عرض مشاركة مفردة
قديم 16-07-2018, 02:17 PM   #3
اقبـال
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2009
المشاركات: 3,092
إفتراضي

تجدّدت التظاهرات في عدد من محافظات جنوب العراق اليوم الاثنين، رغم الإجراءات المشددة، بينما حاول المتظاهرون اقتحام عدد من الدوائر الحكومية، في وقت تسعى القوات المشتركة لتفريقهم بالرصاص الحي والغاز المسيّل للدموع.

وقال مصدر في الشرطة في تصريح صحفي إن “التظاهرات تجددت في محافظات البصرة، والنجف، وميسان، وذي قار، والمثنى، مبينا أنّ “متظاهري البصرة انطلقوا من مناطق عدة وتجمعوا في الساحة المقابلة لمبنى الحكومة الجديد، ويحاولون اقتحامه مرة أخرى بعد فشلهم في وقت سابق من هذا اليوم”.

وأضاف المصدر أن “القوات المشتركة أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، بينما ناشدتهم عبر مكبرات الصوت للابتعاد عن المنطقة وعدم تخطي الحواجز الإسمنتية التي وضعتها قوات الشرطة حول مبنى المحافظة”.

من جهته قال عضو مجلس محافظة المثنى “علي المعموري” في تصريح صحفي إن ” حظر التجوال خفف من حدة التظاهرات، لكنه لم يمنعها، مبينا أن “إهمال بغداد لمحافظات الجنوب هو ما فجر الوضع، وبالنسبة للحكومات المحلية لا تملك شيئا حتى تعد به الناس هنا”.

وتتنوع مظاهر الاحتجاج في جنوب العراق من حرق الإطارات بالشوارع إلى إغلاقها، مرورا بحرق مقار الأحزاب واقتحام المباني الحكومية.

من جهته أفاد مصدر صحفي بأن “التظاهرات اشتدت بعد دقائق من نهاية نهائي مونديال روسيا لكرة القدم، حيث شهدت موجات جديدة من المتظاهرين التي خرجت للشارع في مناطق عدة لتلتحق بالموجودين هناك”.

وقال مواطنون إن “قوات الشرة تطلق النار في الهواء في محافظتي المثنى والقادسية للتحذير من الاقتراب من الدوائر الحكومية”.

من جهتها، أعلنت مفوضية حقوق الإنسان العراقية عن تشكيل خلية أزمة لمتابعة تطورات التظاهرات.

وأوضحت المفوضية، في بيان صحافي، أنّ “الخلية أخذت على عاتقها متابعة الأوضاع عن قرب، وتشكيل فرق تقصي، تقوم بمتابعة التطورات مع الجهات الحكومية”، مشددة على “ضرورة الحفاظ على سلمية التظاهرات”.

المصدر:وكالة يقين

تزايد أعداد ضحايا التظاهرات والمتظاهرون يحرقون مقرات الميليشيات
16 يوليو 2018

اتّسعت الاحتجاجات المناهضة للفساد في جنوب العراق مع دخولها الأسبوع الثاني، أمس، وسط سقوط قتيلين وإصابة عشرات، وتسجيل محاولات لاقتحام مقرات حكومية وللميليشيات وحقل للنفط.

وقال مصدر في الشرطة في تصريح صحفي إن “اثنين من المحتجين قُتلا في اشتباكات مع الشرطة ببلدة السماوة، مضيفاً أن “مئات الأشخاص حاولوا اقتحام مبنى محكمة بعدما جرى إطلاق النار علينا”.

وبين المصدر أن “المتظاهرين اقحموا مبنى محافظة البصرة في وسط المدينة، لكن الشرطة فرقتهم بواسطة قنابل الغاز المسيل للدموع”، وتصدت الشرطة لاحتجاجات على بعد نحو 4 كيلومترات من حقل الزبير النفطي الذي تديره شركة إيني قرب البصرة، فيما قالت مصادر في الشرطة إن 40 شخصاً أصيبوا؛ 3 منهم برصاص حي”.

وأفاد مسؤولون محليون بأن “مواجهات اندلعت في محافظة ذي قار بين متظاهرين وقوات الشرطة أمام مقر المحافظة، ما أسفر عن سقوط 15 جريحاً من المتظاهرين و25 في صفوف الشرطة”.

وأوضح مصدر مطلع أن “مئات من المتظاهرين تجمعوا أمام مبنى المحافظة في المثنى وأقدم بعضهم على إحراق وتدمير أجزاء من المقر، وفق ما ذكر مصدر أمني قال أيضاً إن محتجين آخرين أقدموا على إحراق مقر لميليشيات منظمة بدر المحسوبة على إيران”.

وفي النجف تحركت مظاهرة صباحاً، لكن قوات الشرطة عملت على تفريقها، في حين لوحظ انتشار كثيف لـسرايا السلام في شوارع المدينة.

وفي كربلاء، تجمع متظاهرون ليلاً أمام مجلس المحافظة، حيث اندلعت مواجهات مع قوات الأمن أسفرت عن سقوط 30 جريحاً.

وقرر وزير الداخلية “قاسم الأعرجي” إقالة قائد شرطة النجف، وعين مكانه اللواء “علاء غريب”.

وتواصلت الاحتجاجات رغم إعلان الحكومة إجراءات تنموية لاحتواء الاضطرابات.

وكان رئيس الوزراء “حيدر العبادي” أصدر بياناً، مساء أمس، طلب فيه توسيع آفاق الاستثمار وتسريعه للبناء في قطاعات السكن والمدارس والخدمات وإطلاق تخصيصات مالية لمحافظة البصرة بقيمة 3.5 تريليون دينار فوراً (نحو 3 مليارات دولار)، في محاولة لحتواء الغضب الشعبي المتصاعد في البلاد.

المصدر:وكالة يقين
ارتفع عدد ضحايا المواجهات بين المواطنين الغاضبين في المحافظات الجنوبية مع القوات المشتركة إلى تسعة قتلى، وما لا يقل عن 250 جريحا.

وقال مصدر صحفي في تصريح له: إن “الاحتجاجات، وصلت إلى بلدات قضاء المجر الكبيرة، وناحية سيد دخيل، والسماوة مركز محافظة المثنى جنوبي العراق، على الحدود مع السعودية، بينما يتوقع أن تتجدد في مدن النجف والبصرة وكربلاء وذي قار، بعد توزيع منشورات في الشوارع، تدعو المواطنين للخروج في تظاهرات”.

وتشهد مدن جنوب العراق تظاهرات مطلبية، احتجاجاً على البطالة وانعدام الخدمات العامة، خصوصاً الكهرباء، خرجت بداية في البصرة وشهدت، الأحد الماضي، مقتل عراقي، لدى إطلاق قوات الأمن النار لتفريق التظاهرة.

وأفاد مصدر طبي في تصريح صحفي بأن “حصيلة ضحايا الاحتجاجات في جنوب العراق، بلغت حتى الآن، 9 قتلى، وأكثر من 250 جريحاً، مشيرا إلى ارتفاع عدد جرحى يوم الأحد، إلى أكثر من 140 عراقيا، بينهم نحو 30 من الشرطة.

وبين المصدر أنه “في البصرة، شهدت مناطق الزبير وسفوان وشط العرب وأم قصر والهارثة والمديّنة ومناطق أخرى، مظاهرات واسعة، وعمليات قطع طرق وإحراقا للإطارات”.

وأوضح المصدر أن “المحتجين خاضوا مع الشرطة مواجهات ، ما أدى إلى مقتل متظاهر، وإصابة ما لا يقل عن 40 آخرين”.

واضاف أنه في ميسان “أُصيب 36 متظاهراً، بينما أُصيب في المثنى 93 شخصاً، بينهم أفراد من الشرطة”.

وتابع المصدر أن “متظاهرين يقتحمون 6 دوائر حكومية في مدن عدة بجنوب العراق، وتم إحراق مقرات 5 أحزاب ومقرين لمليشيات مسلحة، فضلاً عن إحراق مكتب سفريات إيراني للسياحة الدينية في المثنى، بينما شهدت ذي قار مواجهات عنيفة بين المتظاهرين والشرطة، التي شنت حملة اعتقالات واسعة طالت مواطنين وناشطين وأبناء قبائل وصحافيين محليين، في بابل والنجف وكربلاء”.

من جانبه قال رئيس الوزراء “حيدر العبادي”،* في بيان له إنّ “المتظاهرين سلميون لكن هناك قلة تريد التخريب وإحداث الضرر”.

وأضاف العبادي أن “التوجيهات هي بعدم استخدام السلاح الحي لمواجهة المواطنين غير المسلحين، لكن ذلك لا يعني عدم التصدي”.

وأكمل البيان أنه “”عقب اجتماع مع خلية الأزمة، إن *“التظاهر السلمي حق للمواطن ونحن نستجيب له، ولكن إخراج التظاهرات عن سياقاتها بحرق بنايات مؤسسات الدولة، وقطع الشوارع وحرق الإطارات، والاعتداء على القوات المشتركة، يمثل محاولة لإرجاع البلد إلى الوراء فهناك جهات من الجريمة المنظمة مهيأة لإحداث حالة فوضى”.

وتابع إن “أكثر المتظاهرين سلميون، وهناك قلة تريد التخريب واستخدام مطالب المتظاهرين لأحداث ضرر”، مشيراً إلى أنّ “مخربين قاموا، أمس السبت، بضرب خط كهرباء (بسماية) وهذا فيه ضرر للمواطن وللدولة”.

وأردف البيان أنه “لا نريد للبلد أن يغرق بالنزاعات السياسية، فهذه لها مجالها الذي يتم البحث فيه”، مشدداً على أنّ “الاعتداء على المؤسسات الدينية وبيوت المراجع خط أحمر”.

في غضون ذلك اعتبر الشيخ “فاضل حسين” عضو مجلس عشائر ذي قار، في حديث صحفي أن *“الحكومة تتعامل مع الاحتجاجات، مبالغ به ومفرط للغاية”.

وأكد البيان أنه “كان يمكن ترك الناس تخرج وتتظاهر من دون الحاجة لمواجهتهم بالنار”، معتبراً أنّ “تعامل قوات الشرطة أجّج الموقف أكثر في جنوب العراق”.

وأكد البيان أن “الحكومة ، قامت بقطع خطوط الهاتف والإنترنت عن تسع مدن في الجنوب، والزج بأكثر من 30 ألف عنصر من قوات الجيش وجهاز مكافحة الإرهاب ووحدات التدخل السريع، في محاولة للتصدي للاحتجاجات المطالبة بتوفير فرص العمل ومحاربة الفساد”.

المصدر:وكالة يقين
متظاهرون يحاصرون مصفى الدورة في بغداد
462 مشاهدات
16/07/2018
بغداد

كشف شهود عيان,اليوم الاثنين, عن محاصرة عدد من المتظاهرين لمصفى الدورة جنوب العاصمة بغداد”.

وذكر الشهود خلال حديث “للاتجاه برس” إن عدد من المتظاهرين المدنين قاموا بمحاصرة مصفى الدورة النفطي”.

وأشارو إلى أن” المتظاهرين رفعوا شعارات مطالبة بتحسين الخدمات والطاقة الكهربائية ومحاسبة سراق المال العام”.

*

تحرير .. علي كريم أذهيب
ذكرت صحيفة خليجية، ان تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت الى جنوب العراق لحماية السجون، مبينة ان ذلك جاء تحسبا لاقتحامها من قبل متظاهرين غاضبين.

ونقلت العربي الجديد عن مصدر امني قوله ان "تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت مؤخرا لحماية السجون التي تتركز بالغالب في المحافظات الجنوبية، بعد مخاوف من اقتحامها من قبل المتظاهرين الغاضبين"، مبينا ان "هناك خطرا كبيرا يكمن في السجون بالمحافظات الجنوبية التي تشهد احتجاجات وتظاهرات واسعة".

واضافت، ان "أمن السجون في خطر، وقد يقدم المتظاهرون على اقتحامها وإطلاق السجناء، ما قد يتسبب بحدوث حالة فوضى خطيرة"، مشيرا الى ان "التعزيزات الكبيرة تركزت على السجنين المركزيين في البصرة وذي قار، فضلا عن تأمين السجون الأخرى في بقية المحافظات".

وتشهد بعض المدن والمحافظات في العراق، منذ عدة أيام مظاهرات احتجاجية تطالب بتحسين الخدمات العامة وتوفير المياه والكهرباء والقضاء على البطالة ومكافحة الفساد في دوائر الدولة، حيث تضمنت التظاهرات اعمال شغب واعتداءات ادت الى سقوط مصابين والحاق اضرار بممتلكات الدولة.
https://www.youtube.com/watch?v=pcQQMpEv1MU

اقبـال غير متصل   الرد مع إقتباس