العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > صالون الخيمة الثقافي

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سجائر ناطقة (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: بنت الصحراء (هند الغيث) فى ذمة الله (آخر رد :عين العقل)       :: جيت استريح من صخب الفيسبوك والتوتير (آخر رد :عين العقل)       :: نقد كتاب الفتن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قصة امرأة تغلّبت على العاهة (آخر رد :عادل محمد سيد)       :: لما بدا في الأفق نور محمد .. الإبتهال كامل بصوت نقي + الكلمات ،،، (آخر رد :عادل محمد سيد)       :: ثقب في بئر (آخر رد :عادل محمد سيد)       :: بالروح تفدى(للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم) (آخر رد :عادل محمد سيد)       :: نقد كتاب تسلية نفوس النساء والرجال عند فقد الأطفال (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 29-03-2006, 12:07 PM   #61
maher
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2004
الإقامة: tunisia
المشاركات: 8,145
إفتراضي

قام بواب حفلة عرس بمنع اشعب من الدخول مع المدعوين ...فابتعد اشعب عن المكان ليبحث عن حيله يدخل بها....ثم عاد وهو يحمل فردة حذاء في يده ويعلق الاخرى في كمه, وقد امسك بنخله طويلة ينظف بها اسنانه ثم اقترب من البواب على عجل وقال له: لقد اكلت في الفوج السابق ونسيت فردة حذائي في الداخل فهل من الممكن ان تتفضل وتحضرها لي فقال البواب: انني مشغول ادخل انت واجلبها بنفسك فدخل اشعب فاكل , فخرج


قيل لأعرابية وقد حملت شاةً تبيعها: بكم هذه

قالت: بكذا.

قيل لها: أحسني.

فتركت الشاة ومرت لتنصرف، فقيل لها: ما هذا

فقالت: لم تقولوا أنقصي، وإنما قلتم أحسني، والإحسان تركُ الكلِّ.



كان في مصر تاجر غنى بخيل له ولد يقترض باسمه ، و استمر في الاقتراض حتى زاد عليه الدين و لم يمت أبوه فاتفق الولد العاق مع الدائنين على أن يدفن أبوه حيا و انقضوا عليه بالفعل ذات يوم و فغسلوه و كفنوه و وضعوه في النعش و هو يصيح و لا يغاث فلما وصلوا إلى المسجد للصلاة عليه اتفق أن كان قراقوش مارا فنزل و صلى عليه مع المصلين فصاح الرجل مستغيثا به و هو يقول أنقذني من ولدى يا مولاي فهو يريد دفني بالحياة . فقال قراقوش للولد : كيف تفعل ذلك بوالدك فقال : هو كاذب يا مولاي ،فإني لم أغسله و لم أحمله إلا و هو ميت ، و هؤلاء الحاضرون يشهدون بذلك ، فقال قراقوش للحاضرين و كانوا الدائنين بلى نشهد ، فالتفت قراقوش للميت و قال : كيف أصدقك وحدك و اكذب هؤلاء الحاضرين روح اندفن لئلا تطمع فينا الموتى ، ولا يبقى أحد يدفن بعد هذا اليوم .


توضأ جحا وكان الماء قليل فبــقـيــت رجله اليسرى بغير غسل، فلما وقف للصلاة رفعها كما يرفع الاوز رجله

فقالو له : ماذا تصنع

فقال :رجلي اليسرى غير متوضئه


سأل قراقوش المتهم :

كم عمرك -

فأجاب : من 30 الى 40 سنه

قراقوش : حدد بالضبط

المتهم : من 20 الى 30 سنة

قراقوش : قلت لك حدد بالضبط

المتهم : من 15 الى 20 سنة

عندها التفت قراقوش الى الحارس وقال

ضعه حالا في السجن قبل ان يعود الى بطن امه



جاء شحاذ الى قراقوش قائلا ً

...يا مولاي .. إنني لم ار اللحم منذ عامين -

فأمر قراقوش أحد جنوده بإحضار لحم طازج . وأرام الشحاذ قائلا: ً

هاهو اللحم يا بني ... تعال عندنا كلما اشتقت لرؤيته-



كان قراقوش يتفقد جنوده .. فوجد من بينهمجنديا يشبهه فاقترب منه وساله

هل كانت أمك تعمل عندنا -

فقال على الفور

لا يا مولاي .. ابي هو الذي كان يعمل هنا


يحكى أن الحجاج ذكر عنده رجل بالجهل, فأراد اختباره فقال: أعظامى أنت أم عصامي (أي أشرفت بآبائك الذين صاروا عظاما أم بنفسك) فقال الرجل: أنا عصامي وعظامي, فقال الحجاج: هذا أفضل الناس, فقضى حوائجه, ومكث عنده مدة, ثم اختبره فوجده أجهل الناس. فقال له تصدقني: كيف أجبت بما أجبتني حين سألتك فقال: لم أعلم عصامي خير من عظامي. فخشيت أن أقول إحداهما, فقلت كليهما, فقال الحجاج عند ذلك: المقادير تصير الغبي خطيبا.


زار أحدهم نحوياً فقال: ما الذي تشكوه قال: حمى جاسية، نارها حامية، منها الأعضاء واهية والعظام بالية. فقال له: لا شفاك الله بعافية، يا ليتها كانت القاضية



حكي ان روح بن حاتم المهلبي وكان واليا على البصرة خرج إلى حرب الجيوش الخراسانية ومعه ابودلامة فخرج من صف العدو مبارز فخرج اليه جماعة فقتلهم فتقدم روح إلى ابي دلامة بمبارزته فامتنع فالزمه فاستعفاه فلم يعفه فانشد ابودلامة:

اني اعوذ بروح إن تقدمني * إلى القتال فيخزي بي بنو اسد

إن المهلب حب الموت اورثكم * ولم ارث انا حب الموت من احد

إن الدنو إلى الاعداء اعلمه * مما يفرق بين الروح والجسد

لو ان لي مهجة اخرى لجدت بها * لكنها خلقت فردا فلم احد

فاقسم عليه ليخرجن وقال لماذا تأخذ رزق السلطان قال لاقاتل عنه، قال فما بالك لا تبرز إلى عدو الله فقال ايها الامير ان خرجت اليه لحقت بمن مضى، وما الشرط ان اقتل عن السلطان بل اقاتل عنه فحلف الروح لتخرجن اليه فتقتله أو تأسره او تقتل دون ذلك فلما رأى ابودلامة الجد منه، قال ايها الامير تعلم ان هذا اول يوم من ايام الآخرة ولابد فيه من الزوادة فامر له بذلك فاخذ رغيفا مطويا على دجاجة ولحم وسطيحة (أي مزادة) من شراب وشيئا من نقل، وشهر سيفه وحمل وكان تحته فرس جواد، فأقبل يجوك ويلعب في الرمح، وكان مليحا في الميدان والفارس يلاحظ ويطلب منه غرة حتى اذا وجدها حمل عليه والغبار كالليل، فأغمد ابودلامة سيفه وقال للرجل لا تعجل واسمع مني عافاك الله كلمات القيهن اليك فانما اتيتك في مهم فوقف مقابله وقال ما المهم قال اتعرفني قال لا، قال انا ابودلامة، قال قد سمعت بك حياك الله، فكيف برزت إلي وطمعت في بعد من قتلت من اصحابك فقال ما خرجت لاقتلك ولا لاقاتلك ولكني رأيت لياقتك وشهامتك فاشتهيت ان تكون لي صديقا واني لادلك على ما هو احسن من قتالنا، قال قل على بركة الله تعالى، قال اراك قد تعبت وانت بغير شك سغبان ظمآن، قال كذلك هو، قال فما علينا من خراسان والعراق، ان معي خبزا ولحما وشرابا ونقلا كما يتمنى المتمني وهذا غدير ماء نمير بالقرب منا فهلم بنا اليه نصطبح واترنم لك بشئ من حداء الاعراب فقال هذا غاية املي فقال ها انا استطرد لك فاتبعني حتى نخرج من حلق الطعان ففعلا، وروح يتطلب ابا دلامة فلا يجده، والخراسانية تطلب فارسها فلا تجده، فلما طابت نفس الخراسانى قال له ابودلامة: ان روحا كما علمت من ابناء الكرام وحسبك بابن المهلب جوادا وانه يبذل لك خلعة فاخرة وفرسا جوادا ومركبا مفضضا وسيفا محلى ورمحا طويلا وجارية بربرية وينزلك في اكثر العطاء وهذا خاتمه معي لك بذلك، قال ويحك وما اصنع بأهلي وعيالي، قال استخر الله وسر معي ودع اهلك فالكل يخلف عليك فقال سر بنا على بركة الله، فسارا حتى قدما من وراء العسكر فهجما على روح فقال يا ابا دلامة اين كنت قال في حاجتك، اما قتل الرجل فما اطقته، واما سفك دمي فما طبت به نفسا، واما الرجوع خائبا فلم اقدم عليه، وقد تلطفت واتيتك به، اسير كرمك، وقد بذلت له عنك كيت وكيت، فقال ممضي اذا وثق لي، قال بماذا قال بنقل اهله، قال الرجل اهلي على بعد ولا يمكننى نقلهم الآن ولكن امدد يدك اصافحك واحلف لك متبرعا بطلاق الزوجة انى لا اخونك فان لم اف اذا حلفت بطلاقها لم ينفعك نقلها قال صدقت، فحلف له وعاهده ووفى له بما ضمنه ابودلامة وزاد عليه وانقلب معهم الخراسانى يقاتل الخراسانية وينكي فيهم اشد نكاية وكان اكبر اسباب ظفر روح
maher غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 29-03-2006, 12:10 PM   #62
maher
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2004
الإقامة: tunisia
المشاركات: 8,145
إفتراضي


اتفق ان ابا دلامة تأخر عن الحضور بباب ابي جعفر اياما ثم حضر فأمر بالزامه القصر، والزمه بالصلاة في المسجد ووكل به من يلاحظه في ذلك، فمر به ابوايوب المرزبانى وزير ابي جعفر فدفع اليه ابودلامة رقعة مختومة وقال هذه ظلامة لامير المؤمنين فاوصلها اليه بخاتمها، فاوصلها اليه فاذا فيها:

ألم تعلموا ان الخليفة لزنى * بمسجده والقصر مالى وللقصر

اصلي به الاولى مع العصر دائما * فويلي من الاولى وويلي من العصر

ووالله مالي نية في صلاتهم * ولا البر والاحسان والخير من امري

وما ضره والله يصلح امره * لو ان ذنوب العالمين على ظهري

فضحك المنصور واحضره وقال ما قصتك قال دفعت إلى ابى ايوب رقعة مختومة اسأل فيها اعفائي من لزوم الذي امرتني بلزومه، فقال له ابوجعفر اقرأها قال ما احسن ان اقرأ، وعلم إن قرأها يحده بذكر الصلاة، فلما رآه يتنصل من ذلك قال له احببت لو كنت اقررت لاضربك الحد ثم قال اعفيتك من لزومالمسجد فقال ابودلامة أو كنت ضاربي يا أميرالمؤمنين لو اقررت قال نعم قال مع قول الله عزوجل (يقولون ما لا يفعلون) فضحك منه واعجب من اسراعه ووصله.



ومما يحكى من اخبار ابي دلامة ايضا: انه مرض ولده فاستدعى طبيبا ليداويه وشرط له جعلا معلوما، فلما برئ قال له والله ما عندنا شئ نعطيك ولكن ادع على فلان اليهودي وكان ذا مال كثير بمقدار الجعل وانا وولدي نشهد بذلك فمضى الطبيب إلى القاضي بالكوفة وكان هو ابن ابي ليلى او ابن شبرمة وادعى على اليهودي ذلك وشهد ابودلامة وابنه له فخاف القاضي من لسان ابي دلامة ان يرد شهادتهما، فقال كلامك مسموع وشهادتك مقبولة ثم غر المبلغ من عنده واطلق اليهودي منه،


سال اعرابي عبد الملك بن مروان فقال له : سل الله ، فقال له : قد سألتة فاحالني اليك .فضحك منه و أعطاه .


كان جحا جالسا تحت شجرة ياكل عنبا فطارت حبة عنب من بين يديه بينما كان يهم بابتلاعها..فقال في دهشة: عجيب..كل شيىء يهرب من الموت..حتى الفواكهه


جاءت امرأة لتشتري زيتونا من جحا وطلبت منه ان يبيعها بالأجل فأعطاها جحا بعض الزيتون لتتذوقة فاعتذرت المرأة وقالت اني صائمة قضاء رمضان الماضي فخطف جحا منها الزيتونة وقال : قومي يا ظالمة انتي تماطلين ربك عاما كاملا وتطلبين مني الشراء بالأجل


اصطحب أحمقان وبينما هما يمشيان في الطريق يوما قال أحدهما للآخر تعال نتمنى . فقال الأول أتمنى ان يكون لي قطيع من الغنم عدده 1000 وقال الآخر اتمنى أن يكون لي قطيع من الذئاب عدده 1000 ليأكل أغنامك ، فغضب الأول وشتمه ثم تضاربا ، مر جحا وسألهما فحكيا له قصتهما وكان جحا يحمل قدرين مملوءين بالعسل فأنزل القدرين وكبهما على الأرض وقال لهما اراق الله دمي مثل هذا العسل إن لم تكونا أحمقين



عض ثعلب أعرابيا فأتى راقيا فقال الراقي ما عضك فقال كلب، واستحى أن يقول ثعلب، فلما بدأ بالرقية ، قال له: واخلط بها شيئا من رقية الثعالب


عن أبي الفضل أحمد الهمذاني قال : جاءت امرأة إلى القاضي وذكرت أن زوجها طلقها، فقال القاضي : لك بينة فقالت نعم، جار لنا، قال : فأحضرته.

فقال القاضي : أسمعت طلاق هذه المرأة.

فقال: يا سيدي خرجت إلى السوق فاشتريت لحما وخبزاً ودبسا و زعفراناً.

فقال له القاضي : ما سألتك عن هذا، فعل سمعت طلاق هذه المرأة.

قال : ثم تركته في البيت وعدت فاشتريت حطباً وخلاً.

فقال: دع هذا عنك.

فقال: ما أحسن الحديث من اوله ثم قال : جلت في الدار جولة فسمعت زعقاتهم وسمعت الطلاق الثلاث، فما أدري أهي طلقته أم هو طلقها


دخل ربيعة بن عقيل اليربوعي على معاوية فقال : يا أمير المؤمنين: أعني على بناء داري، فقال : أين دارك فقال : بالبصرة وهي أكثر من فرسخين في فرسخين، فقال له: فدارك في البصرة أم البصرة في دارك


وقف شيخ بباب مسجد والمؤذن يقيم الصلاة، فدخل فرأى المؤذن هيبته وشيبته، فسأله ان يصلي بهم، فامتنع، فتقدم المؤذن وصلى بهم، فلما فرغ أقبل على الشيخ فقال له: ما منعك أن تصلي بنا فتكسب أجراً فقال : أنا وحقك إذا كنت على غير طهارة لم أصل إماماً.


حكى عبدالله النوفلي قال : قال مدني إني احب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حياً لم يحبه أحد قط، قيل : وما بلغ حبك له قال : وددت ان عمه أبا طالب أسلم ويسر النبي بذلك و اموت كافراً بدله


كان إعرابي يصلي ، فاخذ قوم يمدحونه ويصفونه بالصلاح، فقطع صلاته وقال : مع هذا إني صائم


عن الصولي قال كان لمحمد بن الحسن ابن فقال له: إني قد قلت شعراً، قال لأنشدنيه.

قال : فإن أجدت تهب لي جارية أو غلاماً

قال أجمعهما لك. فأنشده :

إن الــديــار طــيــفا--------------هيجن حـزنـا قد عـفـا

أبـكـيـننـي لشـقـاوتـي-------------- وجعلن رأسـي كـالـقفـا

فقال: يا بني: والله ما تستاهل جارية ولا غلاماً، ولكن أمك مني طالق ثلاثاً إذا ولدت مثلك.


جلس اعمى وبصير معا ياكلان تمرا في ليلة مظلمة فقال الاعمى : انا لاارى ولكن لعن الله من ياكل ثنتين ثنتين وعندما انتهى التمر صار نوى الاعمى اكثر من نوى البصير فقال البصير : كيف يكون نواك اكثر من نواي فقال الاعمى لاني اكل ثلاثا فقال البصير اما قلت : لعن الله من ياكل ثنتين ثنتين قال : بلى ولكني لم اقل ثلاثا


قال احد الشعراء يصف داره واسمه الجزار

ودار خراب بها قد نزلت ..... ولكن نزلت الى السابعه

فلا فرق مابين ان اكون ..... بها او اكون في القارعه

تساورها هفوات النسيم ..... فتصغي بلا اذن سامعه

واخشى بها ان اقيم الصلاة ..... فتسجد حيطانها الراكعه

اذا ماقرات اذا زلزلت ....... خشيت ان تقرا الواقعه



قال احد الشعراء يهجو جاره:

لو كنت ريحا كانت الدبورا

او كنت غيما لم تكن مطيرا

او كنت ماء لم تكن نميرا

او كنت بردا كنت زمهريرا

او كنت مخا كنت مخاريرا


قال الشاعر الجزار مداعا اباه وكان قد تزوج في شيخوخته من امراة مسنه

تزوج الشـيخ ابي شيخة ...... ليس لها عقــل ولاذهن

لو برزت صورتها في الدجى ..... ماجسرت تبصرها الجن

كـانها في فراشها رمــة ..... وشعرها من حولها قطن

وقائل قال فما ســـنها ...... فقلت مافي فمـها سـن



عمر بن الخطاب رضي الله عنه يطوف إذ سمع امرأة تقول

تطاول هذا الليل واسود جانبه ....... وارقني ان لا حبيب ألاعبه

فلولا حذار الله لاشي مثله ....... لزعزع من هذا السرير جوانبه

فقال عمر رضي الله عنه : مالك قالت : أغربت زوجي منذ اشهر وقد اشتقت اليه قال: أردت سوءا قالت معاذ الله قال: فاملكي عليك نفسك فانما هو البريد اليه. فبعث اليه ثم دخل على حفصة ابنته رضي الله عنها فقال اني سائلك عن آمر قد أهمني فافرجيه عني. في كم تشتاق امرأة الى زوجها فخفضت رأسها واستحيت قال : فان الله لا يستحي من الحق فأشارت بيدها ثلاثة اشهر والا فأربعة اشهر فكتب عمر رضي الله عنه ان لا تحـبس الجيوش فوق أربعة اشهر


كان هناك شيخ يتعاطى النحو .
فقال يوماً لأبنه : اذا اردت أن تتكلم بشىء فاعرضه على عقلك ، و فكر فيه بجهدك حتى تقوّمه ، ثم أخرج الكلمة مقوّمة .
فبينما هما جالسان فى بعض الأيام فى الشتاء ، و النار تتّقد ، وقعت شرارة فى جُبة خزّ كانت على الأب ، و هو غافل و الابن يراه .
فسكت الابن ساعة يفكر ثم قال : يا أبت ، أريد أن أقول شيئاً ، فتأذن لى فيه
قال الأب : ان كان حقاً فتكلم .
قال : أراه حقاً .
فقال : قل .
قال : انى ارى شيئاً أحمر .
قال : ما هو
قال : شرارة وقعت فى جبتك .
فنظر الأب الى جبته و قد احترقت منها قطعة .
فقال للأبن : لم لم تعلمنى سريعاً
قال : فكرت فيه كما أمرتنى ، ثم قومت الكلام و تكلمت فيه .
فحلف أبوه بالطلاق أن لا يتكلم بالنحو ابداً
maher غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 29-03-2006, 12:22 PM   #63
maher
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2004
الإقامة: tunisia
المشاركات: 8,145
إفتراضي




كان شجاع بن القاسم - كاتب الأمير أوتامش - أمياً لا يقرأ و لا يكتب و لا يفهم ، و انما عُلم علامات يكتبها فى التواقيع . و مانت جملة كلامه لأغاليط .
فعمل ابن عمار شعراً لا معنى ل ، و اتفق مع صديق له من الهاشميين على أن ينشده شجاع بن القاسم و يعرفه أنه مدح له ، و ضمن له على ذلك ألف درهم . و الشعر هو :
شجاع لجاع كاتب لاتب معاً كجلمود صخر حطه السيل من عل
خبيص لبيص مستمر مقوّم كثير أثير ذو شمال مهذب
بليغ لبيغ كلما شئت قلته فان كنت مسكاتاً عن القول فاسكت
فطين لطين آمر لك زاجر حصيف لصيف كل ذلك يعلم

فوقف اليه و قال : أيها الوزير ليس الشعر من صناعتى ، و لكنك أحسنت الى و الى أهلى بما أوجب شكرك ، فتكلفت أبياتاً مدحتك فيها ، فتفضل بسماعها .
ثم أنشد الأبيات . فشكره شجاع عليها ، و سر بها سروراً زائداً ، و دخل الى الخليفة المستعين فأخرج لابن عمار صلة عشرة آلاف درهم ، و أجرى له ألف درهم كل شهر


قال أشعب : جائتنى جارية بدينار و قالت : هذا وديعة عندك . فجعلته بين ثنى الفراش ( بين طياته ) .
فجاءت بعد أيام و قالت : بأبى أنت الدينار .
فقلت : ارفعى فراشى و خذى ولده فانه قد ولد .
و كنت قد تركت الى جنبه درهماً . فأخذت الدرهم و تركت الدينار . و عادت بعد أيام فوجدت معه درهما آخر فأخذته ، و فى الثالثة كذلك .و جاءت فى الرابعة ، فلما رأيتها بكيت ، فقالت : ما يُبكيك
قلت : مات دينارك فى النفاس .
فقالت : و كيف يكون للدينار نفاس
قلت : يا فاسقة تصدقين بالولادة و لاتصدقين بالنفاس


كان بمكة رجل يجمع بين الرجال و النساء ، و يحمل لهم الشراب .
فشُكى الى عامل مكة ، فنفاه الى عرفات ، فبنى بها منزلاً ، و ارسل الى اخوانه فقال : ما يمنعكم أن تعاودوا ما كنتم فيه
قالوا : و أين بك و انت فى عرفات
فقال :حمار بدرهم ، و قد صرتم على الأمن و النزهة .
ففعلوا ، فكانوا يركبون اليه حتى فسدت أحداث مكة ( شبابها ) .
فعادوا بشكايته الى والى مكة ، فأرسل اليه و أُتى به . فقال الرجل : يكذبون على ، أصلح الله الأمير .
فقالوا : دليلنا على ما نقول أن تأمر بحمير مكة فتُجمع و ترسل بها أمناء الى عرفات ، ثم يرسلونها ، فان لم تقصد لمنزله من بين المنازل كعادتها اذا ركبها السفهاء فنحن غير مبطلين .
فقال الوالى : ان فى هذا لدليلاً و شاهداً عدلاً .
فأمر بحمير من حمير الكراء ( الأجرة ) فجُمعت ثم أرسلت ، فصارت الى منزله كما هى من غير دليل .
فأعلمه بذلك أمناؤه ، فقال :ما بعد هذا شىء ، جردوه .
فلما نظر الرجل الى السياط قال :لا بد أصلحك الله من ضربى
قال : نعم .
قال : و الله ما فى ذلك شىء هو أشد علىّ من أن يشمت بنا أهل العراق و يضحكوا منا و يقولوا : اهل مكة يجيزون شهادة الحمير
فضحك الوالى و خلى سبيله .



وعن الحسين بن السميدع الأنطاكي قال : كان عندنا بأنطاكية عامل من حلب وكان له كاتب أحمق ، فغرق في البحر (شلنديتان)من مراكب المسلمين التي يقصد بها العدو ،فكتب ذلك الكاتب عن صاحبه إلى العامل بحلب بخبرهما: بسم الله الرحمن الرحيم ، إعلم ايها الأمير أعزه الله تعالى إن شلنديتين أعني مركبين قد صفقا من جانب البحر أي غرقا من شدة أمواجه فهلك من فيهما أي تلفوا، قال : فكتب اليه أمير حلب : بسم الله الرحمن الرحيم ، ورد كتابك أي وصل وفهمناه أي قرأناه أدب كاتبك اي اصفعه واستبدل به اي اعزله فانه مائق اي احمق والسلام اي انقضى الكتاب .


قيل أن معلما جاء الى الجاحظ فقال : انت الذي صنعت كتاب المعلمين تعيبهم قال: نعم ، قال : وذكرت فيه بعض المعلمين جاء الى الصياد وقال ايش تصطاد طريا ام مالحا قال : نعم ،قال:ذلك ابله ولو كان فيه ذكاء كان يقف فينظر إن خرج طري علم أو خرج مالح علم .



قال الجاجظ:

رأيت معلماً قد جاءه غلامان قد تعلق كل واحد منهما بالآخر فقال‏:‏ يا معلم هذا عض أذني فقال‏:‏ ما عضضتها وإنما عض نفسه فقال‏:‏ يا ابن الخبيثة جمل حتى يعض أذن نفسه

__________________


شرط بين المعلم والصبيان‏:‏
قال بعضهم‏:‏ مررت بمعلم الصبيان يضربونه وينتفون لحيته فتقدمت لأخلصه فمنعني وقال‏:‏ دعهم بيني وبينهم شرط إن سبقتهم إلى الكتاب ضربتهم وإن سبقوني ضربوني واليوم غلبني النوم فتأخرت ولكن وحياتك إلا بكرت غداً من نصف الليل وتنظر فعلي بهم فالتفت إليه صبي وقال‏:‏ أنا أبات الليلة ها هنا حتى تجيء وأصفعك‏.‏
maher غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 30-03-2006, 11:25 AM   #64
maher
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2004
الإقامة: tunisia
المشاركات: 8,145
إفتراضي

مراحل حيـــــــــــــــــــــــاة البنات بالتفصيل


أولا: مرحلة الولاده

البنت في بطن امها مشكلجيه من الطراز الاول دائما ترفيس وتشويت وتسوي حركات بهلوانيه وبعدين تولدها امها وهي تبكي وعلى فكرة صراخ البنت وقت الولاده مش عشان تتنفس بس عشان تثقل دمها
يعني بالعربي تدلع



ثانيا مرحلة الرضاعة


البنت تتعب والدتها بشكل رهيب و الولد في المرحله هذي طيب و حبوب و يقنع
بالقليل و البنت ما تقتنع ابد ،،،



ثالثا مرحلة الحبو


البنت اذا وصلت مرحلة الحبو لازم تكلبشها او تربط رجولها بسلاسل لان البنت اذا حبت حطت رجلها ويالله عاد دورها تلاقيها يا متكرفسه مع الدرجه والا غاطسه في البانيو الله يكرمكم والا شايفه لها صرصور وقاعده تفحط وراه تلاحقه .....


رابعا مرحلة المشي


ويا حبيبي على بدايه مشي البنات بتصير بدها تروح وين مكان وبتبدأ تخرب الطاولات وكل شي من الاثاث وتصير تهرب من امها من مكان للتاني
وقال ايش دلع بنات



خامسا مرحلة دخول المدرسة


المرحله هذي خطيره جدا .... صحيح البنت تروح للمدرسة تتعلم القراية والكتابه لكن فيه اشياء جانبيه بعد تتعلمها مع القرايه والكتابه راح تسالوني وشهي وكيف انا اقول لكم .....

البنت تروح للمدرسه ولازم انها تختلط ببنات ثانيات وبعدها تجي البنت الثانيه رابطه بكله ورديه لازم البنت تقلد عليها وتزعجك حتى تشتري لها مثل صحبتها بالمدرسه يعني من هذي المرحله تبدا تقلد على البنات



سادسا مرحلة المراهقه


وهذي المرحلة تبدا سماجه البنت .... ما بعرف ليه اي بنت توصل لمرحلة المراهقة تصير دلخه ومخها يكون ضعيف افهمكم كيف؟

البنت حساسه جدا في جسمها وفي مشاعرها .... يعني لو تدف بنت وطاحت تكسرت حتت حتت وايضا لو قلت لها كلمه اهانة ولو كانت بسيطه او حتى مو قصدك تجرحها يعني انت تمزح , البنت ماعندها تفاهم على طول تزعل ...
حتى لو تمزح معاها في الماسينجر و تضحك على طول تزعل بدون سبب



سابعا مرحلة العشرينات ( الشباب )


المرحله هذي مرحله حلوه مره للبنت لانها في المرحله هذي تبدا تعدل من اوضاعها وتصير راكده وتبدا تعقل شوي شوي .... بس المشكله ايش ؟؟؟

ان في هذي المرحلة تعرفون البنت يكثر خطابها يعني مضطره انها تكشخ بكل عزومه او مناسبة والام توديها معها لاي مكان تروح على شان تقول عندي بنت اللي يبي يخطب لولده ترا هذي بنتي (الام والاهل بدهم يخلصوا )





ثامنا مرحلة الزواج

وهذي المرحله هي بداية تعاسة الرجل .. ماتجي الرجال المصايب الا من هذي المرحلة ,, يدخل البيت تستقبله الحرمه بريحة بصل او ثوم او يديها فيها صابون توها طالعه من المطبخ والا تستقبله وهي تزاعق عليه وتصفقه بوجهه بذيك الورقه اللي مكتوب فيها ( بصل ..... خيار ... ثوم .... جبن شامبو ضد القمل )<<<< على فكره هذا كله تمهيد وبعده تكتب ( مجلة سيدتي ... خاتم ذهب ... شنطة جلد سحلية .... فستان طلبيه اغلى شي ... تغيير اثاث الغرفه ..... اثاث جديد للصالة .... ولا تنسى تمر الصراف تجيب لي خمسة الاف باروح للسوق <<<<<< بعد كل هالطلبات وبتروح للسوق




الشبه بين المرأة والكرة الارضية


مابين سن 15 _20 المرأة مثل افريقيا نصف مكتشفه ونصف متوحشه


ما بين سن 20 _ 30 المرأة مثل أمريكا مكتشفة .. وعلمية ومتطورة ورائعة.


ما بين 30 _ 35 المرأة مثل الهند واليابان حكيمة جدا وجميلة جدا.


ما بين 35 _ 40 المرأة مثل فرنسا نصف محطمة بعد الحرب لكن ما زالت جذابة.


ما بين 40 _ 50 المرأة مثل ألمانيا خسرت الحرب ولم تخسر الأمل.


ما بين50 _ 60 المرأة مثل روسيا .. هادئة جدا ولكن لا أحد يذهب هناك.


ما بين 60 _ 70 مثل انجلترا ماض عظيم ولكن بدون مستقبل.


بعد عمر 70: تصبح مثل سيبيريا . الكل يعرفها لكن لا أحد يرغب بالذهاب اليه
maher غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 30-03-2006, 11:50 AM   #65
على رسلك
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2005
الإقامة: في كنف ذاتي
المشاركات: 9,019
إفتراضي

اخوي ماهر أخبارك اليوم مش ولا بد ( )


اخوي ماهر الولد بمرحله الرضاعه منهوم .امة تصير .(مسواك) يمشي وشوي شوي

تفقد رجل أو يد


الحبو هو اصل ما يحبو في هذي المرحلة بل يزحف .ومن الزواحف الضارة

مرحلة المشي هنا تشوف الدالاخة المجسدة يمشي بعد السنة والبنت في

هذي المرحلة تركض.....

دخول المدرسة.الكلام مو في دخول المدرسة الكلام متى يطلع منها ..

مرحلة المراهقة هنا يبدأ ابوه يدوره ويطلعه من مركز الى مركز

وكتابة التعهدات .تقول ما شاف بنات بحياته ,,

مرحلة الشباب .بليز أخوي ماهر الشباب عندكم من كم إلى كم أنا


أشوفهم في سن الخمسين والاربعين ويقولون شباب..حدد



مرحلة الزواج ...وما أدرالك ما مرحلة الزواج ..كل عقد الدنيا ونصائح أمة

وأخته وجدته وبنت خال عم أبوة .يبدأ يطبقها في حياتة ..طبخة مو زواج

ويقولون رجل ناضج..اعتمادا على نوع الاستواء ورجل مدخن .على وزن سلمون مدخن .

أخي ماهر مالك ولنا اسلم تسلم ....وشكلك ما راح تتزوج بدري( )
__________________






شكرا أيها الـ...غـيـث
على رسلك غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 30-03-2006, 12:21 PM   #66
maher
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2004
الإقامة: tunisia
المشاركات: 8,145
إفتراضي

أختي على رسلك، يعني عينوك مندوبة دائمة في هيئة الدفاع عن السحالي


أنا متقصد بعض السحالي غيرك و نسيت أكتب أنو مو لازم تتدخلي

شوفي يا بنت الحلال

بالنسبة للمشي الدراسات أثبتت أنو الولد يمشي قبل البنت
هذي دراسات محلية في عايلتنا

الولد بيطلع من المدرسة على الجامعة
و البنت على بيت عدلها

حكاية من "مركز لمركز" من إختراعك لأنك مقهورة من الأولاد أنهم يطلعوا يلعبوا كورة و ينطوا لمزارع الجيران و يقفزوا في المسابح

بس البنات ما يستطيعوووووووون

بالنسبة للشباب، فهي نعمة من الله أننا لا نعجز إلا في القبر و كلما زدنا في العمر ازددنا جمالا

بالنسبة للنصايح، هو يشوف أنو حمااااااااته بتدخل بكل شيء و مرته موافقتها على طول الخط، عشان هيك هو يعمل مجلس شورى و يشوف أكثر من رأي و الأصوب يعمله

و هذا هو النضوج بذاته بدل ما يسرع و يصير اللي لا يحمد عقباه (أقصد علقة)

السلمون بحري ولا نهري، على ما أذكر ما بتحبي السمك وهذا دليل ضدك



بالنسبة لزواجي ولا يهمك عندي مستشارة في الثانية و الثمانين من العمر تتكفل بنصيحتي
maher غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 31-03-2006, 11:40 AM   #67
على رسلك
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2005
الإقامة: في كنف ذاتي
المشاركات: 9,019
إفتراضي

أخي ماهر المستشاره الشابة (قياسا)

على شبابكم الافتراضي.ستكون لها

اليد الطولى في هذا التأخير ....( ) كان الاتفاق إن تترك هاذي الموضيع

بس أشوف العيار زاد شوية.لذالك لزم التنبيهة .

وبعدين ما لي شغل بالسحالي ولا بالزواحف ..بما اني من فيصلة منقرضة

ما فيها إلا أنا والأخ دايم العلو الله يعطيه طولت العمر ..والصحة وحسن الخاتمة

لا ما أحب السمك.لا نهري ولا بحري .إلا البيرانا وأكيد تعرف السبب ..اصلا ما أحب أنواع اللحوم

لأن اللحم مذكررررررررر .لو كان مؤنث كان ممكن ..احب السلطة ..()


أخي ماهر .انت ما تعرف ترى الزوج في نهاية الامر ( )

وتقوم الزوجة وأمها بـــــــ ( ) ويقوم الزوج بــــ()

يعني ماكان من الأول(:New14 ) وبلا حركات ماهو قدها ()
__________________






شكرا أيها الـ...غـيـث

آخر تعديل بواسطة على رسلك ، 31-03-2006 الساعة 11:48 AM.
على رسلك غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 15-05-2006, 04:23 PM   #68
maher
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2004
الإقامة: tunisia
المشاركات: 8,145
إفتراضي

أشعب يدعو الله أن يذهب عنه الحرص ثم يستقيل ربه
قال المدائني: قال أشعب: تعلقت بأستار الكعبة فقلت: اللهم أذهب عني الحرص والطلب إلى الناس، فمررت بالقرشيين وغيرهم فلم يعطني أحد شيئاً، فجئت إلى أمي فقال: ما لك قد جئت خائباً؟ فأخبرتها، فقالت: لا والله لا تدخل حتى ترجع فتستقيل ربك، فرجعت فقلت: يا رب أقلني، ثم رجعت، فلم أمر بمجلس لقريش وغيرهم إلا أعطوني ووهب لي غلام، فجئت إلى أمي بحمار موقر من كل شيء، فقالت: ما هذا الغلام؟ فخفت أن أخبرها بالقصة فتموت فرحاً، فقلت: وهبوا لي، قالت: أي شيء؟ قلت: غين، قالت: أي شيء غين؟ قلت: لام، قالت: وأي شيء لام؟ قلت: ألف، قالت: وأي شيء ألف؟ قلت: ميم، قالت: وأي شيء ميم؟ قلت: غلام. فغشي عليها. ولو لم أقطع الحروف لماتت الفاسقة فرحاً.



أشعب والدينار
أخبرني أحمد، قال: حدثنا الأصمعي، قال: أصاب أشعب ديناراً بالمدينة، فاشترى به قطيفة، ثم خرج إلى قباء يعرفها، ثم أقبل علي فيما أحسب -شك أبو يحيى- فقال: أتراها تعرف.
قال أحمد: وحدثناه أبو محمد بن سعد، قال: حدثني أحمد بن معاوية بن بكر، قال: حدثني الواقدي، قال: كنت مع أشعب نريد المصلى، فوجد ديناراً، فقال لي: يا بن واقد، قلت: ما تشاء؟ قال: وجدت ديناراً فما أصنع به؟ قال: قلت: عرفه، قال: أم العلاء إذا طالق، قال: قلت: فما تصنع به إذاً؟ قال: أشتري به قطيفة أعرفها.
قال: وحدثني محمد بن القاسم، قال: وحدثنيه محمد بن عثمان الكريزي، عن الأصمعي: أن أشعب وجد ديناراً فتخرج من أخذه دون أن يعرفه، فاشترى به قطيفة، ثم قام على باب المسجد الجامع فقال: من يتعرف الوبدة ؟


حديثه عن وفاة بنت الحسين بن علي
كانت بنت حسين بن علي عند عائشة بنت عثمان تربيها حتى صارت امرأة، وحج الخليفة فلم يبق في المدينة خلق من قريش إلا وافى الخليفة إلا من لا يصلح لشيء، فماتت بنت حسين بن علي، فأرسلت عائشة إلى محمد بن عمرو بن حزم وهو والي المدينة، وكان عفيفاً حديداً عظيم اللحية، له جارية موكلة بلحيته إذا ائتزر لا يأتزر عليها، وكان إذا جلس للناس جمعها ثم أدخلها تحت فخذه. فأرسلت عائشة: يا أخي قد ترى ما دخل علي من الصيبة بابنتي، وغيبة أهلي وأهلها، وأنت الوالي، فأما ما يكفي النساء من النساء فأنا أكفيكه بيدي وعيني، وأما ما يكفي الرجال من الرجال فاكفنيه، مر بالأسواق أن ترفع، وأمر بتجويد عمل نعشها، ولا يحملها إلا الفقهاء الألباء من قريش بالوقار والسكينة، وقم على قبرها ولا يدخله إلا قرابتها من ذوي الحجا والفضل، فأتى ابن حزم رسولها حين تغدى ودخل ليقيل، فدخل عليه فأبلغه رسالتها، فقال ابن حزم لرسولها: أقرئ ابنة المظلوم السلام وأخبرها أني قد سمعت الواعية وأردت الركوب إليها فأمسكت عن الركوب حتى أبرد، ثم أصلي، ثم أنفذ كل ما أمرت به. وأمر حاجبه وصاحب شرطته برفع الأسواق، ودعا الحرس وقال: خذوا السياط حتى تحولوا بين الناس وبين النعش إلا ذوي قرابتها بالسكينة والوقار، ثم نام وانتبه وأسرج له، واجتمع كل من كان بالمدينة، وأتى باب عائشة حين أخرج النعش، فلما رأى الناس النعش التقفوه، فلم يملك ابن حزم ولا الحرس منه شيئاً، وجعل ابن حزم يركض خلف النعش ويصيح بالناس من السفلة والغوغاء: اربعوا أي ارفقوا فلم يسمعوا، حتى بلغ بالنعش القبر، فصلى عليها، ثم وقف على القبر فنادى: من ها هنا من قريش؟ فلم يحضره إلا مروان بن أبان بن عثمان، وكان رجلاً عظيم البطن بادناً لا يستطيع أن ينثني من بطنه، سخيف العقل، فطلع وعليه سبعة قمص، كأنها درج، بعضها اقصر من بعض ورداء عدني يثمن ألف درهم، فسلم وقال له ابن حزم: أنت لعمري قريبها، ولكن القبر ضيق لا يسعك، فقال: أصلح الله الأمير إنما تضيق الأخلاق. قال ابن حزم: إنا لله، ما ظننت أن هذا هكذا كما أرى، فأمر أربعة فأخذوا بضبعه حتى أدخلوه في القبر، ثم أتى خراء الزنج، وهو عثمان بن عمرو بن عثمان فقال: السلام عليك أيها الأمير ورحمة الله، ثم قال: واسيدتاه وابنت أختاه! فقال ابن حزم: تالله لقد كان يبلغني عن هذا أنه مخنث، فلم أكن أرى أنه بلغ هذا كله، دلوه فإنه عورة هو والله أحق بالدفن منها، فلما أدخلا قال مروان لخراء الزنج: تنح إليك شيئاً فقال له خراء الزنج: الحمد لله رب العالمين، جاء الكلب الإنسي يطرد الكلب الوحشي، فقال لهما ابن حزم: اسكتا قبحكما الله وعليكما اللعنة، أيكما الإنسي من الوحشي، والله لئن لم تسكتا لآمرن بكما تدفنان، ثم جاء خال للجارية من الحاطبيين وهو ناقة من مرض لو أخذ بعوضة لم يضبطها فقال: أنا خالها وأمي سودة وأمها حفصة، ثم رمى بنفسه في القبر، فأصاب ترقوة خراء الزنج فصاح: أوه ألح الله الأمير دق والله عرقوبي، فقال ابن حزم: دق الله عرقوبك، وترقوتك اسكت ويلك، ثم أقبل على أصحابه فقال: ويحكم إني خبرت أن الجارية بادن، ومروان لا يقدر أن ينثني من بطنه، وخراء الزنج مخنث لا يعقل سنة ولا دفناً، وهذا الحاطبي لو أخذ عصفوراً لم يضبطه لضعفه، فمن يدفن هذه الجارية؟ والله ما أمرتني بهذا بنت المظلوم، فقال له جلساؤه: لا والله ما بالمدينة خلق من قريش، ولو كان في هؤلاء خير لما بقوا، فقال: من هاهنا من مواليهم؟ فإذا أبو هانئ الأعمى وهو ظئر لها، فقال ابن حزم: من أنت رحمك الله؟ فادفن هؤلاء الأحياء، حتى يدلى عليك الموتى ثم أقبل على أصحابه فقال: إنا لله -وهذا أيضاً أعمى لا يبصر، فنادوا: من ها هنا من مواليهم فإذا برجل يزيدي يقال له أبو موسى قد جاء، فقال له ابن حزم: من أنت أيضاً؟ قال: أنا أبو موسى صالمين، وأنا بن السميط سميطين والسعيد سعيدين، والحمد لله رب العالمين، فقال ابن حزم: والله العظيم لتكونن لهم خامساً، رحمك الله يا بنت رسول الله، فما اجتمع على جيفة خنزير ولا كلب ما اجتمع على جثتك فإنا لله وإنا إليه راجعون، وأظنه سقط رجل آخر .


أرضع أشعب جدياً لبن زوجته
أخبرنا أحمد، قال: إشترى أشعب جدياً و قال لزوجته: أي ابنة وردان، إن أحب أن ترضعيه لبنك. قال: ففعلت، قال: ثم جاء به إلى إسماعيل بن جعفر بن محمد فقال: بالله إنه لابني، قد رضع بلبن زوجتي وقد حبوتك به، ولم أر أحداً يستأهله سواك، قال: فنظر إسماعيل إلى فتنة من الفتن فأمر به فذبح وسمط، فأقبل عليه أشعب، فقال: المكافأة، فقال: ما عندي والله اليوم شيء، ونحن من تعرف، وذلك غير فائت لك، فلما يئس منه قام من عنده فدخل على أبيه جعفر بن محمد، ثم اندفع يشهق حتى التقت أضلاعه، ثم قال: أخلني، قال: ما معنا أحد يسمع لا عين عليك، قال: وثب ابنك إسماعيل على ابني فذبحه وأنا أنظر إليه، قال: فارتاع جعفر وصاح: ويلك! وفيم؟ وتريد ماذا؟ قال: أما ما أريد فوالله ما لي إسماعيل حيلة ولا يسمع هذا سامع أبداً بعدك. فجزاه خيراً وأدخله منزله، وأخرج إليته مائتي دينار وقال له: خذ هذه ولك عندما ما تحب، قال: وخرج إلى إسماعيل لا يبصر ما يطأ عليه، فإذا به مترسل في مجلسه، فلما رأى وجه أبيه نكره، وقام إليه، فقال: يا إسماعيل أو فعلتها بأشعب؟ قتلت ولده، قال: فاستضحك وقال: جاءني بجدي من صفته كذا، وخبره الخبر، فأخبره أبوه ما كان منه وصار إليه. قال: فكان جعفر يقول لأشعب: رعبتني رعبك الله فيقول: روعة ابنك والله إياي في الجدي أكبر من روعتك أنت في المائتي دينار.


أخبرني رضوان بن أحمد بن يوسف بن إبراهيم، عن إبراهيم بن المهدي: أن الرشيد لما ولاه دمشق بعث إليه عبد الله بن أشعب، وكان يقدم عليه من الحجاز إذا أراد أن يطرب.
قال إبراهيم: وكان يحدثني من حديث أبيه بالطرائف: عادلته يوماً وأنا خارج من دمشق في قبة على بغل لألهو بحديثه، فأصابنا في الطريق برد شديد فدعوت بدواج سمور لألبسه، فأتيت به فلما لبسته أقبلت على ابن أشعب فقلت: حدثني بشيء من طمع أبيك. فقال لي: ما لك ولأبي، ها أنا إذا دعوت بالدواج فما شككت والله في أنك إنما جئت به لي، فضحكت من قوله، ودعوت بغيره فلبسته وأعطيته إياه، ثم قلت له: ألأبيك ولد غيرك؟ فقال: كثير، فقلت: عشرة؟ قال: أكثر، قلت: فخمسون؟ قال: أكثر كثير، قلت: مائة؟ قال: دع المئين وخذ الألوف، فقلت: ويلك! أي شيء تقول؟ أشعب أبوك ليس بينك وبينه أب، فكيف يكون له ألوف من الولد؟ فضحك ثم قال: لي في هذا خبر ظريف، فقلت له: حدثني به، فقال: كان أبي منقطعاً إلى سكينة بنت الحسين، وكانت متزوجة بزيد بن عمرو بن عثمان بن عفان وكانت محبة له، فكان لا يستقر معها، تقول له: أريد الحج فيخرج معها، فإذا أفضوا إلى مكة تقول: أريد الرجوع إلى المدينة، فإذا عاد إلى المدينة، قالت: أريد العمرة، فهو معها في سفر لا ينقضي. قال عبد الله: فحدثني أبي قال:

كانت قد حلفته بما لا كفارة له ألا يتزوج عليها ولا يتسرى ولا يلم بنسائه وجواريه إلا بإذنها، وحج الخليفة في سنة من السنين فقال لها: قد حج الخليفة ولا بد لي من لقائه، قالت: فاحلف بأنك لا تدخل الطائف، ولا تلم بجواريك على وجه ولا سبب، فحلف لها بما رضيت به من الإيمان على ذلك، ثم قالت له: احلف بالطلاق، فقال: لا أفعل، ولكن ابعثي معي بثقتك، فدعتني وأعطتني ثلاثين ديناراً وقالت لي: اخرج معه، وحلفتني بطلاق بنت وردان زوجتي ألا أطلق له الخروج إلى الطائف بوجه ولا سبب، لحلفت لها بما أثلج صدرها، فأذنت له فخرج وخرجت معه. فلما حاذينا الطائف قال لي: يا أشعب، أنت تعرفني وتعرف صنائعي عندك، وهذه ثلاثمائة دينار، خذها بارك الله لك فيها وأذن لي ألم بجواري، فلما سمعتها ذهب عقلي ثم قلت: يا سيدي، هي سكينة، فالله الله في. فقال: أو تعلم سكينة الغيب! فلم يزل بي حتى أخذتها وأذنت له، فمضى وبات عند جواريه. فلما أصبحنا رأيت أبيات قوم من العرب قريبة منا، فلبست حلة وشيء كانت لزيد قيمتها ألف دينار، وركبت فرسه وجئت إلى النساء فسلمت فرددن، ونسبنني نسب زيد، فحادثنني وأنسن بي. وأقبل رجال الحي، وكلما جاء رجل سأل عن نسبي فخبر به هابني وسلم علي وعظمني وانصرف، إلى أن أقبل شيخ كبير منكر مبطون، فلما خبر بي وبنسبي شال حاجبيه عن عينيه، ثم نظر إلي وقال: وأبي ما هذه خلقة قرشي ولا شمائله، وما هو إلا عبد لهم ناد، وعلمت أنه يريد شراً، فركبت الفرس ثم مضيت، ولحقني فرماني بسهم فما أخطأ قربوس السرج، وما شككت أنه يلحقني بآخر يتقلني فسلحت -يعلم الله- في ثيابي فلوثها ونفذ إلى الحلة فصيرها شهرة ، وأتيت رحل زيد بن عمرو فجلست أغسل الحلة وأجففها، وأقبل زيد بن عمرو، فرأى ما لحق الحلة والسرج، فقال لي: ما القصة؟ ويلك! فقلت: يا سيدي الصدق أنجى، وحدثته الحديث فاغتاظ ثم قال لي: ألم يكفك أن تلبس حلتي وتصنع بها ما صنعت وتركب فرسي وتجلس إلى النساء حتى انتسبت بنسبي وفضحتني، وجعلتني عند العرب ولاجاً جماشاً ، وجرى عليك ذل نسب إلي، أنا نفي من أبي ومنسوب إلى أبيك إن لم أسؤك وأبلغ في ذلك.
ثم لقي الخليفة وعاد ودخلنا إلى سكينة، فسألته عن خبره كله فخبرها حتى انتهى إلى ذكر جواريه، فقالت: إيه وما كان من خبرك في طريقك؟ هل مضيت إلى جواريك بالطائف؟ فقال لها: لا أدري، سلي ثقتك. فدعتني فسألتني، وبدأت فحلفت لها بكل يمين محرجة أنه ما مر بالطائف ولا دخلها ولا فارقني، فقال لها: اليمين التي حلف بها لازمة لي إن لم أكن دخلت الطائف وبت عند جواري وغسلتهن جميعاً، وأخذ مني ثلاثمائة دينار، وفعل كذا وكذا، وحدثها الحديث كله وأراها الحلة والسرج، فقالت لي: أفعلها يا أشعب! أنا نفية من أبي إن أنفقتها إلا فيما يسوءك، ثم أمرت بكبس منزلي وإحضارها الدنانير فأحضرت، فاشترت بها خشباً وبيضاً وسرجيناً، وعملت من الخشب بيتاً فحبستني فيه وحلف ألا أخرج منه ولا أفارقه حتى أحضن البيض كله إلى أن ينقب، فمكثت أربعين يوماً أحضن لها البيض حتى نقب، وخرج منه فراريج كثيرة فربتهن وتناسلن فكن بالمدينة يسمين بنات أشعب ونسل أشعب، فهؤلاء إلى الآن بالمدينة نسل يزيد على الألوف، كلهن أهلي وأقاربي.
قال إبراهيم: فضحكت والله من قوله ضحكاً ما أذكر أني ضحكت مثله قط ووصلته، ولم يزل عندي زماناً حتى خرج إلى المدينة وبلغني أنه مات هناك .
maher غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 05-10-2006, 02:10 AM   #69
maher
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2004
الإقامة: tunisia
المشاركات: 8,145
إفتراضي

أبو دلامة يهجو نفسه:

- قال المدائنى: دخل أبو دلامة على المهدي وعنده إسماعيل بن محمد وعيسى بن موسى والعباسي بن محمد ومحمد بن إبراهيم الإمام وجماعة من بنى هاشم.

- فقال له: لئن لم تهج واحداً ممن في البيت لأقطعن لسانك. فنظر إلى القوم، فكلما نظر إلى واحد منهم غمزه بأن عليه رضاه.

- قال أبو دلامة: فعلمت أنى قد وقعت، وأنها أزمة من الأزمات لابد منها، فلم أر أحداً أحق بالهجاء منى، ولا أدعى إلى السلامة من هجاء نفسي، فقلت:

ألا أبـلـغ إلـيـك أبــا دلامـة فليس من الكرام ولا كرامة
إذا لـبس الـعمامة كان قرداً وخـنزيراً إذا نـزع العمامة
جمعت دمامة وجمعت لؤماً كـذاك الـلؤم تـتبعه الـدمامه
فإن تك قد أصبت نعيم دنيا فـلا تـفرح فقد دنت القيامة


- فضحك من حوله ولم يبق منهم أحد إلا كافئه.

[LINE]hr[/LINE]

قد يدفع البخل أهل خراسان البخل إلى أعجب الحيل وأطرفها، من ذلك ما رواه الجاحظ من أن أناساً من أهل مدينة مرو لا يلبسون خفافهم ( أحذيتهم ) إلا ستة أشهر في السنة فإذا لبسوها في هذه الأشهر الستة يمشون على صدور أقدامهم ثلاثة أشهر وعلى أعقاب أرجلهم ثلاثة أشهر مخافة أن تنقب هذه النعال.



• وروى إن رجلاً زار قوماً فأكرموه وطيبوه فجعلوا المسك في شاربه، فحكته شفته العليا، فأدخل إصبعه فحكها من باطن الشفة مخافة أن تأخذ إصبعه من المسك شيئاً.



• وهنا قصة الشيخ الخراساني الذي كان يأكل في بعض المواضع إذ مر به رجل فسلم عليه فرد الشيخ السلام ثم قال: هلم عافاك الله.

فتوجه الرجل نحوه فلما رآه الشيخ مقبلاً قال له : مكانك … فإن العجلة من عمل الشيطان.

فوقف الرجل، فقال له الخرساني: ماذا تريد؟

قال الرجل: أريد أن أتغذى.

قال الشيخ: ولم ذاك ؟ وكيف طمعت في هذا ؟ ومن أباح لك مالي؟

قال الرجل: أوليس قد دعوتني ؟

قال الشيخ: ويحك، لو ظننت أنك هكذا أحمق ما رددت عليك السلام .

الأمر هو أن أقول أنا: هلم فتجيب أنت: هنيئاً فيكون كلام بكلام . فأما كلام بفعال وقول بأكل فهذا ليس من الإنصاف.


[LINE]hr[/LINE]

* أخرجه ابن ماجه :
- روي أن جماعة من طلبة العلم ذهبوا ليحفّظوا الناس في إحدى القرى ، وحينما اجتمع الناس في المسجد وبدأ أحدهم يخطب فيهم وكان في أثناء كلامه استدل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم : " لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة ، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه " وقال : أخرجه ابن ماجه ، فقال كل الحاضرين من القرية : بارك الله فيه ، بارك الله فيه .. فقد ظنوا أن المقصود أن ابن ماجه قد أخرج الضب من جحره !
عندها فقط أدرك الخطيب أنه في وادٍ والناس في وادٍ آخر .

[LINE]hr[/LINE]


حدث أبو دلامة الشاعر الظريف صاحب النوادر و الطرائف قال:
- أتى بي المنصور أو المهدى وأنا سكران فحلف ليخرجني في بعث حرب ( بعث : غزو، أي سيرسله للقتال )، فأخرجني مع روح بن حاتم المهلبي ( هو أمير من الأجواد الممدوحين، كان حاجب المنصور وكان قائداً شجاعاً، توفى سنة 174هـ ) لقتال الشراة ( يعني : الخوارج ) .

- فلما التقى الجمعان قلت لروح : أما والله لو أن تحتى فرسك ومعى سلاحك لأثرت في عدوك اليوم أثراً ترضيه.
فضحك وقال: والله العظيم لأدفـعـن ذلك إليك ولآخذنك بالوفاء بشرطك. ونزل عن فرسه ونزع سلاحه ودفعهما إلي، ودعا بغيرهما فاستبدل به.

- فلما حصل ذلك في يدي وزالت عنى حلاوة الطمع، قلت له : أيها الأمير، هذا مقام العائذ بك، أتعفيني من هذه "الورطة" ، قال : هيا تقدم للمبارزة.
وبرز رجل من الخوارج يدعو للمبارزة، فقال : أخرج إليه يا أبا دلامة.
فقلت : أنشدك الله أيها الأمير في دمى.
قال : والله لتخرجن.
- فقال أبا دلامة : أيها الأمير فإنه أول يوم من الآخرة وآخر يوم من الدنيا، وأنا والله جائع ما شبعت منى جارحة من الجوع، فمر لي بشيء آكله ثم أخرج للمبارزة. فأمر لي برغيفين ودجاجة، فأخذت ذلك وبرزت عن الصف.

- فلما رآني الشاري ( الشاري : رجل من الخوارج ) أقبل نحوي وعليه فرو وقد أصابه المطر فابتل، وأصابته الشمس فتقبض وعيناه تقدحان شرراً، فأسرع إلي .. فقلت له : على مهلك يا هذا كما أنت، فوقف.
فقلت : أتقتل من لا يقاتلك ؟
قال: لا والله.
قلت : أتقتل رجلاً على دينك ؟
قال : لا والله.
قلت : أفتستحل ذلك قبل أن تدعو من تقاتله إلى دينك ؟
قال : لا فاذهب عنى إلى لعنة الله.
قلت : لا أفعل أو تسمع منى.
قال : قل.
قلت : هل كانت بيننا قط عداوة أو ثأر ؟ أو هل تعرفني لتخاف عليّ ، أو تعلم أن بين أهلي وأهلك دم أو ثأر؟

فتقدمت إليه حتى اختلفت أعناق دوابنا وتلاصقت وجمعنا أرجلنا على معارفها والناس قد غلبوا ضحكاً.. فلما استوفينا ودعني. ثم قلت له : إن أميرنا الجاهل إن قمت و طلب المبارزة أرسلني إليك فتتعبني وتتعب. فإن رأيت ألا تبرز اليوم فافعل.
قال : قد فعلت.
ثم انصرف وانصرفت.
فقلت لروح : أما أنا فقد كفيتك قرني ( القرن : النظر في الشجاعة ) فقل لغيري أن يكفيك قرنه كما كفيتك.
فضحك روح حتى استلقى من الضحك .

[LINE]hr[/LINE]

جاء رجلا إلى قراقوش يشكو دارا كان قد اشتراها من ساكن قديم بها حيث وجد بها مجموعة من الفئران ، فأخذ قراقوش يفكر ثم قال : ( أصبر شهرا آخر فإن لم يطلب بها الساكن صارت الفئران ملكك ).

[LINE]hr[/LINE]

بكاء الشفاعة :
قال قراقوش لزوجة المتهم : لماذا تبكي يا سيدتي ؟ قالت : لأنك حكمت على زوجي بسنة سجن ، فرد قراقوش : لا تبكي يا امرأة لنجعل الحكم ثلاث سنوات .

[LINE]hr[/LINE]

قعد جماعة من الطفيليين على عصيدة ، فأخذ بعضهم لقمة فألقاها في السمن و قال : فكب كبوا فيها هم و الغاوون ، و جر السمن إليه ، و قال الآخر : إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا و هي تفور ، و جر السمن إليه ، و قال الآخر : أخرقتها لتغرق أهلها ، لقد جئت شيئا أمرا ، و جر السمن إليه ، و قال الآخر : إنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز ، و جر السمن إليه ، و قال الآخر : فيها عينان تجريان ، و جر السمن إليه ، و قال الآخر : فالتقى الماء على أمر قد قدر ، و جر السمن إليه ، و قال الآخر : فسقناه إلى بلد ميت ، و جر السمن إليه ، فقال الآخر : و قيل يا أرض ابلعي ماءك و يا سماء اقلعي و خلط السمن كله في العصيدة .

[LINE]hr[/LINE]

إدعى رجل النبوة في زمن المهدي : فلما أدخل عليه سأله : أنت نبي ؟
فقال : نعم .
قال : إلى من بعثت ؟
قال : أو تركتموني أبعث إلى أحد ؟ بعثت بالغداة و حبست بالعشي .…..


[LINE]hr[/LINE]


حاور سكيرا عالما بقوله :
هل ترى علي من بأس إن أكلت تمرا ؟
العالم : أبدا .
السكير : و إن أكلت معه العشب ؟
العالم : لا يمنع من ذلك مانع .
السكير : و إن شربت عليهما ماءاً ؟
العالم : اشرب هنيئا ..
السكير : ما دام ذلك كله يجوز ، فلماذا تحرمون علينا الخمر ، و هي ما ذكرت ، تمر و عشب و ماء ؟
فأجابه العالم : لو صببت عليك ماء ، هل كان يضرك ؟
السكير : لا يضرني منه شيئا ؟
العالم : لو نثرت عليه ترابا ، هل كان يقتلك ؟
السكير : لا يقتل التراب أحدا .
العالم : فإذا أخذت الماء و التراب ، فخلطهما و عجنتهما ، و جعلت من ذلك لبنة عظيمة ، فقذفتك بها ، هل كان يضرك ؟
السكير : كنت تقتلني !
العالم : كذلك الخمر !


[LINE]hr[/LINE]


ساعي البريد
قال المدائني : جاء رجل من اشراف الناس الى بغداد فاراد ان يكتب الى ابيه كتابا يخبره بوصوله فلم يجد احد يعرفه فعاد بالكتاب الى ابيه وقال : كرهت ان يبطئ عليك خبري ولم اجد احد يجئ بالكتاب فجئت انا به واعطاه اياه

[LINE]hr[/LINE]

له النار ولي الدار
مات احد المجوس وكان عليه دين كثير فقال بعض غرمائه لولده : لو بعت دارك ووفيت بها دين والدك فقال الولد: اذا انا بعت داري وقضيت بها عن ابي دينه فهل يدخل الجنه..!! فقالوا لا.. قال الولد: فدعه في النار وانا في الدار..,,

[LINE]hr[/LINE]

اخبار النساء
قال الاصمعي : رايت بالبادية اعرابية لاتتكلم فقلت : اخرساء هي..!! فقيل لي لا ولكن زوجها كان معجبا بنغمتها فتوفي فآقسمت ان لاتتكلم بعده ابدا!!

[LINE]hr[/LINE]

يافـــاجر
قعد رجل على باب داره فاتاه سائل فقال له :اجلس ثم صاح بجارية عنده فقال: ادفعي الى هذا السائل صاعا من حنطه.. فقالت: مابقي عندنا.. قال: فاعطيه درهما.. قالت: مابقى عندنا دراهم.. قال: فاطعميه رغيفا.. قالت: ماعندنا رغيف.. فالتفت اليه وقال: انصرف يافاسق يافاجر..!! فقال السائل: سبحان الله تحرمني وتشتمني..!! قال:احببت ان تنصرف وانت ماجور..,,

[LINE]hr[/LINE]

- سئل جحا يوماً عن أيهما أكثر فائدة الشمس أم القمر ؟

فقال : القمر أكثر فائدة من الشمس ، فالشمس تطلع نهاراًَ والدنيا نور ، أما القمر فإنه يبزغ ليلاً وينير الدنيا . فهو أفضل من الشمس .

[LINE]hr[/LINE]

* الدعوة عامة :

- اعتاد تلميذاً أن يذهب إلى مدرسته راكباًَ حماره ، وفي إحدى الأيام وضعت الحماره ، فغاب التلميذ عن الدراسة لمدة أسبوع ، فلما عاد بها إلى المدرسة سأله رفقاؤه في المدرسة عن سبب غيابه ، فأخبرهم بولادة الحمارة ، فقال له تلميذ لئيم لماذا لم تدعونا للسابع ؟

فقال له وهو يضحك : لقد اقتصرت الدعوة على حمير الحي .

[LINE]hr[/LINE]

يهجو جاره

قال احد الشعراء يهجو جاره

لو كنت ريحا كانت الدبورا
او كنت غيما لم تكن مطيرا
او كنت ماء لم تكن نميرا
او كنت بردا كنت زمهريرا
او كنت مخا كنت مخاريرا

[LINE]hr[/LINE]

وقال اخر

لو كنت ماء لم تكن بعذب
او كنت سيفا لم تكن بعضب
او كنت لحما كنت لحم كلب

[LINE]hr[/LINE]

كان لبعضهم ولد نحوي في كلامه فاعتل ابوه علة شديدة اشرف منها على الموت فاجتمع عليه اولاده وقالوا له : ندعولك فلانا اخانا قال : لا ان جاءني قتلني فقالوا : نحن نوصيه فدعوه فلما دخل عليه قال : ياابت قل لا اله الا الله تدخل الجنة وتفر من النار ياابت والله مااشغلني عنك الا فلان فإن دعاني بالامس فاهرس واعدس واستبذج وسلبج وطهبج وافرج ودجج وابصل ولوزج وافلوذج فصاح ابوه : غمضوني فقد سبق اللعين ملك الموت الى قبض روحي
maher غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 05-10-2006, 02:11 AM   #70
maher
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2004
الإقامة: tunisia
المشاركات: 8,145
إفتراضي

أبو دلامة يهجو نفسه:

- قال المدائنى: دخل أبو دلامة على المهدي وعنده إسماعيل بن محمد وعيسى بن موسى والعباسي بن محمد ومحمد بن إبراهيم الإمام وجماعة من بنى هاشم.

- فقال له: لئن لم تهج واحداً ممن في البيت لأقطعن لسانك. فنظر إلى القوم، فكلما نظر إلى واحد منهم غمزه بأن عليه رضاه.

- قال أبو دلامة: فعلمت أنى قد وقعت، وأنها أزمة من الأزمات لابد منها، فلم أر أحداً أحق بالهجاء منى، ولا أدعى إلى السلامة من هجاء نفسي، فقلت:

ألا أبـلـغ إلـيـك أبــا دلامـة فليس من الكرام ولا كرامة
إذا لـبس الـعمامة كان قرداً وخـنزيراً إذا نـزع العمامة
جمعت دمامة وجمعت لؤماً كـذاك الـلؤم تـتبعه الـدمامه
فإن تك قد أصبت نعيم دنيا فـلا تـفرح فقد دنت القيامة


- فضحك من حوله ولم يبق منهم أحد إلا كافئه.

[LINE]hr[/LINE]

قد يدفع البخل أهل خراسان البخل إلى أعجب الحيل وأطرفها، من ذلك ما رواه الجاحظ من أن أناساً من أهل مدينة مرو لا يلبسون خفافهم ( أحذيتهم ) إلا ستة أشهر في السنة فإذا لبسوها في هذه الأشهر الستة يمشون على صدور أقدامهم ثلاثة أشهر وعلى أعقاب أرجلهم ثلاثة أشهر مخافة أن تنقب هذه النعال.



• وروى إن رجلاً زار قوماً فأكرموه وطيبوه فجعلوا المسك في شاربه، فحكته شفته العليا، فأدخل إصبعه فحكها من باطن الشفة مخافة أن تأخذ إصبعه من المسك شيئاً.



• وهنا قصة الشيخ الخراساني الذي كان يأكل في بعض المواضع إذ مر به رجل فسلم عليه فرد الشيخ السلام ثم قال: هلم عافاك الله.

فتوجه الرجل نحوه فلما رآه الشيخ مقبلاً قال له : مكانك … فإن العجلة من عمل الشيطان.

فوقف الرجل، فقال له الخرساني: ماذا تريد؟

قال الرجل: أريد أن أتغذى.

قال الشيخ: ولم ذاك ؟ وكيف طمعت في هذا ؟ ومن أباح لك مالي؟

قال الرجل: أوليس قد دعوتني ؟

قال الشيخ: ويحك، لو ظننت أنك هكذا أحمق ما رددت عليك السلام .

الأمر هو أن أقول أنا: هلم فتجيب أنت: هنيئاً فيكون كلام بكلام . فأما كلام بفعال وقول بأكل فهذا ليس من الإنصاف.


[LINE]hr[/LINE]

* أخرجه ابن ماجه :
- روي أن جماعة من طلبة العلم ذهبوا ليحفّظوا الناس في إحدى القرى ، وحينما اجتمع الناس في المسجد وبدأ أحدهم يخطب فيهم وكان في أثناء كلامه استدل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم : " لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة ، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه " وقال : أخرجه ابن ماجه ، فقال كل الحاضرين من القرية : بارك الله فيه ، بارك الله فيه .. فقد ظنوا أن المقصود أن ابن ماجه قد أخرج الضب من جحره !
عندها فقط أدرك الخطيب أنه في وادٍ والناس في وادٍ آخر .

[LINE]hr[/LINE]


حدث أبو دلامة الشاعر الظريف صاحب النوادر و الطرائف قال:
- أتى بي المنصور أو المهدى وأنا سكران فحلف ليخرجني في بعث حرب ( بعث : غزو، أي سيرسله للقتال )، فأخرجني مع روح بن حاتم المهلبي ( هو أمير من الأجواد الممدوحين، كان حاجب المنصور وكان قائداً شجاعاً، توفى سنة 174هـ ) لقتال الشراة ( يعني : الخوارج ) .

- فلما التقى الجمعان قلت لروح : أما والله لو أن تحتى فرسك ومعى سلاحك لأثرت في عدوك اليوم أثراً ترضيه.
فضحك وقال: والله العظيم لأدفـعـن ذلك إليك ولآخذنك بالوفاء بشرطك. ونزل عن فرسه ونزع سلاحه ودفعهما إلي، ودعا بغيرهما فاستبدل به.

- فلما حصل ذلك في يدي وزالت عنى حلاوة الطمع، قلت له : أيها الأمير، هذا مقام العائذ بك، أتعفيني من هذه "الورطة" ، قال : هيا تقدم للمبارزة.
وبرز رجل من الخوارج يدعو للمبارزة، فقال : أخرج إليه يا أبا دلامة.
فقلت : أنشدك الله أيها الأمير في دمى.
قال : والله لتخرجن.
- فقال أبا دلامة : أيها الأمير فإنه أول يوم من الآخرة وآخر يوم من الدنيا، وأنا والله جائع ما شبعت منى جارحة من الجوع، فمر لي بشيء آكله ثم أخرج للمبارزة. فأمر لي برغيفين ودجاجة، فأخذت ذلك وبرزت عن الصف.

- فلما رآني الشاري ( الشاري : رجل من الخوارج ) أقبل نحوي وعليه فرو وقد أصابه المطر فابتل، وأصابته الشمس فتقبض وعيناه تقدحان شرراً، فأسرع إلي .. فقلت له : على مهلك يا هذا كما أنت، فوقف.
فقلت : أتقتل من لا يقاتلك ؟
قال: لا والله.
قلت : أتقتل رجلاً على دينك ؟
قال : لا والله.
قلت : أفتستحل ذلك قبل أن تدعو من تقاتله إلى دينك ؟
قال : لا فاذهب عنى إلى لعنة الله.
قلت : لا أفعل أو تسمع منى.
قال : قل.
قلت : هل كانت بيننا قط عداوة أو ثأر ؟ أو هل تعرفني لتخاف عليّ ، أو تعلم أن بين أهلي وأهلك دم أو ثأر؟

فتقدمت إليه حتى اختلفت أعناق دوابنا وتلاصقت وجمعنا أرجلنا على معارفها والناس قد غلبوا ضحكاً.. فلما استوفينا ودعني. ثم قلت له : إن أميرنا الجاهل إن قمت و طلب المبارزة أرسلني إليك فتتعبني وتتعب. فإن رأيت ألا تبرز اليوم فافعل.
قال : قد فعلت.
ثم انصرف وانصرفت.
فقلت لروح : أما أنا فقد كفيتك قرني ( القرن : النظر في الشجاعة ) فقل لغيري أن يكفيك قرنه كما كفيتك.
فضحك روح حتى استلقى من الضحك .

[LINE]hr[/LINE]

جاء رجلا إلى قراقوش يشكو دارا كان قد اشتراها من ساكن قديم بها حيث وجد بها مجموعة من الفئران ، فأخذ قراقوش يفكر ثم قال : ( أصبر شهرا آخر فإن لم يطلب بها الساكن صارت الفئران ملكك ).

[LINE]hr[/LINE]

بكاء الشفاعة :
قال قراقوش لزوجة المتهم : لماذا تبكي يا سيدتي ؟ قالت : لأنك حكمت على زوجي بسنة سجن ، فرد قراقوش : لا تبكي يا امرأة لنجعل الحكم ثلاث سنوات .

[LINE]hr[/LINE]

قعد جماعة من الطفيليين على عصيدة ، فأخذ بعضهم لقمة فألقاها في السمن و قال : فكب كبوا فيها هم و الغاوون ، و جر السمن إليه ، و قال الآخر : إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا و هي تفور ، و جر السمن إليه ، و قال الآخر : أخرقتها لتغرق أهلها ، لقد جئت شيئا أمرا ، و جر السمن إليه ، و قال الآخر : إنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز ، و جر السمن إليه ، و قال الآخر : فيها عينان تجريان ، و جر السمن إليه ، و قال الآخر : فالتقى الماء على أمر قد قدر ، و جر السمن إليه ، و قال الآخر : فسقناه إلى بلد ميت ، و جر السمن إليه ، فقال الآخر : و قيل يا أرض ابلعي ماءك و يا سماء اقلعي و خلط السمن كله في العصيدة .

[LINE]hr[/LINE]

إدعى رجل النبوة في زمن المهدي : فلما أدخل عليه سأله : أنت نبي ؟
فقال : نعم .
قال : إلى من بعثت ؟
قال : أو تركتموني أبعث إلى أحد ؟ بعثت بالغداة و حبست بالعشي .…..


[LINE]hr[/LINE]


حاور سكيرا عالما بقوله :
هل ترى علي من بأس إن أكلت تمرا ؟
العالم : أبدا .
السكير : و إن أكلت معه العشب ؟
العالم : لا يمنع من ذلك مانع .
السكير : و إن شربت عليهما ماءاً ؟
العالم : اشرب هنيئا ..
السكير : ما دام ذلك كله يجوز ، فلماذا تحرمون علينا الخمر ، و هي ما ذكرت ، تمر و عشب و ماء ؟
فأجابه العالم : لو صببت عليك ماء ، هل كان يضرك ؟
السكير : لا يضرني منه شيئا ؟
العالم : لو نثرت عليه ترابا ، هل كان يقتلك ؟
السكير : لا يقتل التراب أحدا .
العالم : فإذا أخذت الماء و التراب ، فخلطهما و عجنتهما ، و جعلت من ذلك لبنة عظيمة ، فقذفتك بها ، هل كان يضرك ؟
السكير : كنت تقتلني !
العالم : كذلك الخمر !


[LINE]hr[/LINE]


ساعي البريد
قال المدائني : جاء رجل من اشراف الناس الى بغداد فاراد ان يكتب الى ابيه كتابا يخبره بوصوله فلم يجد احد يعرفه فعاد بالكتاب الى ابيه وقال : كرهت ان يبطئ عليك خبري ولم اجد احد يجئ بالكتاب فجئت انا به واعطاه اياه

[LINE]hr[/LINE]

له النار ولي الدار
مات احد المجوس وكان عليه دين كثير فقال بعض غرمائه لولده : لو بعت دارك ووفيت بها دين والدك فقال الولد: اذا انا بعت داري وقضيت بها عن ابي دينه فهل يدخل الجنه..!! فقالوا لا.. قال الولد: فدعه في النار وانا في الدار..,,

[LINE]hr[/LINE]

اخبار النساء
قال الاصمعي : رايت بالبادية اعرابية لاتتكلم فقلت : اخرساء هي..!! فقيل لي لا ولكن زوجها كان معجبا بنغمتها فتوفي فآقسمت ان لاتتكلم بعده ابدا!!

[LINE]hr[/LINE]

يافـــاجر
قعد رجل على باب داره فاتاه سائل فقال له :اجلس ثم صاح بجارية عنده فقال: ادفعي الى هذا السائل صاعا من حنطه.. فقالت: مابقي عندنا.. قال: فاعطيه درهما.. قالت: مابقى عندنا دراهم.. قال: فاطعميه رغيفا.. قالت: ماعندنا رغيف.. فالتفت اليه وقال: انصرف يافاسق يافاجر..!! فقال السائل: سبحان الله تحرمني وتشتمني..!! قال:احببت ان تنصرف وانت ماجور..,,

[LINE]hr[/LINE]

- سئل جحا يوماً عن أيهما أكثر فائدة الشمس أم القمر ؟

فقال : القمر أكثر فائدة من الشمس ، فالشمس تطلع نهاراًَ والدنيا نور ، أما القمر فإنه يبزغ ليلاً وينير الدنيا . فهو أفضل من الشمس .

[LINE]hr[/LINE]

* الدعوة عامة :

- اعتاد تلميذاً أن يذهب إلى مدرسته راكباًَ حماره ، وفي إحدى الأيام وضعت الحماره ، فغاب التلميذ عن الدراسة لمدة أسبوع ، فلما عاد بها إلى المدرسة سأله رفقاؤه في المدرسة عن سبب غيابه ، فأخبرهم بولادة الحمارة ، فقال له تلميذ لئيم لماذا لم تدعونا للسابع ؟

فقال له وهو يضحك : لقد اقتصرت الدعوة على حمير الحي .

[LINE]hr[/LINE]

يهجو جاره

قال احد الشعراء يهجو جاره

لو كنت ريحا كانت الدبورا
او كنت غيما لم تكن مطيرا
او كنت ماء لم تكن نميرا
او كنت بردا كنت زمهريرا
او كنت مخا كنت مخاريرا

[LINE]hr[/LINE]

وقال اخر

لو كنت ماء لم تكن بعذب
او كنت سيفا لم تكن بعضب
او كنت لحما كنت لحم كلب

[LINE]hr[/LINE]

كان لبعضهم ولد نحوي في كلامه فاعتل ابوه علة شديدة اشرف منها على الموت فاجتمع عليه اولاده وقالوا له : ندعولك فلانا اخانا قال : لا ان جاءني قتلني فقالوا : نحن نوصيه فدعوه فلما دخل عليه قال : ياابت قل لا اله الا الله تدخل الجنة وتفر من النار ياابت والله مااشغلني عنك الا فلان فإن دعاني بالامس فاهرس واعدس واستبذج وسلبج وطهبج وافرج ودجج وابصل ولوزج وافلوذج فصاح ابوه : غمضوني فقد سبق اللعين ملك الموت الى قبض روحي
maher غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .