عرض مشاركة مفردة
قديم 25-09-2009, 10:51 PM   #1
فرحة مسلمة
''خــــــادمة كــــــتاب الله''
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2008
المشاركات: 2,952
إفتراضي ما هو التعامل الأمثل حيال هذا الشعور القوي؟

قال خير الأنام عليه افضل الصلاة والسلام

ليس الشديد بالصرعة ، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6114
خلاصة الدرجة: [صحيح]

كثير من المواقف تدفعنا الى الغضب عدة مراة في اليوم الواحد .
كيف تكون حالتك و أنت غاضب ؟ هل تنفجر و سرعان ما تهدأ
, و تندم بعدها على ما بدر منك؟
أم تنغلق و تنطوي على نفسك دون أن تنطق ببنت شفا ؟
ربما كنت متدينا أو أن اخلاقك وتعليمك وثقافتك تدفعك إلى تجنب هذا الغضب الذي يؤدي بك الى العصبية التي تدمر علاقتك بمعارفك. فتحاول كتم و كبت هذه المشاعر الجياشة ( الغضب ,الإحباط ,الظلم) التي تكمن في قرارة نفسك.
ولكن هل يمكنك فعل هذا؟
ألآ تخاف أن تتجلى هذه المشاعر في وقت لاحق؟
من أجل إدراك الشيء والإحاطة به ، يجب علينا معرفة مصدره . فالغضب هو ظاهرة عادية وضرورية. و هو جرس انذار يدق عندما يعارض شيء ما أهدافنا و طموحاتنا ... و هو في حد ذاته ليس بالسيء ولا بالمضر بل هو كالألام التي تساعدنا على معرفة ما يحدث بداخلنا.
و بالمقابل ، كيف ندير هذا الشعور الذي سنعبر عنه
سواءا بطريقة إيجابية أو سلبية ،
صحية ام ضارة علينا او على محيطنا .
فإذا أردنا مثلا وضع حد للألم من خلال محاولة تسكينه ،
فنحن بذلك نزيل دور التحذير
و لن يكن بامكاننا تشخيص الداء
و التخلص منه نهائيا ,
وهكذا سيبقى الأذى ساكنا بداخلنا.

وبالمثل فإطفاء غضبنا نهائيا يمنعنا
من تحديد ومعالجة المشكلة
و كذلك يبقى الغضب بداخلنا ،
وهذا ما ينجم عنه البغض و الكره
كما يمكنه أن يتعدى ذلك إلى الإنتقام.
أما كل من يصرخ ويحطم ويتلفظ بالكلام البذيء
ويشتم ويسب فهو بذلك يقوم باخلاء العنف
من عواطفه ، و بعدها يشعر بالإرتياح ليترك
وراءه أذية واعتداءا على الآخرين،
و هذا ليس من العدل بشيء
لذا علينا تجنب الوقوع في هذين النقيضين

اذن ما هو التعامل الأمثل حيال هذا الشعور القوي؟
__________________








فرحة مسلمة غير متصل   الرد مع إقتباس