عرض مشاركة مفردة
قديم 28-11-2009, 05:37 PM   #13
أوان النصر
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2007
الإقامة: عدن أبين
المشاركات: 397
إفتراضي

هيا يا سلمان ما دمت تقول بأنه ليس فيهم من يوصف بأنه (عالم شرعي حق)، ردعليهم، فند شبهاتهم، اكشف أباطيلهم، كيلا يغتر بهم (المستجيبون للوضع المأساوي) كما وصتفهم، ودع النداءات التي تحدث جعجعة ولا يرى لهاطحين.
وبالمناسبة فهذه النداءات لا تضر المجاهدين، ولا تؤثر على مسيرتهم المباركة، هل تعلم لماذا؟ لأن المجاهدين -وكذلك أنصارهم والمتعاطفون معهم- يعرفون أن فتاوى الجهاد لا تؤخذ إلا منأهله الذين هم في الثغور، أومن الذين قالوا كلمة الحق وثبتوا عليها بعدما دفعوا ضريبتها، أما القاعدون في بيوتهم تحت المكيفات فلهم اختصاصاتهم، وأظنك تحترم مبدأ التخصص، وكما قيل: من تكلم بغير فنه أتى بالعجائب.
أخي سلمان، إذا أردت لنصيحتك طريقاً إلى القبول فقدم لها رصيداً من التضحية، انفر في سبيل الله، كن مع المجاهدين، عش معهم في الجوع والخوف، ثم أسد لهم النصح، وستجد القبول -بإذن الله- في كل ما وافق الحق، هيا ياسلمان؛ انفر لتحرر المسائل الشرعية والفتاوى، حيث الهواء الطلق، ليس لأحد سوى اللهعليك سلطان، هيا حيث اليوم والليلة خير من صيام شهر وقيامه، ولعل فتوى تحررها لاتراقب فيها أحدا سوى الله، خير من موقع و جامعة ومركز علمي تؤسسها على رقابة أعداءالدعوة والمتربصين بها.
إذا كنت تعتبر جهاد المجاهدين أعمالاً غير مشروعة، فها قد نقدت، بقي عليك أن تقدم لنا البديل، عليك أن تتقدم للأمة بمشروع جهادي مشروع، يعيد العز لأمتنا،ويرفع عنها حالة الذل، على ألا يقتصر ذلك على طلب العلم والتربية والدعوة فقط،وإنما لابد من القتال فأنت تعلم (حتمية المواجهة)، وإنكنت تقول بأن الأمة لم تتهيأ بعد للمواجهة فقدم لنا مشروعاً إعدادياً يهيئ الأمةللمواجهة، راجياً ألا تغفل ضمن برامج الإعداد؛ الإعدادالعسكري.
لعلك تقولكما قلت سابقا: (البديل الدعوة بالحكمة ، وبالكلمة الطيبة ،وبالتربية، وبطول النفس, والبديل هوَ}فاتَّقُوا اللَّهَمَااسْتَطَعْتُمْوَاسْمَعُوا**). فهل القتال ينافي الدعوة بالحكمة والكلمةالطيبة؟ أما التربية فهي قرينة الجهاد، وأما طول النفس فهل نفس أطول من ستين سنةضاعت فيها فلسطين؟ وما زلنا نطالب بطول النفس.
أما}فاتقواالله ما استطعتم** فإذا كان غيرك يستطيع مالا تستطيع، فهل تلزمه بأن يقتصر على قدر استطاعتك؟ أم تبارك مسيرته وتعتذر بعدمالاستطاعة؟
لعل قائلايقول: تتبعت الزلة، و أقللت الأدب مع الشيخ، ولو انشغلت بما ينفعك لكان خيرالك.
ولكني أقول: سلمانهو الذي بدأ بتتبع الزلة، واستخدم أسلوب التشهير والتشنيع، علما أني تركت كثيرا ممايستدرك، لأن التأصيلات الشرعية لأعمال المجاهدين موجودة في مظانها، ولكني أردت أنألفت نظر الرجل أولاً، ثم من يتبع آراءه ثانياً، إلى التناقض العجيب الذي نتمنى ألايوجد، وإلى التطفيف في حق المجاهدين، والله يعلم أني ما أردت إلا النصح للجميع، ولمأفعل شيئا سوى مطالبة الرجل بما كان ينادي به، بل بما تعلمناه منه، ولا أنكر أنغيره أتى من الطوام ما هو أعظم، ولكن الرجل له سابقة لا تنسى، فلعل ذلك أن يكون أدعى له إلى قبول الحق.
أوان النصر غير متصل   الرد مع إقتباس