العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ليس أمامي خيارٌ ... إلا أن أسبقك! (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد رسالة في أن القرآن غير مخلوق (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عيد ميلاد السيسي (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: قراءة فى كتاب الحلم وتأويله (آخر رد :رضا البطاوى)       :: من هم رجال الماسونية الذين فككوا الاتجاد السوفييتي (آخر رد :ابن حوران)       :: نقد كتاب الرد على من ذهب إلى تصحيح علم الغيب من جهة الخط (آخر رد :رضا البطاوى)       :: The rays of her love (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب العبرة في شهر الصوم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: أحكام وآداب زيارة مسجد النبي (ص) (آخر رد :رضا البطاوى)       :: The green tea (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 24-10-2020, 09:37 AM   #1
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,476
إفتراضي قراءة فى كتاب كونوا على الخير أعوانا


قراءة فى كتاب كونوا على الخير أعوانا
الكتاب من تأليف محمد صالح المنجد وهو يدور حول التعاون كما قال المنجد فى مقدمته:
"فقد جاء الإسلام بالأمر بالتعاون على البر والخير والنهي عن التعاون على الإثم والعدوان قال الله تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب} سورة المائدة
وما أحوجنا في هذا الزمان الذي انتشر فيه الشر وانحسر فيه الخير وقل المعينون عليه أن نحيي هذه الشعيرة العظيمة وندعو إليها ونحث عليها لما فيها من الخير العظيم والنفع العميم من إقامة أمر الدين وتقوية المصلحين، وكسر الشر ومحاصرة المفسدين"

واستهله المنجد بذكر الإعانة فى اللغة فقال:
"الإعانة ومرادفاتها في اللغة
قال صاحب الألفاظ المؤتلفة:باب الإعانة:
يقال أعانه وأجاره وأيده ورافده وأغاثه وعاونه وعاضده وآزره وناصره وظافره وظاهره ومالأه، والعون: الظهير، ورجل معوان كثير المعونة للناس واستعان به فأعانه وعاونه وفي الدعاء: «رب أعني ولا تعن علي» وتعاون القوم أعان بعضهم بعضا...."
ثم نقل نقولا فى تعريف التعاون فقال :
معنى التعاون شرعا:
قال عبد الرحمن السعدي " الإعانة هي: الإتيان بكل خصلة من خصال الخير المأمور بفعلها، والامتناع عن كل خصلة من خصال الشر المأمور بتركها، فإن العبد مأمور بفعلها بنفسه، وبمعاونة غيره عليها من إخوانه المسلمين، بكل قول يبعث عليها، وبكل فعل كذلك " (تيسير الكريم الرحمن 2 / 238 بتصرف يسير)
وسئل سفيان بن عيينة عن قوله تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى} فقال: هو أن تعمل به وتدعو إليه وتعين فيه وتدل عليه (حلية الأولياء 7 / 284)
يقول القرطبي في تفسيره: (وتعاونوا على البر والتقوى: هو أمر لجميع الخلق بالتعاون على البر والتقوى؛ أي ليعن بعضكم بعضا، وتحاثوا على أمر الله تعالى واعملوا به، وانتهوا عما نهى الله عنه وامتنعوا منه، وهذا موافق لما روي عن النبي (ص)أنه قال: «الدال على الخير كفاعله» الجامع لأحكام القرآن 3 / 6 / 33

وقال القاسمي في تفسيره: (لما كان الاعتداء غالبا بطريق التظاهر والتعاون، أمروا - إثر ما نهوا عنه - بأن يتعاونوا على كل ما هو من باب البر والتقوى، ومتابعة الأمر ومجانبة الهوى ثم نهوا عن التعاون في كل ما هو من مقولة الظلم والمعاصي) (محاسن التأويل 3 / 22)وقال ابن القيم في قوله تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى} الآيةاشتملت هذه الآية على جميع مصالح العباد في معاشهم ومعادهم فيما بينهم بعضهم بعضا وفيما بينهم وبين ربهم، فإن كل عبد لا ينفك عن هاتين الحالتين وهذين الواجبين: واجب بينه وبين الله وواجب بينه وبين الخلق، فأما ما بينه وبين الخلق من المعاشرة والمعاونة والصحبة فالواجب عليه فيها أن يكون اجتماعه بهم وصحبته لهم تعاونا على مرضاة الله وطاعته التي هي غاية سعادة العبد وفلاحه ولا سعادة له إلا بها وهي البر والتقوى اللذان هما جماع الدين كله) (زاد المهاجر 1 / 6-7) "
وتلك التعاريف بعيدة كل البعد عن معنى التعاون الذى يعانى الاشتراك فى عمل ما سواء كان خيرا أو شرا فالسعدى يقول الإتيان بكل خصلة من خصال الخير المأمور بفعلها فهنا المأمور واحد بينما التعاون اشتراك لأن الله خاطب الجمع فقال "وتعاونوا" ومن ثم لا يوجد تعاون مفرد وتعريف ابن عيينة هو أن تعمل به وتدعو إليه وتعين فيه وتدل عليه فيه نفس الخطأ وهو العمل به والدعوة له وهذا عمل مفرد وتعريف القرطبى الوحيد الصحيح ونقل المنجد أهمية التعاون عن زاد المهاجر فقال:
ثم بين أهمية التعاون على البر والتقوى وأنه من مقاصد اجتماع الناس فقال: " والمقصود من اجتماع الناس وتعاشرهم هو التعاون على البر والتقوى، فيعين كل واحد صاحبه على ذلك علما وعملا، فإن العبد وحده لا يستقل بعلم ذلك ولا بالقدرة عليه؛ فاقتضت حكمة الرب سبحانه أن جعل النوع الإنساني قائما بعضه ببعضه معينا بعضه لبعضه (زاد المهاجر 1 / 13)فالإنسان ضعيف بوصفه فردا، قوي باجتماعه مع الآخرين، وشعور الإنسان بهذا الضعف يدفعه حتما إلى التعاون مع غيره في أي مجال، فأمر الله العباد أن يجعلوا تعاونهم على البر والتقوى"
وتناول المنجد الفروق بين البر والتقوى، والإثم والعدوان فقال:
"الفرق بين البر والتقوى، والإثم والعدوان:
قيل البر والتقوى لفظان بمعنى واحد، وكل بر تقوى، وكل تقوى بر وقيل: البر يتناول الواجب والمندوب إليه، والتقوى رعاية الواجب، وقد ندب الله سبحانه إلى التعاون بالبر وقرنه بالتقوى له؛ لأن في التقوى رضا الله تعالى، وفي البر رضا الناس، ومن جمع بين رضا الله تعالى ورضا الناس فقد تمت سعادته وعمت نعمته (انظر الجامع لأحكام القرآن 6 / 47) و" البر هو اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه، من الأعمال الظاهرة والباطنة، من حقوق الله، وحقوق الآدميين، والتقوى في هذه الآية:اسم جامع، لترك كل ما يكرهه الله ورسوله، من الأعمال الظاهرة والباطنة (تيسير الكريم الرحمن 2 / 238)وقال ابن القيم مفرقا بينهما: " وأما عند اقتران أحدهما بالآخر كقوله تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى} فالفرق بينهما فرق بين السبب المقصود لغيره والغاية المقصودة لنفسها فإن البر مطلوب لذاته إذ هو كمال العبد وصلاحه الذي لا صلاح له بدونه كما تقدم وأما التقوى فهي الطريق الموصل إلى البر والوسيلة إليه (زاد المهاجر 1 / 11)"
فيما سبق بين المنجد أن البر والتقوى بمعنى واحد أو بمعنيين فى الآية والحق أنهما بمعنى واحد فى الآية ثم نقل عن السعدى أن الإثم شىء والعدوان شىء فقال:
"أما الفرق بين الإثم والعدوان:

فيقول الشيخ عبد الرحمن السعدي: ( {ولا تعاونوا على الإثم والعدوان} وهو التجري على المعاصي التي يأثم صاحبها"والعدوان" وهو التعدي على الخلق في دمائهم وأموالهم وأعراضهم فكل معصية وظلم يجب على العبد كف نفسه عنه، ثم إعانة غيره على تركه) (تيسير الكريم الرحمن 2 / 239)"
والإثم والعدوان هو بمعنى واحد فكل ذنب إثم وكل عدوان هو أى اعتداء على أحكام الله بعصيانها إثم
وجاءنا المنجد بتعريف البر بالبر فقال:
"ومن القواعد المؤكدة في التعاون:
أن المعاونة على البر بر:
قال البيهقي " الثالث والخمسون من شعب الإيمان؛ وهو باب في التعاون على البر والتقوى قال الله عز وجل {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان} ومعنى هذا الباب أن المعاونة على البر بر لأنه إذا عدمت مع وجود الحاجة إليه لم يوجد البر وإذا وجدت وجد البر فبان بأنها في نفسها بر ثم رجح هذا البر على البر الذي ينفرد به الواحد بما فيه من حصول بر كثير مع موافقة أهل الدين والتشبه بما بني عليه أكثر الطاعات من الاشتراك فيها وأدائها بالجماعة " (شعب الإيمان 6 / 101) ثم ساق حديث رسول الله (ص)حيث قال: «انصر أخاك ظالما أو مظلوما فقالوا يا رسول الله هذا ننصره مظلوما فكيف ننصره ظالما قال تمنعه من الظلم، فذلك نصره» أخرجه البخاري برقم 2444
ومعنى هذا أن الظالم مظلوم من جهته كما قال الله عز وجل {ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه} فكما ينبغي أن ينصر المظلوم إذا كان غير نفس الظالم ليدفع الظلم عنه كذلك ينبغي أن ينصر إذا كان نفس الظالم"

ومعنى كلامه أن الاشتراك فى البر وهو طاعة الله عمل صالح ثم مقل عن ابن خلدون أن التعاون بين البشر من فطرة الله التي فطر الناس عليها فقال:
"التعاون بين البشر من فطرة الله التي فطر الناس عليها:
يقول ابن خلدون في مقدمته:
الإنسان قد شاركته جميع الحيوانات في حيوانيته من الحس والحركة والغذاء والكن وغير ذلك وإنما تميز عنها بالفكر الذي يهتدي به لتحصيل معاشه والتعاون عليه بأبناء جنسه والاجتماع المهيء لذلك التعاون، وقبول ما جاءت به الأنبياء عن الله تعالى والعمل به واتباع صلاح أخراه (مقدمة ابن خلدون 1 / 429)
وبين أهمية الاجتماع والتعاون لبني البشر وذكر أن التعاون يحصل به من الثمرة أكثر من حاجات المتعاونين فقال:

(قد عرف وثبت أن الواحد من البشر غير مستقل لتحصيل حاجاته في معاشه وأنهم متعاونون جميعا في عمرانهم على ذلك، والحاجة التي تحصل بتعاون طائفة منهم تشتد ضرورة الأكثر من عددهم أضعافا، فالقوت من الحنطة مثلا لا يستقل الواحد بتحصيل حصته منه وإذا انتدب لتحصيله الستة أو العشرة من حداد ونجار للآلات وقائم على البقر وإثارة الأرض وحصاد السنبل وسائر مؤن الفلح وتوزعوا على تلك الأعمال أو اجتمعوا وحصل بعملهم ذلك مقدار من القوت فإنه حينئذ قوت لأضعافهم مرات فالأعمال بعد الاجتماع زائدة على حاجات العاملين وضروراتهم) انتهى (مقدمة ابن خلدون ج: 1 ص: 360)
ويقول في موضع آخر فيه مزيد بيان: (إن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وركبه على صورة لا يصلح حياتها ولا بقاؤها إلا بالغذاء، وهداه إلى التماسه بفطرته، وبما ركب فيه من القدرة على تحصيله، إلا أن قدرة الواحد من البشر قاصرة عن تحصيل حاجته من ذلك الغذاء، غير موفية له بمادة حياته منه ولو فرضنا منه أقل ما يمكن فرضه وهو قوت يوم من الحنطة مثلا، فلا يحصل إلا بعلاج كثير من الطحن والعجن والطبخ، وكل واحد من هذه الأعمال الثلاثة يحتاج إلى مواعين وآلات لا تتم إلا بصناعات متعددة من حداد ونجار وفاخوري هب أنه يأكل حبا من غير علاج؛ فهو أيضا يحتاج في تحصيله حبا إلى أعمال أخرى أكثر من هذه؛ الزراعة والحصاد والدارس الذي يخرج الحب من غلاف السنبل، ويحتاج كل واحد من هذه إلى آلات متعددة وصنائع كثيرة أكثر من الأولى بكثير، ويستحيل أن توفي بذلك كله أو ببعضه قدرة الواحد، فلا بد من اجتماع القدر الكثيرة من أبناء جنسه ليحصل القوت له ولهم) (مقدمة ابن خلدون 2 / 272-274) "

وما نقله عن ابن خلدون عغن وجود فطرة مولود بها التاس هو محض باطل فالناس يولدون دون اى معرفة سابقة كما قال تعالى ""والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا"
فمعارف الناس مكتسبة فهم يتعلمون التعاون من خلال للأسرة وغيرها واستنتج المنجد التالى من كلام ابن خلدون:
"وهذا الكلام يدل قطعا على أن توزيع المهمات لإنجاز الأعمال من التعاون المطلوب، وأن هذا التعاون بين الأفراد ينتقل بعمل كل منهم ليصبح وظيفة عامة اجتماعية تكفل العيش لعدد كبير من المجتمع، فالتعاون بين الأفراد وتقسيم العمل ظاهرتان ملازمتان للإنسان ولا غنى له عنهما، وأن تعاون المجموعة لا ينتج ما يكفيهم فقط وإنما يزيد ويفيض وهذا كلام عام في الأمور الدينية والدنيوية"

البقيةhttps://betalla.yoo7.com/t204-topic#211
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 2 (0 عضو و 2 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .