العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > مكتبـة الخيمة العربيـة > دواوين الشعر

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أخطاء مقال من هو الرسول صاحب الإسراء ؟؟؟ (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الكيل فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الصدر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: زملا الطفولة (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الجمال الذهبي (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: 25 يناير يوم البط (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الطور فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: التلو فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى جزء في مرويات دعاء ختم القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الجوع فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 20-07-2008, 03:46 AM   #4
السيد عبد الرازق
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2004
الإقامة: القاهرة -- مصر
المشاركات: 3,296
إفتراضي

الناي







الناي يبكي : انها الغاباتُ ، تبحث ، سدى



عن قوتها في باطن الأرض العميق .



الناي يبكي : انها ريح الخريف



الناي يبكي : انها الأبراج داهمها الحريق



الناي يبكي : انسان يقاومُ موتهُ



موت الطبيعةِ والفصول .







مدن الخوف







مدن تعيشُ على الاشاعات / الأكاذيب / الأقاويل / الخواء



وعلى دم الانسان والحق المُضاع



وتنام في خوفٍ على باب الطواغيت الصغار



وبعضوِها / المذياع / تفتح ما تشاء .







الحلزون







رجل تَسلَحَ بالنبوءةِ واللهيب



أسرى بنار الرافضين



ومات في المنفى وحيد



كلماته اخترقت جدار الصمت ِ



ذوّبت الجليد



فَلِمن ؟ ولماذا سوف تكتبُ عنهُ



يا حلزون ذاكرة المغني والشهيد ؟







الينابيع







سأموتُ حبّاً تحت خيمتِها



أعود الى الطفولة



راعياً غنم القبيلة



مثل هارون الرشيد



ملكاً وسلطاناً



على أسراب مملكة القطا



وقبائل المطار في كل الفصول



ذهبي : ينابيعُ الحياة



وثروتي : قلق الوجود .







ورقة أخرى







قالت : سأشنقهُ



بليل ضفائري



مهما أطَلتُ الانتظار



وأعيدهُ حجراً على درب القوافل



سدرةً / شيحاً وقيصوماً



وزهرة جلنار



قالت : سأغرس رمحَهُ المسموم
في عينيهِ



حتى لا يرى ضوء النهار .



وبكت وطال بها الوقوف على الطلول الباليات



واستنجدت بالساحرات



لتعيدهُ حيّاً ،



ولكن الرياح السافيات



عفّت على آثار أقدام الطريد



وأدرك الليل انهار .



23 / 11 / 1987







نار الشعر







{ 1 }



قالت : { ستموتُ غداً ، مسموماً في المنفى
أو مذبوحاً في سكين صديقٍ أو مُخبر سلطان }
قال مخنثُ بابلَ : { أنت الآن



مأسور ، باسم الشعراء الخصيان }



لكني ، كنتُ أموت غريقاً
في النور القادم من أبعد نجمٍ ، محترقاً



في نار الشعر الزرقاء



أشحذ أسلحتي ، وأداعبُ في موتي ، القيثار .



{ 2 }



كان يموتُ ببطءٍ ويناضل ضد الحُلم المأجور



كان شهيد النور



كان يقاتل في يافا / البصرة / بيروت



وعلى بوابة { كردستان } وشط العرب المسحور يموت .



{ 3 }



كان يشاهد أشباهَ رجالٍ ومخانيث وراء مكاتبهم يزنون .



كان الوطن العربي القابع تحت الأنقاض يشاهدهم



في عين المأخوذ



يحصون القتلى من خلف مكاتبهم



يزنون



بعيون لصوص الديجور .



{ 4 }



كان الشعب العربي يشاهد من تحت الأنقاضِ



نهاية عصر شهود الزور .



{ 5 }



كان شهيد الوطن الصاعد من قاع الابداع غريقاً في النور .



مدريد 7 / 12 / 1983
السيد عبد الرازق غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .