عرض مشاركة مفردة
قديم 17-06-2019, 08:28 AM   #2
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,032
إفتراضي

3392 - حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث قال حدثنى عقيل عن ابن شهاب سمعت عروة قال قالت عائشة - رضى الله عنها فرجع النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى خديجة يرجف فؤاده ، فانطلقت به إلى ورقة بن نوفل ، وكان رجلا تنصر يقرأ الإنجيل بالعربية . فقال ورقة ماذا ترى فأخبره . فقال ورقة هذا الناموس الذى أنزل الله على موسى ، وإن أدركنى يومك أنصرك نصرا مؤزرا . الناموس صاحب السر الذى يطلعه بما يستره عن غيره . أطرافه 3 ، 4953 ، 4955 ، 4956 ، 4957 ، 6982 تحفة 16540 - 185/4 صحيح البخارى
4953 - حدثنا يحيى حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب حدثنى سعيد بن مروان حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبى رزمة أخبرنا أبو صالح سلمويه قال حدثنى عبد الله عن يونس بن يزيد قال أخبرنى ابن شهاب أن عروة بن الزبير أخبره أن عائشة زوج النبى - صلى الله عليه وسلم - قالت كان أول ما بدئ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرؤيا الصادقة فى النوم ، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ، ثم حبب إليه الخلاء فكان يلحق بغار حراء فيتحنث فيه - قال والتحنث التعبد - الليالى ذوات العدد قبل أن يرجع إلى أهله ، ويتزود لذلك ، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود بمثلها ، حتى فجئه الحق وهو فى غار حراء فجاءه الملك فقال اقرأ . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - « ما أنا بقارئ » . قال « فأخذنى فغطنى حتى بلغ منى الجهد ثم أرسلنى . فقال اقرأ . قلت ما أنا بقارئ . فأخذنى فغطنى الثانية حتى بلغ منى الجهد ، ثم أرسلنى . فقال اقرأ . قلت ما أنا بقارئ . فأخذنى فغطنى الثالثة حتى بلغ منى الجهد ثم أرسلنى . فقال ( اقرأ باسم ربك الذى خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم * الذى علم بالقلم ) » . الآيات إلى قوله ( علم الإنسان ما لم يعلم ) فرجع بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترجف بوادره حتى دخل على خديجة فقال « زملونى زملونى » . فزملوه حتى ذهب عنه الروع قال لخديجة « أى خديجة ما لى ، لقد خشيت على نفسى » . فأخبرها الخبر . قالت خديجة كلا أبشر ، فوالله لا يخزيك الله أبدا ، فوالله إنك لتصل الرحم ، وتصدق الحديث ، وتحمل الكل ، وتكسب المعدوم ، وتقرى الضيف ، وتعين على نوائب الحق . فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل وهو ابن عم خديجة أخى أبيها ، وكان امرأ تنصر فى الجاهلية ، وكان يكتب الكتاب العربى ويكتب من الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب ، وكان شيخا كبيرا قد عمى فقالت خديجة يا ابن عم اسمع من ابن أخيك . قال ورقة يا ابن أخى ماذا ترى فأخبره النبى - صلى الله عليه وسلم - خبر ما رأى . فقال ورقة هذا الناموس الذى أنزل على موسى ، ليتنى فيها جذعا ، ليتنى أكون حيا . ذكر حرفا . قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - « أومخرجى هم » . قال ورقة نعم لم يأت رجل بما جئت به إلا أوذى ، وإن يدركنى يومك حيا أنصرك نصرا مؤزرا . ثم لم ينشب ورقة أن توفى ، وفتر الوحى ، فترة حتى حزن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . أطرافه 3 ، 3392 ، 4955 ، 4956 ، 4957 ، 6982 - تحفة 16540 ، 16706 - 215/6 صحيح البخارى
6982 - حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب . وحدثنى عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر قال الزهرى فأخبرنى عروة عن عائشة - رضى الله عنها - أنها قالت أول ما بدئ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الوحى الرؤيا الصادقة فى النوم ، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ، فكان يأتى حراء فيتحنث فيه - وهو التعبد - الليالى ذوات العدد ، ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة فتزوده لمثلها ، حتى فجئه الحق وهو فى غار حراء فجاءه الملك فيه فقال اقرأ . فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - « فقلت ما أنا بقارئ فأخذنى فغطنى حتى بلغ منى الجهد ثم أرسلنى . فقال اقرأ . فقلت ما أنا بقارئ . فأخذنى فغطنى الثانية حتى بلغ منى الجهد ، ثم أرسلنى فقال اقرأ . فقلت ما أنا بقارئ . فغطنى الثالثة حتى بلغ منى الجهد ، ثم أرسلنى فقال اقرأ باسم ربك الذى خلق » . حتى بلغ ( ما لم يعلم ) فرجع بها ترجف بوادره حتى دخل على خديجة فقال « زملونى زملونى » . فزملوه حتى ذهب عنه الروع فقال « يا خديجة ما لى » . وأخبرها الخبر وقال « قد خشيت على نفسى » . فقالت له كلا أبشر ، فوالله لا يخزيك الله أبدا ، إنك لتصل الرحم ، وتصدق الحديث ، وتحمل الكل ، وتقرى الضيف ، وتعين على نوائب الحق . ثم انطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصى - وهو ابن عم خديجة أخو أبيها ، وكان امرأ تنصر فى الجاهلية ، وكان يكتب الكتاب العربى فيكتب بالعربية من الإنجيل ما شاء الله أن يكتب ، وكان شيخا كبيرا قد عمى - فقالت له خديجة أى ابن عم اسمع من ابن أخيك . فقال ورقة ابن أخى ماذا ترى فأخبره النبى - صلى الله عليه وسلم - ما رأى فقال ورقة هذا الناموس الذى أنزل على موسى ، يا ليتنى فيها جذعا أكون حيا ، حين يخرجك قومك . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - « أو مخرجى هم » . فقال ورقة نعم ، لم يأت رجل قط بما جئت به إلا عودى ، وإن يدركنى يومك أنصرك نصرا مؤزرا . ثم لم ينشب ورقة أن توفى ، وفتر الوحى فترة حتى حزن النبى - صلى الله عليه وسلم - فيما بلغنا حزنا غدا منه مرارا كى يتردى من رءوس شواهق الجبال ، فكلما أوفى بذروة جبل لكى يلقى منه نفسه ، تبدى له جبريل فقال يا محمد إنك رسول الله حقا . فيسكن لذلك جأشه وتقر نفسه فيرجع ، فإذا طالت عليه فترة الوحى غدا لمثل ذلك ، فإذا أوفى بذروة جبل تبدى له جبريل فقال له مثل ذلك . قال ابن عباس ( فالق الإصباح ) ضوء الشمس بالنهار ، وضوء القمر بالليل . أطرافه 3 ، 3392 ، 4953 ، 4955 ، 4956 ، 4957 - تحفة 16540 ، 16637 - 38/9 صحيح البخارى
التناقض الأول :
3- وكان يكتب الكتاب العبرانى فيكتب من الإنجيل بالعبرانية 00فقال اقرأ 00الأكرم
والكتابة بالعبرانية تناقض كتابته بالعربية فى رواية :
3392 –يقرأ الإنجيل بالعربية
6982- "اقرأ 00ما لم يعلم "00وكان يكتب الكتاب العربى فيكتب بالعربية من الإنجيل
التناقض الثانى:
التناقض هو فى أول السور نزولا ففى الأول اقرأ وهى المعروفة بالعلق وفى الحديث التالى سورة من المفصل بها ذكر الجنة والنار وليس فى العلق ذكر للجنة ولا للنار وهو:
-(كتاب فضائل القرآن باب تأليف القرآن )عائشة 000قالت وما يضرك أيه قرأت قبل إنما نزل أول ما نزل منه سورة من المفصل فيها ذكر الجنة والنار صحيح البخارى
وأول ما نزل من القرآن لابد ان يكون آيات كما فى أول مرة تلقى فيها موسى(ص)الوحى:
"إننى أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدنى وأقم الصلاة لذكرى"
فلابد أن يكون أول شىء هو تعريف الله نفسه لنبيه(ص)فالمخاطب لغيره أول مرة لابد أن يعرفه بنفسه
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس