العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > صالون الخيمة الثقافي

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: النذر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الذنب فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الغنى فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: سلاح التفاؤل (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير المحبوب و الملهم طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الفقه فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: النكر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الصنع فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الخلص فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 13-02-2009, 02:10 AM   #3
المشرقي الإسلامي
أحمد محمد راشد
 
الصورة الرمزية لـ المشرقي الإسلامي
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,832
إفتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


أخي العزيز نزار :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد ،
عملك الذي بين يدي عمل يستحق القراءة وإليك ما أراه فيه :
من وجع نهاية قصتى معك
فرحة ذكرياتى


ربما خانك التعبير من نهاية وجع قصتي معك فرحة ذكرياتي ..تعبير فيه المطابقة
بين الوجع والفرحة وكاد أن يكتمل لولا التقديم والتأخير ..

وأنا هناك من وراء الغيم أودعك
أعجبني للغاية هذا التعبير والذي أراه موحيًا بحالة من الفانتازيا ، والذي استطعت فيه
أن تحشد صورًا كثيرة في كلمات قليلة وهنا كان لعبك على وتر الصورة موفقًا للغاية .
وهذايوحي بحالة التباعد الذي لا يرتجى من بعده لقاء .

لا تسجل من هيام الحواديت إلا شفافية رسمك
صدقت ساحرتك ... صانعة ... تمائمك

تماشى هذا التعبير بشكل كبير مع البحر والسماء وأدى إلى اكتمال في المشهد
وكلمة هيام الحواديت كلمة فيها اختزال لكلمات كثيرة فيها سحر الكلمة الحواديت
والأم والأب والمكان والشجر أعمدة النور مقاعد المقاهي .....إلخ وجميل أن تكون
الحواديت (القصص) هي التي تهيم بالإنسان كأنه تعبير عن أن الحواديت ينبغي
علينا أن نسجلها لأنها الشيء الوحيد الذي أرّخ لكينونة الإنسان والوجدان .
وضعت زئبق العشق الوردى فى بخورك
لأغرق بلا عودة فى بحورك

صورة فيها نوع من الإحالة المنطقية والعقلية ... كيف يوضع الزئبق في الورد ؟
حتى ولو كان عشقًا فالزئبق والورد من بيئتين مخلتفتين لا تشابه بينهما .

ألقت السحر الأفريقي فى عمق عيونك
وصرت أنا بين الهشاشات أبحث عنك ... بك مجنون

رائع للغاية هذا التعير وأحسست بأن فيه عمقًا كبيرًا ، لأن السحر الأفريقي
في سواد اللون والعمق في سواد العين متشابهان والسحر الأفريقي
له نكهة خاصة مما جعل عنصر الأرض يلعب دورًا كبيرًا من خلال التوارد والصورة
الذهنية للكلمة أفريقيا-السحر الأفريقي .
أصبحت أنا وأسطورتك ... بين النجوم مفتونًا \مفتونَين
يا إنت أنا لم ولن أنسى ثنايا قصتك .

عادية ويمكن الاستغناء عنها لأنها لم تضف شيئا جديدًا

وسأظل أنا وأنت بعض من شجون

ختمة مميزة للعمل وتعبير عن شدة الاستغراق والتوحد في الذات ويبقى الشجن الأكبر
هو الحب هو الذكرى هو الإنسان أمرًا لا يمكن الوصول إليه وهذا سر تفرّده بالجمال
الخواطر جميلة وإن بدت مفككة بعض الشيء اختلفت فيها البيئات والألوان وأشكال
التعبير. لغتك الرائعة بحاجة إلى حسن توظيف حتى لا تهدر عبقريتها .. وفقك الله .
__________________
هذا هو رأيي الشخصي المتواضع وسبحان من تفرد بالكمال

***
تهانينا للأحرار أحفاد المختار




المشرقي الإسلامي غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .