العودة   حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > صالون الخيمة الثقافي

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الذنب فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الغنى فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: سلاح التفاؤل (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير المحبوب و الملهم طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الوزير طارق المهدى (آخر رد :عبداللطيف أحمد فؤاد)       :: الفقه فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: النكر فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الصنع فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الخلص فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الوقع فى الإسلام (آخر رد :رضا البطاوى)      

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
غير مقروءة 09-01-2009, 11:19 PM   #1
هيثم العمري
شاعر الحبّ
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2007
المشاركات: 1,366
إفتراضي لا تحزني يا غزّةَ الشّهداءِ

لا تحزني يا غزّةَ الشّهداءِ
فالنّصْرُ يحلو بعدَ طول عناءِ
أصْبَحْتِ مَدْرَسةً لكلِّ مناضلٍ
خرّجتِ أفواجاً من الشّرفاءِ
وجعلتِ صهيونا ينامُ وعينه
مفتوحةٌ خوفاً من الحُنفاءِ
فرّحْتِ قلْبَ نبيّنا وحبيبنا
يا فخرنا برسالةٍ عصماءِ
إنّ الصّمودَ شرابُنا وطعامُنا
وحماس قادتْ ثلة الشّرفاءِ
يا مرحباً بالموت إنّ مذاقه
شهدٌ بفيهِ مليحةٍ عذراءِ
الله ينْصرُ جنْدَهُ ويعزّهمْ
ويزيدهم عدداً على الأعداءِ
في بدْر كان المسلمون قلائلاً
فأمدّهمْ بجنودهِ النّبلاءِ
إني ابْتليتُ بأمةٍ حكّامها
منْ أبشعِ الجهلاءِ والجبناءِ
ُُوكأنهمْ رضعوا حليبا فاسداً
فجميعهم منْ حفنةِ السّفهاءِ
أحرارُنا عشقوا السماءَ وطيبها
لا ينظرونَ لمتعةِ الأزياءِ
طلبوا اللجوءَ إلى عدالةِ ربهمْ
نعْم المضيفُ وسيّد الكرماءِ
وقفتْ على بابِ الكريمِ شكيمتي
بقصيدةٍ تعلو على الجوزاءِ
في جيدها عقْدُ الْفصاحةِ ناصعٌ
في جفنها رهطٌٌ من الشعراءِ
منْ حولها شمسُ النّهار تحيطها
في وجنتيها قدْ نثرتُ إبائي
هيثم العمري غير متصل   الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
 
  . : AL TAMAYOZ : .