العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > خيمة التنمية البشرية والتعليم

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى كتاب عجالة المعرفة في أصول الدين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: مــــــــردوع (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب مظلوميّة الزهراء (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب عقيدة أبي طالب (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب سبب وضع علم العربية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب أدلة أن الأئمة اثنا عشر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الصحابي و عدالته (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عن الثورة التشرينية في العراق (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب حديث الطير (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 26-09-2008, 02:04 PM   #1
الوافـــــي
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2003
الإقامة: saudia
المشاركات: 30,397
إرسال رسالة عبر MSN إلى الوافـــــي
إفتراضي كيف تعرف أن هناك من يفكر فيك فى نفس اللحظة ... ؟؟


الاتصال الذهني { الروحي }



لا شك أن كثيرا منا قد حصل له اتصل به من كان يريده أن يتصل أو أن تأتيه هدية من شخص معين فيتفاجا بان نفس الشخص قد جلب له الهدية التي كان يريدها وأمور أخرى مشابهة لذلك ،

يتوقع العلماء أن ما يحدث الآن يحدث بشكل متفرق أو بشكل غير مضبوط علميا بحيث لا يمكن اعتباره قانونا حقيقيا حسب المبدأ المادي للعلم اليوم سيكون بعد سنين أمرا حياتيا عاديا وسيتصل الناس ببعضهم ذهنيا مهما كانت المسافات الفاصلة .

قد تستغربون الأمر لكن تذكروا أن كل تغيير في أي أسلوب من مجالات الحياة كان أول ما يعتبر ضربا من غير المعقول واكبر دليل على ذلك الموبايل والانترنيت فما المانع إذن أن يتطور الأمر ونتصل من غير هذه الوسائل ؟!

وخصوصا إن النتائج والإثباتات الجديدة المتصاعدة والتي يتوصل إليها العلم على عمل الخلايا الدماغية العصبية والخلايا الأخرى التي تحيط بها والتي أثبتت الأبحاث الحديثة على تأثرها و تأثيرها على عمل الخلايا العصبية الأساسية وعلى تأثيرها على بعضها البعض حيث ترسل رسائل لا تتطلب الاتصال الكهربي الكيماوي المباشر كما في الخلايا العصبية

ان مدى هذا التواصل لم تحدد أبعاده بعد ، لكن مبدئيا يمكن اعتبار أن كل منا يملك موبايلا في ذهنه وبامكانه بعث رسائل لمن يريد إن عرف وتدرب على كيفية تسخير عمل هذه الخلايا لصالحه

ولا شك أن لهذا له علاقة مباشرة في الطاقة الذهنية بحيث كلما كانت الطاقة الذهنية اكثر شفافية وحساسية يكون الأمر أسهل بعكس الحالة التي تسيطر فيها الطاقة الجسمية الثقيلة حيث التركيز على الرغبات والانا السفلى

لذلك من المهم أولا تصفية النية وصحة الإيمان بالتوازن الكوني وعظمة الخالق
وحتى هذه الأمور الأساسية يمكن لغير المسلمين ا لتدرب عليها لتحقيق التوازن الطاقي في أجسامهم بما يتناغم مع طاقات الكون العليا المحيطة بهم
.



* هذا الموضوع نقلته من عدد من المواقع وأضفت إليه
__________________



للتواصل ( alwafi248@hotmail.com )
{ موضوعات أدرجها الوافـــــي}



آخر تعديل بواسطة الوافـــــي ، 26-09-2008 الساعة 02:53 PM.
الوافـــــي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 26-09-2008, 02:20 PM   #2
الوافـــــي
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2003
الإقامة: saudia
المشاركات: 30,397
إرسال رسالة عبر MSN إلى الوافـــــي
إفتراضي

بداية نود أن نذكر الاخوة إلى أن مواضيع ( الباراسايكولوجي ) غير خاضعة للقياس ولا للتكرار
بل هي عبارة عن وقائع من الممكن تكرارها لكن من غير قانون ثابت يحكمها
فما يقع منك اليوم مما هو مندرج تحت هذا النوع من العلوم من الممكن ان يقع في الغد ومن الممكن الا يقع
المهم ان وقوعه المتكرر يدل على صدقه حتى وان لم يكن قانونا ثابتا


*********

السؤال الآن هو كيف تعرف أن فلانا من الناس الان وفي هذه اللحظة يفكر فيك ؟؟
وكيف تتعرف على تفكيره فيك من بين العشرات بل المئات من الافكار ؟؟
هنا لابد من الإشارة إلى أن مثل هذه الامور قد تقع من البعض بسهولة وذلك نظرا لشفافية روحهم وعمق ادراكهم الحسي مما يختصر الكثير
وفي المقابل فان هناك من الاخوة من يحتاج الى وقت لكي يدرب نفسه على مثل هذه الامور التي تحتاج الى دقة وفن في استماع الاحاسيس وتصيدها

وسأذكر في نهاية هذا الموضوع
( الخطوات العملية لتي يمكنكم بالتدريب عليها الاتصال ذهنيا بمن تريد )

نظرية ( الإتصال الذهني أو الروحي ) تقول أنه عندما تعتريك حالة عاطفية ( مفاجأة )حول شخص ما وتكون هذه الحالة مشابهة لحدث واقعي ، فان ذلك الشخص بالفعل يفكر فيك في هذه اللحظة

بمعنى : عندما تتذكر والدك أو والدتك أو أختك أو أخوك أو صديقك أو صديقتك ، فهذا لا يتعدى أن يكون أفكار طبيعية أو خواطر عابرة ( إذا ) لم تحس بحرارة المشاعر ودفئها
.... ولكن ....
لو كنت مثلا في المدرسة او في العمل او تكون مسافرا الى بلد بعيد ، ثم فجأة احسست أنك تفكر في فلان من الناس وكأن احدا قد نبهك إليه ، ثم بدأت تحس بانجذاب اليه حيث تود مثلا الاتصال به او زيارته او نحو هذا فان هذا ما نقصده من الإتثال الروحي أو الذهني
وكما ذكرت سابقا هذه النظرية لا تكون واقعا إلا مع مرور الزمن وبالتكرار والتدريب ، عندها سيكون من السهل عليك معرفة من يفكر فيك ، بل ربما تتعرف على نوعية المشاعر التي يطلقها الاخرون نحوك



.. يتبع ..
__________________



للتواصل ( alwafi248@hotmail.com )
{ موضوعات أدرجها الوافـــــي}


الوافـــــي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 26-09-2008, 02:26 PM   #3
الوافـــــي
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2003
الإقامة: saudia
المشاركات: 30,397
إرسال رسالة عبر MSN إلى الوافـــــي
إفتراضي

( مقدمه لعلوم الخوارق )

انت جالس في غرفتك مسترخ هاديء ، وفجأة تفكر في شخص وكأنك تقول في نفسك ( منذ زمن لم أره )! وفجأة يرن جرس الهاتف واذ به هو هو نفسه من كنت تفكر به!

تدخل مكانا غريبا لأول مره فتقول لمرافقيك انه مكان بديع وجميل، وفجأة تحس لاوعيك بدأ يظهر الى ساحة الوعي لافتة عريضه كتب عليها ونقش فيها ( ألا تظن انك وسبق ان رأيت هذا المكان )؟!

وانت جالس مع أهلك في مجلس العائلة اذ بجرس الهاتف يرن.. فتقول لهم انا اظن انه فلان ! فيكون تماما كما قلت .. بالفعل انه هو! كيف؟!

تصادف فلانا من الناس فتتأمل وجهه قليلا.. تضع عينك في عينيه فترى حروفا تنطق عن حاله .. وترى كلمات تحدثك عن اخباره .. فتكاشفه بها لتتأكد انك أصبت الحقيقه تماما!

انت وزميلك تتحدثان..تريد ان تفاتحه في موضوع فاذ به ينطق بنفس ما اردت ان تقوله!

هذه النماذج في الحقيقه ما هي الا صور معدوده تختصر ما يمكن ان نسميه ( القدرات ما فوق الحسية ) او القدرات الحسية الزائدة ، أو ما يشمل علوم التخاطر والتوارد للافكار والاستبصار ونحوها ، وكل شخص منا من حيث الجمله سبق وان تعرض لمثل هذه الصور في يومه وليلته او خلال فترات ولو متقطعه المهم انه سبق ان مر بمثل هذه التجارب في حياته ! بقيت في ذاته وفي تفكيره ربما من غير ما تفسير واضح
هو يدرك ان ثمة شيئا غريبا بداخله
هو يدرك ان هذه من الامور الغامضه او نابعه من قوى خفيه غير ظاهرة
المهم انه يدركها ويحس بحقيقتها ماثلة امامه حتى وان عجز عن ايجاد تفسير دقيق وجلي لهذه الظواهر!

كثير من الناس لا يتنبهون الى أن مثل هذه القدرات تحدث معهم كثيرا
وربما تحدث للبعض في اليوم مرارا وتكرارا لكن يمنعهم من ادراكهم وينبههم لحدوثها أمرين :-

الاول :- انهم بعد لم يعتادوا حسن الاستماع الى النبضات الحسيه التي تأتي مخبرة لهم ومحدثة لهم بكثير من الوقائع ( بمعنى انه لا توجد آلية للتواصل بين الانسان وبين نفسه واعماقه ومن ثم التعرف على هذه الخواطر ، اللغة شبه منعدمه ) فنحن هنا امام مهمتين :-

( 1 ) - كيف نتعلم بمعنى ( ما هي الآليات التي تؤهلنا للوصول الى وعي وفهم هذه القدرات الحسية الزائدة ) ..؟

( 2 ) - كيف نصل الى مرونة واضحه في التحدث بطلاقه بهذه اللغه ، بمعنى ( التعرف السريع والمباشر على ادق واعمق ما يرد الينا من افكار وخواطر من الاخرين ! وما ينطلق منا من افكار ورسائل ذهنية نحو الآخر ) .

الثاني :- اننا كثيرا ما ننتظر ان يحدث امر غريب وغامض حتى نشعر بأن ثمة امرا حدث بالفعل ! تأملوا معي هذين المثالين :-

( 1 ) - فلان من الناس يقترب من بيته فاذ به يحس ان اخاه سيفتح له الباب !
( 2 ) - فلان من الناس يقترب من بيته فيظن ان فلانا الذي لم يره من شهر سيزوره !

حينما يصدق احساس ( فلان ) في الحالتين ! فانه ابدا لن يهتم كثيرا لنجاح وصدق احساسه في الحال الاولى ! بل سيتنبه للحال الثانيه لانها بالفعل غير متوقعه اطلاقا فهي معجزة في نظره اذ ( كيف يتوقع مجيء فلان من الناس وهو لم يره منذ شهر ! )
اما من اعتاد رؤياه فهو سيجعل ذلك محض صدفة
لكن حين التأمل سنجد ان كلا المثالين له اهميته ! فكونك تنجح في توقع ان اخاك من بين عدة اخوة ومن غير دليل منطقي يؤكد لك ذلك هو شيء مذهل ويدل على قدره وموهبة لديك

.. يتبع ..
__________________



للتواصل ( alwafi248@hotmail.com )
{ موضوعات أدرجها الوافـــــي}


الوافـــــي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 26-09-2008, 02:32 PM   #4
الوافـــــي
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2003
الإقامة: saudia
المشاركات: 30,397
إرسال رسالة عبر MSN إلى الوافـــــي
إفتراضي

ان عدم وصولنا الى مرحلة ولو أولية تمكننا من التواصل مع احاسيسنا وفهم اشارات الفكر والخواطر التي تتجه نحونا من الاخرين يشكل عائقا اساسا للوصل الى مرحله متقدمة من وعي وفهم هذه العلوم وممارستها جيدا
وايضا اهمالنا لكثير من النماذج التي تحدث كثيرا بزعم انها امور عاديه ( مع انها عند التحقيق والتأمل غير عاديه) امر يشكل عائقا لانه يجعل محور وقطب هذه العلوم يدور في فلك ما هو صعب وغريب وغير متوقع فقط !

ولأن افعالنا اكثرها روتيني وتقليدي فكل واحد منا اعتاد ان يفعل كذا ليحصل على كذا وان يذهب الى كذا ليجد كذا وهكذا واذا حدث امر غير تقليدي اعتبره شيئا خارقا .. هو ربما خارق وفوق حسي لكن هل كل ما هو روتيني في نظرك امر غير خارق؟!

ان هذه القدرات هي مواهب نعم..! وهي موجودة في الجميع بقدر معين
وعليه فهي قدرات طبيعيه مهيئة لكل شخص فقط تحتاج الى تطوير وتدريب ومتابعه كما ذكرنا ولهذا لو فتح المجال لكل واحد منا ان يذكر ما حدث له مما يؤكد صحة هذا الامر لسرد لنا عشرات القصص من هذا القبيل ، وكل من كانت لديه مقدرة اعمق واقوى في هذا المجال فليس هذا لقوة فيه تميز بها بقدر ما انه اهتم بهااكثر والتفت إليها بشكل مكثف .

فهذه القدرات هي عبارة عن مواهب وعلوم وحقائق يزداد عمقها وتمكن الانسان منها بقدر ما يوليه هو اياها من الاهتمام والصقل والتدريب والالتفات الروحي والنفسي لكل ماله صلة بها
فالانسان يفتح له في ما يهوى ويرغب ما لا يفتح له في ما لا يحب !

ان احدنا اذا اراد مثلا ان يتعلم لغة من اللغات! او يتعلم كيفية قيادة السياره ..! او نحو ذلك فانه يكرس جهده ويضع وقتا لا بأس به لتعلم هذه المهارات او العلوم ! بل ويخطط ويستشير ! بيد انه اذا كان الامر متعلقا بالقدرات النفسيه والروحيه او كيفية تنميتها فانه يكتفي فقط بقراءة مقال هنا او تعليق هناك معتقدا ان هذه الصنيع سيهبه وسينيله ما أمله!
بالتأكيد هذا امر غير منطقي وغير واقعي البتة..!
والبعض الاخر يظن انه ربما يهبط عليه هذا العلم وسيعلمه تعليما وسينزل عليه من السماء!
وهذا ايضا غير واقعي
وهنا لسنا ننفي ان هذه العلوم منها ما يكون أسهل على البعض من غيرهم نظرا لسمو روحهم او بعدهم عن عالم الماديات واستماعهم لسنوات لاحاسيسهم وتمييز صحيحها من سقيمها بالدربه والتجربه من خلال الاصابه والخطأ ومقارنة الاحساس وقت الاصابة وحال الخطأ والفرق بينهما ! الخ ...

هذه القدرات الفوق حسيه او كما يطلق عليها علوم الباراسايكولوجي ( بارا تعني ما وراء ) و ( سايكولوجي تعني النفس ) اي ما وراء علم النفس مما هو فوق العلم التقليدي او القدرات النفسيه التقليديه ، هناك مسميات كثيره لهذا العلم منها الخارقيه والحاسه السادسه والظواهر الروحيه والادراك الحسي الزائد

اذا قرر الانسان اقتحام هذا العالم الفسيح الرحب والغريب والعجيب ! فالاكيد ! انه سيقتحم عالما جديدا عليه ربما ( عالم ربما سيجعله يقضي وقتا لا بأس به في التعرف على خاطره هنا او فكره هناك او على احساس هنا او مشاعر أتت من هناك! ) وهذا الجو الجديد ربما يجعل رؤية الانسان للعالم من حوله تتغير او تكون متوترة قليلا او هي في أحسن الاحوال مثيرة
لسنا نشك ابدا ان الاتزان هنا امر مطلوب بشكل كبير
الاتزان يعني ان لا يتحول كل وجل تفكير الانسان الى مراقبة هذه الخواطر والهواجس حتى تشل قدراته التفكيريه فيما هو مفيد ومثمر في مجالات اخرى مهمه او ربما اهم من موهبه تسعى انت الى صقلها والتزود بها ! هذا العالم الذي ستراه من خلال مرحلتك الجديده يتطلب منك بشكل جدي ان تكون مرنا بشكل كبير! ان تكون مستعدا وجادا للتغلب على المشاكل النفسيه والذهنيه التي ترد اليك
ربما ثمة عقبات سلبيه لابد من حدوثها ربما! فالحذر والثبات مع عدم تسليم هذه العلوم جل الوقت امر ضروري!

البعض يظن ان هناك علاقة قويه بين القدرات ما فوق الحسيه وبين الصفاء والنقاء الروحي
وانه لكي يحدث الوعي النفسي العالي لابد من اصلاح الداخل واليقظه الروحيه ! او التأمل !
ان هذه العلاقه ليست دقيقه
لأن الفرد نفسه هو القادر ايا كان على صناعة وصقل هذه القدرات

.. يتبع ..
__________________



للتواصل ( alwafi248@hotmail.com )
{ موضوعات أدرجها الوافـــــي}


الوافـــــي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 26-09-2008, 02:46 PM   #5
الوافـــــي
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2003
الإقامة: saudia
المشاركات: 30,397
إرسال رسالة عبر MSN إلى الوافـــــي
إفتراضي

انواع القدرات!

مصطلح القدرات فوق الحسيه يطلق غالبا على ثلاثة أنواع متميزة من الظواهر النفسيه فوق الطبيعيه

1- التخاطر
2- الاستبصار
3- التنبؤ




أولا : - التخاطر

التخاطر هو التجاوب والاتصال بين ذهن وآخر .. وهو نوعان :-

1- ما يسمى توارد الافكار وهو ان يكون هناك شخصان يتفقان في وقت واحد على النطق اما ( بفكره - كلمه) في وقت واحد .. فهما تواصلا وتجاوبا في وقت واحد بشيء واحد .

2- التخاطر وهو المشهور وهو ان يكون هناك رساله ذهنيه موجهه من شخص الى آخر فيكون هنا ثلاثة عناصر ( 1- مرسل 2- مستقبل 3- رساله )

والتخاطر او ( التلبثه ) هو : قدرة عقل الشخص على الاتصال بعقل شخص اخر دون وجود وسيط فيزيقي ، ولا يعرف احد كيف يتم هذا الاتصال او ماهية الطاقات او طريقة العمل الداخلة فيه بمعنى اننا نعرف هذه الحقائق من خلال ظهور نتائجها وحدوثها في الخارج

ان الجواب عن كيفية حدوث التلبثة لربما يكون تفسيره هو النشاط الكهربي للعقل ،وهذا يتضمن وجود مجال كهرطيسي يصنع بطريقة ما بواسطة الشخصية المسيطرة والتي تولد مثلما تستقبل أشكالا أو نبضات مشحونة بالكهرباء

والأمريكان وهم اول من تحدث باسهاب عن التلبثة قد برهنوا على أن الأشخاص الذين يتمتعون بحساسية شديدة يمكن ان تقفل عليهم في أقفاص او ان يوضعوا في صناديق مبطنة بالواح الرصاص الثقيل وهي جميعا عازلة لاستقبال اية امواج كهرطيسية يحتمل دخولها من الخارج ومع هذا فقد سجلت حوادث رسمية انه بالفعل تم حدوث التلبثة رغم كل هذه التحصينات مما يدل على وجاهة هذا الافتراض

ويشترط في المرسل ان يكون متحفزا منفعلا ( غير مسترخي ) لكن هذا لا ينفي ان يكون هذا الانفعال آتيا عقيب استرخاء حتى يمكنه الاسترخاء من رؤية دقيقه للشخص الذي يأمل ارسال رساله ذهنية اليه !
اما المستقبل فيلزم ان يكون هادئا مسترخيا وقتها وايضا يكون مهيئا نفسيا وذهنيا لتلقي الرساله الفكريه القادمه وأفضل وقت لارسال رساله فكريه هو حينما يكون الاخر نائما.. فان لاوعيه يكون مهئيا وسهل التأثير عليه ولا يوجد معارض واعي* !

ولهذا كان اكثر مظاهر التخاطر شيوعا حينما يكون المرسل منفعلا ومستحضرا بشكل قوي لأدق التفاصيل عن الشخص المرسل اليه ( نبرة الصوت - الوجه - المشيه - الجلسه - الابتسامه - رائحة الجسد )

بعد تحديد الرساله وتصور الشخص المرسل اليه لابد ان تنفعل وتتحدث اليه بصوت لو امكن ان تشعر نفسك انك في اتصال معه وبعضهم يؤكد ان هناك ما يسمى احساس المعرفه وهو انك ستتلقى شعورا أشبه ما نراه في ( عالم الاميل الانترنتي) يعلمك بوصول الرساله الى الاخر! ربما تصله بشكل منام او ان يسمع صوتا.. او يشعر بجسدك قريبا منه.. او تصله على صورة فكره ما يمتثل لها لا شعوريا كحال المنوم مغناطيسيا وهكذا

ولكي تكون الفكره مؤثرة في الآخر فيجب ان تكون قويه وكثيفه ( مركزة )
فالفكر الضعيف او الفكره التي نتجت من تركيز مختل لا يمكن ان تؤثر
لأنه لكي تصل الفكره وتحدث تأثيرها في الاخرين لابد من مستقبل لديه الاستعداد والاسترخاء والفراغ في قلبه لمثل هذه الفكره اذن هناك مرسل يلزمه فكرة قوية مركزة وهو الذي يسميها وليم ووكر الحصر الفكري..!
وهناك محل قابل من المرسل اليه بان يكون مسترخيا ومهئيا لاستقبال الفكره المرسله!

فانك حينما تفكر في شخص فان هناك تيارا اثيريا او مسارا ينبعث بينكما من خلاله تنطلق الفكره
ولكي تصل لابد من طاقه وقوه وشحنه كهرومغناطيسيه قادرة على تأديه المهمه !

وبالتالي فانه اذا كان المرسل اليه لا يمتلك وسائل الدفاع عن نفسه ( ذهنيا ونفسيا ) بقدرته على التواصل مع نفسه والتعرف على ما هو من صميم فكره وما هو دخيل ( ولأن هذه المهارة نادره وصعبه ) فان التأثر بالآخر اثر رساله ذهنيه شيء وارد وساري المفعول !
وليس مهما ابدا ان يكون المرسل قريبا من مكان المرسل اليه فالزمان والمكان ابدا ليسا ذا اهميه اطلاقا ..

الا انه وان كانت المعرفه بين المرسل والمرسل اليه ليست مهمه ايضا الا انه اذا كانت هناك علاقه عاطفيه بينهما فان التأثير يكون اقوى واشد بينهما والاقوى منهما يحصل منه التأثير بقدر ما يمتكله من قدره ذهنيه ونفسيه فوق طبيعيه !

ولهذا كان المحب يحرك المحبوب اليه فيتحرك بحركة الرساله الذهنيه منه اليه حتى يصبح الثابت ( المحبوب) متحركا ( محبا ) بحركة المحب

ولهذا ايضا يحسن بالانسان ان يحسن اختيار صحبته لان الرفقه والصحبه يحركون الانسان بقدر ما لديهم من حب له فالحب محرك قوي ويسري في الانسان وتاثيره بشكل خفي ولطيف!

كما ان المرأة اقوى على التخاطر والاستبصار من الرجل وقدرتها على قراءة الافكار شيء مذهل ويفوق ما لدى الرجل بمراحل نظرا لقوة عاطفتها ومشاعرها !


ثانيا :- الإستبصار

الاستبصار فهو القدره على رؤية الاشياء من بعد
دون الاعتماد على امور ماديه محسوسه


ثالثا : - التنبؤ

وهو القدره على التعرف على امور لم تحدث بعد دون الاعتماد على امور ماديه محسوسه
كأن نفكر في إرسال اهتزازات لمادة دقيقة أثيرية لها نفس وجود الأبخرة والغازات الطيارة أو السوائل والأجسام الصلبة في الفضاء
وحتى لو أننا لا نراها بأعيننا ونلمسها بحواسنا ، فذلك مشابه للإهتزازات المغنطيسية المنبعثة من حجر المغنطيس لتجتذب إليه كتلة الحديد والتي لا نراها أيضا


... يتبع ....
__________________



للتواصل ( alwafi248@hotmail.com )
{ موضوعات أدرجها الوافـــــي}


الوافـــــي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 26-09-2008, 02:46 PM   #6
الوافـــــي
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2003
الإقامة: saudia
المشاركات: 30,397
إرسال رسالة عبر MSN إلى الوافـــــي
إفتراضي

التأثير على الاخرين

هذه الافكار التي تنبعث منا الى الاخرين لا تذهب سدى ، بل كل فكر ينطلق منا وينطلق من الاخرين نحونا.. كل فكر يسبح في الفضاء فانه يؤثر فينا ونتأثر به..

ونحن اما ان نكون في دور المؤثر او المتأثر.... الفاعل او المنفعل
فما من شيء نفكر به ونركز عليه الا ويلقى محلا يؤثر فيه
فالافكار كما قيل هي عبارة عن اشياء وان كانت لا ترى لكن لها تأثيرها كالهواء نتنفسه ونستنشقه ونتأثر به وهو لا يرى ! كما ان هناك تموجات صوتيه لا تسمعها الاذن! وتموجات ضوئيه لا تدركها العين! لكنها ثابته!

وبالتالي بات ضروريا ان ندرك اهمية ما تفعله الافكار فينا من حيث لا نشعر

هل مر بك ان شعرت بشعور خفي يسري فيك مثل ان تكون في حاله ايجابيه وفجأه تتحول الى حالة سلبيه .. ؟؟
ربما كان ذلك بسبب انك أتحت بعض الوقت للتفكير بفلان من الناس
فالتفكير باي انسان - كما يقول علماء الطاقه - يتيح اتصالا اثيريا بينكما يكون تحته اربع احتمالات اما ان يكون هو ايجابيا وانت ايجابي فكلاكما سيقوي الاخر ! او انه ايجابي وانت سلبي وهنا انت ستتأثر به فتكون ايجابيا وهو سيصبح سلبيا او ان تكون انت ايجابيا وهو سلبي او ان تكونا سلبيين وهذا اخطرهم!
كذلك حين تفكر بالخوف او الشجاعه بالحب او البغض فان جميع النماذج التي حولك وجميع الاشخاص الذين هم امامك ممن يعيشون نفس هذا الشعورسينالك منهم حظ بمعنى انك لو فكرت بالشجاعه فان كل شجاعه تطوف حولك ستهبك من خيرها وان فكرت في الخوف فان كل خوف حولك وكل خوف يحمله انسان امامك سينالك منه حظ وهكذا ، اذن :-

( 1 ) - نحن نتأثر ونؤثر في الاخرين عبر مسارات فكريه ذهنيه غير مرئية
( 2 ) - اننا نجذب الينا ما نفكر فيه !
( 3 ) - اننا وان كنا على حالة ايجابيه فاننا معرضون للحالات السلبيه لو كان محور تفكيرنا في نماذج هي الان تعيش حالة سلبيه ..

كل هذا يؤكد اهميه الافكار وما تصنعه وما تحدثه في ذواتنا ومن هم حولنا
تذكر دوما ان الافكار تنتقل عبر الاثير وانك مع التدريب تستطيع التعرف على هذه الافكار وكيف يشعر الآخر نحوك !
وكيف تستغل هذه الرسائل الأثيريه في التأثير على الآخر

... يتبع ...
__________________



للتواصل ( alwafi248@hotmail.com )
{ موضوعات أدرجها الوافـــــي}


الوافـــــي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 26-09-2008, 02:52 PM   #7
الوافـــــي
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2003
الإقامة: saudia
المشاركات: 30,397
إرسال رسالة عبر MSN إلى الوافـــــي
إفتراضي

ختــــــــاما سأضع لكم

الخطوات العملية التي يمكنكم بالتدريب عليها الاتصال ذهنيا بمن تريدون

وهي على النحـــو التالي :-

1. فكر في شخص تريد الاتصال به
2. فكر في الرسالة التي تريد تبليغها
3. اجلس باسترخاء وتنفس بعمق ثلاث مرات بطريقة الها
4. ضع يدك اليمنى على قمة الرأس ويدك اليسرى على مؤخرة الرأس وركز الانتباه على العين الثالثة وسط الجبين
5. استشعر هالتك المحيطة بك وافتح قناة الاتصال كما لو كانت قريبة وأرسل رسالتك
6. رسالتك يجب أن تكون محددة وقصيرة وموجهة إلى الشخص الذي تركز عليه بشكل كامل
7. ادع الله أن يوصلها إليه فكل شيء يتم بمشيئته وتوقع توقعا تاما أن تتلقى الإجابة
8. تنفس بعمق بطريقة الها ثم عد بانتعاش وثقة إلى الوقت الحاضر



ولمن لم يسبق له أن تعرف وتدرب على تنفس ( الها ) فهو شكل من أشكال تدريبات التنفس المتنوعة
ويهدف أساسا لتفريغ الطاقات السلبية وتوفير الهدوء والتركيز ، وخطواته تتم كالتالي :

1. اجلس في وضع مريح وابدأ في استشعار تنفسك والتركيز عليه
2. حول تنفسك بحيث يتم الشهيق من الأنف والزفير من الفم وبينما تفعل ذلك تصدر صوت (ها ) من صدرك
3. تمثل تنفسك على شكل دائرة متصلة تبدأ في انفك وتنتهي في فمك لتساعدك أكثر على التركيز
4. إذا تطفلت أفكار على استشعارك بتنفسك وتركيزك على الدائرة فلا تجبر نفسك على التركيز
وإنما تخيل ببساطة أن تلك الأفكار ليست سوى سحابة عابرة تسمح لها بالانزياح ثم اعد تركيز انتباهك على تنفسك مرة أخرى .

أخيـــــرا

أحب التأكيد على أمر هام وهو عدم استشعار أي شعور بالتميز إن نجح الأمر
بل استشعار العبودية أكثر لله عز وجل الذي علم الإنسان ما لم يعلم وان كل ما يتوصل إليه في علوم الطاقة وقوانينها إن صح لنا أن نقول عنها ذلك فهي كقوانين الكون الأخرى التي اكتشفها الإنسان من قبل خاضعة دائما لمشيئة الله وحكمته ولا تملك أي قدرة ذاتية في حد ذاتها فهي كما يحب ان يطلق عليها الاستاذ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي عليها مسببَات وليس مسبِِبات .

وبالمقابل إن لم ينجح الأمر حتى ولو بعد محاولات عديدة فهو ليس دليلا على عدم صحتها
فالامر معقد والعوامل المؤثرة كثيرة لكن مع استمرار التدريب الصحيح الذهني والنفسي والعاطفي والجسمي
سينجح الامر طبعا ان اراد اللطيف الخبير الحكيم ذلك وكان فيه خير لك ولمن تريد الاتصال به

وبالتوفيق إن شاء الله في هذه التجربة المثيرة ...
__________________



للتواصل ( alwafi248@hotmail.com )
{ موضوعات أدرجها الوافـــــي}


الوافـــــي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 26-09-2008, 03:14 PM   #8
salsabeela
" عضوة شرف "
 
الصورة الرمزية لـ salsabeela
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2006
المشاركات: 7,360
إفتراضي

إقتباس:
لا شك أن كثيرا منا قد حصل له اتصل به من كان يريده أن يتصل

يحدث معى هذا باستمرار لدرجة ان من يقوم بالاتصال بى لم يصدق ما أقوله وأصيب بالاحباط

لكن هذه حقيقة فعلا

موضوع رائع سأقوم بقراءته كاملا ولى عودة ان شاء الله [/center]
__________________
salsabeela غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 26-09-2008, 03:53 PM   #9
salsabeela
" عضوة شرف "
 
الصورة الرمزية لـ salsabeela
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2006
المشاركات: 7,360
إفتراضي

إقتباس:
1. فكر في شخص تريد الاتصال به
2. فكر في الرسالة التي تريد تبليغها
فعلت دون أن أقصد أن أفعل

فلم أفعل .. بل احساسى هو الذى ناب عنى

أخى الوافى بعد ان قرأت هذه الموضوع المثير رأيت أنه ربما املك شيئا قليلا من الباراسايكولوجى

وأضيف أننى كثيرا أحلم بشخص ما وفى اليوم التالى أراه أو يقوم هو بالاتصال بى

كما كثيرا ما احلم باحداث ربما تتحقق .. طبعا ربما الأحلام ليس لها علاقة بهذا العلم ( الباراسايكولوجى )

ولكن للأسف اخاف كثيرا من هذه الحالة .. فهناك أشياء أحس بها لا اتمنى أن تحدث بل حدوثها يؤلمنى ويرهبنى

اخى الكريم موضوع رائع ومتميز جداااا ومثير جدااااا
__________________
salsabeela غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 26-09-2008, 08:24 PM   #10
amokrane_malik
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2006
الإقامة: الجزائر
المشاركات: 860
إرسال رسالة عبر MSN إلى amokrane_malik إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى amokrane_malik Send a message via Skype™ to amokrane_malik
إفتراضي

أختي سلسبيلا ألم تفكري فيا من قبل



السلام عليكم

مشكوور أخي الوافي على هذا الموضوع المهم والمثير في نفس الوقت

لكنه طويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــل جدا ...

ولو حاولت تلخيصه لكان فضلا منك.. على كل حال اختيار موفق



لي عودة بعد القرآءة
amokrane_malik غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .