العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الاسلامي > الخيمة الاسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: المد في الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: عمليات مجاهدي المقاومة العراقية (آخر رد :اقبـال)       :: الحضر في الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: العزم فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: النور في الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: سأسرق باكتساح (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الصفح فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: أترشح ل (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الرضا فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الحسر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 26-11-2025, 07:35 AM   #1
رضا البطاوى
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 6,957
إفتراضي النور في الإسلام

النور في الإسلام
النور في القرآن:
الله نور السموات والأرض
بين الله لنا أنه هو نور أى هادى أى مرشد السموات والأرض للحق وفى هذا قال تعالى :
"الله نور السموات والأرض "
مثل نوره كمشكاة فيها مصباح
بين الله لنا أن نوره وهو هديه أى دينه مثل أى شبه التالى مشكاة فيها مصباح أى طاقة فيه منير والمراد مكان داخل جدار به شىء يشع ضوء وهذا المصباح وهو المنير فى زجاجة وهذه الزجاجة تشبه الكوكب الدرى أى النجم المتتابع النور وهذا الكوكب الدرى يوقد من شجرة أى يضاء من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية والمراد فى وسط الكوكب تماما وهذه الشجرة زيتها وهو دهنها يكاد يضىء ولو لم تمسسه نار أى يريد ينير المكان حتى ولو لم تلمسه شعلة نار وفى هذا قال تعالى : "مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح فى زجاجة الزجاجة كأنها كوكب درى يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضىء ولو لم تمسسه نار "
نور على نور
بين الله لنا أن ذلك نور على نور أى دين منزل على مهدى والمراد أن النور وهو الوحى منزل على الرسول (ص)الذى هو سراج منير وبين الله لنا أنه يهدى لنوره من يشاء والمراد يرشد لدينه وهو الصراط المستقيم من يريد وفى هذا قال تعالى :
"نور على نور يهدى الله لنوره من يشاء "
جعل الله فى السموات سراجا وقمرا منيرا
بين الله أنه تبارك أى دام أى بقى الذى جعل فى السماء بروجا والمراد الذى خلق فى السماء الدنيا نجوما وجعل فيها سراجا والمراد وخلق فيها مصباحا هو وخلق فيها قمرا منيرا أى مضيئا فى الليل وفى هذا قال تعالى :
"تبارك الذى جعل فى السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا "
جعل الله القمر فى السموات نورا
بين الله أن نوح(ص)سأل قومه ألم تروا كيف خلق الله والمراد ألم تعرفوا كيف أنشأ الرب سبع سموات طباقا أى متتالية وجعل القمر فيهن نورا والمراد وخلق القمر فى السموات مضيئا وجعل الشمس سراجا أى مصباحا ؟ وفى هذا قال تعالى : "ألم تروا كيف خلق الله سبع سموات طباقا وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا "
القمر نور:
بين الله للناس أنه هو الذى جعل الشمس ضياء والمراد الذى خلق الشمس منيرة لتنير نهار الأرض أى سراجا وخلق القمر نورا أى هاديا فى الظلمات وفى هذا قال تعالى :
"هو الذى جعل الشمس ضياء والقمر نورا "
الله جاعل الظلمات والنور
بين الله أن الحمد له والمراد أن الطاعة لحكم الله أى الإسلام واجبة على الجميع وهو الذى خلق أى جعل أى أنشأ السموات والأرض وهو الذى جعل الظلمات والنور والمراد الذى هدى الناس الضلالات والهدى مصداق لقوله بسورة البلد"وهديناه النجدين"فالنجدين هما الظلمات وهى أديان الكفر والنور هو الإسلام مصداق لقوله بسورة النساء"وأنزلنا إليكم نورا مبينا"وهذا يعنى أنه عرف الناس الكفر والإسلام ليتركوا الكفر ويتبعوا الإسلام وفى هذا قال تعالى :
"الحمد لله الذى خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور "
إنزال النور المبين
قوله"وأنزلنا إليكم نورا مبينا "يفسره قوله بسورة الأنبياء"لقد أنزلنا إليكم كتابا"فنورا تعنى كتابا فهنا بين الله للناس أنه أنزل لهم نور مبين والمراد قد أوحى لهم وحى من خالقهم أى أوحى لهم كتاب عظيم يجب طاعته وفى هذا قال تعالى :
"وأنزلنا إليكم نورا مبينا "
مجىء النور من الله
بين الله للناس أنهم قد جاءهم نور أى كتاب مبين أى بينة أى هدى أى رحمة والمراد أنهم قد بلغهم وحى أى حكم عظيم من الله يجب طاعته
وفى هذا قال تعالى :
"قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين"
الله متم نوره
بين الله للمؤمنين أن الكافرين يريدون أى يحبون أن يطفئوا نور الله والمراد أن يزيلوا حكم الله وهو الوحى من الوجود ويبين لهم أنه متم نوره والمراد مكمل دينه ولو كره الكافرون أى"ولو كره المشركون" أى ولو بغض المكذبون للدين إكماله وفى هذا قال تعالى :
"يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون "
وبين الله للمؤمنين أنه يأبى إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون والمراد ويرفض الرب إلا أن يكمل نعمته وهو حكمه ولو مقت المشركون وفى هذا قال تعالى : "ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون "
النور الذى الذى أنزل الله:
بين الله أنه يقول للكفار :فآمنوا بالله ورسوله والمراد فصدقوا بحكم الله المنزل على نبيه (ص)وفسره بأنه النور الذى أنزلنا وهو الكتاب الذى أوحينا وفى هذا قال تعالى :
"فآمنوا بالله ورسوله والنور الذى الذى أنزلنا "
مجىء الرسل بالكتاب المنير:
بين الله لرسوله(ص)أن اليهود إن كذبوه أى كفروا برسالته فقد كذب رسل من قبله والمراد فقد كفرت الأقوام بالأنبياء(ص)الذين سبقوه فى الزمن وقد جاءوا أى أتوا الأقوام بالبينات وهى الزبر وهو الكتاب المنير والمراد الأحكام أى المكتوب المفروض عليهم أى المفروض الهادى لطريق الجنة وهذا يعنى أن كل الأقوام كذبت الرسل (ص)عدا قوم يونس(ص)كما جاء بسورة يونس وفى هذا قال تعالى :
"فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات والزبر والكتاب المنير"
بين الله لنبيه (ص) أن الناس إن كذبوه أى كفروا برسالته فقد كذب الذين من قبلهم والمراد فقد كفر الذين سبقوهم لما جاءتهم رسلهم والمراد لما أتتهم أنبيائهم (ص)بالبينات أى الآيات مصداق لقوله بسورة التوبة"أتتهم رسلهم بالبينات"وفسرها بأنها الزبر أى الوحى وفسرها بأنها الكتاب المنير وهو الوحى الهادى وفى هذا قال تعالى :
" وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير "
الجدال بغير الكتاب المنير:
بين الله لنبيه (ص)أن من الناس وهم الخلق من يجادل فى الله والمراد من يحاجج فى دين الله بغير علم وفسر العلم بأنه الهدى وفسره بأنه الكتاب المنير وهو الحكم الواضح وهذا يعنى أنه يحاجج بالباطل مصداق لقوله بسورة الكهف"ويجادل الذين كفروا بالباطل " وفى هذا قال تعالى :
"ومن الناس من يجادل فى الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير "
التوراة فيها هدى ونور:
بين الله أنه أنزل أى أوحى التوراة فيها هدى أى نور والمراد أى قضاء أى حكم الله وفى هذا قال تعالى :
"إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور "
وطلب الله من نبيه(ص) أن يقول لهم :من أنزل الكتاب الذى جاء به موسى نورا وهدى للناس والمراد من أوحى التوراة التى أتى بها موسى (ص)رحمة أى نفع للخلق مصداق لقوله بسورة المائدة"إنا أنزلنا التوارة فيها هدى ونورا"؟ وفى هذا قال تعالى :
" قل من أنزل الكتاب الذى جاء به موسى نورا وهدى للناس "
الإنجيل فيه هدى ونور:
بين الله أنه بعث عيسى ابن مريم(ص) وأتاه الإنجيل والمراد وأعطاه كتاب الإنجيل فيه هدى أى نور والمراد حكم الله وهو الفرقان بين الحق والباطل وفى هذا قال تعالى :
" وأتيناه الإنجيل فيه هدى ونور "
إتباع النور المنزل على النبى(ص)
بين الله أن الذين أمنوا به أى صدقوا بحكمه وعزروه أى أطاعوا حكمه وفسرهم بأنهم نصروه أى اتبعوا حكمه وفسرهم بأنهم اتبعوا النور الذى أنزل معه والمراد أطاعوا الحق الذى أوحى إليه أولئك هم المفلحون أى الفائزون برحمة الله وفى هذا قال تعالى :
" فالذين أمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذى أنزل معه أولئك هم المفلحون"
الكفار يريدون إطفاء نور الله
بين الله للمؤمنين أن أهل الكتاب يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والمراد يحبون أن يزيلوا حكم الرب بكلماتهم وهو تحريفهم مصداق لقوله بسورة المائدة"يحرفون الكلم من بعد مواضعه" وفى هذا قال تعالى
"يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم "
الكتاب المنزل نور للهداية
بين الله لنبيه (ص)أنه ما كان يدرى ما الكتاب الذى فسره بأنه الإيمان والمراد أنه ما كان يعلم ما القرآن وهو حكم الله وبين له أن الكتاب هو نور أى هدى يهدى به من يشاء من عباده والمراد نفع ينفع الله به من يريد من خلقه،وبين له أنه يهدى إلى صراط مستقيم والمراد أنه يرشد إلى طريق عادل أى خلق عظيم أى دين وفى هذا قال تعالى :
"ما كنت تدرى ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدى به من نشاء من عبادنا "
رضا البطاوى متصل الآن   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .