العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > مكتبـة الخيمة العربيـة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كلمات جذر مطر فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر معن فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر مكث فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر مقت فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر مسح فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: المسك فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات الجذر مكن فى القرآن2 (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات الجذر منع فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: كلمات الجذر مهد فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 12-02-2010, 11:14 PM   #1
عصام الدين
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2000
المشاركات: 829
إفتراضي رواية زوربــا اليونـانـي ــ نيكوس كزنتزاكيس

زوربا اليوناني


نيكوس كازنتزاكيس



  • الكاتب :
نيكوس كاتب ذو "نفس طويل" للكتابة، عندما يكتب رواية تشعر بالاستطراد تارة والغوص في أعماق الشخصيات تارة أخرى، هو كاتب يوناني الأصل من جزيرة كريت اليونانية، متعصب جدا ليونانيته، مسيحي الديانة، ولكنه لطالما كان ثائرا على العادات الدينية وعادات الكنيسة، وفي بعض الأحيان تشعر بأنه ملحد أكثر مما هو متدين، في إحدى رواياته يقول على لسان إحدى الشخصيات: (أقسم أن الله والشيطان، هما شخص واحد)
  • الرواية :
زوربا شخصية حقيقية قابلها نيكوس في إحدى أسفاره، وقد أعجب به إعجابا شديدا، فكتب رواية باسمه. الملفت في رواية زوربا هو قدرة نيكوس على وصف شخصية زوربا بشكل مطوّل ومفصّل وعميق، حتى أنك تشعر لوهلة أن زوربا هو الشخص الأعظم في هذا الكون. المميز في زوربا هو أنه يحب الحياة بكل أشكالها، لا يذكر الحزن، بل يذكر الفرح دائما في لحظات حزنه الشديد، أو سعادته الشديدة، يرقص رقصته المشهورة (رقصة زوربا)، في تلك الرقصة، يقفز إلى الأعلى لأمتار ويستغل كل ما هو حوله من بشر أو أدوات وجمادات.
يروي شخصية زوربا، شخص لقبه " الرئيس " وهو شخص يوناني يرغب في استثمار أمواله في مشروع ما، فيقنعه زوربا بأنه يستطيع استثمار أمواله في منجم للفحم، ولكن محاولات زوربا لصناعة مصعد ينقل الفحم من مكان لمكان، تبوء بالفشل، ولكن زوربا المفعم بالحياة لا ييأس، يحتاج زوربا لأدوات من المدينة، فيأخذ كل أموال "الرئيس" ويذهب إلى المدينة، فيشعر بالتعب، يدخل إحدى الحانات، فتقترب منه "غانية" فيرفضها، فتشعره بانتقاص الرجولة، ولكن زوربا المفعم بالرجولة لا يقبل هذا التصرف، ويصرف كل أمواله عليها، ويكتب رسالة إلى "الرئيس" أنه "دافع عن كل الرجولة في العالم".
من أجمل المشاهد في الرواية، مشهد قتل الأرملة، هذه الأرملة أحبها شاب صغير من القرية، ولكنها لم تعره اهتماما، فذهب وانتحر غرقا في البحر، اتهمها أهل القرية بأنها السبب في مقتله، فيحاصرونها لقتلها، ولا أحد يتجرأ عن الدفاع عنها إلا زوربا اليوناني الذي يدافع عنها بكل قوته إلا أن القس يباغته فجأة، فيمسكها من شعرها ويلف شعرها على يده ويدق عنقها.
زوربا شخص أمّي لا يعترف بالكتب، وبالمقابل "الرئيس" صديقه شخص مليء بالكتب، ولطالما سخر زوربا من تلك الكتب.
يقول: (كتبك تلك أبصق عليها، فليس كل ما هو موجود، موجود في كتبك).



__________________

حسب الواجد إقرار الواحد له.. حسب العاشق تلميح المعشوق دلالا.. وأنا حسبي أني ولدتني كل نساء الأرض و أن امرأتي لا تلد..

آخر تعديل بواسطة عصام الدين ، 12-02-2010 الساعة 11:21 PM.
عصام الدين غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .