عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 30-09-2010, 03:59 AM   #2
عين العقل
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية لـ عين العقل
 
تاريخ التّسجيل: May 2010
الإقامة: مصر
المشاركات: 612
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة متفااائل مشاهدة مشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

=================== مما راقني ========
==================================

كان رجل عجوز جالسا مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار.

وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب

الذي كان يجلس بجانب النافذة.


اخرج يديه من النافذة وشعربمرور الهواء وصرخ:
"أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا"!!
فتبسم الرجل العجوزمتماشياً مع فرحة إبنه.


وكان يجلس بجانبهم زوجان
يستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه.
وشعروا بقليل من الإحراج
فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل!!


فجأة صرخ الشاب مرة أخرى:
"أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات،
أنظر .. الغيوم تسير مع القطار".
واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى.


ثم بدأ هطول الامطار،
وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب،
الذي إمتلأ وجهه بالسعادة
وصرخ مرة أخرى:
"أبي انها تمطر ، والماء لمس يدي، انظر يا أبي".


وفي هذه اللحظة، لم يستطع الزوجان السكوت
وسألوا الرجل العجوز:
" لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك؟"


هنا قال الرجل العجوز:
" إننا قادمون من المستشفى
حيث أن إبني قد أصبح بصيراً لاول مرة في حياته ".


تذكر دائماً:

"لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق" !!

http://sadaarab.jeeran.com/archive/2010/1/1005538.html

=================
===== تحياتي ========
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيفك اخى المتفائل؟

نعم كلام صحيح فكثير ما نتسرع فى الحكم ثم نندم ولكن بعد فوات الأوان
وهذه القصه ذكرتنى بقصه أخرى تحمل ذات المعنى كنت قرئتها سابقا
أستأذنك فى سردها


قصة كيـــــــــس الحلوى

في إحدى الليالي جلست سيدة في المطار لعدة ساعات في انتظار رحلتها.

وأثناء فترة انتظارها ذهبت لشراء كتاب وكيس من الحلوى لتقضي بهما وقتها, فجأة وبينما هي متعمقة في القراءة أدركت أن هناك شابة صغيرة قد جلست بجانبها واختطفت قطعة من كيس الحلوى الذي كان موضوعا بينهما. قررت أن تتجاهلها في بداية الأمر.

ولكنها شعرت بالانزعاج عندما كانت تأكل الحلوى وتنظر في الساعة بينما كانت هذه الشابة تشاركها في الأكل من الكيس أيضاً.

حينها بدأت هذه السيدة بالغضب فعلاً ثم فكرت في نفسها قائلة " لو لم

أكن امرأة متعلمة وجيدة الأخلاق لمنحت هذه المتجاسرة عينا سوداء في الحال " وهكذا في كل مرة كانت تأكل قطعة من الحلوى كانت الشابة تأكل واحدة أيضاً.

وتستمر المحادثة المستنكرة بين أعينهما وهي متعجبة بما تفعله، ثم إن الفتاة وبهدوء وبابتسامة خفيفة قامت باختطاف آخر قطعة من الحلوى وقسمتها إلى نصفين فأعطت السيدة نصفاً بينما أكلت هي النصف الآخر.

أخذت السيدة القطعة بسرعة وفكرت قائلة " يا لها من وقحة كما أنها غير مؤدبة حتى أنها لم تشكرني ".

بعد ذلك بلحظات سمعت صوت مايكروفون المطار عن حلول موعد الرحلة فجمعت أمتعتها وذهبت إلى بوابة صعود الطائرة دون أن
تلتفت وراءها إلى المكان الذي تجلس فيه تلك الفتاة الشابة، وبعدما صعدت إلى الطائرة ونعمت بجلسة جميلة هادئة أرادت وضع كتابها الذي قاربت على إنهائه في الحقيبة, وهنا صعقت بالكامل حيث وجدت كيس الحلوى.

الذي اشترته موجوداً في تلك الحقيبة بدأت تفكر " يا إلهي لقد كان كيس الحلوى ذاك ملكاً للشابة وقد جعلتني أشاركها به".

حينها أدركت وهي متألمة بأنها هي التي كانت وقحة، غير مؤدبة, وسارقة أيضاً.

كم مرة في حياتنا كنا نظن بكل ثقة ويقين بأن شيئاً ما يحصل بالطريقة الصحيحة التي حكمنا عليه بها, ولكننا نكتشف متأخرين بأن ذلك لم يكن صحيحاً


احترامى وتقديرى
__________________

اللهم جنبنا لفتن ماظهر منها وما بطن


لا تجعل الإختلاف فى الرأى يفسد للود قضيه
عين العقل غير متصل   الرد مع إقتباس