عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 09-09-2020, 03:17 PM   #2
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,439
إفتراضي قراءة فى كتاب زيارة النبي الأكرم (ص) في السنة النبوية

ثم ذكر رواية أخرى فقال:
"واكتفينا بهذا العدد من الروايات ومن أراد التفصيل فعليه الرجوع إلى المصادر ، وبما أن الشيخ محمد الفقي قد جمع متون الروايات بشكل موجز نذكر ما جمعه ,عن مضى ذكر قسم منها :
تجريد المتون عن الأسانيد:
ويستحب زيارة قبر النبي (ص) لما روى الدار قطني باسناده عن ابن عمر قال : قال رسول الله (ص) : ( من حج فزار قبري بعد وفاتي فكأنما زارني في حياتي ) وفي رواية : ( من زار قبري وجبت له شفاعتي ) رواه باللفظ الأول سعيد ، ثنا حفص بن سليمان ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، وقال رواية عبد الله بن يزيد بن قسيط عن أبي هريرة : إن النبي (ص) قال : ( ما من أحد يسلّم عليّ عند قبري إلا رد الله عليّ روحي حتى أرد عليه السلام ) رواه داود بدون زيادة ( عند قبري ) .
والخطأ هنا رد روح النبى (ص)السلام بعد بلوغه إياه ولو سلمنا بهذا القول لكنا مجانين لأن النبى (ص)يصلى عليه المسلمون فى كل يوم ملايين الصلوات وهذا يعنى أن أنه لن يجد دقيقة واحدة لشىء غير رد السلام وهذا ما يخالف التالى أن المسلمين فى الجنة لا يشغلهم شىء سوى التمتع بالنعيم مصداق لقوله تعالى "الذين أمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون "والنبى (ص)لو ظل يرد السلامات فسوف ينشف ريقه ولن يجد أى وقت لراحة للسانه ولا الأكل ولا الشرب ولا غير ذلك من متع الجنة ويتعارض القول مع أقوالهم "إن الله وكل بقبره ملكا يبلغه سلام من سلم على من أمته "رواه النسائى وقولهم "إن الله ملائكة سياحين فى الأرض يبلغوننى عن أمتى السلام "رواه ابن حبان والحاكم فهنا الموصل للسلام ملك بقبر النبى (ص)وفى الرواية الثانية ملائكة سياحين فى الأرض بينما فى القول النبى (ص)نفسه هو الذى يبلغه السلام مباشرة دون وسيط
ثم كرر الكلام وذكر الروايات السابقة والأخطاء هى نفسها فقال :
" فإقراره للزيارة وتقريره لها اعتراف بالغ الأهمية باستحبابها وروعة الترغيب فيها ، وانتصار للحق ووقوف بجانبه ، ولا يمكن أن يوصف ذلك الإمام بالتحيز ، ولا ينبغي أن يرمى بضعف التقدير ، إذ إن إقراره ذلك يتفق تماماً مع هدى الدين والرسائل السماوية والأحاديث النبوية المتعددة الطرق المختلفة الأسانيد ، والتي ندعها وحدها تتكلم عن مدى تقدير الزيارة وعظم اهتمام الشارع بها ، وما تتجلى عنه من مزايا واسعة الآفاق كبيرة النوال:
عن ابن عمر قال : قال رسول (ص): ( من زار قبري وجبت له شفاعتي ) رواه ابن خزيمة في صحيحه .
وعن أنس قال : قال رسول الله (ص): ( من زارني في قبري حلّت له شفاعتي يوم القيامة ) رواه ابن أبي الدّنيا .
وعن ابن عمر قال : قال رسول الله (ص): ( من زار قبري حلّت له شفاعتي يوم القيامة ) رواه الدار قطني .
وعن ابن عباس قال : قال رسول الله (ص): ( من زارني في مماتي كان كمن زارني في حياتي ) رواه العقيلي .
وعن ابن عمر قال : قال رسول الله (ص): ( من زارني بالمدينة بعد موتي كنت له شفيعاً يوم القيامة ) رواه أبو داود الطيالسي .
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله (ص): ( من زارني بعد موتي فكأنما زارني وأنا حيّ ) رواه الحافظ سعيد بن محمد .
وعن ابن عباس قال : قال رسول الله (ص): ( من زارني حتى ينتهي إلى قبري كنت له يوم القيامة شهيداً أو شفيعاً ) رواه العقيلي .
وعن ابن عمر قال : قال رسول الله (ص): ( من جاءني زائراً لا تعلم له حاجة إلاّ زيارتي كان حقّاً عليّ أن أكون له شفيعاً ) رواه الدار قطني .
(9) وعن بكر بن عبد الله قال : قال رسول الله (ص): ( من أتى المدينة زائراً إليّ وجبت له شفاعتي يوم القيامة ) رواه يحيى بن حسين .
(10) وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله (ص): ( من زارني كنت له شهيداً وشفيعاً يوم القيامة ) رواه ابن مردويه .
(11) عن أنس قال : قال رسول الله (ص): ( من زارني بالمدينة محتسباً كنت له شهيداً وشفيعاً يوم القيامة ) رواه أبو عوانة .
(12) وعم ابن عمر قال : قال رسول الله (ص): ( من زارني بعد وفاتي فكأنّما زارني في حياتي ) رواه ابن عدي .
(13) وعن أنس قال : قال رسول الله (ص): ( من زار قبري وجبت له شفاعتي ) رواه ابن النجار .
(14) وعن ابن عمر قال : قال رسول الله (ص): ( من جاءني زائراً لا تعمده حاجة إلى زيارتي كان حقاً عليّ أن أكون له شفيعاً أو شهيداً يوم القيامة ) رواه الطبراني .
(15) وعن ابن عباس عن رسول الله (ص): ( من حجّ إلى مكة ثم قصدني في مسجدي كتبت له حجّتان مبرورتان ) رواه الديلمي في مسند الفردوس .
(16) وعن ابن عمر قال : قال رسول الله (ص): ( من جاءني زائراً لا يهمّه إلاّ زيارتي كان حقاً على الله أكون له شفيعاً يوم القيامة ) رواه الطبراني وصححه ابن السكن .
(17) وعن أنس قال : قال رسول الله (ص) : ( ما من أحد من أمتي له سعة ثم لم يزرني فليس له عذر ) رواه ابن النجار.
(18) وعن ابن عمر قال : قال رسول الله (ص) : (من وجد سعة ولم يفد إلى فقد جفاني ) رواه ابن حبان .
(19) وعن أنس قال : قال رسول الله (ص): ( لا عذر لمن كان له سعة من أمتي أن لا يزورني ) رواه ابن عساكر .
(20) وعن ابن عمر : ( من حج وزار قبري بعد موتي كان كمن زارني في حياتي ) رواه سعيد بن منصور .
(21) وعن أنس قال : قال رسول الله (ص) : ( من حج ولم يزر قبري فقد جفاني ) رواه ابن عساكر .
(22) وعن ابن عمر : قال رسول الله (ص) : ( من حج هذا البيت ولم يزرني فقد جفاني ) رواه ابن عدي بسند حسن .
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس