العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نظرات في مقال فوائد تسمية المولود (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال عالم الأقزام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: Death of USA leader (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: مخطوطات المصاحف (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عيد ميلاد د عصام شرف (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: قراءة في مقال الرحالة أبو دلف الينبعي وأخبار رحلته المثيرة إلى التبت (آخر رد :رضا البطاوى)       :: حديث عن البهرة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب قَضاء حُقوق المؤمنين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الهاجريون (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة في مقال مصادفة أم ماذا؟ (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 18-04-2024, 07:14 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 6,123
إفتراضي نظرات فى مقال فسيولوجية السمو الروحي

نظرات فى مقال فسيولوجية السمو الروحي
يدور المقال حول تأثيرات طاعة الله بالصلاة وترديد جمل معينة على دماغ الطائع وأن هذا أصبح علما بفضل جهاز معين يقيس مدى التقدم الروحى وقد استهل بالكلام التالى :
"منذ زمن طويل وعلماء الأعصاب والدماغ ( Neuro Scientists) يحاولون دراسة التأثيرات الفسيولوجية التي تطرأ على الدماغ في حالات العبادة وما ينتج عنها من خشوع وارتقاء روحي ونتج عن ذلك علم يسمى بـ (علم فسيولوجية الأعصاب في الدين والروحانيات) ( Neurobiology of Religion and Spirituality) وقد خطا هذا العلم خطوات إيجابية بفضل الجهاز الذي يسمى SPECT(Single Photon Emission Computed Topography) يعمل SPECT على تتبع سير الدم في الدماغ بعد حقن مادة مشعة في الدم وبذلك يمكن للباحثين دراسة النشاط العصبي في الدماغ حيث إن سير الدم يتوافق مع النشاط العصبي"
قطعا الفقرة تخريف فلا علاقة بين طاعة الله ممثلة فيما يعرفه عامة الناس بالصلاة والدعاء والذكر الذى مجرد ترديد لجمل مرات كثيرة وبين الدماغ ولا علاقة لتدفق الدم بتلك الطاعات
الطاعة والعصيان وهى الشكر والكفر عملية نفسية كما قال تعالى ":
ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربى غنى كريم"

وقال :
"ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله لغنى حميد"
وقال :
" إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها"
وبناء عليه فكل المرضى والذين سيمرضون بأمراض في دماغهم يكونون كفار لأن الدم لا يصل أدمغتهم بصورة عادية أو فوق عادية وهو كلام معناه مثلا أن يعقوب(ص) الذى أصيب بعمى في عينيه نتيجة لشىء ما في العصب الدماغى للعين كان كافرا وهو تخريف وفى عماه قال تعالى :
" فابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم"
وتعرض صاحب المقال لوجود مناطق مضيئة ومناطق خاملة في دماغ السامى روحيا وغيره فقال :
"وأصبح هدف العلماء والباحثين تحديد المناطق التي تضئ (تنشط وتحث) والمناطق التي تنطفئ (تصبح خاملة) عندما يعيش الإنسان لحظات من السمو الروحي واستشعار وجود الخالق ولا يسعني في حيز هذا المقال التبحر في نتائج هذه الدراسات "
وأما نتائج الدراسات الروحية المزعومة فقد لخصها الرجل فقال:
"ولكني سأورد أهم نتائجها فقد الباحثون أثناء دراستهم لظاهرة السمو الروحي والخشوع أن المنطقة الأمامية (الناصية) من الدماغ قد أضاءت (كما هو متوقع) فهذه هي منطقة التركيز ولكن الشئ غير المتوقع هو ما حدث للمناطق الأخرى في الدماغ من هدوء وانعدام تام للنشاط العصبي بل وإن هناك منطقة في الدماغ تسمى الفص الجداري العلوي ( superior Pariatal lobe ) قد انطفأت تماما وهذه المنطقة هي المسؤولة عن قدرة الإنسان على إدراك ومعرفة الوقت والزمن وتحديد اتجاه الجسد في الفضاء وهي المسؤولة عن الشعور بأبعاد الجسد (أين يبدأ وأين ينتهي) وعلاقته بما حوله من ماديات وأشياء وبالتحديد فإن الجزء الأيسر من هذه المنطقة في الدماغ هو المسؤول عن تحديد أبعاد الجسد البشري أما الجزء الأيمن فهو المسؤول عن خلق الإحساس بالأشياء التي تحيط بالإنسان وأي خلل أو إصابة في هذا الجزء من الدماغ تفقد الإنسان قدرته على التحرك وتحديد المسافات بينه وبين ما حوله"
وكلام الفقرة السابقة هو تخريف تام فلا علاقة للدماغ بالعمليات الفكرية لأن الدماغ يبقى في الجسم بينما النفس التى تفكر تخرج من الجسد أثناء النوم ثم تعود عند الصحو ولم يلاحظ أحد أن دمغه أو دماغ غيره خرج من جسده إطلاقا وفى هذا قال تعالى :
"الله يتوفى الأنفس حين موتها والتى لم تمت فى منامها فيمسك التى قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى"
كما يتناقض مع أن العديد من الناس أزيلت أجزاء من أدمغتهم بسبب حوادث أو بسبب عمليات جراحية وهناك أناس مخلوقات بأدمغة صغيرة خاوية كما يقول الطلب إلا من خلايا قليلة ومع هذا لديهم معرفة وإحساس بكل شىء يحسه به كاملو الأدمغة
وحكاية أن الإحساسات تأتى من المخ تتعارض مع كونها في الجلد فهو من يحس بالألم ومن ثم يحرق الله جلود الكفار كلما نضجت ليعيد لهم الإحساس بالألم كما قال تعالى :
"إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب"
فلو كانت الإحساسات موجودة في الدماغ لكان الحادث هو تغيير الأدمغة وليس الجلود وهى كلمة تطلق على المواد الطرية في الجسم كلها فكل عضو هو من يحسه بألمه هو
ويصف الرجل السمو الروحى بأنه فقدان الشعور بالزمان والمكان وأنه ناتج من مرور تيار كهربى في الدماغ فيقول :
"وهذا ما يحدث للإنسان إثناء لحظات الخشوع والسمو الروحي من فقدان للشعور بالزمن والمكان وهذه اللحظات هي التي يصفها البعض بأنها اللحظات التي يستشعر الإنسان فيها ربه ويحس بوجوده ( find God ) ويعتقد الباحثون أن هذه اللحظات تنشأ من حدوث ما يشبه التيار الكهربائي في منطقة من الدماغ تسمى الفص الصدغي ( temporal lobe ) وقد ينشأ هذا التيار نتيجة ضغط عصبي أو نفسي أو حدوث كارثة شخصية أو إنهاك جسدي وهذا يفسر ما يشعر به بعض الناس من قربهم لربهم أثناء الضغوط الجسدية أو النفسية أو العصبية أو حدوث الكوارث الشخصية .... {وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ} (الإسراء: من الآية67) ... {وَإِذَا مَسَّ الْأِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِداً أَوْ قَائِماً) (يونس: من الآية12)"
بالطبع عدم الشعور بالأمور هو صفة الكفار وليس صفة المسلمين ولذا قال تعالى في العديد من الآيات واصفا الكفار :
"إن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون"
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .