العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى رسالة في قصة شعيب (ص) (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد بحث في تلحين الآذان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب معرفة أرداف النبي(ص) (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب الرسالة الحجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الأنوار البينة في تخريج أحاديث المصطفى من المدونة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب المورد في عمل المولد (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مانريـد الخبز والمـاي بس سالم ابو عــداي (آخر رد :اقبـال)       :: أحمد هيكل (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب إتحاف الأعيان بذكر ما جاء في فضائل أهل عمان (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 04-10-2008, 01:04 PM   #51
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,387
إفتراضي

منظومة جاوز

جاوز – عبر – قطع – سبق - سارع

عبر: هو المرور أفقياً أو عرضياً كقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنباً إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا) أي مثلاً يكون الماء خلف المسجد والشخص عابر السبيل لا يمر إلا عبر المسجد فيسمح له بالمرور ليصل إلى الماء) وفي هذه الآية قوله تعالى (لا تقربوا) تعني أن المنهي عنه مقدس فالشدة هنا نجاسة الخمورة. وكذلك قوله لا تقربوا مال اليتيم ولا تقربوا الزنى أي لا تقربوا حتى مقدمات الفعل لا الفعل فقط.
جاوز: المرور طولياً (الوسطية تخلّف الطريق وراءك) (فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَباً) (الكهف:62) (أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ) (الاحقاف:16) (وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرائيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرائيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (يونس:90) (وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرائيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ) (لأعراف:138) نسبها الله تعالى لنفسه لأن موسى عليه السلام كان قد قال (كلا إن معي ربي سيهدين) وهذه آية من آيات الله في كونه فهم سبحانه يعامل العباد بما يفعلوه الآن بغض النظر عمّا فعلوه سابقاً او ما سيفعلونه لاحقاً وهذا من رحمته بهم سبحانه. ولذا جاءت الآية وجاوزنا ببني إسرائيل البحر مع علمه أنهم سيرتدوا كافرين من بعد أن ينجيهم الله من الغرق ومن فرعون وقومه، ولذا لم يعاتبهم الله بعد هذا في السورة. أما في الآية الأخرى (فاقتلوا أنفسكم) عاتبهم الله تعالى لما نهاهم موسى عن اتخاذهم العجل كان مرجعيتهم العليا الشرعية فأطاعوه عندما أنّبهم على طلبهم بأن يجعل لهم إلهاً كما لهم آلهة. أما في المرة الثانية فقد كان موسى في ميقاته مع ربه فلم يكن لبني إسرائيل مرجعية شرعية ولهذا اتخذوا عجلاً جسداً له خوار.

قطع: تعني الوقت المستغرق لعبور الطريق. يقال قطعت الطريق في بضع ساعات أو عصراً. (أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) (العنكبوت:29) قطع السبيل هنا يؤدي إلى انقطاع الناس عن السير والسفر من حيث الزمن والكيف. وقطع الطريق يستغرق وقتاً مجهولاً وفي الغالب يكون ليلاً.

سبق: استباق وتعني السرعة لاكتساب الفضل كل يريد أن يصل أولاً. وكل من سبق الآخر يُمدح (سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) (الحديد:21) (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ) (الواقعة:10) (أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ) (المؤمنون:61) (لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) (يّـس:40)

سارع: السباق من المسارعة والسباق من أشد أنواع السرعة. فالمسارعة هي السبق من حيث السرعة. (وسارعوا إلى مغفرة من ربكم) (يسارعون في الخيرات)
وأضيف هذه الكلمات التي قد تدخل في هذه المنظومة وهي والله أعلم: مرّ ومرور
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 12-10-2008, 06:32 AM   #52
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,387
إفتراضي

منظومة الجبت

جبت – طاغوت – رذل - زنيم - سفيه

الجبت والطاغوت في القرآن الكريم هما صفتنا مذمومتان ومذموم من يوصف بهما. وفي القرآن الكريم نوعان من الكلمات المذمومة: مجموعة كلمات الظلم خسيسة: (الجبت الطاغوت، الرذل، السفيه) ومجموعة مذمومة ولكنها لا تعتبر خسيسة إنما فيها استعلاء: (عُتل، ظالم، متكبر، جبّار).

الجبت: كل شيء يُعبد من دون الله من صنم أو راهب أو شمس أو قمر أو إنساناً كفرعون. (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً) (النساء:50)

الطاغوت: هو كل من هو رأس ضلالة وكل من ليس له قيمة في مكانه مثل الساحر. الطاغية من حيث فعله والطاغوت من فعل طغو (الناس جعلوه طاغوتا) مثل فرعون لو لم يدّعي الألوهية لكان طاغية. (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيدًا) سورة النساء آية 60. (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ) سورة النحل آية 36

الرذل: جمعه أراذل بمعنى النفاية. كل نفاية رذالة والرذل من الناس هو الدون والذي يُعتبر نفايتهم ويحتقره الجميع. وفي الحديث: ما استرذل الله عبداً إلا حصر عنه العلم والأدب. (قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ) (الشعراء:111) (فَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قِوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلاَّ بَشَرًا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ) سورة نوح آية 27

الزنيم: ملحق بالقوم وليس منهم أي رجل بلا أصل ألحق نفسه بقوم. (عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ) (القلم:13)

السفيه: نوعان: سفيه بالفعل وهو الذي لا يحسن التجارة وتصريف الأموال وقد ورد ذكره في القرآن مع التبذير وهو سفيه الدنيا. وسفيه القول وهو سفيه الآخرة لأنه سفيه القول والفكر. (وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سفيهتا عَلَى اللَّهِ شَطَطاً) (الجـن:4) (وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَاماً وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلاً مَعْرُوفاً) (النساء:5)

وكل هذه الصفات التي ذكرناها لا تكون إلا لكافر.
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 12-10-2008, 06:35 AM   #53
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,387
إفتراضي

منظومة جبّار

جبّار – قاهر – متكبّر – عالي – مجرم- عتلّ –عاتي - طاغية

كلمة جبّار وأخواتها في القرآن الكريم كلها تدل على الظلم والإستعلاء مع القوة.

جبّار: هو الذي يُجبر نقصه بإجبار الآخرين على أن يكونوا مثله وهو إنسان ناقص ونتيجة ظروف معينة صار مسلّطاً على أناس كرام شرفاء فأذلهم. أن تكون جباراً يعني أن تحمل الغير على أن يفعل أو لا يفعل لتسدّ نقصاً فيك. في صفة العبد تعني إنسان ناقص لا يملك مؤهلات يتسلط بقوته فيبدأ يظلم الآخرين ويحملهم على فعل أو عدم فعل أشياء وفق أهواءه هو (وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ) (ابراهيم:15). أما في صفة الله تعالى فالجبار هو الذي يجبر نقص العبد فيعفو عن المذنب ويشفي المريض وغيره (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ) سورة الحشر، آية 23.

قاهر: يضاف إلى صفات الجبار صفة واحدة وهي الإذلال أي يتعمد إذلال الشرفاء الكرماء الذين يشعر بالنقص أمامهم فهو يجمع لهم الإرغام مع الإذلال (وأما اليتيم فلا تقهر) سورة الضحى، ولذا جاء في الحديث: "وأعوذ بك من قهر الرجال". أما في صفة الله تعالى فقد قهر عباده بالموت والبعث. (وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ) (الأنعام:18)

متكبر: نفس صفات جبار وقاهر ويضاف إليها الإعجاب بالنفس والزهوّ والتغني بالنفس. أما في حق الله تعالى فهو استحالة أن ينقاد لغيره سبحانه. (وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ) (غافر:27)

متعالي / عالي: العالي هو الذي يُعجب بنفسه ويحتقر غيره في الوقت نفسه. (إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَأِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْماً عَالِينَ) (المؤمنون:46)

المجرم: هو الذي يفتك بغيره بحيلة بمعنى قد يزيّن لغيره أنه صديق ثم يغدر بهم فهو إذن الذي يسبب الأذى لغيره بحيلة. وهناك فرق بين مجرم وجاني فالمجرم هو الذي يسبب الأذى بحيلة أما الجاني فهو الذي يسبب الأذى لكن بدون حيلة. (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ) (الأنعام:123) (ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى وَهَارُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَأِهِ بِآياتِنَا فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ) (يونس:75)
عتُل: كل ما مضى من الصفات ويضاف إليها أنه يستطيع أن يستحوذ على غيره استحواذاً كاملاً تاماً بحيث لا يفلتون منه. (عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ) (القلم:13)

عاتي: من العتو وهي كل الصفات السابقة بالإضافة إلى كونه لا يُرجى صلاحه (وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءنَا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنفُسِهِمْ وَعَتَوْ عُتُوًّا كَبِيرًا) سورة الفرقان، آية 21 (قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا) سورة مريم، آية 8 (عتيا هنا بمعنى لا صلاح فيه)

طاغية: كل ما مضى ويضاف إليها أنه برفض أي منطق حق أو برهان (اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى) سورة طه، آية 43

وأضيف كلمة أشِر التي قد تدخل في هذه المنظومة والله أعلم (سيعلمون غداً من الكذّاب الأشر)
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 12-10-2008, 06:38 AM   #54
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,387
إفتراضي

منظومة جثّ

جثّ (اجتثّ) – قطع – قلع – نزع - صرم

كل كلمات هذه المنظومة تعني القطع والقلع عموماً لكن لكل منها معنى منفرداً بها لا يكون لغيرها من الكلمات.

اجتث: الجث يقال عندما تكون الشجرة بالية واهية والجذور واهنة فلم يعد لها قيمة بل المطلوب التخلص منها. ولهذا كلمة الكفر تافهة مهما كانت جذورها عيمقة لكنها واهنة والإجتثاث يكون من الجذور. أما الإسلام فهو كالشجرة الطيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء. (وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ) (ابراهيم:26)
والإجتثاث من الجثة بمعنى الجسد بلا روح. قلعت من فوق الأرض لأن جذورها واهنة تُقتلع بلا مشقة. والإجتثاث عموماً هو قطع الشيء الواهن من الجذر الواهن.

القلع: يقال للشجرة المثمرة الحيّة لنقلها إلى مكان آخر. وقوله تعالى يا سماء أقلعي بمعنى نقل المطر إلى مكان آخر. (وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) (هود:44)
أما الإقلاع: ترك الشيء لانشغاله بشيء آخر. أما الترك فهو ترك الشيء لزهده فيه أو فشله فيه او لرداءته.

قطع: نزع جذع الشجرة من فوق الجذور بحيث يبقى الجذر في الأرض. والقطع يُعدّ تخريباً. (لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ) الواقعة آية 33. (فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا هَـذَا بَشَرًا إِنْ هَـذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ) سورة يوسف، آية 31

النزع: يقال لشيء تلبّس بغيره مثل شجرة ملتفّة الأغصان التفّت تماماً على شجرة أخرى. ولهذا استعملت كلمة النزع مع الملك في القرآن الكريم (تنزع الملك ممن تشاء) لأن المالك حريص على ملكه حرصاً شديداً. وفي قوله (والنازعات غرقاً) لأن الكافر متمسك بحياته الدنيا وعند خروج روحه تُنزع نزعاً لحرصه عليها. وفي قصة موسى  (ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين) المعجزة هي سحب يده بصعوبة من جيبه.

الصرم: قطع الثمر فقط. (إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ) (القلم:17)
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 26-10-2008, 07:03 AM   #55
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,387
إفتراضي

منظومة جثا

جثا – جثم – قعد – جلس – اتكأ – استند – خلد - استوى

جثا: الجلوس على الركبة ولا يكون إلا من خوف أو تضرع أو تذلل. قد يكون الجثو في النار (ونذر الظالمين فيها جثيا) أو في ساعة المحشر في ساعة الحشر يؤتى بالنار فما من أحد يراها إلا يجثو على ركبتيه من الخوف. حتى الصالحون حينما يرون هول المحشر يجثون على الركب في ساعة الحساب (وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) سورة الجاثية، آية 28. أو من شدة الخوف يجثو الإنسان على ركبتيه. (فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً) (مريم:68)

جثم: الجاثم يأخذ هيئة الجلوس ولكنه ثقيل جداً فيبدو كأنه التصق بالأرض. شديد الثقل الذي وقع قفاه أو استه على الأرض فلا يقوم لضخامته جثته. ولذا يقال جثمان لأنه صار ثقيلاً جداً. (فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ) (لأعراف:78)

جلس: إذا كان الشخص واقفاً فجلس وعكسها وقف. وهي حركة يومية كل واقف يجلس فيجلس للحكم والقضاء والعلم والراحة من وقوف طويل.

قعد: عكسها قام وهو ليس حركة يومية لكنها تدل على هيئة وعمل معين. القيّم والقائم والقوام وعكسه المتخاذل والبليد. (وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَصَداً) (الجـن:9) (وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (التوبة:90) والمتخلف عن الخير يقال له قاعد (وقعد الذين كذبوا الله ورسوله) (فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين). والقعود من التخاذل وليس للراحة (وقيل اقعدوا مع القاعدين). ويقال قام فلان للشيء إذا صار راعياً لشؤونه (يذكرون الله قياماً وقعوداً) (أي في حالتي الإنهماك بالعمل والراحة) أي في حال النشاط والعزم والجد كالمجاهد والتاجر وفي حال الراحة أو التعب والكسل والمرض والنعس. فالقيام ليس وقوفاً لكنه أن تكون مشغولاً ومنهمكاً في عمل هام مثل قيام الليل فلم يقل وقوف الليل. مثال أن يقال أناس قاموا بالحرب وآخرين قعدوا عن الجهاد.

اتكأ: الإتكاء يكون للراحة والترف والسعادة ودليل الأبهة والرفعة والراحة (متكئين على فرش بطائنها من استبرق) (هم وأزواجهم على الأرائك متكئين) (مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً) (الانسان:13)

استند: تقال في حال الضعف بمعنى يسند حتى لا يقع (وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ) (المنافقون:4). والإتكاء والإستناد جلسة. والمهموم لا يتكيء إنما يجثوعلى ركبتيه.

استوى: جلس متمكناً مع سيطرة كاملة (فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك). استوى على العرش: الإستواء لله تعالى تأتي بمعنى استولى لأنه سبحانه ليس كمثله شيء وليس فعله كفعل أي من البشر. (الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً) (الفرقان:59) (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) (طـه:5)
وأضيف كلمتي اثّاقل وثبّط إلى هذه المنظومة والله أعلم.
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 26-10-2008, 07:06 AM   #56
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,387
إفتراضي

منظومة جحد

جحود –كنود - كفران – نكران - خداع

كل هذه الكلمات تدخل في منظومة الإنكار.

جحد (الجحود): هو كل ما تنكره بلسانك ولكن القلب يثبّته (وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم) (وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ) (هود:59)

الكنود: هو الإنكار بالقلب واللسان (إن الإنسان لربه لكنود) مثل قوم فرعون والشيوعيين والوثنيين وكل من ينكر وجود الخالق ونعمه والأديان. ويقال في اللغة أرض كندة أي أنها لا تصلح للزراعة مطلقاً، وأرض نكدة أي صالحة للزراعة ولكن لا يخرج زرعها إلا نكدا أي بصعوبة ومشقة.

النكران: هو الإقرار بالشيء أولاً ثم إنكاره لاحقاً. (أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون) (وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ) (غافر:81) (وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ) (الرعد:36)

الكفران: الكفر والكفران يقال كفر للدين والكفران للنعمة. وهو يعني الإعتراف بالشيء مع التقليل من أهميته. وكفران النعمة هو إهمال قيمتها وعدم شكرها فكل من لا يشكر النعمة فهو كفران (فلا كفران لسعيه) (هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَلا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِلَّا مَقْتاً وَلا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَاراً) (فاطر:39) ومثل الزوجة إن غضبت من زوجها لأمر ما تنسى فضله ونعمه وهو ما يسمى بكفران العشير.

الخُداع: هو التظاهر بقبول النعمة ولكن في الباطن مختلف وتفعل ضده، أي إظهار غير ما يبطن. الباطن غير الظاهر مما يشوّه وجه الحياة الناصعة ويثير الخلاف. والخداع كفر وزيادة وهو صفة المنافقين (يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ) (البقرة:9). وهو أخطر أنواع النكران فالجحود والنكران والكفران معدود أما الخداع فكثير (إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم) وقد يكون من السهل خداع الناس ممن لا يعرفون ألاعيب المخادع أما أن يخدع الله تعالى وهو أعلم بالسرائر فهذا أمر عظيم.كالمنافق يقوم للصىة إذا كان الناس ينظرون إليه لذا جاءت الآية (وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى) وهؤلاء المنافقون لم يعاقبهم الله تعالى ظاهراً في الحياة الدنيا لأنهم يقومون بما يتماشى مع الدين فأجرى الله تعالى عليهم أحكام الإسلام وعصم دماءهم لأنهم قالوا بلسانهم كلمة الإيمان والإسلام ولكن في الآخرة قد أعد الله تعالى لهم جهنم وساءت مصيرا (في الدرك الأسفل من النار). "بين يدي الساعة سنون خدّاعة يصدق فيها الكافر ويكذب فيها الصادق يخوّن فيها الأمين ويؤمّن الخائن.." حديث شريف. يقال خداع الضبّ أي لا يدخل الغار إذا كان فيه عقرب.
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 26-10-2008, 07:09 AM   #57
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,387
إفتراضي

منظومة جدث

جدث – قبر - لحد

هذه الكلمات هي مرادفات كلمة القبر ومنها أيضاً: لحي – ريم – رمس ولكنها لم ترد في القرآن الكريم.

القبر: هو بيت الجثة باعتبار عمقه وكل شيء يدفن دفناً عميقاً يسمى قبراً. (ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ) (عبس:21)
الجدث: هو القبر الذي صار عمقه ذاهباً بفعل الزمن. (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ) (يّـس:51)
اللحد: هو الجزء من القبر الذي توضع فيه الجثة كونه مائلاً. والإلحاد هو الميل من مال عن التوحيد فهو ملحد. فالقبر عميق والجزء المائل منه هو اللحد. وتقال كلمة الضريح عندما يكون اللحد في الوسط.
القبر بكل أسمائه لفظ يجد وقعاً قوياً ومخيفاً في النفس البشرية ولا يمكن أن يكون محبوباً إلا من عرف فلسفة الموت وحقيقته. والقبر قبران:

قبر دنيوي: وهو مقر الجسد الفاني الطيني الذي سوف يفنى، عند الموت تنتهي العلاقة بالجسد ويصبح الجسد غير صالح لبقاء الروح فيه فتفارقه وينتهي دوره ثم يدفن ويتحلل ويعود إلى عناصره الأولى (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره) (ألهكم التكاثر حتى زرتم المقابر). وهناك فرق بين فعل قبر وأقبر: قبر تعني إذا وضعت الجثة بيدك أنت، أما أقبر تأتي بمعنى أن تهيأ له قبراً بقدرة الله المطلقة وبفعله (ثم أماته فأقبره). العبد يقبِر والله تعالى أقبر والإقبار هو من فعل الله تعالى ولا يستطيعه البشر، الله تعالى أقبر روحه فالروح خالدة فالروح موجودة قبل خلق البدن وبعد فناء البدن تسكن في الجسد الأثيري.وكل الناس خُلقوا بأرواحهم يوم خلق آدم مصداقاً لقوله تعالى (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى). الروح الخالدة تبقى في مكانها الذي أعدّه الله تعالى لها والموت يكون للنفس البشرية وليس للروح وبعد فناء الجسد تحل الروح في الجسد الأثيري وهو الذي رآه الرسول  في ليلة الإسراء والمعراج كما في الحديث عن البخاري: أن الرسول  رأى كل ذرية آدم في الإسراء والمعراج.

قبر برزخي: قال رجل من الأحبار للرسول : يا محمد أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض قال : في الظلمة دون الجسر فقال أشهد أنك رسول الله. والصراط هو مركز الكون والأرواح تصعد من مكانها في قبرها البرزخي. والعذاب يكون في القبر البرزخي أي في القبر الذي أقبره الله تعالى فيه. وقال ابن حزم أن مستقر الأرواح بعد الموت هو نفس مستقرها قبل خلق آدم .

ومن العبادات التي يجب القيام بها من مات له ميت: غسل الميت وحفر القبر كما جاء في الحديث الشريف عن جابر: من غسّل ميتاً فكتم عليه غفر الله له أربعين مرة ومن كفّن ميتاً كساه الله من سندس الجنة. وعن أبي ذر قال رسول الله  : زرورا القبور تذكروا بها الآخرة. والأحاديث في فضل تتبع الجنازة عديدة لما فيه من الأجر والثواب. ونهانا الرسول  عن الجلوس على القبور
.
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .