عرض مشاركة مفردة
قديم 28-11-2009, 05:34 PM   #11
أوان النصر
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2007
الإقامة: عدن أبين
المشاركات: 397
إفتراضي

الذي أعجبنا في سلمان هو عين ما ساءنا منه، تعليقه على الأحداث، كان سلمان الأول يعلق على أحداث لا يتجرأ غيره على مجرد الإخبار بها، وكان تعليقه يسرالمؤمنين ويغيظ الكفار والمنافقين، حتى قال القائل في مدحه:
يحبه كل قلب مؤمن وترى قلب المنافق بالأحقاد يستعر
أما سلمان الثاني فتعليقه على الأحداث إن لم يسرالمنافقين والكفار فهو لا يغيظهم، وهو عاجز في كل حكم أو تعليق أن يتجاوز الخطوط الحمراء التي يرسمها سجانوه.
إن مشكلة سلمان أن الناس صدروه وصدروا عن رأيه، وسألوه عن كل صغيرةوكبيرة، فصار في كل شيء لا بد له من تعليق أو رأي، ويا ليته سكت.
في برنامج (الحياة كلمة) سئل سلمان عن الاختلاط في جامعة الملك عبد الله،أبدى رأيه بحذر شديد، كان حريصا ألا يجرح أحدا، حريصا ألا يصدر حكما مباشرا، ثمأتبع ذلك بقوله: (أنا أتألم للاصطفاف الذي يحدث في مجتمعنا عندكل قضية وأقول هل سنستمر إلى الأبد هكذا....وكأن لغتنا أنا أهاجم إذا أناموجود) لقد كنت رائعا يا أبا معاذ عندما قلت: (أقول ليسمن الضروري أن نقحم كل شخص وكأننا نريد من كل إنسان له وجود أو له حضور لابد أن ينغمس في مشكلة من مشاكلنا و لابد أن يبصم) وستكون أروع لو أنك ترجمت هذهالمقولة واقعا عمليا، وكففت عن إقحام نفسك في الكلام على المجاهدين، ألا تستطيع أنيكون أسلوبك مع المجاهدين كما هو مع العلمانيين؟!.
نحن في غنى عن سماع رأي أي عالم مهما كانت مكانته،إذا كان سيستجيب لأي ضغوط، أو كان سيؤثر على رأيه خوف من السجن، أو من حجب موقعهعلى الشبكة، أو حرص على جواز السفر، أو الظهور على الفضائيات.
لقد نصح القصيبي سلمان العودة ومن معه بألا يخوضوا في بحور السياسة؛ خوفاً عليهم من الغرق،رد عليه سلمان رداً موفقاً، في محاضرة(الشريط الإسلامي ماله وما عليه) حينها حمدنا له ذلك الرد، أما الآن فيا ليت سلمان يأخذ بتلك النصيحة، حيث يشهد الواقع أنه غرق، والمصيبة أنه غرق وأعداء الأمس يصفقونله.
تساؤل ينبغي أنيثار؛ وهو أن سلمان الأول كان في طرحه يطعن في الحكومات العربية -ومنها حكومة آل سعود- بمطاعن عظيمة، يؤصل كلامه تأصيلاً شرعياً بأدلة من كتاب الله وسنة رسوله -صلىالله عليه وسلم- أما الآن فسلمان الثاني يناقض ما قاله سلمان الأول، فهل حكومة آلسعود وبقية الأنظمة العربية تحسنت؟ أم الأدلة الشرعية نسخت؟أم......؟!
كان سلمانالأول يرد على العلمانيين، بل كان يعتبر غصة في حلوقهم، أما سلمان الثاني فجالس العلمانيين، وربما وقعوا بيانا واحدا، فهل تحسن العلمانيون؟ أم سلمان....؟! أفيدوني جزاكم الله خيرا.
لست بناس ذلك اليوم، وبالتحديد عام 1414هـ وفي مزرعة من مزارع القصيم، كان سلمان هوالضيف على الغداء، جلس سلمان وكان بجواره الشيخ يحيى بن عبد العزيز اليحيى، كان حديث الساعة تلك الأيام هو تقاتل الأحزاب في أفغانستان، تكلم سلمان في ذلك وكان فيما قال: نريد أن نقنع الناس بإمكانية قيام دولة إسلامية، الآن الناس ماذا يقولون؟الناس يقولون: أنتم الواحد لابد أن يقاتل، فإذا لم يجد عدوا يقاتله قاتل أخاه، فإذالم يجد أخا يقاتله وقف أمام المرآة وجلس يخاصم نفسه.

آخر تعديل بواسطة أوان النصر ، 28-11-2009 الساعة 05:46 PM.
أوان النصر غير متصل   الرد مع إقتباس