العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الجوع فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: النذر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الذنب فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الغنى فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: سلاح التفاؤل (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير المحبوب و الملهم طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الفقه فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: النكر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الصنع فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)      

المشاركة في الموضوع
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة اليوم, 09:02 AM   #1
رضا البطاوى
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 7,048
إفتراضي الجوع فى الإسلام

الجوع فى الإسلام
الجوع فى القرآن:
وجوب عبادة المطعم من جوع:
بين الله للمؤمنين أن قريش وهم قبيلة الرسول(ص)ألفت إيلاف والمراد اعتادت عادة هى رحلة الشتاء ورحلة الصيف والمراد السفر مرة فى الشتاء والسفر مرة فى الصيف وبين لهم أن يعبدوا رب هذا البيت والمراد أن يطيعوا حكم خالق هذا المسجد الذى أطعمهم من جوع أى أشبعهم من سغب وهو انعدام الطعام وأمنهم من خوف أى وطمأنهم بعد رعب من أذى الأخرين فى مكة
وفى هذا قال تعالى:
" لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذى أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف "
لا جوع فى الجنة:
بين الله لنبيه(ص)أن الله أوحى لأدم وحيا قال له فيه:يا أدم (ص)إن هذا والمراد الشهوة عدو لك ولزوجك أى كاره لك ولامرأتك وهذا يعنى أنه بين لهما أن الشهوة فى نفسهما تبغضهما ،وقال فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى والمراد فلا يطردنكما من الحديقة فتتعب ،وهذا يعنى أنه بين لهما أن هدف الشهوة وهى الهوى الضال هى طردهم من الجنة حتى يتعبوا فى الدنيا ،وقال إن لك ألا تجوع والمراد إن لك أن تشبع فى الجنة باستمرار ولا تعرى أى ولا تتكشف والمراد أن تظل مكسيا فيها وإنك لا تظمؤا فيها والمراد وإنك لا تعطش فيها أى إنك مروى فيها باستمرار ولا تضحى أى ولا تتعب والمراد ولا تمرض فى الجنة وهذه هى السعادة التامة
وفى هذا قال تعالى:
"فقلنا يا أدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى وأنك لا تظمؤا فيها ولا تضحى "
البلاء بالجوع
بين الله للمؤمنين أنه سوف يبلوهم أى يختبرهم بالخوف وهو الرعب الناتج من نقص النفوس والمال الذى تعد به القوة المرهبة للعدو وسوف يختبرهم بالجوع وهو نقص الثمرات حيث تقل منافع الطعام ،ويطلب الله من رسوله (ص)أن يبشر الصابرين أى يخبر المطيعين لله بالجنة
وفى هذا قال تعالى:
"ولنبلونكم بشىء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين "
اذاقة لباس الجوع
بين الله للنبى(ص) مثلا أى عظة أى عبرة هى أن قرية كانت أمنة مطمئنة والمراد أن أهل بلدة كانوا محفوظين من العذاب محميين من الأذى يأتيهم رزقهم رغدا والمراد يجيئهم نفعهم من كل نوع متتابعا من كل مكان أى جهة وهذا يعنى أنهم كانوا يعيشون فى سعادة وهناء فكفروا بأنعم الله والمراد فكذبوا بوحى الله والمراد فكذبوا بأحكام الله فكانت النتيجة هى أن أذاقهم الله لباس الجوع والخوف والمراد أن أصابهم الله بآلام الجوع وهو عدم الأكل والرعب وهو ألم عدم الإطمئنان والسبب ما كانوا يصنعون أى يفسقون مصداق لقوله بسورة الأعراف"بما كانوا يفسقون"
وفى هذا قال تعالى:
"وضرب الله مثلا قرية كانت أمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون"
الطعام الذى لا يغنى من جوع:
بين الله لنبيه (ص)أن حديث الغاشية قد أتاه ،يسأل الله نبيه (ص)هل أتاك حديث الغاشية والمراد هل جاءك خبر القيامة ؟والغرض من السؤال هو إخباره بخبر الساعة ومنه أن بعض الوجوه وهى النفوس فى ذلك اليوم تكون خاشعة أى خاضعة خانعة وهى عاملة أى قلقة خائفة وهى ناصبة أى متعبة أى ذليلة والسبب هو أنها تصلى نارا حامية أى تذوق نارا موقدة مصداق لقوله بسورة الهمزة "نار الله الموقدة" أى تدخل نارا مشتعلة وهى تسقى من عين آنية والمراد تشرب من نهر الغساق أى الحميم مصداق لقوله بسورة النبأ"لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا إلا حميما وغساقا"وليس لهم طعام إلا من ضريع أى زقوم أى غسلين مصداق لقوله بسورة الجاثية "إن شجرة الزقوم طعام الأثيم"وقوله بسورة الحاقة"ولا طعام إلا من غسلين "وهو أكل لا يسمن أى لا يشبع ولا يغنى من جوع والمراد ولا يمنع الجوع عن الكفار مهما أكلوا من ثمره
وفى هذا قال تعالى:
" هل أتاك حديث الغاشية وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية تسقى من عين آنية ليس لهم من طعام إلا من ضريع لا يسمن ولا يغنى من جوع"
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة اليوم, 09:02 AM   #2
رضا البطاوى
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 7,048
إفتراضي

الجوع فى الحديث :
"يلقى على أهل النار الجوع فيعدل ما هم فيه من العذاب فيستغيثون فيغاثون بطعام من ضرع 000فيستغيثون بالطعام فيغاثون بطعام ذى غصة 000فيقولون ادعوا مالكا 0000وبين إجابة مالك إياهم ألف عام 000رواه الترمذى والخطأ أن طعام الضريع غير الطعام ذى الغصة وهو يخالف أن طعام الكفار فى النار واحد وهو الضريع أى الزقوم أى الغسلين مصداق لقوله تعالى بسورة الغاشية "ليس لهم طعام إلا من ضريع ".
"أن امرأتين صامتا على عهد رسول الله فأجهدهما الجوع والعطش 0000فقال هاتان صامتا عما أحل الله لهما وأفطرتا على ما حرم الله عليهما قعدت إحداهما إلى الأخرى فجعلتا يغتابان الناس فهذا ما أكلتا من لحومهم "رواه أحمد والخطأ هنا هو أن الغيبة تحولت إلى لحم ودم عند المغتابتين ويخالف هذا أن الله شبه الغيبة بأكل لحم الميت فقال بسورة الحجرات "ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه "بينما من اغتابوهم أحياء كما أن تحول كلمات الغيبة للحم ودم هو معجزة وقد منع الله الآيات وهى المعجزات عن الناس فى عهد نبيه (ص)فقال بسورة الإسراء "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون ".
"قالت عائشة أديموا قرع باب الملكوت يفتح لكم قالوا كيف نديم قالت بالجوع والعطش والظمأ"والخطأ أن قرع باب الملكوت يكون بالجوع والعطش والظمأ وعند ذلك يفتح وهو تخريف لأن الله لم يأمرنا بالحرج وهو الضرر الممثل فى إجاعة النفس وتعطيشها وفى هذا قال تعالى بسورة الحج "ما جعل عليكم فى الدين من حرج "زد على هذا أن فتح باب الملكوت يكون بالإيمان والتقوى مصداق لقوله تعالى بسورة الأعراف "ولو أن أهل القرى أمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض "
"أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تطرد عنه جوعا أو تقضى عنه دينا "رواه الطبرانى والخطأ أن أفضل الأعمال هو وصل القاطع وإعطاء الحارم والصفح عن الظالم والسرور المدخل على المسلم وكشف الكربة وطرد الجوع وقضاء دين المسلم وهو ما يخالف أن أفضل الأعمال هو الجهاد مصداق لقوله تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "وهو يتعارض مع أقوال كثيرة فمرة الصلاة لوقتها ومرة اجتناب المحارم ومرة بر الوالدين ومرة الإيمان 000وكله يناقض بعضه .
"رأيت رسول الله يلتوى فى اليوم من الجوع ما يجد من الدقل ما يملأ به بطنه "رواه مسلم وابن ماجة والخطأ جوع النبى (ص)وأهله وعدم رؤيتهم للحوارى والشاة السميطة باستمرار حتى موته ويناقض التالى :
أن الله جعل للنبى سهم فى الفىء وسهم فى الغنيمة وقبلها الأنفال فكيف يجوع باستمرار مع وجود هذا المال الذى يأتيه من الجهاد
أن بيوت النبى (ص)كانت مطعما مفتوحا للمسلمين يدخلونها حتى أنهم كانوا يتناسون حرمة البيوت فيجلسون فيها وقتا طويلا يتكلمون كما يحلو لهم فنهاهم الله عن ذلك لأنه يؤذى النبى (ص)وفى هذا قال تعالى بسورة الأحزاب"يا أيها الذين أمنوا لا تدخلوا بيوت النبى إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستئنسين لحديث "زد على هذا أن الأنصار كان منهم أغنياء لدرجة كبيرة ومن ثم لابد أنهم كانت عندهم مناخل أو يشترى لهم الحوارى والشياه السميطة ولابد أنهم أعطوا النبى (ص) منها ومن ثم فإن الجوع المزعوم كان فى فترة قصيرة فى بداية الدولة عندما ابتلاهم الله بالجوع والنقص فى الثمرات والأنفس كما قص علينا فى سورة البقرة .
"أقرب الناس من الله يوم القيامة من طال جوعه وعطشه 0000ويصلى عليك الجبار "رواه الخطيب فى الزهد
"قيل يا رسول الله أى الناس أفضل قال من قل مطعمه وضحكه ورضى بما يستر عورته وفى رواية أفضلكم عند الله منزلة يوم القيامة أطولكم جوعا 0000نئوم أكول شروب "لا أصل له والخطأ المشترك أن أفضل المسلمين الجائع والمطعم وهو يخالف أن المجاهدين هم أفضل خلق الله مصداق لقوله تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "وهم يناقضون أقوال مثل "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلى "و "خياركم فى الجاهلية خياركم فى الإسلام إذا فقهوا "فهنا الأفضل الخير لأهله والفقهاء وفوق الجوعى والمطعمين
" سيد الأعمال الجوع وذل النفس لباس الصوف "لا أصل له والخطأ هو أن أفضل الأعمال الجوع وهو يخالف أن الجهاد هو أفضل الأعمال بدليل أن الله رفع المجاهدين على غيرهم درجة وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "
"لقد رأيتنى وإنى لأخر فيما بين منبر رسول الله وحجرة عائشة من الجوع مغشيا على فيجى الجائى فيضع رجله على عنقى يرى أن بى الجنون وما بى جنون وما هو إلا الجوع "رواه الترمذى والخطأ وجود جوعى مسلمين لا يطعمهم أحد حتى أنهم يدوسون على رقابهم ويخالف هذا وجود الرحمة بين المسلمين مصداق لقوله تعالى بسورة الفتح
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
غير مقروءة اليوم, 09:03 AM   #3
رضا البطاوى
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 7,048
إفتراضي

"محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم "كما أن الأنصار كانوا يعطون المهاجرين أكثر مما يأخذون هم إيثارا لهم وفى هذا قال تعالى بسورة الحشر "ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة "كما أن من الجنون سكن أبو هريرة فى المسجد وحده لحدوث المؤاخاة بين المسلمين من الأنصار والمهاجرين ومن ثم فلابد من كفيل أنصارى له يطعمه حتى يجد عملا يجلب له المال وفى هذا قال تعالى بسورة الأنفال "إن الذين أمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم فى سبيل الله والذين أووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض ".
"إن أهل الجوع فى الدنيا هم أهل الشبع فى الأخرة "رواه الطبرانى والخطأ هو أن جوعى الدنيا هم أهل الشبع فى الأخرة ولو كان الأمر كذلك ما دخل فقراء الكفار النار لأنهم كانوا جوعى فى الدنيا كما أن الرهبان الذين اتبعوا الرهبانية ومنهم مسلمون فيما بعد عصر المسيح (ص)سيدخلون النار وهو ما لا يقول به عاقل لأن الله سيعطى المؤمنين منهم أجرهم وسيدخل الأخرين النار وفى هذا قال تعالى بسورة الحديد "ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا إبتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فأتينا الذين أمنوا منهم أجرهم ".
"من أجاع بطنه عظمت فكرته وفطن قلبه" والخطأ هو أن الجوع يزيد فكر العقل وفطنة القلب وهو تخريف لأن الله لو كان يعرف ذلك لفرض علينا الصيام طول العام وليس شهرا واحدا ولكنه يعرف أن الجوع يضر بالإنسان فيجعل فكره مشوش حيث يكون فكره مشغولا بالطعام موعده وأصنافه ومن يصنعه وكيف وغير هذا .
"نور الحكمة الجوع 000ومن بات فى خفة من الطعام بات الحور العين حوله حتى يصبح "رواه الديلمى فى الفردوس والخطأ الأول هو أن الجوع يأتى بالحكمة وهو تخريف لأن الحكمة يأتيها الله من يشاء مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "والله واسع عليم يؤتى الحكمة من يشاء "وطريقة الإيتاء هى تفكير الإنسان والإنسان لا يفكر حين يجوع والخطأ الثانى هو بيات الحور العين حول البائت فى خفة من الطعام ويخالف هذا أن البائت فى الأرض بينما الحور فى الجنة والجنة فى السماء عند سدرة المنتهى وفى هذا قال تعالى بسورة النجم "عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى "
"إذا سددت كلب الجوع برغيف وكوز من الماء القراح فعلى الدنيا وأهلها الدمار "رواه الديلمى والخطأ هو أن إشباع الجوع برغيف وكوز ماء يدمر الدنيا وهو تخريف لأن الله خلق لنا الأنعام والطيور وثمار النباتات فلماذا خلقها إذا لم تكن للطعام ؟
"إذا كان رغيف وكوز يدمران الدنيا" والسؤال فماذا يفعل اللحمإذا كان الرغيف يدمر الدنيا وهو شربة ماء من كوز ؟إن ما يدمر الدنيا وأهلها هو التكذيب أى الكفر بآيات الله مصداق لقوله تعالى بسورة الفرقان "الذين كذبوا بآياتنا فدمرناهم تدميرا "
" قال (ص)لعائشة داومى قرع باب الجنة قالت بماذا قال بالجوع "والخطأ هو التحبيب فى الجوع باعتباره فاتح الجنة ويخالف هذا مطالبة الله لنا بالأكل والشرب بقوله بسورة الأعراف "وكلوا واشربوا ولا تسرفوا "
"يا عائشة بيت لا تمر فيه جياع أهله " رواه مسلم والخطأ هو أن البيت الذى لا تمر فيه جياع أهله ويخالف هذا أن كل البلاد ليست مؤهلة لزراعة النخل إلا من أراد الله فهل أهل تلك البلاد غير المؤهلة جياع بسبب أنهم ليس عندهم نخل كما أن كل الأطعمة لا تشبع الجوع عدا التمر وهو ما لا يقوله عاقل .
"قال فأتيت زمزم فغسلت عنى الدماء وشربت من مائها ولقد لبثت يا ابن أخى 30 بين ليلة ويوم ما كان لى طعام إلا ماء زمزم فسمنت حتى تكسرت بطنى وما وجدت على كبدى سخفة جوع 000 رواه مسلم والخطأ حدوث معجزة هى بقاء أبو ذر على قيد الحياة وسمنته بالماء الزمزمى شهرا دون أكل وهو ما يخالف أن الله منع الآيات المعجزات فى عهد النبى (ص)وبعده فقال "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون "
" أعطى داود من حسن الصوت ما لم يعط أحد قط حتى إن كان الطير والوحش ينعكف حوله حتى يموت عطشا وجوعا وحتى أن الأنهار لتقف وفى رواية كان لا يسمعه أحد إلا حجل كهيئة الرقص 000حتى يهلك بعضها جوعا"رواه الأوزاعى والخطأ هو عكوف الجن والإنس والطير والدواب والوحش والأنهار مع داود فى تسبيحه ويخالف هذا أن المسبحين كانوا الجبال والطير فقط مصداق لقوله تعالى بسورة سبأ "ولقد أتينا داود منا فضلا يا جبال أوبى معه والطير "ويناقض قولهم 538 "كان داود إذا أخذ فى قراءة الزبور تفتقت العذارى " رواه أبو عوانة الإسفرائينى فهنا تفتق العذارى من الصوت ولا يوجد ذلك فى الأقوال السابقة وهو نفس خطأ القول السابق حيث الجبال والطير فقط من تسبح .
"إن أكثر الناس شبعا فى الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة وفى رواية تجشأ رجل عند النبى فقال كف جشاءك عنا فإن أطولكم جوعا يوم القيامة أكثركم شبعا فى دار الدنيا "رواه ابن ماجة والخطأ هو أن أكثر الناس شبعا فى الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة ومعنى هذا أن أغنياء المسلمين سيدخلون النار مع الأغنياء الكفار ليجوعوا فيها لأنهم كانوا من أكثر الناس شبعا ومعناه أيضا بما أن الضد يدل على الضد أن فقراء الكفار سيدخلون الجنة مع فقراء المسلمين لأنهم جاعوا فى الدنيا وقطعا هذا لا يمكن حدوثه لأن الجائعين يوم القيامة هم الكفار غنيهم وفقيرهم بدليل قوله تعالى بسورة الغاشية "ليس لهم إلا طعام من ضريع لا يسمن ولا يغنى من جوع "
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .