عرض مشاركة مفردة
قديم 03-05-2012, 09:49 PM   #3
زهير الجزائري
مشرف
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2007
الإقامة: من قلب الاعصار
المشاركات: 3,543
إفتراضي

كان كروكدين جالس في سجنه حتى اقترب منه ارهابي مسعود قاله علاش ماتخلصش وتتهنى قاله ماعنديش انا وحاصل في عمري من نهار زدت من مزبلة ماخرجتش ...استغرب مسعود قوله فقد كان يظنه ثري او ابن ثري فقال له واش تدير في المزبلة فرد نجمع حديد وبلاستيك ومبعد صحاب 404باشي يشروه علينا
فاندهش وقاله منك بصح قاله هذي هى الحقيقة تخلونى معاكم 50 سنة مايجى حتى واحد يخلص عليا
مسعود قاله انت زوالي كما انا ومنحوس بصح ماتخممش انا نهربك ونهرب معاك في الليل
مسعود يتيم كان مربيه واحدالانسان نهارقبل العيد كان في عمرو تسعة سنين حاول يشعل النار فاحرق الدار لي كان عايش فيها وهرب وبقي متشرد كان يعيش في السوق ينزل الخضر وفواكه للخضارين ويعطوه حقه
حتى كبر وعاد يبيع عند واحد الخضرة في احد الايام اشترت من عنده صافية تبسمت له وهو وهو شعر بالحب اتجاها عادت كل خضارها تشتريها من عنده حتى جاء يوم هى كانت خارجة من السوق وتلتفت خلفها وتبتسم للمسعود.. فصدمتها شاحنة وماتت بعد مابقيت في المستشفي يوم عاد مسعود الى بؤسه وهمه وكاد ان يجن...حتى التقي شخص قاله مالك فحكى له حكايته فاخذه معه الى المسجد ثم الى حلقات العام وبعدها مباشرة للجبل
انصرف مسعود ووعده انه سيعود في الليل
فرح كروكدين بلقاء مسعود وفجاءة سمع دوى من الرصاص وشخص يصرخ اهربو اهربوا لعسكر راه يحاصرنا
وصراخ اشخاص اصيبو كان الرصاص سيد مكان هرب الارهابين وبقي الرصاص متقطع فصاح مكبر الصوت.. سلمو رواحكم رانا محاصرينكم ..
فقال كروكدين رانى وحدى هنا رانى مربوط احاط العسكر بالمكان دخلو الى الحفرة التى كان فيها وهم حذرين فكو رباطه واخرجوه من هناك لكنه لمح جثتين جثة مسعود وجثة قاتل حمدان غير بعيدة عنه اخذ العسكر كروكدين للاستجواب
__________________
زهير الجزائري غير متصل   الرد مع إقتباس