عرض مشاركة مفردة
قديم 05-01-2008, 10:17 PM   #1
منير القسوره
عضو نشيط
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2007
المشاركات: 113
إفتراضي الحسن والحسين شتان يختلفان ولا يتفقان

الحسن والحسين ...شتان مختلفان لايتفقان
الحسن ابن علي ابن ابي طالب رحمه الله
احد الاتباع للنبي محمد عليه الصلاة والسلام
وهو حفيد الرسول الكريم
وله مواقف مشهوده اهمهاوقفته يوم الفتنه مع معاويه ابن ابي سفيان رحمه الله حين اتقى فتنه لا تصيبن الذين ظلموا من المؤمنين خاصه وحسم الخلاف مع معاويه بالتنازل والرجوع الى المدينه وهذه وحدها تكفي
الحسين اخيه بالعكس لم يتقي الفتنه بل سعى اليها سعيا حثيثا
تخلى عنه كل المسلمين الا نفر من اهل بيته
كذلك لم يستقبله احد ولم ينصره احد من اهل العراق لعلمهم بما هو مقدم عليه من الخسران وتركوه ومصيره
كان امثوله وعبره لمن يعتبر في زمنه والزمن اللاحق

والحمد لله الذي ؛
(قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاءو تعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شئ قدير)
الشيعه الخاسرين احبوا الخاسر واتخذوه الها من دون الله(الحسين) وقلبوا خسرانه نصرا وشهاده وغلوا فيه غلوا كبيرا
وتجاهلوا الصالح وتركوه وبغضوه(الحسن) حتى انهم عندما يسمون احد ابنائهم حسن فانهم يقصدون الحسن العسكري المقبور في( سر من راى) او سامراء وليس الحسن ابن علي
كما ان الحسن ليس له سيره تذكر على السنتهم وانما هم يلهجون بذكر الحسين فقط ويسبحون بحمده
حقا الطيور على اشكالها تقع كما يقول المثل
يقول الله ؛
وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى امر الله فان فاءت فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا ان الله يحب المقسطين
الحسن اصلح وفاء الى امر الله
والحسين لم يفئ الى امر الله حتى لقي العاقبه الاليمه
يقول الله:-
وان جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله انه هو السميع العليم
الحسن جنح للسلم بينما الحسين لم يجنح لها
يقول الله؛
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ) ( التحريم 10 )
وهذه الايه دليل قاطع بانه لاعلاقه لانتقاد ابناء الانبياء وزوجاتهم بالايه
يقول الله
ذلك الذي يبشر الله عباده الذين امنوا وعملوا الصالحات قل لا اسالكم عليه اجرا الا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا ان الله غفور شكور

ويقول الله
(وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابُنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ) (هود 45 ـ )

فالقرابه الى النبي_ واي نبي وممن كان حتى اقرب الناس اليه_لا دخل لها في صلاح او افضلية اي انسان
الاسلام شى وسلوك اهله شئ ااخر ولا ينبغي الربط بينهما.
ولقد عشعشت افكارا وروايات لقنها اصحاب الملل والمذاهب الى الاتباع الذين يتبعونهم على غير هدىوبصيره حتىصارت تنتج سموما تقتل التفكير الحر السليم وتعيق الاستدلال الى الدين الحق
والله هو الهادي الى سواء السبيل.......
منير القسوره غير متصل   الرد مع إقتباس