين كبيرين بحق لعباً وأخلاقاً .

تابعت المباراة على أعصابي ولن أخفي عليكم كنت أصلي لكي تنتهي المباراة على خير وأنا الذي يعشق المنتخب المصري ويتعاطف مع المنتخب الجزائري في حالة قد تبدو غريبة على بعض مشجعي المنتخبين من العرب الذين انساقوا وراء الإعلام ومنهم من تحزب للجزائر ومنهم من تحزب لمصر هي حالة غريبة نوعاً ما ولكنها ليست فريدة ونادرة ولكنها لسان حال من يؤمن بالأخوة العربية ويؤمن بأن الرياضة هي الوحيدة التي ستجمعنا مجدداً بعدأن يئسنا من الساسة والسياسيين صديقي الصحفي المغربي أمين الزلجامي قال لي كان قلبي مع الجزائر وعقلي مع مصر ربما لأنه مغاربي اختار لقلبه أن يكون جزائرياً وأنا ربما لأني سوري فإن قلبي خفق فرحاً لهدف متعب وعقلي طار سعادة بانتصار لاعبي الجزائر ومصر على الإعلام الرياضي .

"إعلامي سوري - مقال خاص لكووورة"
كمال أبوسلمى غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 17-11-2009, 04:46 PM   #23
كمال أبوسلمى
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2009
المشاركات: 29
إفتراضي

كل تأخير فيه الخير16 نوفمبر 2009:
حفيظ دراجي

أعود لجماهيرنا العزيزة مرة أخرى بنفس العنوان الذي كتبته ذات مرة , ولكن بمضمون أخر وفي ظروف أخرى لأقول الحمد لله على خسارة منتخبنا في القاهرة , وإلا كان يمكن للعواقب أن تكون وخيمة على الوفد الجزائري بلاعبيه وجماهيره وصحافييه, مع تمنياتي بأن تكون أخبار مقتل مناصرين جزائريين وإصابة أخريين وصحافيين في القاهرة غير صحيحة. كل تأخير فيه الخير لأن إقصاء مصر في القاهرة كان يمكن أن يكون له انعكاس سلبي على الحياة السياسية والاجتماعية للبلد وهو ما لا نرضاه لشعبنا هناك , وإقصاء منتخبنا في القاهرة وسط الظروف التي أحاطت بالمباراة كان سيؤثر بشكل كبير على علاقات البلدين والشعبين وتزداد الضغينة والبغضاء , لذلك تأجل الحسم إلى الأربعاء المقبل في الخرطوم, وأي حسم, وأية مواجهة ستكون في ظل الأنباء الواردة من هنا وهناك والتصعيد الحاصل في وسائل الإعلام وبين الجماهير التي تتوعد بعضها البعض . في ظل هذه الأجواء المشحونة تصوروا معي عندما يلتقي 10 ألاف مناصر جزائري سيتنقلون على متن أكثر من ثلاثين رحلة جوية منتظر التحاقهم بالخرطوم, والتقائهم مع المصريين المقيمين هناك والذين سيتنقلون لمناصرة منتخب بلادهم . بدون شك ستحدث الكارثة بين شباب وأنصار أبرياء ذنبهم الوحيد أنهم يعشقون بلدهم بإخلاص, في حين أن المذنبين الحقيقيين من أشباه الإعلاميين , تجار الكلام وصناع الفتنة سيبقون في بروجهم يتفرجون على فيلم من إنتاجهم نهايته ستكون دراماتيكية . أتمنى أن تكون توقعاتي خاطئة وغير صحيحة ,وأن يكون كل الخير في موقعة الخرطوم للاعبين والمناصرين وكل الخير لمنتخبنا الذي لم يسبق له في التاريخ وأن خسر أمام مصر فوق ملعب محايد , وكل الخير لمنتخبنا الذي سيكون لاعبوه متحررون من الضغط البسيكولوجي والجماهيري الرهيب الذي عاشوه في القاهرة , وكل الخير لمنتخبنا الذي أدرك لاعبوه بأنهم كانوا على بعد دقيقة واحدة من التأهل, وعليهم أن يعوضوا ماعاشه الجزائريون عشية ال14 نوفمبر من توتر للأعصاب وحرقة على فرحة لم تكتمل . كل تأخير فيه الخير لأن منتخب مصر ليس بذلك الذي سيحرمهم من تحقيق الحلم رغم ما أظهره من قدرات فنية ومعنوية , خاصة بعد الجهد البدني الكبير الذي بذله للفوز على الجزائر, والنشوة التي عاشها اثر ذلك وشعوره بأنه حقق مبتغاه بالذهاب إلى المباراة الفاصلة . كل تأخير فيه الخير لأن القدر أراد أن يكون موعد الكرة الجزائرية مع التاريخ على أرض محايدة عزيزة علينا وعلى المصريين, وعندها لن يقول تجار الكلام بأن منتخب بلادهم تعرض لعملية تسمم, ولن يقولوا بأنهم تأثروا بالأجواء الرهيبة رغم أن الاستقبال في الجزائر كان بالورود وليس (بالطوب) . كل تأخير فيه الخير لأن القدر منح فرصة للمنحرفين من إلا علامين لكي يصلحوا ما أفسدوه أو يصمتوا على الأقل أو يحولوا سمومهم إلى وجهة أخرى معادية لنا على الأقل لأيام معدودة حتى تنتهي المباراة .

hafder@yahoo.fr
" نقلا عن جريدة الهدّاف الجزائرية "
كمال أبوسلمى غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 17-11-2009, 04:46 PM   #24
كمال أبوسلمى
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2009
المشاركات: 29
إفتراضي

كل تأخير فيه الخير16 نوفمبر 2009:
حفيظ دراجي

أعود لجماهيرنا العزيزة مرة أخرى بنفس العنوان الذي كتبته ذات مرة , ولكن بمضمون أخر وفي ظروف أخرى لأقول الحمد لله على خسارة منتخبنا في القاهرة , وإلا كان يمكن للعواقب أن تكون وخيمة على الوفد الجزائري بلاعبيه وجماهيره وصحافييه, مع تمنياتي بأن تكون أخبار مقتل مناصرين جزائريين وإصابة أخريين وصحافيين في القاهرة غير صحيحة. كل تأخير فيه الخير لأن إقصاء مصر في القاهرة كان يمكن أن يكون له انعكاس سلبي على الحياة السياسية والاجتماعية للبلد وهو ما لا نرضاه لشعبنا هناك , وإقصاء منتخبنا في القاهرة وسط الظروف التي أحاطت بالمباراة كان سيؤثر بشكل كبير على علاقات البلدين والشعبين وتزداد الضغينة والبغضاء , لذلك تأجل الحسم إلى الأربعاء المقبل في الخرطوم, وأي حسم, وأية مواجهة ستكون في ظل الأنباء الواردة من هنا وهناك والتصعيد الحاصل في وسائل الإعلام وبين الجماهير التي تتوعد بعضها البعض . في ظل هذه الأجواء المشحونة تصوروا معي عندما يلتقي 10 ألاف مناصر جزائري سيتنقلون على متن أكثر من ثلاثين رحلة جوية منتظر التحاقهم بالخرطوم, والتقائهم مع المصريين المقيمين هناك والذين سيتنقلون لمناصرة منتخب بلادهم . بدون شك ستحدث الكارثة بين شباب وأنصار أبرياء ذنبهم الوحيد أنهم يعشقون بلدهم بإخلاص, في حين أن المذنبين الحقيقيين من أشباه الإعلاميين , تجار الكلام وصناع الفتنة سيبقون في بروجهم يتفرجون على فيلم من إنتاجهم نهايته ستكون دراماتيكية . أتمنى أن تكون توقعاتي خاطئة وغير صحيحة ,وأن يكون كل الخير في موقعة الخرطوم للاعبين والمناصرين وكل الخير لمنتخبنا الذي لم يسبق له في التاريخ وأن خسر أمام مصر فوق ملعب محايد , وكل الخير لمنتخبنا الذي سيكون لاعبوه متحررون من الضغط البسيكولوجي والجماهيري الرهيب الذي عاشوه في القاهرة , وكل الخير لمنتخبنا الذي أدرك لاعبوه بأنهم كانوا على بعد دقيقة واحدة من التأهل, وعليهم أن يعوضوا ماعاشه الجزائريون عشية ال14 نوفمبر من توتر للأعصاب وحرقة على فرحة لم تكتمل . كل تأخير فيه الخير لأن منتخب مصر ليس بذلك الذي سيحرمهم من تحقيق الحلم رغم ما أظهره من قدرات فنية ومعنوية , خاصة بعد الجهد البدني الكبير الذي بذله للفوز على الجزائر, والنشوة التي عاشها اثر ذلك وشعوره بأنه حقق مبتغاه بالذهاب إلى المباراة الفاصلة . كل تأخير فيه الخير لأن القدر أراد أن يكون موعد الكرة الجزائرية مع التاريخ على أرض محايدة عزيزة علينا وعلى المصريين, وعندها لن يقول تجار الكلام بأن منتخب بلادهم تعرض لعملية تسمم, ولن يقولوا بأنهم تأثروا بالأجواء الرهيبة رغم أن الاستقبال في الجزائر كان بالورود وليس (بالطوب) . كل تأخير فيه الخير لأن القدر منح فرصة للمنحرفين من إلا علامين لكي يصلحوا ما أفسدوه أو يصمتوا على الأقل أو يحولوا سمومهم إلى وجهة أخرى معادية لنا على الأقل لأيام معدودة حتى تنتهي المباراة .

hafder@yahoo.fr
" نقلا عن جريدة الهدّاف الجزائرية "
كمال أبوسلمى غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 17-11-2009, 04:50 PM   #25
كمال أبوسلمى
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2009
المشاركات: 29
إفتراضي

درس كروي عربي بملامح أوروبية!!16 نوفمبر 2009:
علي النعيمي

درس كروي بليغ قدمه لنا بالمجان كلا من المنتخبين الشقيقين المصري والجزائري في احد فصول إستاد القاهرة الدولي, فائدته كبيرة وممتعة للغاية, فجماهيرنا العربية لا يخصها من هذه الحكاية غير نتيجة المباراة وفرجة الأهداف الساحرة واللعب الجميل بيد أن هذه المباراة أغنت أصحاب الشأن والاختصاص كثيراً وأعطتنا نماذج مثالية للتحليل والدراسة والحكم على مستويات الفرق العربية وخصوصاً الإفريقية منها وما وصلت إليه من قفزة نوعية في المستوى التدريبي والخططي ونوعية اللاعبين في الملعب تاركين لبعض المنتخبات التعلق باللعب الاجتهادي العشوائي المرتبط بالقدرة الإلهية على تغيير النتائج لأنهم ابعد ما يكونوا عن لغة التخطيط للمستقبل والنهوض بواقعهم الرياضي بكل تفصيلاته وشعبه الواسعة علنا نتعظ قليلاً من هذه الشواهد الحية المقرونة.

شاهد ملايين العرب في هذه المباراة مدى عبقرية المدربيين و جاهزية اللاعبين على تأدية مهامهم التكتيكية والتكنيكية معاً في أي لحظة من لحظات اللعب وتلمّسنا بعمق مفهوم ثقافة اللعب المغروسة في عقول اللاعبين المصريين والجزائريين في الملعب وركزنا على الاتزان النفسي وتراكم الخبرة الدولية لديهم وبشتى أشكالها بل حتى أخطاءهم وهفواتهم الفردية سرعان ما تلاشت بعد انقضاء 10 دقائق من عمر المباراة بالرغم من مبادرة عمرو زكي في إحراز هدفه المفاجئ حيث دخل لاعبو الفريقين أجواء المباريات وشاهدنا وعلى مدار طيلة وقت المباراة تغييرات تكتيكية بالجملة أجراها المعلميين القديريين (سعدان وشحاتة) إذ لعبت مصر بطريقة 3-5-2 ثم تغيرت إلى 3-1-2-4 خصوصاً في الشوط الأول وما تمتلكه من لاعبين تكتيكين بمعنى الكلمة كونهم يحملون ميزات مهارية تكنيكية ومع لياقة هائلة وفكر كروي مصحوب بتطبيق الأوامر بحذافيرها وقد تجلى هذا الأمر لنا واضحاً وانعكس أداءه على مجريات الشوط الأول حيث كان تحضير وبناء الهجمة يعتمد كثيراً على تمرير الكرات السريعة الطويلة نحو عمق الدفاع الجزائري بشكل كرة سريعة منقولة من وسط الميدان ونجح احمد حسن في توزيعها وبشكل ناجح وبأسلوب متنوع وشكل ضغطاً رهيباً على الدفاع الجزائري إذ كان يعتمد على تحركات والمساحات التي يخلقها عمرو زكي وزيدان وابو تريكة والملاحظ على هذا الأسلوب أن كل كرة ترسل بالعمق يكون هناك مهاجمان الأول يستلم والأخر يعمل ضغط على المدافع او تغطية او مشاغلة لأقرب مدافع ولكن خبرة مجيد بوقرة وحليش وعنتر بددت تلك النقلات إلى فرص ضائعة.

بعدها عاد(المعلم) إلى انتهاج مبدأ اللعب على الإطراف مع تغيير المراكز بين أبو تريكة ومحمد زيدان وإتاحة المجال بالتقدم عبر الإطراف المحيمدي وحمص وسيد معوض واحمد حسن وصعود احمد فتحي في بعض الهجمات وعندما لاحظ المدرب (سعدان)هذا الضغط لجأ إلى تغيير طريقة لعبه من 4-4-2 إلى 5-3-2 مع إعطاء حرية للاعب كريم مطمور باعتباره لاعب جوكر يجيد اللعب في كل المراكز ويميل إلى الإسناد الدفاعي والتحرك في إرجاء الملعب وبدأ يعتمد أيضا أسلوب التمرير بالعمق ولكن بلاعب واحد صايفي او كريم زياني وما يتمتع به من مهارة بدنية وتكتيك مذهل في التحرك وفتح مساحات إلى الزملاء او عبر الاحتكاك المباشر المدافعين المصريين وبإسناد موجه من الصايفي الذي كان يميل إلى سحب اقرب مدافع إلى الإطراف او التحرك بشكل قطري لفسح مجال لزملائه والملاحظ على أداء الفريق الجزائري أن كان يعّمد إلى إشراك لاعب مدافع في الهجمات المرتدة او في الكرة الثابتة كبو قرة الذي أجاد أيضاً في تغيير المراكز مع زملائه بشكل مدروس ومتقن في حين كان أداء خالد لموشية موفق وكانت واجباته موزعة من شقين,الضغط على أي لاعب مصري يحمل الكرة كا احمد حسن مثلا ًومحاولة قطعها في الدائرة الوسطية والضغط بكل الاتجاهات على مختلف اللاعبين إما واجبه الثاني هو يكون مهاجم ساقط عند الإسناد الهجومي لضمان الوفرة العددية وقد بّرع المدرب رابح من سحب فورة المصريين أصحاب الأرض والجمهور ووئد وهج حماستهم بعد تسجيل الهدف الأول فطلب من لاعبي خط الوسط والهجوم لعب الكرات بشكل هادئ حفاظاً على التوازن ما بين الخطوط الثلاثة وكذلك الاحتكاك باللاعبين المصريين من حيث المساحة والإكثار من التحدي واللعب واحد ضد واحد واللعب الكرة إلى أي لاعب مراقب بشكل فردي من قبل المصريين لكسب الأخطاء الفنية وخفض إيقاع وفك الضغط عليهم وتأخير الوقت بشكل قانوني وهنا لا نتكلم عن الفرص الضائعة في هذا الشوط لان كلا الفريقين أهدر بمعدل 3 فرص محققة لتسجيل من شتى الحالات والفرص وخصوصاً كرة العارضة لمصر والهجمة الأخيرة في الشوط الأول للجزائر لينتهي هذا الشوط على هذه النتيجة بتقدم (الجدعان)بهدف مقابل لاشيء.

في الشوط الثاني والذي نعتبره من أجمل الأشواط التي شاهدناها في لقاء الشقيقين وحفل بالكثير من اللمحات الفنية والأداء وكذلك حالات انتشار اللاعبين وفق أماكنهم الصحيحة بل حتى تطبيق أسلوب الانسحاب وترك المساحات التي أعطها الفريق الجزائري للفريق المصري كان بتوجيه تكتيكي محض أجراه المدرب الجزائري الذي لعب بمبدأ دفاع المنطقة (المنخفض)وعاد إلى تشكيل 4-4-2 وفي بعض الأحيان 5-4-1 مع سد مناطق الخطرة في العمق الدفاعي وقد اخرج كريم مطمور وأشرك لاعب الارتكاز ياسين بزاز لتأمين الزيادة العددية في حالة الدفاع والإسناد من خط الوسط وكذلك كي يقوم بمهام الربط عند إتباع مبدأ حالة الانتقال السلس المتقن من الدفاع إلى الهجوم وبأربعة لاعبين (واحد في الإمام وثلاثة في الخلف) يلعبون على شكل مثلث مع صعود احد الأشباه ومن ثم عمل الهجمة المرتدة بشكل سريع ومنوع وشاهدنا عدة هجمات مرتدة بّرع الدفاع المصري او الحضري في التعامل معها لكن المصريين انتهجوا عدة أساليب مغايرة في تحضير الهجمات خصوصاً بعد التغييرات الثالثة محمد بركات محل محمد حمص الذي كانت ملامح خطورته في ضربات الرأس العكسية و زج بعماد متعب محل عمرو زكي وأخيرا سحب الخطير والسريع محمد زيدان ليحل بدلاً عنه احمد عيد وهنا سيطر الفريق المصري على مجريات اللعب مع بدأ العد التنازلي لنهاية المباراة إذا كانت تحضيراتهم تارة بصعود جناحي الوسط اليمين واليسار واللعب عند الأطراف وتحويل الكرات إلى منطقة الجزاء الجزائر أو تبادل المراكز مع أبو تريكة والمحيمدي ودخول الأجنحة إلى العمق من اجل خلق الفراغات وفي محاولة سحب الفريق الجزائري إلى الوسط عبر تغيير المناولات إلى الخلف او تدوير الكرة إلى الجهة الثانية او محاولات التسديد عبر قوس الجزاء او من مختلف المساحات المتاحة للتهديف بلعب حالات واحد اثنين متى ما نفذ اللاعب المصري من كماشة الرقابة او ترك الكرة إلى اللاعب القريب من حامل الكرة وهذه شهادة امتياز نقولها بكل أمانة بحق الفريق المصري لأنه من أفضل المنتخبات العربية التي تجيد بناء الهجمات ويكون لحامل الكرة إسناد قريب من اقرب زميل مهامه إما بعرقلة أي ضغط عليه من قبل الخصوم او حمايته من أي لاعب خصم يحاول عرقلته كما امتاز الفريق المصري بعمل تحركات وتمويه الجسدي والخداع الحركي من غير كرة على شكل حرف(V) او (U) (أمام - خلف) من أجل سحب المدافعين الجزائريين عن تمركزهم الصحيح وتعطيل الوقوف المنتظم لهم وأخذ المبادرة إما بالتسديد او الاختراق الفردي كلها أمور تكتيكية شاهدنا في مباراة الأمس والتي دللت بالدليل القاطع بأن كلا من الفريقين يعتبر ان من أفضل الفرق العربية حالياً من النواحي المهارية والفردية والجسمانية الخططية وانهما اقل الفرق ارتكاباً للأخطاء الفنية ويلعبان بشكل منهجي ومدروس غير معقد ويملكان مجموعة رائعة بمواصفات لعب من طراز عالمي وان الاحتراف الأوروبي انعكس ايجابياً على منتخبيهما لأن اللاعب الواحد يلعب برؤية واضحة ويمتاز بثقافة لعب عالية يعرف أين تحرك ومتى يقف وبارع في تغيير المراكز والسحب والضغط وترك المساحة أو تضيقها بشكل فطري.

أن مشاعر الفرحة تنتابني بصفتي مواطن عربي عراقي وأنا أشاهد هاذين الفريقين العربيين وهما يقدمان لنا درساً كروياً أفريقاً بملامح أوربية قائمة على اللعب الحديث والقوة والتنافس إلا انه في نفس الوقت يحز في نفوسنا ونحن نشاهد احدهما سيودع مشوار التصفيات لا محالة كونهما معاً يستحقا الوصول إلى جنوب أفريقا وأن قلتها في نفسي أتمنى فوز الجزائر على حسب مصر كأنما افقأ إحدى عيني وهذا هو سر الذي جعلني على أن مشرط قلمي لأتناول المباراة من جانب تكتيكي وفني ويحدونا الشوق لحضور الحصة الثانية من درس الإبداع والتشوق في (الخرطوم) أقول لكل المنتخبات العربية (البحرين وتونس والمغرب) كونهم أخفقوا في خطف بطاقة التأهل لا تحزنوا أبداً ما دام هناك ممثلاً رائعاً بحجم فريقي مصر والجزائر سوف يرفع اسم العرب عالياً في المحافل الدولية وفي الختام لا يسعنا إلا أن نقول لهما : برافوو مصر برافوو جزائر.




"صحفي عراقي - مقال خاص لكووورة" "
كمال أبوسلمى غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 17-11-2009, 04:50 PM   #26
كمال أبوسلمى
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2009
المشاركات: 29
إفتراضي

درس كروي عربي بملامح أوروبية!!16 نوفمبر 2009:
علي النعيمي

درس كروي بليغ قدمه لنا بالمجان كلا من المنتخبين الشقيقين المصري والجزائري في احد فصول إستاد القاهرة الدولي, فائدته كبيرة وممتعة للغاية, فجماهيرنا العربية لا يخصها من هذه الحكاية غير نتيجة المباراة وفرجة الأهداف الساحرة واللعب الجميل بيد أن هذه المباراة أغنت أصحاب الشأن والاختصاص كثيراً وأعطتنا نماذج مثالية للتحليل والدراسة والحكم على مستويات الفرق العربية وخصوصاً الإفريقية منها وما وصلت إليه من قفزة نوعية في المستوى التدريبي والخططي ونوعية اللاعبين في الملعب تاركين لبعض المنتخبات التعلق باللعب الاجتهادي العشوائي المرتبط بالقدرة الإلهية على تغيير النتائج لأنهم ابعد ما يكونوا عن لغة التخطيط للمستقبل والنهوض بواقعهم الرياضي بكل تفصيلاته وشعبه الواسعة علنا نتعظ قليلاً من هذه الشواهد الحية المقرونة.

شاهد ملايين العرب في هذه المباراة مدى عبقرية المدربيين و جاهزية اللاعبين على تأدية مهامهم التكتيكية والتكنيكية معاً في أي لحظة من لحظات اللعب وتلمّسنا بعمق مفهوم ثقافة اللعب المغروسة في عقول اللاعبين المصريين والجزائريين في الملعب وركزنا على الاتزان النفسي وتراكم الخبرة الدولية لديهم وبشتى أشكالها بل حتى أخطاءهم وهفواتهم الفردية سرعان ما تلاشت بعد انقضاء 10 دقائق من عمر المباراة بالرغم من مبادرة عمرو زكي في إحراز هدفه المفاجئ حيث دخل لاعبو الفريقين أجواء المباريات وشاهدنا وعلى مدار طيلة وقت المباراة تغييرات تكتيكية بالجملة أجراها المعلميين القديريين (سعدان وشحاتة) إذ لعبت مصر بطريقة 3-5-2 ثم تغيرت إلى 3-1-2-4 خصوصاً في الشوط الأول وما تمتلكه من لاعبين تكتيكين بمعنى الكلمة كونهم يحملون ميزات مهارية تكنيكية ومع لياقة هائلة وفكر كروي مصحوب بتطبيق الأوامر بحذافيرها وقد تجلى هذا الأمر لنا واضحاً وانعكس أداءه على مجريات الشوط الأول حيث كان تحضير وبناء الهجمة يعتمد كثيراً على تمرير الكرات السريعة الطويلة نحو عمق الدفاع الجزائري بشكل كرة سريعة منقولة من وسط الميدان ونجح احمد حسن في توزيعها وبشكل ناجح وبأسلوب متنوع وشكل ضغطاً رهيباً على الدفاع الجزائري إذ كان يعتمد على تحركات والمساحات التي يخلقها عمرو زكي وزيدان وابو تريكة والملاحظ على هذا الأسلوب أن كل كرة ترسل بالعمق يكون هناك مهاجمان الأول يستلم والأخر يعمل ضغط على المدافع او تغطية او مشاغلة لأقرب مدافع ولكن خبرة مجيد بوقرة وحليش وعنتر بددت تلك النقلات إلى فرص ضائعة.

بعدها عاد(المعلم) إلى انتهاج مبدأ اللعب على الإطراف مع تغيير المراكز بين أبو تريكة ومحمد زيدان وإتاحة المجال بالتقدم عبر الإطراف المحيمدي وحمص وسيد معوض واحمد حسن وصعود احمد فتحي في بعض الهجمات وعندما لاحظ المدرب (سعدان)هذا الضغط لجأ إلى تغيير طريقة لعبه من 4-4-2 إلى 5-3-2 مع إعطاء حرية للاعب كريم مطمور باعتباره لاعب جوكر يجيد اللعب في كل المراكز ويميل إلى الإسناد الدفاعي والتحرك في إرجاء الملعب وبدأ يعتمد أيضا أسلوب التمرير بالعمق ولكن بلاعب واحد صايفي او كريم زياني وما يتمتع به من مهارة بدنية وتكتيك مذهل في التحرك وفتح مساحات إلى الزملاء او عبر الاحتكاك المباشر المدافعين المصريين وبإسناد موجه من الصايفي الذي كان يميل إلى سحب اقرب مدافع إلى الإطراف او التحرك بشكل قطري لفسح مجال لزملائه والملاحظ على أداء الفريق الجزائري أن كان يعّمد إلى إشراك لاعب مدافع في الهجمات المرتدة او في الكرة الثابتة كبو قرة الذي أجاد أيضاً في تغيير المراكز مع زملائه بشكل مدروس ومتقن في حين كان أداء خالد لموشية موفق وكانت واجباته موزعة من شقين,الضغط على أي لاعب مصري يحمل الكرة كا احمد حسن مثلا ًومحاولة قطعها في الدائرة الوسطية والضغط بكل الاتجاهات على مختلف اللاعبين إما واجبه الثاني هو يكون مهاجم ساقط عند الإسناد الهجومي لضمان الوفرة العددية وقد بّرع المدرب رابح من سحب فورة المصريين أصحاب الأرض والجمهور ووئد وهج حماستهم بعد تسجيل الهدف الأول فطلب من لاعبي خط الوسط والهجوم لعب الكرات بشكل هادئ حفاظاً على التوازن ما بين الخطوط الثلاثة وكذلك الاحتكاك باللاعبين المصريين من حيث المساحة والإكثار من التحدي واللعب واحد ضد واحد واللعب الكرة إلى أي لاعب مراقب بشكل فردي من قبل المصريين لكسب الأخطاء الفنية وخفض إيقاع وفك الضغط عليهم وتأخير الوقت بشكل قانوني وهنا لا نتكلم عن الفرص الضائعة في هذا الشوط لان كلا الفريقين أهدر بمعدل 3 فرص محققة لتسجيل من شتى الحالات والفرص وخصوصاً كرة العارضة لمصر والهجمة الأخيرة في الشوط الأول للجزائر لينتهي هذا الشوط على هذه النتيجة بتقدم (الجدعان)بهدف مقابل لاشيء.

في الشوط الثاني والذي نعتبره من أجمل الأشواط التي شاهدناها في لقاء الشقيقين وحفل بالكثير من اللمحات الفنية والأداء وكذلك حالات انتشار اللاعبين وفق أماكنهم الصحيحة بل حتى تطبيق أسلوب الانسحاب وترك المساحات التي أعطها الفريق الجزائري للفريق المصري كان بتوجيه تكتيكي محض أجراه المدرب الجزائري الذي لعب بمبدأ دفاع المنطقة (المنخفض)وعاد إلى تشكيل 4-4-2 وفي بعض الأحيان 5-4-1 مع سد مناطق الخطرة في العمق الدفاعي وقد اخرج كريم مطمور وأشرك لاعب الارتكاز ياسين بزاز لتأمين الزيادة العددية في حالة الدفاع والإسناد من خط الوسط وكذلك كي يقوم بمهام الربط عند إتباع مبدأ حالة الانتقال السلس المتقن من الدفاع إلى الهجوم وبأربعة لاعبين (واحد في الإمام وثلاثة في الخلف) يلعبون على شكل مثلث مع صعود احد الأشباه ومن ثم عمل الهجمة المرتدة بشكل سريع ومنوع وشاهدنا عدة هجمات مرتدة بّرع الدفاع المصري او الحضري في التعامل معها لكن المصريين انتهجوا عدة أساليب مغايرة في تحضير الهجمات خصوصاً بعد التغييرات الثالثة محمد بركات محل محمد حمص الذي كانت ملامح خطورته في ضربات الرأس العكسية و زج بعماد متعب محل عمرو زكي وأخيرا سحب الخطير والسريع محمد زيدان ليحل بدلاً عنه احمد عيد وهنا سيطر الفريق المصري على مجريات اللعب مع بدأ العد التنازلي لنهاية المباراة إذا كانت تحضيراتهم تارة بصعود جناحي الوسط اليمين واليسار واللعب عند الأطراف وتحويل الكرات إلى منطقة الجزاء الجزائر أو تبادل المراكز مع أبو تريكة والمحيمدي ودخول الأجنحة إلى العمق من اجل خلق الفراغات وفي محاولة سحب الفريق الجزائري إلى الوسط عبر تغيير المناولات إلى الخلف او تدوير الكرة إلى الجهة الثانية او محاولات التسديد عبر قوس الجزاء او من مختلف المساحات المتاحة للتهديف بلعب حالات واحد اثنين متى ما نفذ اللاعب المصري من كماشة الرقابة او ترك الكرة إلى اللاعب القريب من حامل الكرة وهذه شهادة امتياز نقولها بكل أمانة بحق الفريق المصري لأنه من أفضل المنتخبات العربية التي تجيد بناء الهجمات ويكون لحامل الكرة إسناد قريب من اقرب زميل مهامه إما بعرقلة أي ضغط عليه من قبل الخصوم او حمايته من أي لاعب خصم يحاول عرقلته كما امتاز الفريق المصري بعمل تحركات وتمويه الجسدي والخداع الحركي من غير كرة على شكل حرف(V) او (U) (أمام - خلف) من أجل سحب المدافعين الجزائريين عن تمركزهم الصحيح وتعطيل الوقوف المنتظم لهم وأخذ المبادرة إما بالتسديد او الاختراق الفردي كلها أمور تكتيكية شاهدنا في مباراة الأمس والتي دللت بالدليل القاطع بأن كلا من الفريقين يعتبر ان من أفضل الفرق العربية حالياً من النواحي المهارية والفردية والجسمانية الخططية وانهما اقل الفرق ارتكاباً للأخطاء الفنية ويلعبان بشكل منهجي ومدروس غير معقد ويملكان مجموعة رائعة بمواصفات لعب من طراز عالمي وان الاحتراف الأوروبي انعكس ايجابياً على منتخبيهما لأن اللاعب الواحد يلعب برؤية واضحة ويمتاز بثقافة لعب عالية يعرف أين تحرك ومتى يقف وبارع في تغيير المراكز والسحب والضغط وترك المساحة أو تضيقها بشكل فطري.

أن مشاعر الفرحة تنتابني بصفتي مواطن عربي عراقي وأنا أشاهد هاذين الفريقين العربيين وهما يقدمان لنا درساً كروياً أفريقاً بملامح أوربية قائمة على اللعب الحديث والقوة والتنافس إلا انه في نفس الوقت يحز في نفوسنا ونحن نشاهد احدهما سيودع مشوار التصفيات لا محالة كونهما معاً يستحقا الوصول إلى جنوب أفريقا وأن قلتها في نفسي أتمنى فوز الجزائر على حسب مصر كأنما افقأ إحدى عيني وهذا هو سر الذي جعلني على أن مشرط قلمي لأتناول المباراة من جانب تكتيكي وفني ويحدونا الشوق لحضور الحصة الثانية من درس الإبداع والتشوق في (الخرطوم) أقول لكل المنتخبات العربية (البحرين وتونس والمغرب) كونهم أخفقوا في خطف بطاقة التأهل لا تحزنوا أبداً ما دام هناك ممثلاً رائعاً بحجم فريقي مصر والجزائر سوف يرفع اسم العرب عالياً في المحافل الدولية وفي الختام لا يسعنا إلا أن نقول لهما : برافوو مصر برافوو جزائر.




"صحفي عراقي - مقال خاص لكووورة" "
كمال أبوسلمى غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 19-11-2009, 04:00 PM   #27
فارس فارس
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 333
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة آنتايوس مشاهدة مشاركة
بسم الله .........
إعلم أخي * .. ان المغرب العربي و بالأخص الجزائر قامت عدة حروب , أولها حرب ضد المسلمين و بعدها كنا في حرب ضد الإسبان و من ثم حرب ضد الفرنسيين و الآن و في هذه الساعة نحن في حروب ضد الإرهاب و المجرمين , تتطاير الرؤوس و تنفجر القنابل في كل مكان ...
و أنتم أعلنتم راية الحرب فثغرتم رؤوس ملاعبيننا و تقولون أنكم لم تفعلوا ذلك أبدا , و حينما إستقبلناكم بالورد قلتم إستقبلتمونا بالسم و الإزعاج الى غير ذلك من التلفيق , لما هذا النفاق أنتم و إعلامكم التافه ... أعلنتم حرب كروية و حرب نفسية و حرب دموية , لذا سنرد لكم الصاع صاعين .
و إن كان التسامح من صفاتنا فمن صفاتنا القتل و دم و هذا أمر نراه كأكل القاطو أو الحلوى .
و إن ذهبت الى الدين فنحن أكبر من يمتسك بالدين إنشاء الله ... و ذاك ماقاله شيخنا محمد حسان .
و إن أردت الدليل على ما أقوله فلك بالأدلة :
1 / تعرض المنتخب الوطني برجم الإخوة * المصريين حين و صولهم إلى مصر :
http://www.youtube.com/watch?v=szs1bd2niva&translated=1
http://www.youtube.com/watch?v=y8dikubs4hm&translated=1
2 / تعرض المنتخب الوطني برجم الأخوة * المصريين بعد مغادرتهم إلى السودان :
http://www.youtube.com/watch?v=q9_wlh_zshw
3 / بعض الجرائد و المقالات :
http://www.almotamar.net/news/75425.htm
http://paltimes.net/arabic/read.php?news_id=103164
http://www.aleqt.com/2009/11/14/article_301294.html


______
* = opp
ياريت أحد من الأخوة العقلاء يقارن بين كلامى المسالم وبين كلامك الى كله تعصب ووربى كله كذب

لن أقول مافعله بعض الجزائريين فالتعصب ليس من طبعى

الله يوفقنا وإياك لما فيه الخير ودير حالك لشىء مفيد ولتحترق الكرة
فارس فارس غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .