العودة   حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة المفتوحة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد كتاب الفتن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قصة امرأة تغلّبت على العاهة (آخر رد :عادل محمد سيد)       :: لما بدا في الأفق نور محمد .. الإبتهال كامل بصوت نقي + الكلمات ،،، (آخر رد :عادل محمد سيد)       :: ثقب في بئر (آخر رد :عادل محمد سيد)       :: بالروح تفدى(للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم) (آخر رد :عادل محمد سيد)       :: نقد كتاب تسلية نفوس النساء والرجال عند فقد الأطفال (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الله غير قادر على إحياء الموتى (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: افضل انتي فيروس للخبراء و المختصين فقط (آخر رد :عادل محمد سيد)       :: كيف تنشئ مدونة ناجحة على الإنترنت؟ (آخر رد :عادل محمد سيد)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 03-04-2008, 10:30 PM   #31
الوافـــــي
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2003
الإقامة: saudia
المشاركات: 30,397
إرسال رسالة عبر MSN إلى الوافـــــي
إفتراضي


تدخين الفتيات.. تقليعة جديدة أم فراغ ديني وفكري؟

تحقيق : تسنيم الريدي

تواجدن على قوارع الطرقات في المدارس والجامعات، وكذلك في الأماكن العامة التي لم تسلم منهن.. مناظرهن تدعو للذهول حين نراهن يقمن بتدخين السجائر والشيشة مثل عازف الناي الماهر، متجاهلات أنهن قد أحرقن شهادات سلوكهن عبر هذا الدخان.. فقد نعترف أنهن من عالم حواء، لكن باتت معاني الأنوثة والرقة تئن بداخلهن بعدما قتلت عبر التدخين.

كان لابد أن نلقي الضوء على هذه الظاهرة لنتساءل سوياً: -

ما سبب انتشار هذه الظاهرة الدخيلة على مجتمعنا؟
هل هي الحرية والتمدن والثقة القوية من أولياء الأمور؟
أم أنها تهاون في التربية؟
أم ارتباط الفتاة بصديقات السوء؟
أم أن الفتاة تلجأ إلى السيجارة هرباً من ضغوط نفسية تمر بها؟!
وهل يمكن أن نعتبر ذلك تمرداً على العادات والتقاليد في مجتمع تقيم سلوكيات أفراده من خلال تلك العادات؟
أم أنها ظاهرة لإثبات الذات أم منافسة لأفعال الشباب؟!


فما كان لنا إلا أن حملنا هذه الهموم والتساؤلات ونزلنا إلى الميدان حتى نتحدث إليهن عن قرب:

هوس الحرية!

بداية تقول "حسناء" 32 سنة: "خطبت منذ خمسة أعوام لأحد الشباب والذي كان معي في معهد الدراسة (مع أن ذلك مخالفة صريحة للشرع المطهر) وكنت أحاول أن أتقرب منه وأشاركه كل شيء، وبدأت أشاركه التدخين ولم أجد منه أي اعتراض حتى اعتدت عليها، وما زلت أدخن حتى الآن وقد فسخت خطوبتي معه، حاولت مراراً أن أتخلى عنه، لكني أتوقف قليلاً ثم إذا واجهتني أي مشكلة ألجأ إلى التدخين، فأكون كمن بدأ في الامتناع عنه من البداية بعد أن أكون قد قطعت شوطاً، فأصيب باليأس".

وبوجهة نظر أخرى اتجهت لفتاتين كان من الواضح عليهما أنهما من طبقة اجتماعية عالية لكن منظرهما وهما تدخنان السجائر كأنهما تدخنان منذ عشرة أعوام أو يزيد، وبعد صعوبة بالغة لكي أتحدث إليهما وقد لاحظا ذهولي قالت إحداهن: "أبلغ من العمر 22 عاماً، وأدرس في جامعة مصر الدولية، ولا أرى أن هناك مشكلة في تدخين الفتيات، وأنا أدخن أمام الجميع ولا أخشى شيئاً، فلماذا دائماً ننظر للتصرفات على أنها تجوز للرجل ونستنكرها ضد المرأة، فهذا تخلف، فدائماً نرى الأميركيات أو نساء الغرب يدخنَّ، لماذا لا يهاجمهن المجتمع بهذه الطريقة، فعادي جدا لأن الفتاة مثل الرجل، لأنه مثلما يريد الرجل أن يجرب، فالفتاة مثله تحب أن تجرب، كما أن التدخين يضفي نوعاً من الجاذبية والقوة للفتيات وتدل على شخصيتها، ولا أرى مشكلة في الاعتراف بأني مدخنة، الفتاة اليوم من حقها فعل أي شيء خاصة أن فعل الشيء أمام الجميع أفضل من فعله في الخفاء والتظاهر بالكمال أمام الناس"، ونحن هنا نتساءل: أين الحرية المنضبطة بحدود الشرع الحنيف الذي شرع لنا أمورا كثيرة ونهانا عن أخرى.. منها هذا التدخين القاتل؟! ثم إن الإسلام فرق بين الذكر والأنثى في أمور عدة.. فليس الذكر كالأنثى وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

مدخنة تائبة

ورغم الشعور بالألم من بعض الأقوال، وجدنا فتاة أخرى كانت شمعة تضيء طريق من سلكن هذا الطريق وندموا فتقول "نسرين" 24 سنة: "علاقتي بدأت مع السجائر منذ حوالي 6 سنوات عن طريق بعض الفتيات جيراني، في البداية قمت بالتجربة كشكل من أشكال العناد لأنهن اتهمنني بأنني لا أعرف كيف أدخن، ولن أكون جذابة وألفت نظر الشباب، وأتذكر أني سلكت هذا الطريق وقد كان نتاجاً لطريق الانحراف من البداية".

سكتت نسرين برهة ثم أضافت قائلة: "أحمِّل أهلي ذنب هذه الفترة من حياتي لأنهم لم يكونوا على علم بما آل إليه حالي، وأبي دائماً في العمل لا نراه إلا قليلاً، وأمي دائماً مع صديقاتها، فلم أكن أجد من يسمعني أو يعرف مشكلاتي، بل والأسوأ عندما عرفت أمي بالأمر نصحتني فقط، وتركت لي الحرية أفعل ما أريد، لكن بفضل الله تقربت إلي إحدى الفتيات وبدأت تعينني على أن أترك صديقات السوء، وتزوجت شابا ملتزما ونسيت التدخين، وأحمد ربي أني تخلصت منه لأني ما كنت سأظفر بزوجي وأنا على هذا الحال، كذلك كيف كنت سأربى أبنائي وأنا عاصية؟!".
__________________



للتواصل ( alwafi248@hotmail.com )
{ موضوعات أدرجها الوافـــــي}


الوافـــــي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 03-04-2008, 10:31 PM   #32
الوافـــــي
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2003
الإقامة: saudia
المشاركات: 30,397
إرسال رسالة عبر MSN إلى الوافـــــي
إفتراضي


لا وألف لا لتدخين الفتيات

وقد كان لابد لنا أن نأخذ آراء الشباب سواء الملتزمين أو غير الملتزمين منهم..

بداية يقول "محمود سامي" الطالب بكلية الطب – 24 سنة: "لا أرى أي سبب لتدخين الفتيات إلا الرغبة في التمرد على عادات المجتمع، وهن أما من أسر غنية أو من أسر متوسطة ولكن لديهن الرغبة في التمرد على أحوال المعيشة التي يعشن فيها، بالإضافة إلى محاولة جذب انتباه الجنس الآخر، وأنا بالطبع لا أقبل أبداً أن أتزوج فتاة تدخن".

ويتفق معه "أحمد هاني" الطالب بكلية التجارة بجامعة عين شمس – قائلاً: "الحرية مسؤولية والتحرر ليس معناه التخلي عن القيم والعادات الراسخة في مجتمعاتنا، فكم يحزنني منظر الفتيات المدخنات لأنهن بذلك يفقدن التقدير والاحترام من قبل الناسِ، وبالتأكيد أرفض الزواج من فتاة مدخنة، فهي بالتأكيد غير ملتزمة لا تخاف ربها ولا تخشاه، ولا تعير اهتماما للقيم والمبادئ، كذلك لخوفي الشديد على أبنائي في المستقبل الذين لاشك سيتأثرون سلبا بأمهم المدخنة وسيقلدونها، كما أن التدخين ضار بالصحةِِ فكيف تقوم الأم المدخنة بتأهيل وتربية أبناء المستقبل؟!".

مريضة نفسية!

حاولت الابتعاد عن الشباب الملتزم فاتجهت لشاباً آخر والذي تبين أنه "هيثم كامل" الطالب بكلية الآداب – 20 سنة حيث قال: "تدخين الفتيات تقليعة جديدة و"حاجة تقرف" على حد تعبيره، وأنا أرى فتاة تدخن ما هي إلا نتاج تدني مستوى أخلاقها وسلوكها، وشكلها سيئ جداً ومدعاة للاشمئزاز، فهي بالتأكيد غير مؤدبة ومريضة نفسياً لذلك بالطبع لن أتزوج فتاة تدخن.

ويضيف بحدة: "البنت التي تدخن السجائر لا تبقى سجائر فقط، إنما تتطور للمخدرات أيضاً يعني كارثة، وبالإضافة إلى الأسباب السابقة، فلا أحب أن تكون زوجتي فتاة مسترجلة، فالتدخين يخالف طبيعة الفتاة الأنثوية الرقيقة الناعمة التي يتمناها أي رجل، كما أن رائحتها ستكون سيئة للغاية فكيف نعيش في بيت واحد!".

أما "أحمد إبراهيم" – 28 سنة – فيضيف قائلاً: "ده ناقص كمان أتزوج مدخنة!! فأنا بالتأكيد لن تلفت نظري أبداً فتاة مدخنة، لأنها لن تكون جميلة أو جذابة، لكن أتخيل إن أحببت فتاة ثم دخلت في عالم التدخين، قد أحاول إقناعها بالابتعاد عنها وإلا فأنا مضطر لقتل احترامي لها ورغبتي في أن تكون زوجة لي، خاصة وأن الفتاة المدخنة فاقدة أصلاً للمشاعر والأحاسيس فهي لا تعير صحتها أدنى اهتمام فكيف بالتالي تراعيني وتراعي أسرة بأكملها".

أما "أدهم" الطالب بكلية الآثار- 18 سنة فيقول: "بداية لا أرى أن رجلاً يدخن له الحق في رفض أن تدخن الفتاة، فهو بالنسبة له ليس عملاً خارجاً عن المألوف، فلماذا يجيز الرجال لأنفسهم ذلك ويمنعونه عن الفتاة، ولماذا يعرفون ضرره على الفتاة ولا يعرفون ضرره على أنفسهم. فهناك اعتقاد خاطئ لدى الكثيرين في أن التدخين يخفف من حدة الألم والمعاناة ويحقق الارتياح النفسي فعادة ما تلجأ إليه الفتاة لهرب من ضغوط نفسية ومشكلات تعانيها وهذا ليس حلاً بل علينا أن نواجه مشكلاتنا ونعمل على حلها بدلاً من الهروب منها، كما أرى أن تدخين الفتيات تقليد للمجتمع الغربي، وهروب من حالة الفراغ الفكري والروحي الذي تعيشه الفتاة الآن".

التدخين يصيب بالإيدز!

بين هذا وذاك حملنا هذه الهموم بآلامها وآمالها للمتخصصين والخبراء؛ عسانا نجد خيوطاً نستطيع عبرها أن نجد حلاً لهذه المشكلة التي يعتقد البعض أنها باتت كالأخطبوط، تنتشر في صفوف بنات المدارس والجامعات.

بداية كانت لنا جلسة مع الدكتور "سناء أحمد" أستاذ الطب النفسي بجامعة القاهرة: "التدخين بشكل عام عادة ضارة وسيئة للغاية حيث أكد الباحثون على أنها تؤدي للإصابة بالعديد من الأمراض آخرها الإصابة بفيروس HIV المسبب لنقص المناعة الإيدز، بالإضافة إلى أنه يزيد من احتمالات الإصابة بنوبات قلبية وسكتات دماغية ومشكلات تنفسية وسرطان الرئة وأنواع أخرى من السرطان.

وبالنسبة للفتيات خاصة فالتدخين يشوه صحتهن وجمالهن حيث إنه يؤدي لأضرار مضاعفة منها احمرار العينين وزوال نعومة الشعر وتجعده وشحوب الوجه، إضافة إلى ضمور الشعيرات المخاطية، وتحول الأسنان إلى اللون الأصفر ثم اللون الأسود وانبعاث روائح كريهة من الفم، بخلاف الاضطرابات التي تحدث للدورة الشهرية أو انقطاعها تماما، كما أن الفتاة المدخنة معرضة للإصابة بسرطان الثدي وزيادة ضغط الدم والسكر، كما أنه ينذر بشيخوخة مبكرة حيث تصل إلى مراحل الشيخوخة وهي في سن الزهور، فظهور أعراض التدخين على المرأة يكون أسرع وأشد تأثيرا عما هو الحال لدى الرجال".

إثبات الذات.. أم منافسة؟

وتضيف قائلة: "كما أن تدخين الفتيات خاصة المراهقات منهن يكون في أغلب الأحوال لإثبات أنهن قادرات على كسر العادات والتقاليد، وقادرات على الدخول في المناطق المحظورة، فهن يأخذنها على أنها نوع من التحدي، فالتدخين من القيم الوافدة على المجتمع العربي، فقد كانت في الأمس القريب لا تدخن سوى النساء اللاتي يعملن في مهن لا يعمل فيها سوى الرجال، أما الآن فقد باتت الفتيات في سن المراهقة ومن أسر عريقة من رواد مقاهي الشيشة، وقد ساعدت المقاهي والكافي شوب التي انتشرت كثيرا في المراكز التجارية بالقاهرة في استقطاب العديد من الفتيات، وبعض الفتيات يعتقدن أن تدخين الشيشة أقل ضرراً من السجائر في حين أن تدخين الشيشة الواحدة يعادل تدخين 55 سيجارة".

وعن آثار التدخين تؤكد الدكتورة سناء على جمال الفتيات وصحتهن تقول: "المرأة المدخنة ينبعث منها رائحة كريهة لا يطيقها أي إنسان؛ ذلك لأن رائحة الدخان تغلب على رائحة العطور، ومادة النيكوتين الموجودة في السجائر تنشط المخ، وعندما تقل هذه المادة عند المدخن فإنه يشعر بالضيق والاكتئاب حتى يدخن مرة أخرى، ولهذا تكون بداية الإدمان التدخين، ثم تنتهي بإدمان المخدرات.

كما أن تدخين الفتيات هو في نهاية الأمر تقليد للرجل لتثبت له أنها على نفس القدر من المساواة في كل شيء، في مخالفة لديننا العظيم الذي أعطى كل ذي حق حقه؛ في حين أن منظر الفتيات وهن يدخن يثير اشمئزاز كثير من الرجال، حيث يحاولن إعلان أنهن متحررات ويفعلن ما يحلو لهن، وكان هذا الإعلان قد بدا في صورة تدخين الفتيات - خاصة طالبات الجامعة وطالبات المدارس - للسجائر حتى يثبتن أنهن متحررات - أو كما يتخيلن أن هذه هي الحرية - ثم تحول الأمر إلى المجاهرة بذلك.

وأخيراً نجد أن خروج المرأة للعمل واستقلاليتها الاقتصادية ساهمت بشكل أو بآخر في خروجها عن الشيء المألوف والعادات والتقاليد ومنها الجلوس على المقهى.

النقص المكبوت

أما الدكتور "محمود حمودة" أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر فقد كتب في مقال نشر له في موقعه على الإنترنت عن تدخين الفتيات: "تقول نظريات علم النفس أن الفتاة تولد بعد فترة حمل مثل الولد تمامًا وترعاها الأسرة مثلما ترعى الولد، ولكن عندما تصل إلى مرحلة إدراك نفسها تتوجه للأم لتشابه تكوينهما وتناسبه، كابتة لشعور نقص تجاه الولد بداخلها، وتتوجه إلى التعليم في المدرسة أو داخل البيت للشئون المنزلية، ويظل الأمر مستقرًا إلى أن تأتي مرحلة البلوغ، حيث تبرز فيها الصفات الأنثوية على المستوى الجسدي، والبنت التي يخلو داخلها من صراع النقص المكبوت منذ الطفولة تشعر بالرضا عن أنوثتها وخاصة إذا كانت أسرتها لا تميز بين الولد والبنت.

ولكن بعض البنات يرفضن الأنوثة ويحاولن تقليد الرجال فيأتين بسلوكيات الرجال في محاولة منهن لتناسي أنوثتهن ولإشعار أنفسهن أنهن لسن أقل من الرجال، ونظرًا لأن المراهقة يكون فيها رفض سيطرة الكبار وبحث عن هوية جديدة تتمرد، وبذلك تأتي المراهقة لسلوكيات قد تكون مناقضة لسلوكيات الأسرة كنوع من الثورة والتمرد وإعلان العناد، أو رغبة في جذب الانتباه بإتيان المخالف لما هو سائر في المجتمع من عادات فتلجأ إلى سلوكيات فجة ملفتة للانتباه حتى ولو كانت على حساب صحتها، فعنادها شكل من أشكال العدوان الموجه في اتجاهين أحدهما خارجي والآخر داخلي نحو الذات، وربما يكون الأخير انتقامًا من الأنثى التي تسكن بداخلها.

__________________



للتواصل ( alwafi248@hotmail.com )
{ موضوعات أدرجها الوافـــــي}


الوافـــــي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 03-04-2008, 10:34 PM   #33
الوافـــــي
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2003
الإقامة: saudia
المشاركات: 30,397
إرسال رسالة عبر MSN إلى الوافـــــي
إفتراضي


أختي الفاضلة / على رسلك

الموضوع خطير جدا ، بل إنه أخطر من غيره بكثير
فالتدخين في حد ذاته ( بلاء ) عظيم ، فكيف نقبل أن تفعله ( أم ) المستقبل
وهل سترضاه هي لأبنائها ...؟؟؟

أدرجت الدراسة الميدانية التي قام بها موقع آسية
وفي ثنايا الموضوع الأسباب الحقيقية لخروج الفتيات عن جادة الصواب
والدخول إلى عالم التدخين الذي بالتأكيد لن يكون نهاية المطاف

تحياتي
__________________



للتواصل ( alwafi248@hotmail.com )
{ موضوعات أدرجها الوافـــــي}


الوافـــــي غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 04-04-2008, 10:27 AM   #34
فرج احمد
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2007
المشاركات: 15
إفتراضي

ماذا ننتظر بعد سفور المراءة المسلمة ماذا نتوقع بعد ذلك
نتوقع منها خيرا كلا والف كلا ماذا تتوقع من رائحه شجرة الياسين قبل جفافها وبعد الجفاف اضعنا الاسلام من صدورنا فضعناوضاعت الاسرة المسلمه
فرج احمد غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 04-04-2008, 05:04 PM   #35
globalnet
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Mar 2008
الإقامة: العراق
المشاركات: 7
إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى globalnet
إفتراضي

ماكو داعي للغلط
..........كل واحد يتصرف حسب خوفة من رب العالمين...ودمتم
globalnet غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 04-04-2008, 06:04 PM   #36
المتشائل.
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2007
المشاركات: 418
إفتراضي

طب انتي رايك ايه

هههههههههههههههههههه


شيشة يا واد للمعلم بسيوني

و حاجة سائعة للمشرفين

خخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
__________________
زيزي يا امل عمري
بحب الكوسة من صغري
الكفتة من ايديك لحمة
و الكشري معك كباب
و العيشة من غيرك هباب
بحبك يا زيزي


يتبع ههههههههههههه

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة على رسلك
شكرا يا ذووق
اول مرة انشكر في الخيمة خخخخخخخخخخخ

المتشائل. غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 04-04-2008, 08:04 PM   #37
كونزيت
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2004
الإقامة: الحجاز
المشاركات: 3,955
إفتراضي

لا أتقبل المدخنين سواء كانوا رجال أو نساء , فمنظرهم يثير الإشمئزاز .

لكن يظل للأم حاله إستثنائية ,,,,إنها أقرب للأطفال بل إنهم لايفارقونها لحظة.... فكيف تدخن ؟!!
__________________
كونزيت غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 04-04-2008, 09:38 PM   #38
على رسلك
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2005
الإقامة: في كنف ذاتي
المشاركات: 9,019
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة غــيــث
على سريع ..

إن كان سيجارة ... فهو لزوم البرستيج ... وعلامة تحضر وإنعتاق من التخلف

وعلى عينك ياتاجر ...

أما الأرجيلة ... فهي من أدوات الحش والذي منو ... وآخر روقان

وعطونا الشاهي ..

اظن ان في رايك عن السيجارة الكثير الكثير من الصحة خاصة في وسط المراهقات


اما الارجلية فهي سيجارة العجائز هكذا اراها



وعطونا الشاهي ...
__________________






شكرا أيها الـ...غـيـث
على رسلك غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 04-04-2008, 09:46 PM   #39
على رسلك
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2005
الإقامة: في كنف ذاتي
المشاركات: 9,019
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة tota
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اولا اود ان اشكرك علي طرح هذا الموضوع لانه مهم دينيا وصحيا
ثانيا ردي علي الاسئله هو كالاتي :-
* التدخين ضار جدا جدا بالصحه وكلنا نعلم ذلك ودينيا غير لائق باي مسلم او مسلمه ان يكون منظره هكذا مثل الصوره اكانت ارجيله او سيجاره لانه هذا يعكس صورته امام الناس والمجتمع وانه يهدر المال
* المراه المدخنه عاروالله عار 00 عار علي نفسهاخاصتا وعلي مجتمعنا العربي بشكل عام
وتدخينها ماهو الا فراغ وقله وعي ديني ومنظره
* لا تدخين اطلاقا لا ارجيله ولا سيجاره
اللهم توب عليهم وارشدهم الي ما هو فيه خير لهم

وعليكم السلام رحمة الله وبركاته ...


اتفق معك في ضرر التدخين صحيا واخلاقيا ،خاصة في مجتمعنا العرب الاسلامي المحافظ


ويكون صورة غير جيدة عن الشخص قد تكون صورة قاتمة جدا ...وما مرد ذلك

الا لضيق الافق احيانا ...مع عدم انكاري عن سوء الامر ..


فليست كل مدخنة امرأة سيئة .ولكن قد اقول إنها امرأة غير مبالية ..


دمتي بخير
__________________






شكرا أيها الـ...غـيـث
على رسلك غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 04-04-2008, 09:58 PM   #40
على رسلك
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2005
الإقامة: في كنف ذاتي
المشاركات: 9,019
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة again
التدخين مضر بالصحة

و العرب يفرقون بين مراة و رجل يدخنون

و هذا سبب مكانهم و تاخرهم دائمن

الامر عادي ان تدخن المراة

و لكن التدخين ليس عادي

تقصد ان العرب عرفوا حق المرأة بحمايتها

ولا اعتقد ان التدخين هو من سيقدمنا ويجعلنا في الطليعه


المتاخرة

شكرا
__________________






شكرا أيها الـ...غـيـث
على رسلك غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .