العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > صالون الخيمة الثقافي

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قراءة فى رسالة في قصة شعيب (ص) (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: نقد بحث في تلحين الآذان (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب معرفة أرداف النبي(ص) (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب الرسالة الحجة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الأنوار البينة في تخريج أحاديث المصطفى من المدونة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب المورد في عمل المولد (آخر رد :رضا البطاوى)       :: مانريـد الخبز والمـاي بس سالم ابو عــداي (آخر رد :اقبـال)       :: أحمد هيكل (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: نقد كتاب إتحاف الأعيان بذكر ما جاء في فضائل أهل عمان (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 28-06-2009, 01:14 PM   #31
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,387
إفتراضي

5ـ الضمائر وأنواعها

الضمير: ما يُكنى به عن متكلمٍ أو مخاطبٍ أو غائبٍ، فهو قائم مقام ما يُكنى به عنه، مثل: (أنا وأنت وهو) وكالتاء من (كتبتُ وكتبتَ وكتبتِ) وكالواو من (يكتبون).

وهو سبعة أنواع: متصل، ومنفصل، وبارز، ومستتر، ومرفوع، ومنصوب، ومجرور.

الضمير المتصل

الضمير المتصل: ما لا يُبتدأ به، ولا يقع بعد (إلا) إلا في ضرورة الشعر. كالتاء والكاف من (أكرمتُكَ) فلا يقال: (ما أكرمت إلاك) وقد يأتي في الشعر كضرورة:

وما علينا إذا ما كنتِ جارتنا........ألا يُجاوِرنا إلاكِ دَيَارُ

والضمير المتصل، إما أن يتصل بالفعل: كالواو من (كتبوا) أو بالاسم: كالياء من (كتابي)، أو بالحرف: كالكاف من (عليك)

والضمائر المتصلة تسعة، وهي: (التاء ونا والواو والألف والنون والكاف والياء والهاء وها)

فالألف والتاء والواو والنون، لا تكون إلا ضمائر للرفع، لأنها لا تكون إلا فاعلا أو نائب فاعل، مثل: (كتبا وكتبت وكتبوا وكتبنَ).

(نا والياء) : تكونان ضميري رفع، مثل: (كتبنا وتكتبين واكتبي) .. وضميري نصب، مثل: (أكرمنا المعلمُ وأكرمني المعلمُ) .. وضميري جر، مثل: (صرف الله عني وعنا المكروه).

الضمير المنفصل

الضمير المنفصل: ما يصح الابتداء به، كما يصح وقوعه بعد (إلا) كأنا من قولك: (أنا مجتهدٌ) و (ما اجتهد إلا أنا)

والضمائر المنفصلة أربعةٌ وعشرون ضميرا: اثنا عشر منها مرفوعة وهي: (أنا ونحن وأنتَ وأنتِ وأنتما وأنتم وأنتن وهو وهي وهما وهن)

واثنا عشر منها منصوبة، وهي: (إياي وإيانا وإياكَ وإياكِ وإياكم وإياكن وإياه وإياها وإياهما وإياهم وإياهن)

وفي هو، تكون الهاء ساكنة عندما تأتي بعد الواو والفاء مثل: (وهْو الغفور الودود) ومثل: (فهْو على كل شيء قدير) وهو كثيرٌ شائع. وبعد (لام التأكيد) مثل: (إن خالداً لهْو شجاعٌ) وهو قليل.

الضميران: البارز والمستتر

الضمير البارز: ما كان له صورة في اللفظ: كالتاء من (قمتُ) والواو من : (كتبوا) والياء من: (اكتبي) والنون من (يكتبن)

والضمير المستتر: ما لم يكن له صورة في الكلام، بل كان مُقدرا في الذهن ومنوياً، مثل: (أكتُبْ) وتقديرها (أكتُبْ أنتَ).

ضمائر الرفع والنصب والجر

الضمير قائم مقام الاسم الظاهر، فهو مثله يكون مرفوعا أو منصوبا أو مجرورا، كما يقتضيه مركزه في الجملة، لأن له حكمه في الإعراب.

فالضمير المرفوع: ما كان قائماً مقام اسم مرفوع، مثل (قمتَ وقمتِ وتكتبان وتكتبون)


عَوْد الضمير

إذا كان الضمير للغيبة فلا بد له من مرجعٍ يُرجع إليه.
فهو إما أن يعود الى اسمٍ سبقه في اللفظ. وهو الأصل، مثل: (الكتاب أخذته) فالهاء هنا ضمير يعود الى (الكتاب). وإما أن يعود الى متأخرٍ عنه لفظاً، متقدمٌ عليه (رُتبةً) مثل: (أخذ كتابه زهيرٌ) فالهاء هنا تعود الى زهير المتأخر لفظاً، وهو في نية التقديم، باعتبار رتبته، لأنه فاعل.

أما في حالة المفعول به وهو (أدنى رتبة من الفاعل) فلا يجوز، فلا يقال: (أكرم أبوه خالداً) .. أما يجوز القول: (أكرم خالداً أبوه) فالضمير في (أبوه) عائدٌ الى (خالداً) المتقدم لفظا على الفاعل، وإن كان متأخرا عنه بالرتبة.

· * *
وإما أن يعود الى مذكور قبله (معنىً) لا (لفظا)، مثل: اجتهد يكن خيرا لك. فالضمير يعود الى الاجتهاد يعني: (اجتهد يكن الاجتهاد خيرا لك)

وإما أن يعود الى غير مذكورٍ، لا لفظا ولا معنىً، إن كان سياق الكلام يُعينه، كقوله تعالى: { واستوت على الجودي} فالضمير يعود الى سفينة نوح المعلومة من المقام.

ضمير الفصل

قد يتوسط بين المبتدأ والخبر، أو ما أصله مبتدأ وخبرٌ، ضميرٌ يسمى (ضمير الفصل)، ليؤذن من أول الأمر بأن ما بعده خبرٌ لا نعتٌ. وهو يفيد الكلام ضرباً من التوكيد، مثل: (زهيرٌ هو الشاعر) و (ظننتُ عبدَ الله هو الكاتبَ) وضمير الفصل حرف لا محل له من الإعراب.

أمثلة: قال تعالى { فلما توفيتني كنت أنت الرقيبَ عليهم} و قوله { إن كان هذا هو الحق} وقوله { إن ترني أنا أقلَ منك مالا وولدا}





__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 15-07-2009, 01:12 PM   #32
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,387
إفتراضي


6ـ أسماء الإشارة

اسم الإشارة: ما يدل على مُعينٍ بواسطة إشارة حسية باليد ونحوها، إن كان المُشار إليه حاضراً، أو إشارة معنوية إذا كان المُشار إليه معنىً، أو ذاتاً غير حاضرة.

وأسماء الإشارة هي: ((ذا)) : للمفرد المذكر، و ((ذان، وتين)) للمثنى المذكر، و ((ذه، وته)) للمثنى المؤنث و ((أولاء، وأولى)) (بالمد والقصر، والمد أفصح): للجمع المذكر والمؤنث، سواء أكان الجمع للعقلاء، كقوله تعالى: { أولئك على هدىً من ربهم، وأولئك همُ المفلحون} أم لغيرهم: كقوله تعالى: { إن السمع والبصر والفؤادَ، كل أولئك كان عنه مسؤولا}

لكن الأكثر أن يُشار بها الى العقلاء، ويستعمل لغيرهم ((تلك))، قال الله تعالى: { وتلك الأيام نداولها بين الناس}.

ويجوز تشديد النون في مثنى ((ذا وتا)). سواءُ أكان بالألف أم بالياءِ، فنقول: (ذان وذَين وتين) وقد قُرئ: { فذانك برهانان} كما قُرئ: { إحدى ابنتي هاتين} بتشديد النون فيهما.

ومن أسماء الإشارة ما هو خاص بالمكان، فيشار الى المكان القريب ب ((هنا)) والى المتوسط ب ((هناك)) والى البعيد ب ((هنالك))

ومن أسماء الإشارة كثيرة الاستعمال ((ها)) التي هي حرف للتنبيه، فيقال: ((هذا وهذه وهاتان وهؤلاء))

وقد تلحقُ ((ذا وتي)) الكاف، التي هي حرفٌ للخطاب، فيقال: (ذاك وتِيكَ) وقد تلحقهما هذه الكاف مع اللام فيقال ((ذلك و تلك))

وقد: تلحق ((ذان وذين وتان وتين وأولاء)) كاف الخطاب وحدها، فيقال: ((ذانك وتانك وأولئك))

ويجوز أن يُفصل بين ((ها)) التنبيهية واسم الإشارة بضمير المشار إليه، مثل: (ها أنا ذا، وها أنتِ ذي، وها أنتما ذان، وها نحن تان، وها نحن أولاء) وهو أولى وأفصح، وهو الكثير الوارد في بليغ الكلام، قال تعالى: { ها أنتم أولاءِ تحبونهم ولا يحبونكم} والفصل بغيره قليل، مثل: (ها إن الوقت قد حان) والفصل بكاف التشبيه في (هكذا) وهو كثير الشيوع.

مراتب المشار إليه

للمشار إليه ثلاث مراتب: قريبة ومتوسطة وبعيدة.
يشار للقريب بما ليس فيه كاف ولا لام مثل: (أكرم هذا الرجل) أو (هذه المرأة)
ويشار للمتوسط بما فيه الكاف وحدها: مثل: (اركب ذاك الحصان) أو (تيك الناقة).
أما البعيد فيشار له بما فيه الكاف واللام معا، مثل (اذهب الى ذلك المكان) أو (تلك القرية).

فائدة

((ذان وتانِ)) يستعملان في حالة الرفع، مثل: جاء هذان الرجلان وهاتان المرأتان))
و ((ذين وتين)) يستعملان في حالتي النصب والجر مثل: أكرم هذين الرجلين، وهاتين المرأتين، ومررت بهذين الرجلين وهاتين المرأتين، وهما في حالة الرفع مبنيان على الألف وفي حالتي النصب والجر مبنيان على الياء. وليس معربين بالألف رفعا وبالياء نصبا وجرا، لأن أسماء الإشارة مبنية لا معربة، ومن العلماء من يعربها إعراب المثنى، فلم يخطئ محجة الصواب. أما قوله تعالى {إن هذان لساحران} فقالوا أنه جاء على لغة من يلزم المثنى في أحوال الرفع والنصب والجر.
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 16-07-2009, 10:40 AM   #33
زين الشباب
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2009
المشاركات: 1
إفتراضي

مجهود ( كولش ) طيب الله يعطيك العافية

------
زين الشباب غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 28-07-2009, 09:27 AM   #34
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,387
إفتراضي

ومرور (كولش) زين
حياك الله أخي زين الشباب
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 28-07-2009, 09:27 AM   #35
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,387
إفتراضي

7ـ الأسماء الموصولة

الاسم الموصول: ما يدلُ على مُعينٍ بواسطة جملة تذكر بعده. وتسمى هذه الجملة: (صلة الموصول)

والأسماء الموصولة قسمان: خاصة ومشتركة.

الموصول الخاص

الأسماء الموصولة الخاصة، هي التي تُفرد وتثنى وتُجمع وتُذكر وتُؤنث، حسب مقتضى الكلام.

وهي: (الذي) للمفرد المذكر، و(اللذان واللذين): للمثنى المذكر، و(الذين): للجمع المذكر العاقل [ أما غير العاقل فيستعمل له ما يُستعمل لجمع الإناث] و(التي): للمفردة المؤنثة، و(اللتان واللتين): للمثنى المؤنث، و (اللاتي واللواتي واللائي) للجمع المؤنث، و(الأُلى): للجمع مطلقاً.

مثل: يفلح الذي يجتهد واللذان يجتهدان والذين يجتهدون، وتفلح التي تجتهد واللتان تجتهدان و (اللاتي أو اللواتي أو اللائي) يجتهدن. ويفلح الألى يجتهدون. وتفلح الألى يجتهدن. واقرأ من الكتب الألى تنفع.

واللذان واللتان، تستعملان في حالة الرفع، مثل: جاء اللذان سافرا، واللتان سافرتا، واللذين واللتين تستعملان في حالة النصب والجر، مثل: (أكرمت اللذين اجتهدا، واللتين اجتهدتا) و (أحسنت الى اللذين تعلما، واللتين تعلمتا)، وهما في حالتي الرفع مبنيان على الألف وفي حالتي النصب والجر مبنيان على الياء. وليستا معربتين بالألف رفعا، وبالياء نصبا وجرا، كالمثنى، لأن الأسماء الموصولة مبنية لا معربة، وهناك من العلماء من يعربها إعراب المثنى.

الموصول المشترك

الأسماء الموصولة المشتركة: هي التي تكون بلفظ واحدٍ للجميع. فيشترك فيها المفرد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث.

وهي: (مَن وما وذا وأيُ وذو) .. مَن: للعاقل، وما: لغير العاقل، و(ذا وأي وذو) تستخدم للعاقل وغيره.
نقول: (نجح من اجتهد، ومن اجتهدت، ومن اجتهدا ومن اجتهدتا ومن اجتهدوا ومن اجتهدن).
ونقول: (اركب ما شئت من الخيل، واقرأ من الكتب ما يفيدك نفعا)
ونقول: (من ذا فتح الشام؟) و (ماذا فتح أبوعبيدة)
ونقول: (أكرم أيهم أكثرُ اجتهاداً) و (اركب من الخيل أيها هو أقوى)
ونقول: (أكرم ذو اجتهد) و (أكرم ذو اجتهدت)

(مَن وما) الموصوليتان

قد تستعمل (مَن) لغير العقلاء في ثلاث مسائل:

الأولى: أن يُنزل غير العاقل منزلة العاقل كقوله تعالى { ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له يوم القيامة}

وقول العباس بن الأحنف:

بكيت على سرب القطا إذ مررن بي
فقلت، ومثلي بالبكاء جديرُ

أسرب القطا، هل من يعير جناحه
لعلي الى من قد هويت أطيرُ

الثانية: أن يندمج غير العاقل مع العاقل في حكم واحد، كقوله تعالى: { أفمن يخلق كمن لا يخلق} و قوله { ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض}

الثالثة: أن يقترن غير العاقل بالعاقل في عموم مفصل ب (مِن) كقوله تعالى: { والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع}

وقد تستعمل (ما) للعاقل [ وهي قليلة] كقوله تعالى: { فانكحوا ما طاب لكم من النساء} وقوله { سبحان ما يسبح الرعد بحمده}

يتبع في هذا الباب
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 07-08-2009, 09:11 AM   #36
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,387
إفتراضي

تابع للأسماء الموصولة

(ذا) الموصولية

لا تكون (ذا) اسمَ موصولٍ إلا بشرط أن تقع بعد (مَنْ) أو (ما) الاستفهاميتين، وأن لا يُراد بها الإشارة، وأن لا تُجعل مع (مَن) أو (ما) كلمةً واحدةً للاستفهام. فإن أُريد بها الإشارة مثل: (ماذا التواني؟ مَن ذا القائم؟) فهي اسم إشارة. وإن جُعلت مع (مَن) أو (ما) كلمة واحدة للاستفهام، مثل: (لماذا أتيت؟) أي لِمَ أتيت؟ وقوله تعالى: { مَنْ ذا الذي يشفعُ عنده إلا بإذنه؟) أي: مَن الذي يشفع عنده؟ كانت مع ما قبلها اسم استفهام.

(أي) الموصولية

(أيُ) الموصولية تكون بلفظ واحدٍ للمذكر والمؤنث والمفرد والمثنى والجمع. وتُستعمل للعاقل وغيره.

والأسماء الموصولية كلها مبنية، إلا (أياً) فهي معربة بالحركات الثلاث، مثل: (يفلحُ أيُ مجتهدٌ وأكرمتُ أياً هي مجتهدةٌ، وأحسنتُ الى أيٍ هم مجتهدون).

ويجوز أن تُبنى على الضم (وهو الأفصح)، إذا أضيفت وحُذف صدر صلتها [المراد بصدر الصلة الضمير الذي هو جزء منها وواقع في صدرها أي أولها. فإن قلت: (أكرم أيهم هو مجتهد) فقولك: (هو مجتهد) صلة أي، وصدر الصلة الضمير] مثل: (أكرم أيُهُم أحسنُ أخلاقاً) وقوله تعالى: { ثم لننزعن من كلِ شيعةٍ أيُهُم أشدُ على الرحمن عِتِيَا}.

(ذو) الموصولية

تكون (ذو) اسم موصول بلفظٍ واحدٍ للمفرد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث، وذلك في لغة (طيء) من العرب، ولذلك يسمونها (ذو الطائية). نقول: (جاء ذو اجتهد، وذو اجتهدت، وذو اجتهدا، وذو اجتهدتا، وذو اجتهدوا، وذو اجتهدن). قال الشاعر:

فإن الماء ماء أبي وجَدي ... وبئري ذو حفرتُ وذو طويتُ

أي: بئري التي حفرتها والتي طويتها (بنيتها)

صلة الموصول

يحتاج الاسم الموصول الى صلة وعائد ومحل من الإعراب.

فالصلة: هي الجملة التي تُذكر بعده فتتمم معناه، وتسمى: (صلة الموصول) مثل: (جاء الذي أكرمتهُ). ولا محل لهذه الجملة من الإعراب.

والعائد: ضمير يعود الى الموصول وتشتمل عليه هذه الجملة، فإن قلنا: (تعلم ما تنتفع به) فالعائد (الهاء)، لأنها تعود الى (ما). وإن قلنا: (تعلم ما ينفعك)، فالعائد الضمير المستتر في (ينفع) العائد الى (ما). ويشترط في الضمير العائد الى الموصول الخاص أن يكون مطابقاً له إفراداً وتثنيةً وجمعاً وتذكيراً وتأنيثاً. نقول: (أكرم الذي اجتهد، والتي اجتهدت واللذين اجتهدا واللتين اجتهدتا والذين اجتهدوا واللاتي اجتهدن)

وإن عاد عليه ضميران جاز في الأول اعتبار اللفظ، وفي الآخر اعتبار المعنى. وهو كثير. ومنه قوله تعالى: { ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر، وما هم بمؤمنين}. فقد أعاد الضمير في (يقول) على (مَن) مفرداً، ثم أعاد عليه الضمير في قوله: { وما هم بمؤمنين} جمعاً.

وقد يُعتبر فيه اللفظ، ثم المعنى، ثم اللفظ. ومنه قوله تعالى: { ومنهم من يشتري لهو الحديث} فأفرد الضمير. ثم قال: { أولئك لهم عذاب مهين} فجمع اسم الإشارة. ثم قال: { وإذا تُتلى عليه آياتنا} فأفرد الضمير.

ومحل الموصول من الإعراب، يكون على حسب موقعه من الكلام.
فتارةً يكون في محل رفع مثل: { قد أفلح من تزكى} وتارة يكون محل نصب مثل: (أحبب من يحب الخير) وأحيانا يكون في محل جر مثل: (جُدْ بما تَجِدْ). ففي الأولى كانت (من ) فاعل، وفي الثانية مفعول به وفي الثالثة مجرورة بالباء.
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 07-08-2009, 10:00 AM   #37
فسحة أمل
مشرفة عدسة الأعضاء واللقطات
 
تاريخ التّسجيل: Mar 2009
المشاركات: 1,583
إفتراضي

السلام عليكم ورحمة الله

شكرا جزيلا لك اخي على مجهوداتك لتوصل لنا قواعد اللغة العربية

بارك الله فيك

وجزاك الله خيرا
__________________



فسحة أمل غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 16-08-2009, 06:34 PM   #38
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,387
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة فسحة أمل مشاهدة مشاركة
السلام عليكم ورحمة الله

شكرا جزيلا لك اخي على مجهوداتك لتوصل لنا قواعد اللغة العربية

بارك الله فيك

وجزاك الله خيرا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم على مروركم ودعائكم بالخير

احترامي و تقديري
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 16-08-2009, 06:35 PM   #39
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,387
إفتراضي

8ـ أسماء الاستفهام

اسم الاستفهام: هو اسمٌ مبهمٌ يُستعلم به عن شيء، مثل: ( من جاء؟ كيف أنت؟)

وأسماء الاستفهام هي: (مًنْ، ومن ذا، وما، وماذا، ومتى، وأيانَ، وأينْ، وكيف، وأنَى، وكم، وأي).

من ومن ذا

(من و من ذا): يُستفهم بهما عن الشخص العاقل، نحو: (مَن فعل هذا؟ ومن ذا مسافرٌ؟). قال تعالى: { مَن ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً، فيضاعفه له}.

وقد تحملان معنى النفي الإنكاري، كالقول: (من يستطيع أن يفعل هذا؟!) أي: لا يستطيع أن يفعله أحد. ومنه قوله تعالى: { ومن يغفر الذنوب إلا الله؟!} أي: لا يغفرها إلا هو. وقوله تعالى: {من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه؟!} أي: لا يشفع عند أحدٌ إلا بإذنه.

ما وماذا

(ما وماذا): يُستفهم بهما عن غير العاقل من الحيوانات والنبات والجماد والأعمال، وعن حقيقة الشيء أو صفته سواء أكان هذا الشيء عاقلاً أم غير عاقلٍ. فيقال: (ما أو ماذا ركبت، أو اشتريت؟) أو ( ماذا كتبت؟) ونقول: ما الأسد وما الإنسان وما النخل وما الذهب؟


(من وما) النكرتان الموصوفتان

تقع (من وما) شرطيتين، كقوله تعالى: { من يفعل سوءا يُجزَ به} وقوله: { وما تنفقوا من خير يوف إليكم}

(متى) الاستفهامية

متى: ظرف يُستفهم به عن الزمانين: الماضي والمستقبل. نحو: (متى أتيتَ؟ ومتى تذهبُ؟). قال تعالى: { متى نصر الله؟}. ويكون اسم شرط جازما كقول الشاعر:

أنا ابن جلا وطلاع الثنايا .......... متى أضع العمامة تعرفوني

(أين) الاستفهامية

أين: ظرف يُستفهم به عن المكان الذي حل فيه الشيء، نحو: (أين أخوك؟ أين كنتَ؟ أين تتعلمُ)

وإذا سبقته (مِنْ) كان سؤالاً عن مكان بروز الشيء، نحو: (مِن أين قدمتَ؟).

وإن تضمن معنى الشرط، جزم الفعلين ملحقاً ب (ما) الزائدة للتوكيد، كقوله تعالى: { أينما تكونوا يدرككم الموت} أو مجرداً منها، نحو: (أين تجلسْ أجلسْ)

(أيان) الاستفهامية

أيان: ظرف بمعنى الحين والوقت، ويقارب معنى (متى). ويُستفهم به عن الزمان المستقبل لا غير، نحو (أيانَ تُسافرُ؟) أي: في أي وقت سيكون سفرك؟ وأكثر ما يستعمل في مواضيع التفخيم أو التهويل، كقوله تعالى: { يسأل أيان يومُ الدين؟}.

(كيف) الاستفهامية

كيف: اسم يستفهم به عن حالة الشيء، نحو: (كيف أنت؟). أي: على أية حالةٍ أنتَ؟.
وقد تحمل معنى التعجب، كقوله تعالى: { كيف تكفرون بالله!} أو تحمل معنى النفي والإنكار، مثل: (كيف أفعلُ هذا!) أو معنى التوبيخ، كقوله تعالى: { وكيف تكفرون! وأنتم تُتلى عليكم آياتُ الله، وفيكم رسولُه}.

(أنَى) الاستفهامية

أنى: تكون للاستفهام بمعنى (كيف)، نحو: (أنى تفعلُ هذا وقد نُهيت عنه؟) أي: كيف تفعله؟ وبمعنى (من أين) كقوله تعالى: { يا مريم أنى لكِ هذا؟} أي: من أين لك هذا؟. وإذا تضمنت معنى الشرط جزمت الفعلين، نحو: (أنى تجلسْ أجلسْ).

(كم) الاستفهامية

كم: يُستفهم بها عن عددٍ يُراد تعيينه، نحو: (كم مشروعاً خيرياً أعنت؟) أي: كم عدد المشروعات الخيرية التي أعنتها؟

(أي) الاستفهامية

أي: يُطلب بها تعيين الشيء، نحو: (أيُ رجلٍ جاء؟ وأيةُ امرأة جاءت؟) ومنه قوله تعالى: { أيكم زادته هذه إيماناً؟}

وقد تكون (أي) كمالية: أي إذا وقعت بعد نكرةٍ كانت صفةً لها، مثل: (خالدٌ رجل أيُ رجل)

وقد تكون (أي) للنداء: ( يا أيها الناس) ..
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 05-09-2009, 03:55 PM   #40
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,387
إفتراضي

9ـ أسماء الكناية

أسماء الكناية: هي ألفاظٌ مبهمة يُكنى بها عن مُبْهَمٍ من عدد أو حديث أو فعل. وهي: (كم وكذا وكأين وكيت وديت)

ف (كم)، على وجهين: استفهامية، وهي ما يكنى بها عن عدد مبهم يُراد تعيينه، نحو: (كم علما تعرف؟) وخبرية، وهي ما يكنى بها عن العدد الكثير على جهة الإخبار، نحو: (كمْ كتابٍ عندي؟)، أي: عندي كُتب كثيرة.

و (كذا) : يُكنى بها عن عدد مبهم، نحو: (قلت كذا، وفعلت كذا) وعن المفرد، نحو: (جئت يوم كذا). والغالب فيها أن تستعمل مكررة بالعطف، نحو: (عندي كذا وكذا كتاباً) ويقل استعمالها مفردة، أو مكررة بلا عطف.

وهي في الأصل مركبة من (كاف) التشبيه، و (ذا) الإشارية، لكنها الآن تعتبر كلمة واحدة.

و (كأين): مثل (كم) الخبرية معنىً، نحو قوله تعالى: { وكأين من نبيٍ قاتل معه رِبيون}.
وهي في الأصل مركبة من كاف التشبيه، و(أي) ولأن التنوين قد صار جزءاً من تركيبها، كُتِبَت بالنون. فهي الآن كلمة واحدة. ويجوز أن تُكتب (كأيٍ)، بحسب أصلها.

و (كيت وذيت): يُكنى بهما عن الجملة، قولاً كانت أو فعلاً، كما يُكنى بفلان وفلانة عن أعلام العقلاء. وقيل يكنى بكيت عن جملة القول، وبذيت عن جملة الفعل.. ولا تستعملان إلا مكررتين، بالعطف أو دونه. مثل (قلت كيت وكيت) و (فعلت ذيت وذيت).
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .