العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب تنبيه الحذاق على بطلان ما شاع بين الأنام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال ثقتي بنفسي كيف أبنيها (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب العقل المحض3 (آخر رد :رضا البطاوى)       :: اللي يرش ايران بالمي ترشه بالدم -- والدليل القناصه (آخر رد :اقبـال)       :: The flags of love (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب العقل المحض2 (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب العقل المحض (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال القواعد الأساسية للحوار (آخر رد :رضا البطاوى)       :: انـا لن اطلب من الحافي نعال (آخر رد :اقبـال)       :: فـليسـمع البعثيون غضبـهم (آخر رد :اقبـال)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 28-11-2006, 03:03 AM   #61
maher
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2004
الإقامة: tunisia
المشاركات: 8,145
إفتراضي


الرسالة الرابعة


(( أنواع الشرك ))

بسم الله الرحمن الرحيم
اعلم أن ضد التوحيد الشرك ، وهو ثلاثة أنواع : شرك أكبر ، وشرك أصغر ، وشرك خفي


والدليل على الشرك الأكبر قوله تعالى (( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء . ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا )) النساء : 116 ،
وقوله تعالى (( وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم ، إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار )) المائدة : 72


وهو أربعة أقسام :
( القسم الأول )
شرك الدعوة ، والدليل قوله تعالى (( فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين ، فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون )) العنكبوت 65

( القسم الثاني )
شرك النية والقصد ، والدليل قوله تعالى (( من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفِ إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون . أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون )) هود15 – 16

( القسم الثالث )
شرك الطاعة ، والدليل قوله تعالى (( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون )) التوبة 31

وتفسيرها الذي لا إشكال فيه هو طاعة العلماء والعباد في المعصية ، لا دعاؤهم إياهم ، كما فسرها النبي صلى الله عليه وسلم لعدي بن حاتم لما سأله > رواه الترمذي وحسّنه < وهو كما
قال .

( القسم الرابع )
شرك المحبة ، والدليل قوله تعالى (( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله )) البقرة : 165


والنوع الثاني : شرك أصغر

وهو الرياء ، والدليل قوله تعالى (( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا )) >> الكهف


والنوع الثالث : شرك خفي

والدليل عليه قوله صلى الله عليه وسلم (( الشرك في أمتي أخفى من دبيب النمل على صفاة )) رواه الحاكم وسنده صحيح .
وكفارته قوله صلى الله عليه وسلم (( اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئا وأنا أعلم ، وأستغفرك من الذنب الذي لا أعلم )) .
__________________





maher غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 16-03-2007, 05:20 PM   #62
maher
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2004
الإقامة: tunisia
المشاركات: 8,145
إفتراضي


الرسالة الخامسة

(( أنواع الكفر ))

بسم الله الرحمن الرحيم

الكفر كفران :
( كفر يخرج من الملة ) ، وهو خمسة أنواع :

1. كفر التكذيب ، والدليل قوله تعالى (( ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بالحق لما جاءه ، أليس في جهنم مثوى للكافرين )) العنكبوت 68
2. كفر الإباء والاستكبار مع التصديق ، والدليل قوله تعالى (( وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين ))البقرة 34
3. كفر الشك ، وهو كفر الظن ، والدليل قوله تعالى (( ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا ، وما أظن الساعة قائمة ، ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا ، قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم
من نطفة ثم سواك رجلا لكنا هو الله ربي ولا أشرك بربي أحدا
)) الكهف 35
4. كفر الإعراض ، والدليل قوله تعالى (( والذين كفروا عما أنذروا معرضون)) الأحقاف3
5. كفر النفاق ، والدليل قوله تعالى (( ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون )) المنافقون3

( كفر أصغر لا يخرج من الملة ) وهو كفر النعمة ، والدليل قوله تعالى (( وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان ، فكفرت بأنعم
الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون
)) النحل 112

وأما النفاق فنوعان : اعتقادي ، وعملي .
فأما الإعتقادي ، فهو ستة أنواع : تكذيب الرسول ، أو تكذيب بعض ما جاء به ، أو بغض الرسول ، أو بغض بعض ما جاء به الرسول ، أو المسرة بانخفاض دين الرسول ، أو الكراهية بانتصار دين الرسول .
فهذه الأنواع الستة ، صاحبها من أهل الدرك الأسفل من النار .

وأما العملي ، فهو خمسة أنواع ، والدليل قوله صلى الله عليه وسلم (( آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا ائتمن خان )) وفي
رواية (( وإذا خاصم فجر وإذا عاهد غدر )) رواه مسلم

نعوذ بالله من النفاق والشقاق وسوء الأدب .
__________________





maher غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 16-03-2007, 05:21 PM   #63
maher
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2004
الإقامة: tunisia
المشاركات: 8,145
إفتراضي


الرسالة السادسة

(( الأصل الجامع لعبادة الله وحده ))

بسم الله الرحمن الرحيم

إن قيل ما الجامع لعبادة الله وحده ؟
قلت : طاعته بامتثال أوامره ، واجتناب نواهيه .
فإن قيل : فما أنواع العبادة التي لا تصلح إلا لله ؟ قلت : من أنواعها الدعاء ،والاستعانة ، والاستغاثة، وذبح القربان ، والنذر ، والخوف ، والرجاء ، والتوكل ، والركوع ، والسجود ، والخشوع ، والتذلل ، والتعظيم الذي هو من خصائص الإلهية

ودليل الدعاء قوله تعالى (( وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا )) الجن 18
وقوله تعالى (( له دعوة الحق ، والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء .. إلى قوله : وما دعاء الكافرين إلا في ضلال )) الرعد14
ودليل الاستعانة قوله تعالى (( إياك نعبد وإياك نستعين )) الفاتحة4
ودليل الاستغاثة قوله تعالى (( إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم )) الأنفال 9
ودليل الذبح قوله تعالى (( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له ، وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين )) الأنعام 162- 163
ودليل النذر قوله تعالى (( يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا ))الدهر 7
ودليل الخوف قوله تعالى (( إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين ))آل عمران 175
ودليل الرجاء قوله تعالى (( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ))الكهف 110
ودليل التوكل قوله تعالى (( وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين )) المائدة 23
ودليل الإنابة قوله تعالى (( وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له )) الزمر54
ودليل المحبة قوله تعالى (( ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداد يحبونهم كحب الله ، والذين آمنوا أشد حبا لله )) البقرة 65
ودليل الخشية قوله تعالى (( فلا تخشوا الناس واخشون )) المائدة 44
ودليل الرغبة والرهبة قوله تعالى (( إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين )) الأنبياء 90
ودليل التأله قوله تعالى (( وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم )) البقرة 163
ودليل الركوع والسجود قوله تعالى (( يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون )) الحج 77
ودليل الخشوع قوله تعالى (( وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا )) آل عمران199 الآية ، ونحوها .

فمن صرف شيئا من هذا الأنواع لغير الله فقد أشرك بالله غيره .
فإن قيل : فما أجلّ أمرٍ أمرَ الله به عباده فقل : توحيده بالعبادة . وقد تقدم بيانه ، وأعظم نهي نهى الله عنه الشرك به ، وهو أن يدعو مع الله غيره ، أو يقصده بغير ذلك من أنواع العبادة فمن صرف شيئا من أنواع العبادة لغير الله فقد اتخذه ربا وإلها ، وأشرك مع الله غيره ، وقد تقدم من الآيات ما يدل على أن هذا هو الشرك الذي نهى الله عنه ، وأنكره على المشركين .

وقد قال تعالى (( إن الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا )) النساء116 . وقال تعالى (( ومن يشرك بالله فقد حرّم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار )) المائدة 82 .

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين

الشكُ داء اختصّ في عقل الورى --- وسلمن منه غرائز الحيوانِ
يا غافلا يزنُ الأمور بعقله --- العيبُ كل العيبِ في الميزانِ
لمْ نشهدِ الحيوان جُنّ كأنما --- داءُ الجنون اختُصّ بالإنسان
__________________





maher غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 16-03-2007, 05:22 PM   #64
maher
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2004
الإقامة: tunisia
المشاركات: 8,145
إفتراضي


الرسالة السابعة


(( ستة أصول عظيمة ))

بسم الله الرحمن الرحيم
من أعجب العجائب ، وأكبر الآيات الدالة على قدرة الملك الغلاب ، ستة أصول بينها الله تعالى بيانا واضحا للعوام فوق ما يظن الظانون ، ثم بعد هذا غلط فيها أذكياء العالم ، وعقلاء بني آدم ، إلا أقل القليل .

( الأصل الأول )
إخلاص الدين لله تعالى وحده لا شريك له وبيان ضده الذي هو الشرك بالله ، وكون أكثر القرآن في بيان هذا الأصل من وجوه شتى بكلام يفهمه أبلد العامة ، ثم صار على أكثر الأمة ما صار : أظهر لهم الشيطان الإخلاص في صورة تنقص الصالحين والتقصير في حقوقهم ، وأظهر لهم الشرك بالله في صورة محبة الصالحين وأتباعهم .
( الأصل الثاني )
أمر الله بالاجتماع في الدين ونهى عن التفرق ، فبين الله هذا بيانا شافيا تفهمه العوام ، ونهانا أن نكون كالذين تفرقوا واختلفوا قبلنا فهلكوا ، وذكر أنه أمر المسلمين بالاجتماع في الدين ونهاهم عن التفرق فيه . ويزيده وضوحا ما وردت به السنة من العجب العجاب في ذلك ، ثم صار الأمر إلى أن الافتراق في أصول الدين وفروعه هو العلم والفقه في الدين ، وصار الأمر بالاجتماع لا يقوله إلا زنديق أو مجنون .
( الأصل الثالث )
أن من تمام الاجتماع السمع والطاعة لمن تأمر علينا ولو كان عبدا حبشيا ، فبين النبي صلى الله عليه وسلم هذا بيانا شائعا ذائعا بكل وجه من أنواع البيان شرعا وقدرا ، ثم صار هذا الأصل لا يُعرف عند أكثر من يدّعي العلم فكيف العمل به ؟
( الأصل الرابع )
بيان العلم والعلماء والفقه والفقهاء ، وبيان من تشبه بهم وليس منهم ، وقد بين الله تعالى هذا الأصل في أول سورة البقرة من قوله (( يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم ــ إلى قوله قبل ذكر إبراهيم عليه السلام ـ يا بني إسرائيل )) الآية البقرة 47 ، ويزيده وضوحا ما صرحت به السنة في
هذا من الكلام الكثير البين الواضح للعامي البليد ، ثم صار هذا أغرب الأشياء ، وصار العلم والفقه هو البدع والضلالات ، وخيار ما عندهم لبس الحق بالباطل ، وصار العلم الذي فرضه الله تعالى على الخلق ومدحهُ لا يتفوهُ به إلا زنديق أو مجنون ، وصار من أنكره وعاداه وصنف في التحذير منه والنهي عنه هو الفقيه العالم .
( الأصل الخامس )
بيان الله سبحانه لأولياء الله وتفريقه بينهم وبين المتشبهين بهم من أعداء الله والمنافقين والفجار . ويكفي في هذا آية في آل عمران وهي قوله (( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله )) الآية ، وآية في المائدة وهي قوله تعالى (( يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه )) الآية المائدة54 ، وآية في يونس وهي قوله تعالى (( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون )) يونس 40 . ثم صار الأمر عند أكثر من يدّعي العلم وأنه من هداة الخلق وحفاظ الشرع إلى أن الأولياء لا بد فيهم من ترك اتباع الرسل ، ومن تبعهم فليس منهم . يا ربنا نسألك العفو والعافية إنك سميع الدعاء .
( الأصل السادس )
رد البدعة التي وضعها الشيطان في ترك القرآن والسنة ، واتباع الآراء والأهواء المتفرقة المختلفة ، وهي أي السنة التي وضعها الشيطان هي أن القرآن والسنة لا يعرفهما إلا المجتهد المطلق ، والمجتهد هو الموصوف بكذا وكذا أوصافا لعلها لا توجد تامة في أبي بكر وعمر ، فإن لم يكن الإنسان كذلك فليعرض عنهما فرضا حتما لا شك ولا إشكال فيه ، ومن طلب الهدى منهما فهو إما زنديق وإما مجنون لأجل صعوبتهما . سبحان الله وبحمده .
والأمر بردّ هذه الشبهة الملعونة من وجوه شتى بلغت إلى أمر الضروريات العامة ولكن أكثر الناس لا يعلمون (( لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان فهم مقمحون . وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون . وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون . إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب فبشرة بمغفرة وأجر كريم )) يس7 – 11 .
__________________





maher غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 16-03-2007, 05:23 PM   #65
maher
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2004
الإقامة: tunisia
المشاركات: 8,145
إفتراضي



الرسالة الثامنة


(( أربع قواعد الدين ))

بسم الله الرحمن الرحيم
فهناك أربع قواعد للدين تميز بين المؤمنين والمشركين:
( القاعدة الأولى )
أن تعلم أن الكفار الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا مقرّين بأن الله هو الخالق الرازق المحيي المميت النافع الضار الذي يدبر جميع الأمور ، وما أدخلهم ذلك في الإسلام . والدليل قوله تعالى (( قل من يرزقكم من السماء والأرض ، أم من يملك السمع والأبصار ، ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ، ومن يدبر الأمر ؟ فسيقولون الله ، فقل أفلا تتقون )) يونس31 .
( القاعدة الثانية )
أنهم يقولون : ما توجهنا إليهم ودعوناهم إلا لطلب القربة والشفاعة ، نريد من الله لا منهم ، لكن بشفاعتهم والتقرب إليهم . ودليل القربة قوله تعالى (( والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى ، إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه مختلفون . إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار ))
الزمر3 ، ودليل الشفاعة قوله تعالى (( ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ، قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السموات ولا في الأرض ، سبحانه وتعالى عما يشركون )) يونس18 .
والشفاعة شفاعتان : شفاعة منفية ، وشفاعة مثبتة . فالشفاعة المنفية هي التي تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله ، والدليل قوله تعالى (( يا
أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون
)) . والشفاعة المثبتة هي التي تطلب من الله ،والشافع مكرم بالشفاعة ، والمشفوع له من رضي الله قوله وعمله بعد الإذن ، كما قال تعالى (( من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه )) البقرة255 .
( القاعدة الثالثة )
أن النبي صلى الله عليه وسلم ظهر على أناس متفرقين في عباداتهم : منهم من يعبد الشمس والقمر ومنهم من يعبد الصالحين ، ومنهم من يعبد الملائكة ، ومنهم من يعبد الأنبياء ، ومنهم من يعبد الأشجار والأحجار ، وقاتلهم صلى الله عليهم وسلم وما فرق بينهم . والدليل قوله تعالى (( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله )) الأنفال 39 .
( القاعدة الرابعة )
أن مشركي زماننا أعظم شركا من الأولين ، لأن الأولين كانوا يخلصون لله في الشدة ويشركون في الرخاء ، ومشركو زماننا شركهم في الرخاء والشدة . والدليل قوله تعالى (( فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين ، فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون )) العنكبوت65
__________________





maher غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 16-03-2007, 05:23 PM   #66
maher
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2004
الإقامة: tunisia
المشاركات: 8,145
إفتراضي

الرسالة التاسعة


(( معنى الطاغوت ))

بسم الله الرحمن الرحيم

اعلم رحمك الله تعالى أن أول ما فرض الله على ابن آدم الكفر بالطاغوت والإيمان بالله ، والدليل قوله تعالى (( ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت )) النحل36 .
فأما صفة الكفر بالطاغوت فأن تعتقد بطلان عبادة غير الله وتتركها وتبغضها وتكفر أهلها وتعاديهم .
وأما معنى الإيمان بالله فأن تعتقد أن الله هو الإله المعبود وحده دون سواه وتخلص جميع أنواع العبادة كلها لله وتنفيها عن كل معبود سواه ، وتحب أهل الإخلاص وتواليهم ، وتبغض أهل الشرك وتعاديهم . وهذه ملة إبراهيم التي سفه نفسه من رغب عنها ، وهذه هي الأسوة التي أخبر الله بها في قوله (( قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده )) الممتحنة .
والطاغوت عام ، فكل ما عُبد من دون الله ورضي بالعبادة من معبود أو متبوع أو مطاع في غير طاعة الله ورسوله فهو طاغوت . والطواغيت كثيرة ورؤوسهم خمسة .
( الأول )
الشيطان الداعي إلى عبادة غير الله ، والدليل قوله تعالى (( ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين )) يس 60 .
( الثاني )
الحاكم الجائر المغير لأحكام الله تعالى ، والدليل قوله تعالى (( ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا )) النساء60 .
( الثالث )
الذي يحكم بغير ما أنزل الله ، والدليل قوله تعالى (( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ))المائدة44 .
( الرابع )
الذي يدّعي علم الغيب من دون الله ، والدليل قوله تعالى (( عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا )) الجن26 – 27 ، وقال تعالى (( وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين )) الأنعام59 .
( الخامس )
الذي يُعبد من دون الله وهو راضٍ بالعبادة ، والدليل قوله تعالى (( فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم )) البقرة256 .

الرشد دين محمد صلى الله عليه وسلم ، والغي دين أبي جهل ، والعروة الوثقى شهادة أن لا إله إلا الله ، وهي متضمنة للنفي والإثبات تنفي جميع أنواع العبادة عن غير الله تعالى ، وتثبت جميع أنواع العبادة كلها لله وحده لا شريك له


كل هذه الرسائل نقلتها من موقع مشكاة الإسلامي لفضيلة الشيخ عبدالرحمن السحيم حفظه الله وإني أرجو بهذا أن ينفع الله به جميع المسلمين والمسلمات وإن كانت الرسائل طويلة ولكن جمعتها للتشابه في المضمون ورأيته مناسبا عرضه جامعا ومثبتا كمرجع يرجع إليه المسملين


وفقنا الله وإياكم للإخلاص في القول والعمل
__________________





maher غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 29-04-2007, 08:09 PM   #67
maher
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2004
الإقامة: tunisia
المشاركات: 8,145
إفتراضي

افضل وثيقه تأمين في العالم


أولا: التأمين الثلاثي

التأمين الأول

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من صلى الصبح فهو في ذمة الله "
رواه مسلم

التأمين الثاني

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة لم يكن بينه وبين أن يدخل الجنة إلا أن يموت، فإن مات دخل الجنة‏ "
البيهقي في شعب الإيمان


التأمين الثالث

دعـاء سيد الاستغفار : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تقول " اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك وانا على عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك علي وابوء لك بذنبي فاغفرلي فانه لا يغفر الذنوب الا انت " قال: " ومن قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل ان يمسي فهو من اهل الجنه ومن قالها من الليل وهو موقن بها قبل ان يصبح فهو من اهل الجنه"
رواه البخاري

من داوم على هذه الثلاث كل يوم مخلصا متدبرا مؤديا حقوق الله عليه ومجتنبا معاصيه فقد ضمن على الله ان يكون في ذمته وامانه وان يدخله الجنه ومن كان في عهد الله وامانه فقد حاز حفظ الله وتوفيقه في الدنيا وفاز بجنته ورضاه في الاخره


ثانيا: التأمين ضد الشيطان

بين لنا الرسول الله صلى الله عليه وسلم ان الشيطان يجري في ابن ادم مجرى الدم ويحيك له المكائد والشرور وإليك هذا التأمين من مكائد الشيطان وشروره من خلال هذا الحديث الشامل المانع.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" من قال اذا خرج من بيته بسم الله ، توكلت على الله ،ولاحول ولاقوة الا بالله ، يقال له :هديت وكفيت ووقيت وتنحى عنه الشيطان.
‏أخرجه الترمذي في كتاب الدعوات

ثالثا: التأمين ضد كل شئ

قال رسول الله صلى الله عليهه وسلم : " قل هو الله احد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شئ ".
رواه أبو داود ، والترمذي ، والنسائي
__________________





maher غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 03-05-2007, 01:47 AM   #68
The DiamonD Rose
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2004
الإقامة: بســـــاتين الورد
المشاركات: 4,177
إفتراضي

أخي الكريم الطيب .. ماهر

أسأل الله تعالى ان يكتب لك بكل حرف نقلته أو كتبته خيرا عظيما بالدنيا والأخرة ..
بارك الله فيك ونفع بك و حفظك وحماك دائما و أبدا .. وحفظ لك كل عزيز عليك ..

تحيتي

__________________
The DiamonD Rose غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 03-05-2007, 02:23 AM   #69
The DiamonD Rose
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2004
الإقامة: بســـــاتين الورد
المشاركات: 4,177
إفتراضي


ضيـــــــاع الضــــــــاد في لغة الضـــــــــاد


اشتهر على ألسنة المثقفين ( لغة الضاد ) كناية عن اللغة العربية ، و لهذا يقول المتنبي :
وَ بِهمْ فَخْرُ كُلِّ مَنْ نَطَقَ الضَّا ...... دَ وَعَوْذُ الجاني و غَوْثُ الطَّريدِ

قال ابن جني في سر الصناعة [ 1 / 214 ] : " و اعلم أنّ الضّاد للعرب خاصّة ، و لا توجد في كلام العجم إلا في القليل " ، و لم يتيقن ذلك ابن فارس ، فقال في الصّاحبي [ 7 ] : " و زعم ناسٌ أنّ الضّاد مقصور على العرب من دون سائر الأمم " ، و مع ما في قوله من تمريض إلا إنّ ذلك يدلّ على شيوعه في عصره .
و يقول المستشرق ( برجستراسر) : " فالضّاد العتيقة حرفٌ غريب جدّا غير موجود على حسب ما أعرف في لغة من اللغات إلا العربية " .

و قد جاء ضياعها من ناحيتين :

1 _ عدم النطق بها على وجهها الذي وصفه بها المتقدمون كسيبويه ، و ابن جني ، و قد و صف ابن الجزري صعوبته في النطق فقال في كتابه النشر [1 / 219 ] : " و الضاد قد انفرد بالاستطالة ، و ليس في الحروف ما يعسر على اللسان مثله ، فإنَّ ألسنة الناس فيه مختلفة ، و قلّ من يحسنه ، فمنهم من يخرجه ظاء ، و منهم من يمزجه بالذال ، و منهم من يجعله لاما مفخّمة ، و منهم من يُشمُّه الزاي " .
و نقل عن الأصمعي ـ و هو من هو في الحفظ و الرواية ـ قوله : " تتبعت لغات العرب فلم أجد فيها أشكل من الفرق بين الضّاد و الظاء " .
و يزداد الأمر خطرا حينما ينتقل اللبس بينهما في قراءة القرآن على أنَّ في هذه القضية عند القراء خلافا عريضا أتركه لأهل الاختصاص في هذا الفن .

2-الخلط بينه و بين الظاء في الكتابة
يقول الصاحب بن عباد في كتابه الفرق بين الضاد ، و الظاء[ 3 ] : " إذ كانا حرفين قد اعتاص معرفتهما على عامّة الكتاب ؛ لتقارب أجناسهما في المسامع ، و أشكال أصل تأسيس كلّ واحد منهما ، و التباس حقيقة كتابتهما " ، و من العجيب أن يقول ابن مكي الصقلي المتوفى سنة 501هـ في كتابه تثقيف اللسان [ 91 ] : " فأما العامّة وأكثر الخاصة فلا يفرقون بينهما في كتاب ولا قرآن " . مع أنهما صوتان في الأصل قبل انحراف النطق بهما متمايزان ، يفرق بهما بين المعاني ، و من ذلك


الحضّ : الحثّ ، و الحظّ : البخت و الجَدّ .
و أضلّه : أغواه ، و أظلّه : ستره .
و حضر : جاء ، و حظر: منع .
و الضنُّ : البخل ، و الظنّ خلاف اليقين .
و الفضُّ : الكسر ، و الفظّ : الغليظ القلب .
و الناضر : الحَسَن ، و الناظر : المتأمل الشيء بالعين و منه قوله تعالى : { وجوهٌ يومئذٍ ناضرة * إلى ربّها ناظرة }.
و النضير : البهيج ، و النظير : المثيل .

و عند النظر إلى أحد المعاجم نجد أنّ بناء الألفاظ من الضاد أكثر من بنائها من الظاء ، و لهذا يقول الحريري في إحدى مقاماته :


أيُّها السائلي عن الضَّاد ، و الظــا ..... ءِ لكيــلا تَضلُّـهُ الألفاظُ
إنّ حفظَ الظاءاتِ يُغنيكَ فاسمعــ ..... ها استماعَ امرئٍ لهُ استيقاظُ



مخرجُ كلٍ من الحرفين

اعلم أنَّ المخارج عديدةٌ منها: الجوف واللسان والخيشوم والحلق والشفتان. كما يجب عليك أن تعلم أنَّ هذه المخارج تنقسم إلى عدة مخارج فرعية وعددها 17 مخرجاً كما عدها ابن الجزري في منظومته.
مخارج الحروف سبعة عشر ... على الذي اختاره من اختبر
وكلا الحرفين يخرجان من اللسان ومخرجاهما متقاربان

فالضاد تخرج من إحدى حافتي اللسان مع أطراف الثنايا العليا وخروجها مع الجهة اليسرى أسهل وأكثر استعمالاً ومن اليمنى أصعب وأقل استعمالاً ومن الجانبين معاً أعز وأعسر,فهو أصعب الحروف وأشدُّها على اللسان, ولا يوجد في لغة غير العربية ولذلك تَسمى لغة الضاد.

أما الظاء فتخرج من ظهر طرف اللسان مع أصول الثنايا العليا.
انتهى الكلام عن المخرجين وننتقل إلى الحديث عن صفات الحرفين.



حكم إبدال حرف الضاد بحرف ظاء في سورة الفاتحة

لابد أن تعلم أخي القارئ الكريم أن الفاتحة لا تصح عند إبدال حرف بحرف آخر وقد يتغير المعنى أيضاً ولكن...
هل تصح إذا قلبت الضاد ظاءاً في سورة الفاتحة في قوله تعالى (ولاالضالين)؟


¨ قال فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين –رحمه الله-

في ذلك وجهان لفقهاء الحنابلة:
الوجه الأول: لا تصح؛لأنه أبدل حرفاً بحرف.
الوجه الثاني: تصح وهو المشهور من المذهب.
وعللوا ذلك بتقارب المخرجين وصعوبة التفريق بينهما, وهذا هو الوجه الصحيح,وعلى هذا فمن قال: (غير المغضوب عليهم ولا الظالين) فصلاته صحيحة ولا يكادُ أحد من العامة يُفرق بين الضاد والظاء.


¨ قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله-

(وأما من لايقيم قراءة الفاتحة فلا يصلى خلفه إلا من هو مثله فلا يُصلى خلف الألثغ الذي يبدل حرفاً يحرف إلا حرف الضاد إذا أخرجه من طرف اللسان كما هو عادة كثير من الناس فهذا فيه وجهان:
الوجه الأول: منهم من قال لا يصلى خلفه ولا تصح صلاته في نفسه لأنه أبدل حرفاً بحرف لأن مخرج الضاد الشدق و مخرج الظاء طرف الأسنان فإذا قال: (ولاالظالين) كان معناه ظل يفعل كذا.
الوجه الثاني : تصح وهذا أقرب لأن الحرفين في السمع شيء واحد وحس أحدهما كحس من جنس الآخر لتشابه المخرجين...)


فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في السعودية عن اللحن في التلاوة


سئلت اللجنة الدائمة عن حكم العاجز عن أداء حرف الضاد من مخرجه وقد اختلف فيه الناس فمنهم من يقول على العاجز أن ينطق به ظاء ومنهم من يقول عليه أن ينطق دالاً فكانت الإجابة:
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه وبعد...
يجب على من لا يحسن إخراج الضاد من مخرجها أن يجتهد قدر طاقته ويبذل وسعه في تمرين لسانه على إخراج الضاد من مخرجها والنطق بها نطقاً صحيحاً فإن عجز بعد بذل جهده عن النطق الصحيح فهو معذور وما عليه إلا ينطق به كما تيسر له فلا يُكلف نطقه ظاء أو دالاً على الخصوص لقوله تعالى: ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها)البقرة 286 وقوله تعالى: (وما جعل عليكم في الدين من حرج)الحج78
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

الشيخ عبدالله بن منيع
الشيخ عبدالله بن غديان عفيفي
الشيخ عبدالرزاق

من هنا وهناك
__________________
The DiamonD Rose غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 26-07-2007, 01:10 PM   #70
The DiamonD Rose
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2004
الإقامة: بســـــاتين الورد
المشاركات: 4,177
إفتراضي







تحيتي

__________________
The DiamonD Rose غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .