عرض مشاركة مفردة
قديم 24-02-2019, 09:38 PM   #1541
اقبـال
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2009
المشاركات: 3,161
إفتراضي

بحلول 2010 كان سامي الأسدي خارج نطاق السيطرة وكانت الأميركية المتحدة ضعيفة. وقال أحد المصادر الذين عملوا في أم قصر “خلقت الأميركية المتحدة وحشا”.

وعندما أنشأت إدارة الأميركية المتحدة “آفاق”، أعطت سامي الأسدي السيطرة على منشأة أم قصر، التي مازالت تحوي معدات الأميركية. وقال مصدر “أخذ سامي الأرض باسمه، ولم يغير اسم المالك لآفاق التي أعطته هذا النفوذ”.

وطوال 2009 و2010، ساءت علاقة آفاق مع الأميركية المتحدة. وقال أحد المصادر إن سامي الأسدي حاول سرقة زبائن من الشركة الأم، لكن كانت الأميركية المتحدة لا تزال بحاجة إليه. وأضاف المصدر “إذا كنت تريد نقل البضائع، فهو الشخص الوحيد الذي يملك القوة لنقل تلك الشحنة”.

وبعد ذلك تمت ترقية عدنان الأسدي إلى منصب الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية العراقية. وقال أحد المصادر “أصبح عمه رئيسا لقوات الأمن”. وفي أوائل أغسطس 2010، تحرك سامي ضد الأميركية المتحدة. وقالت بعض المصادر إن “نهاية الأميركية المتحدة بداية آفاق”.

لكن، كان لدى سامي الكثير من الأعداء، فيما قال موظف سابق في الشركة الأميركية المتحدة “لا يحبّك الناس عندما تفتك عمل شخص آخر”. وبعد فترة، فقدت آفاق موطئ قدم لها في أم قصر، لكن وجد سامي منفذا جديدا. غادر الجيش الأميركي، وتم استبداله بمقاولين عسكريين خاصين. وتحول سامي إلى صفقات مع شركات مثل سالي بورت.

ووفقا لوثائق المحكمة العراقية، في فبراير 2013، وقعت سالي بورت مذكرة تفاهم مع آفاق، تحدد “شروط التعاون المشترك في المستقبل، وتقاسم العمل والأرباح الصافية في بعض القواعد الجوية العسكرية العراقية”. وفي سبتمبر 2013، في نفس الشهر الذي بدأت فيه شركة أخرى هي ‘أس أو أس” العمل في قاعدة بلد، اتفقت سالي بورت وآفاق على تقسيم الأرباح من بلد بنسبة 66/33 بالمئة.

وكانت أول صفقة بين آفاق وسالي بورت في سنة 2012، وهي عبارة عن عقد لتقديم خدمات دعم في الطبية والأمنية في قاعدة أخرى، وهي قاعدة سبايكر، في تكريت، التي وقعت تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية بعد دخوله الموصل في عام 2014. وأصبحت سبايكر موقعا لإحدى أسوأ جرائم الحرب في تاريخ سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على العراق، حيث تم ذبح 1700 من طلاب القوات الجوية العراقية هناك.

وقال مسؤول سابق في سالي بورت “كان لدى آفاق وسالي بورت عقد في عام 2012 لإدارة القاعدة في تكريت. ودفعت سالي بورت نصف أرباحها الصافية في تلك القاعدة لآفاق”.

ويلفت التقرير إلى أنه عندما كانت سالي بورت تتفاوض مع آفاق، كان نوري المالكي أحد أقوى الرجال في البلاد. وفي سبتمبر 2014، بعد أن اجتاح تنظيم الدولة الإسلامية العراق، انهارت حكومة المالكي. كانت هذه ضربة قوية للمالكي وعائلته إلى جانب الشركات التي كانوا يدعمونها، بما في ذلك آفاق. وقال مصدر “بعد هجوم داعش، سقط المالكي، لذلك لم يعد ابنه متمتعا بعلاقاته السابقة. ولم ترد سالي بورت التعامل معهما لأنها لم تعد في حاجة إلى ذلك”.

وفي 2016، توقفت سالي بورت عن تسديد مستحقاتها إلى آفاق. وفي أغسطس 2016، رفعت شركة آفاق دعوى قضائية ضد شركة سالي بورت في المحاكم العراقية، بمبلغ 70 مليون دولار أول مرة، ثم بمبلغ 90 مليون دولار. وخسرت كلتا القضيتين لكنها لم تستسلم. وطالبت آفاق الطعن مرة واحدة، وفازت. وقررت محكمة الاستئناف أن شركة سالي بورت مدينة لآفاق بأكثر من 56 مليون دولار. وفي نهاية المطاف، لم تتلق آفاق أموالها، لاستئناف سالي بورت وفوزها مرة أخرى.

حسب المصادر، لم تدمر خسارة قاعدة بلد والتحالف مع سالي بورت آفاق، حيث تعمل الشركة اليوم مع شركة أخرى هي شركة أس أو أس من خلال فرع تابع لها يدعى شاهد الشرق. وتعملان معا في قاعدتين عراقيتين أخريين، معسكر التاجي، وهو موقع ريفي بالقرب من بغداد، ومجمع في بسماية العراقية. وبينما تبدو العلاقة بين الشركتين في بسماية غير واضحة. أكدت ثلاثة مصادر أن الصفقة في التاجي هي مثل صفقتها مع سالي بورت في تكريت. وفي التاجي، تعتبر آفاق المسؤولة. وقال مصدر يعمل في القاعدة إنهم “يستطيعون طرد أي شخص من أس أو أس”. وتسعى سالي بورت إلى الاستفادة من قطع علاقتها بآفاق في التحقيق المفتوح أمام وزارة العدل الأميركية، حيث تزعم الشركة أن موظفيها لم يكونوا على دراية بأن آفاق كانت تعد بتقديم رشاوى مزعومة لصالح سالي بورت، وأن الإدارة السابقة التي تفاوضت وراجعت مذكرة تفاهم آفاق تنفي معرفة أي شيء من هذا القبيل، لكن دايلي بيست ترى أن انتصار سالي بورت على دعوى آفاق يثير تساؤلات حول ما يعرفه الموظفون أو يجب أن يعرفوه.

وكانت محكمة الاستئناف في بغداد رفضت مطالبة آفاق بسبب “عدم تقديم الأدلة الوثائقية القانونية لدعم أدائها”. وبعبارة أخرى، خلصت المحكمة إلى أن آفاق لم تثبت أنها تقوم بعمل جاد في قاعدة بلد. وإذا كانت آفاق لا تعمل، فلماذا استغرقت شركة سالي بورت سنوات لإلغاء العقد الذي يحق للشركة الحصول على جزء كبير من أرباحها؟

وتخلص دايلي بيست مشيرة إلى أنه بغض النظر عما إذا كان الجيش الأميركي يقبل الفساد، تشكك أغلبية المصادر في معاقبة وزارة العدل لشركة سالي بورت.

وتنقل عن مسؤول سابق في الشركة “ينظر مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى هذه الأمور لفترة قصيرة ثم يمر إلى مشكلات أخرى”، لكن للفساد عواقب وخيمة، ولن يكون بالإمكان بناء العراق من جديد مع استمرار هذه الممارسات، التي تفصلها الإدارة الأميركية عن معاركها العسكرية ضد داعش وسياساتها الإستراتيجية ضد إيران، المهيمنة على البلاد.

وتقول ديلي بيست، “الصورة الكبيرة أسوأ من ذلك. توجد وصفة للاستيلاء على السلطة في العراق والاحتفاظ بها: القيادة المطلقة للجيش، والسيطرة الكاملة على أجهزة الاستخبارات، والهيمنة المالية، كما أخبرنا مسؤول غربي كبير سابق، خدم عدة مرات في العراق، بعد أن شرحنا له قصة آفاق”.

وتضيف “منحت الأموال المشبوهة والحكومة الأميركية نوري المالكي المال للمساعدة في تمويل فرق الموت الشيعية المدعومة من إيران والطائفية، مما أدى إلى غرق بلاده في العنف وإطالة أمد حرب لا نهاية لها”. لتختم الصحيفة الأميركية تقريرها بتصريح المسؤول “أن فساد المالكي ساهم بشكل مباشر في صعود داعش”.

ويعتبر العديد أن فترة حكم المالكي التي امتدت بين 2006 و2014 تعرض فيها العراق للعديد من الكوارث والأزمات بما فيها جرائم فساد كلفت العراق العشرات من المليارات. وكانت أكبر أزمة شهدها العراق في عهد المالكي هي السقوط المدوي للجيش خاصة في الموصل وسيطرة داعش على أجزاء من العراق

التعليق
كل من ذكر اسمه في التقرير السفاح نوري المالكي رئيس الوزراء سابق
وعدنان الاسدي وكيل وزير الداخلية
في اقل من ساعة فازو بالانتخابات
كنت شاهدا على الحدث
في صبيحة يوم الانتخابات لمنتسبي الاجهزة الامنية في نيسان عام 2013
وبالتحديد المركز الانتخابي في شمال بغداد منطقة التاجي
والتاجي ذروة المصاعب عندي
ما ان وصلت الى المكان لجمع عينات بحثية من الموقع
حتى اصطدمت بواقع مهول
منها طيران الجيش الذي يحوم سماء موقع الانتخابات
والادهى والامر من ذلك جنازة كانت محمولة لوحدها في السيارة دون ان يرافقها حتى السائق
حتى شاع الامر انها مفخخة جاءت لتقضي على اجواء الانتخابات
واصبح فؤاد ام موسى فارغا
وعند الساعة الثامنة والاربعين دقيقة صباحا تحديدا
خرج منتسبو الاجهزة الامنية المصوتون بصناديق الاقتراع
ليعلنو فوز نوري المالكي وعدنان الاسدي بالانتخابات
مع العلم ان اوامرهم العسكرية اجبرت الضباط على المشاركة بالانتخابات والا الطرد من الخدمة
وما فوزهم وتشبثهم بالسلطة االا بسند من الغزاة الامريكان هؤلاء اللذين عاثو في ارض العراق بالفساد
حسبنا الله ونعـــم الوكيـــل
اقبـال غير متصل   الرد مع إقتباس