العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة المفتوحة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقد كتاب السجود على التربة الحسينية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: المغالطة الكبرى في دين النصارى ــ الجزء الثالث والأخير ــ (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: المغالطة الكبرى في دين النصارى ــ الجزء الثاني ــ (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: المغالطة الكبرى في دين النصارى (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب شرعية الصلاة بالنعال (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب تنقيح المناظرة في تصحيح المخابرة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: التجارة فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الرعى فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الصيد المائى فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 11-10-2006, 10:01 AM   #61
محمد العاني
شاعر متقاعد
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2002
الإقامة: إحدى أراضي الإسلام المحتلة
المشاركات: 1,538
إفتراضي

في أحد أيام رمضان قبل ثماني سنواتٍ على ما أذكر، جاء رجل إلى مكتبنا في بغداد و كانت ملابسه رثّةٌ و عمره يفوق الخمسين عاماً و كان متواصل البكاء..!!!
و قال أن له طفلاً مريضاً في المستشفى و يريد أن يُعالجه ولا يملك سعر الدواء. و كان هذا الكلام قبل الإفطار بسويعاتٍ قليلة. فأعطيناه من فضل الله و ذهبنا إلى البيت أنا و والدي العزيز "حفظه الله لنا" و أفطرنا و عدنا إلى المكتب لإتمام بعض الأعمال. و بعد صلاة التراويح أتممنا عملنا و هممنا بالعودة للبيت. و عندما خرجنا لإقفال الأبواب، إذا بنفس الرجل جالساً في زاوية الشارع، فذهبنا إليه لنرى إذا ما كان يحتاج المزيد من المال..فوجدناهُ سكرانا و في يده زجاجة خمر "لعنة الله عليها" فنظر إلينا و ضحك .. و لم يستطع الهرب لأنه كان سكراناً جدّاً.
سامحه الله على ما فعل، فبسببه أصبحت أفكر ألف مرةٍ إذا ما اردتُ أن أعطي متسولاً شيئاً.
__________________
متى الحقائب تهوي من أيادينا
وتستدلّ على نور ليالينا؟

متى الوجوه تلاقي مَن يعانقها
ممن تبقّى سليماً من أهالينا؟

متى المصابيح تضحك في شوارعنا
ونحضر العيد عيداً في أراضينا؟

متى يغادر داء الرعب صبيتنا
ومن التناحر ربّ الكون يشفينا؟

متى الوصول فقد ضلت مراكبنا
وقد صدئنا وما بانت مراسينا؟
محمد العاني غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 12-10-2006, 12:35 AM   #62
السمو
" الأصالة هي عنواننا "
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2003
الإقامة: السعودية
المشاركات: 10,672
إرسال رسالة عبر MSN إلى السمو
إفتراضي

بعد صلاة التراويح خرجت في الساحات الخارجية للحرم
وجلست مع عائلتي وبينما نحن جلوس ، جاء إلينا رجل وامرأته ومعهم طفلة
وقال لي أنا أتكلم عربي شوي شوي وأنا من باكستان أتيت وأديت عمرتي
وأتى حرامي وسرق شنطتي والآن ماعندنا حليب لهذه الطفلة
( بصراحة لم يخالجني أدنى شك في كذبه ، لكن إصرار المدام على أن أعطيه هو مادفعني
لإعطائه )
دفعت له مبلغ من المال وجلست أرمقه من بعيد ورايته ذهب لعائلة أخرى
وبصراحة لفت نظري تخيره لأصحاب الثياب !!
لفت نظري ملابسة وهندامه المرتب
المهم وعند ذهابي للمدينة وبعد أن أوقفت سيارتي أتاني شخص وامرأته وطفلة معهم
بملابس مرتبة كالأول ونفس الأسلوب والله لم يزد ولم يغير حرفاً واحداً
فايقنت أنها عصابة فقلت الله يعطيك وألح علي ثم ذهبت وتركته
ويتكرر الموقف فعند وقوفي عند محطة وأنا خارج من المدينة إذ برجل وامرأته وطفلة
لكن هذه المرة معهم سيارة ماشاء الله عليها لوحات دبي فبدأ وقال أنا من باكستان
واعيش في دبي أتيت وأخذت عمرة وأتى حرامي ثم قاطعته بصوت عالي
وسرق شنطتك وتبي حليب لهذه الطفلة قال مندهشاً أي نعم !!!
قلت حسبي الله ونعم الوكيل ركبت سيارتي وذهبت
هذا ماحصل لي في رحلتي هذه

للأسف أصبح هناك عصابات ، وأعتقد أن هذا مرض وكما تفضلتم
ليس من حاجة ( الأغلب ) بل يستخدمونها في مسكرات ومخدرات
أو أمور قد تضر المجتمع

فأظن والله أعلم أن العلاج يبدأ أن نقاطع هؤلاء ولانعطي أي أحد منهم
مهما أظهر من الضعف والهوان ، فربما مع الوقت وإذا أدرك أن الجميع لن يعطيه
ربما يترك هذا الفعل الشنيع

أسأل الله أن يعافيهم ولا يبلانا
__________________
الحياة قصيرة فلا تقصرها بالهم والأكدار
الشيخ /ابن سعدي
السمو غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 14-10-2006, 03:16 AM   #63
maher
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2004
الإقامة: tunisia
المشاركات: 8,145
إفتراضي

السلام عليكم

جميل موضوع الحلسة أخوي دايم

و إليك نظرتي لهذه الظاهرة

أنا أخي عامل مقاطعة لمتسولي الشوارع
و خاصة أمام المساجد

و أنا -من رؤيتي و تجربتي- أرى أنهم

1 عصابات رقيق
حيث ينصبون من أحواز المدن الكبرى
و يكونون أغلب الوقت بزي بدوي ريفي
فيثيرون الشفقة مما يدفع بالناس للتصدق لهم
صحيح أن الصدقة صدقة و الأجر على الله
فلنا الأجر إن شاء الله و لهم ما لهم
و لكني أتحاشى قدر المستطاع إعطاءهم

2 كذابون و منافقون
و هم المرابطون في محطات الحافلات و المترو (metro)
و هؤلاء أشاهدهم تقريبا يوميا
لدرجة أنني أحفظ أغنياتهم إن صح التعبير
(صدقها لله في نهار الجمعة رحمة على الوالدين
صدقة لله يا كرام
...)

و هؤلاء غالبا ما يدعون أنهم ذووا عاهات بدنية
فتراهم يعرجون أو لابسي نظارات سوداء ...
ثم ما إن ينزلوا من الحافلة


...

3 المساكين
و هؤلاء هم الفقراء و لكنهم لا يطلبون الناس
فهؤلاء في نظري أكثر من يستحق الصدقة
و منهم من يبيع في العلكة و أشياء تافهة لا يتجاوز سعرها 100 مليم
أي عشر الدينار أي حوالي عشر الدولار
و تراهم راضيين قانعين
هؤلاء من يستحقون الصدقة بحق


نظرتي هذه أخي من واقع موطني, أي أنها ممكن بشكل آخر في مكان آخر

أما تجربتي فربما أعود لأحكي عنها لاحقا
maher غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 14-10-2006, 11:13 PM   #64
السمو
" الأصالة هي عنواننا "
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2003
الإقامة: السعودية
المشاركات: 10,672
إرسال رسالة عبر MSN إلى السمو
إفتراضي

مازلنا ننتظر تجربتك أخي ماهر
__________________
الحياة قصيرة فلا تقصرها بالهم والأكدار
الشيخ /ابن سعدي
السمو غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 15-10-2006, 03:12 AM   #65
maher
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2004
الإقامة: tunisia
المشاركات: 8,145
إفتراضي



السلام عليكم

تدلل أخوي دايم

عندي تجربة مع امرأة اعتادت التسول في المقهي الذي أجلس فيه
الطريف في هذه المرأة أنها لا تشط في طلبها, بحيث تطلب منك مائة مليم فقط
’’عندكشي ميه’’
و مائة مليم هي لا شيء بالنسبة للكثيرين لذا تجدهم يعطونها بدون أي ملاحظة أو تردد

أنا أول مرة إعتقدت أن هذه المرأة لا تتسول إلا في المنطقة المحيطة بالمقهى
فما راعني يوما إلا أن وجدتها في منطقة تبعد حوالي 20 كم على المنطقة الأولى
عندها تعجبت و تساءلت
كم من مقهى و مكان تتسول فيه يا ترى؟ و كم تجني في اليوم من تسولها

و بما أنني فضولي

تقصيت عنها
فعرفت أنها متزوجة
و زوجها بكامل قواه البدنية و العقلية
و هي تتسول لتعطيه ل..يسكر بالمال و العياذ بالله

مرة طلبتني فقلت له ليس عندي ’’صرف’’ أي فكه
فقالت لي أعطني أصرفلك
فقلت لها خمسة دنانير
قالت نعم

فتبسمت و أعطيتها للمرة الأخيرة
و دأبت على تحذير كل من يعطيها


مرة أخرى شيخ كبير في السن
يصح فيه المثل
رجل في الدنيا و رجل في القبر
دائما ما يتسول
أنا دائما كان يثير شفقتي و أرى أنه من الذين ظلموا في الحياة و لا أحد يريد تشغيله
إلى أن أتى يوم و وجدته يترنح من السكر أعزكم الله

هناك أيضا متسولو الأكل
هؤلاء يأتونك و يطلبونك بحجة الجوع
أنا أصطجبهم دوما إلى أقرب مطعم فأدفع لهم حساب ما يشبعهم لكي لا أستغفل


أنا أخي دايم آليت على نفسي ألا أتصدق إلا لمن يستحق
و صدقتي أوصلها للمنازل بنفسي
أو أتقصى و أتحرى أن لا تصل إلا إلى بطون جوعانه




maher غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 16-10-2006, 06:50 AM   #66
أحمد ياسين
ضيف
 
المشاركات: n/a
إفتراضي

  الرد مع إقتباس
غير مقروءة 16-10-2006, 10:06 AM   #67
chouchou
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Mar 2006
المشاركات: 2,243
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة دايم العلو
لعلنا نبدأ جلستنا وقد اخترت لها موضوعاً
( جعلها البعض مهنة له والبعض الآخر أصبحت عنده إدمان فهو مرض عضال
يصعب عليه التخلص منه ، والبعض الآخر ربما ظروف العيش أجبرته على ذلك
تنشط هذه الظاهرة وتزداد في رمضان ..
يستخدم ممارسوها أساليب شتى في استجلاب عطف الناس
هذه الظاهرة هي ( التسول )
نظرتك لهذه الظاهرة .. هل تعطي كل من يطلب منك ؟ موقف مر بك مع أحد المتسولين ؟
حلول ومقترحات تراها لحل هذه الظاهرة ؟

نسعد بمداخلاتكم ومشاركاتكم هنا ، والجلسة مفتوحة لكم والكراسي ولله الحمد كثيرة
في البداية كنت كلما اوقفني متسول في الشارع اقف وانصت لماساته وماسات حياته ومرض اولاده وعجز ابيه او امه تلك الاسطوانة المتكررة.....ومع نهاية قصته اعطيه كل مصروفي ولا اترك معي سوى نقود الطاكسي لاعود للبيت مصدومة وكاني شاهدت فيلما دراما .....وفي مرة حصلت لي مشكلة......من بعدها انقطعت صلتي بالمتسولين ......حتى وان صادفتهم اتجاهلهم
الحل الوحيد لهده الظاهرة بايدينا...... نحن من شجع هؤلاء وعودناهم على الكسل وطريقة سريعة لكسب المال بلا جهد ومشقة....
فمثلا.... والدي يعطي المال لكل من يمد يده له.......وكلما اعترضت........يقول مقولته الشهيرة......صدقة لوجه الله سواء كان يستحقها او لا فستكتب في ميزان حسناتي .......او يقول النية ابلغ من العمل .........تلك الصدقة هناك من يستعملها للسكر ...اوشراء مخدرات .....السرقة.....وبهدا تتسبب بالكبائر.....وهل فعلا سيبقى اسمها صدقة ؟؟؟ وفي اي كفة توضع....الحسنات ام السيئات؟؟؟
__________________



" Rien ne nous rend si grands qu'une grande douleur "


chouchou غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 16-10-2006, 02:41 PM   #68
السمو
" الأصالة هي عنواننا "
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2003
الإقامة: السعودية
المشاركات: 10,672
إرسال رسالة عبر MSN إلى السمو
إفتراضي

بارك الله فيكم جميعاً وفي أموالكم
وأسأل أن يتقبل صدقاتكم
إذا جميعنا متفق على أن أغلب إن لم يكن كل المتسولين ليسوا بحاجة
إنما أقدموا على ما أقدموا عليه لاستخدام تلك الأموال في ما لايرضى الله تعالى
لذا ترون أنه من الواجب التعاون في عدم إعطائهم ، وإنما يتحرى الإنسان
من يعطي حتى يضمن أن ماله ذهب لمستحقه ..
__________________
الحياة قصيرة فلا تقصرها بالهم والأكدار
الشيخ /ابن سعدي
السمو غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 16-10-2006, 02:52 PM   #69
السمو
" الأصالة هي عنواننا "
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2003
الإقامة: السعودية
المشاركات: 10,672
إرسال رسالة عبر MSN إلى السمو
إفتراضي

إذاً لعلنا نهني جلستنا
ونبدأ جلسة أخرى فمن كان عنده موضوعاً لجلستنا القادمة فليتفضل به
قبل أن أطرح موضوعي ،،، ولكم الشكر
__________________
الحياة قصيرة فلا تقصرها بالهم والأكدار
الشيخ /ابن سعدي
السمو غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة 17-10-2006, 09:22 AM   #70
محمد العاني
شاعر متقاعد
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2002
الإقامة: إحدى أراضي الإسلام المحتلة
المشاركات: 1,538
إفتراضي

أقترح أن نُناقش في جلستنا القادمة كيف نقضي العشر الأواخر من رمضان..
فما رأيكم؟؟
__________________
متى الحقائب تهوي من أيادينا
وتستدلّ على نور ليالينا؟

متى الوجوه تلاقي مَن يعانقها
ممن تبقّى سليماً من أهالينا؟

متى المصابيح تضحك في شوارعنا
ونحضر العيد عيداً في أراضينا؟

متى يغادر داء الرعب صبيتنا
ومن التناحر ربّ الكون يشفينا؟

متى الوصول فقد ضلت مراكبنا
وقد صدئنا وما بانت مراسينا؟
محمد العاني غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .