عرض مشاركة مفردة
قديم 09-05-2010, 01:22 PM   #18
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

من الاطفال الاذكياء
وتميزت العاب الاطفال الاذكياء بانها اكثر تنوعا واكثر نضجا بينما يفضل المتخلفة الالعاب الخالية من القواعد المعقدة ويميلون الى اللعب مع الاطفال الذين يصغرونهم سنا لمشاركتهم فى العابهم

ويبدو ان لكل من الجنسين لعلة الخاصة به ، فهناك لعب مخصصة للبنات واخرى للصبيان وان كنا نرى غالبا مشاركة الجنسين فى اللعبة الواحدة ، لكن وبتأثير ( التقاليد الاجتماعية ) قلما تهدى البنادق للبنات والعرائس للصبيان بحيث لا تشجع الفتيات منذ الطفولة على الاعمال الخشنة التى تتطلب مجهودا عضليا
بعض الباحثين يرفض تقسيم الالعاب تبعا للانوثة والذكورة ويشددون على مسألة التدريب والتوجيه الذين يمارسهما مجتمع ما على أطفاله ، يوجد اختلاف واضح فى دور الرجل والمرأة فى بعض المجتمعات البدائية عن دور كل منهما فى مجتمعاتنا المتحضرة ، وهذا ما جعل ميل الباحثين الى تغليب العامل الاجتماعى على عامل الجنس ، فالحرية المعطاة مثلا للذكورة والتغيب فترة طويلة عن البيت مع منحة مزيدا من الثقة من قبل الوالدين تفوق الحرية والثقة المعطاة للانثى مما جعل العاب الذكور تختلف عن العاب الاناث ، ثم ان زجر البنت عن القيام بالعاب خشنة ذات طابع عنفى يكرس لديها الاستكانة فتبقى محافظة على الالعاب التقليدية المقررة لها كانثى حيث لا تجد مناصا من التعامل معها بعد تعذر الحصول على غيرها لكن اصحاب هذا الرأى يتجاهلون الى حد ما لطبيعة الانثوية الرقيقة التى زرعها الله فى الانثى منذ تكوينها وطبيعة الذكورة التى يمتلكها الطفل الذكر فى تركيبه البيولوجى
تجدر الاشارة كذلك الى ان اختلاف الالعاب عند الاطفال يكون باختلاف البيئة ، واختلاف الشعب بمكوناته الثقافية والحضارية 00 والعرائس تحاط بكثير من المشاعر الطفولية الصادقة فهى فى نظر الاطفال تشعر بالبرد وتخاف الرعد وتستحم ومنها ما هو خبيث فيعاقب ومنها ما هو طيب فيثاب ، وهذا تعبير عن الاحيائية حيث يجعل الطفل للاشياء حياة كحياة افراد الحيوان والانسان وقد استخدمت العرائس كوسيلة لدراسة الشخصية ويشير باحثون اخرون الى ان العرائس تستخدم كناقلات لمشاعر الطفل نحو نفسه ونحو الاخرين

اصنع ذكاء طفلك
تتوقع كل ام ان يكون ابنها او ابنتها اذكي الأطفال ، وكل اب مستعد ان يقدم كل ما فى استطاعته لكى يشب ابنه او ابنته أنجح الناس لكن معظم الآباء والأمهات لا يعرفون أن ذكاء أطفالهم يتوقف على اسلوب معاملتهم لهم وما يقدمونه اليهم من حوافز للتفكير وتنمية القدرات العقلية ان الطفل السليم يبدأ حياته بقدرات طبيعية من حب الحركة والاستطلاع والذكاء

ويظن معظم الناس ان هذا القدر الطبيعى من الذكاء سوف ينمو ويتطور بشكل تلقائى ولكن هذا ليس صحيحا فالبيئة المحدودة التى تحيط بالطفل والتى تحكمها معايير البالغين ووجهات نظرهم تؤدى عادة الى تقييد نمو ملكات وذكاء الطفل وتعوق حبه الذى لا حدود له للحركة والاستطلاع وتتركه غبيا يشعر بالإحباط والملل وهو لا يزال فى سن الثانية
اتركه يعرف نفسه
ان فلسفة لعب الطفل تعتمد أساسا على انه يجب إلا نلقن الطفل معلومات بل يجب ان ندع الفرصة للطفل لينطلق مع ميله الطبيعى عن طريق اللعبة التى يختارها والتى تساعده على تنمية ملكاته بن يمزج بين اللعب والعمل
ان اللعبة لكى تثير السلوك الاستطلاعى عند الطفل لابد ان يتوافر بها عدد من العوامل يتقرر على أساسها مقدار ما يظهره الطفل من سلوك استطلاعى هذه العوامل هى الحداثة والتعقيد والغرابة
فبالنسبة لعنصر الجدية فان الاستجابة لاى مثير يمكن ان يختفى اذا ما تكرر عرض هذا المثير على الطفل من سلوك استطلاعى هذه العوامل هى الحداثة والتعقيد والغرابة
فبالنسبة لعنصر الجدية فان الاستجابة لاى مثير يمكن ان يختفى اذا ما تكرر عرض هذا المثير على الطفل عدة مرات بحيث يصبح الطفل معتادا على رؤية هذا المثير ويصبح المثير نفسه غير قادر بعد ذلك على جذب انتباه الطفل اما عن التعقيد فانه كلما كان المثير معقدا ازدادت فرص جمع المعلومات عنه وازدادت بالتالى مدى اهتمام الطفل به وانتباهه اليه وقلة فرص الاعتياد عليه
وموضوع اللعب المعقد يتضمن ايضا صفة الغرابة وهذا يدفع الطفل الى استجلاء الموقف حتى يزيد وجه الغرابة وذلك فى سبيل سيطرة الطفل على البيئة فيها كما يقوم باستخدامها كلعبة والمبادئ الثلاث التى تحكم عملية الاستطلاع عند الاطفال وهى الحداثة والتعقيد والغرابة والتى يجب ان تتوافر فى اللعب التى نقدمها للاطفال تنطوى على مضامين عملية بالغة الاهمية من حيث تعليم الاطفال
وذلك ان الالعاب المعروضة على الاطفال اذا كانت مألوفة او بسيطة اكثر من اللازم فان الاطفال عندئذ سوف يصيبهم الملل اما اذا كانت المواد بعيدة كل البعد عن خبرات الاطفال السابقة او معقدة اكثر من اللازم او غريبة الى حد الخوف فان الاطفال عندئذ سوف يتجنبونها
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس