عرض مشاركة مفردة
قديم 11-05-2010, 07:27 PM   #1
أحمد مانع الركابي
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2010
المشاركات: 15
إفتراضي يعلو كلّما ارتجفا

في صمت ِفجرٍ أناخَ الرحل وإغترفا
ماءً وبعدَ ظلامٍ في الضحى وقفا


طيناً يثورُ على أسمائهِ مسحت


كفّ السماءِ ليعلو كلّما ارتجفا


آمالهُ عسلٌ من روحها شربت
عينُ الترابِ فنطّت للسما شرفا
(إهليجهُ) عند رأس الفلك مظطربٌ
حينا يميتُ ويبقي ميتهُ هدفا


شمسا تثيرُ لقرن الليلِ ناطحة ً
او خيمتة ً يتوارى تحتها الضعفا
إن مدّ ظلّا ببابٍ عندهُ وقفت
بيضاءُ تشكو وسودٌ تطلب التلفا
من وحيهِ شربَ التاريخُ فاختلفت


كلّ الرئاتِ وكلّ تدّعي سلفا
قد دقّ إسفينهُ في عرقِ حاضرتي
فسال تغرفُ من أصلابهِ النطفا
قد وقرتهُ ومرت تحتهُ دولا
سفرا، مسلة َ أضواءٍ بها إنكشفا
صدرٌ قديمٌ بهِ قد عشعشت أممٌ
قد ألّه َ البدر لكن بعدها إكتنفا
للشمس ثمّ مساءً ظلّ يمقتها
ويرجعُ الطرفَ للأسباب محترفا
ياقومِ إنّ ذيولَ الضوء ِ قد شربت
ماء الخطيئةِ إذ تستعمرُ الترفا
فراحَ والنار تعلو ثم يوثقها
وينثرُ العجبَ في الاسبابِ مرتجفا
أنا ابن تلك الحروف الحاضنات رؤى
والغافيات بحجر الطينِ إن كشفا
شفاهها لو يشحُ الضوءُ تقرؤهُ
وتثمرُ الشمس من اجداثها الفا
انا ابن تلكَ الديار الشاربات أسىً
والواقفاتِ بوجهِ الظلمِ إن عصفا
ما بعّدت سحبُ الافاك عن نظري
طفلُ الحقيقةِ في أيّ الدجى التحفا
قرباننا يخضعُ الازمانَ يلهمها
ويفلقُ البحر للمظلوم منتصفا
دعني على وجعي في نزفهِ املٌ
فالجرحُ نهرٌ به للأمنياتِ صفا
نمدّ ُ مثل ضياءٍ هامهُ اقتطعت
بالقطرِ طيف جمالٍ سحرهُ خلفا
من خلف نافذةِ الاوجاعِ ياوطني
جاءت وعام َ شراعُ الموت مختطفا
بيضُ النوارس من أحضانِ ساحلها
ويزرع السمّ في الابدان مرتشفا
مجدي وماؤ صفاء الروح يخرجهُ
قيئا يؤججُ في اكبادهِ القرفا
لا لن تموت خيول الشعرِ في رئتي
مهما تطاول عهدٌ بالاذى وحفا
كوخٌ وصال جنون الجوع متخذا
من سمرة البسطاء الخوف واللهفا
لا تترك الناده المسكين يابلدي
لحنا يقطرُ في الاسماع ما نزفا
واربط حضورك والامال في القٍ
تعلو لعاصفةِ الاوجاع مؤتلفا
إن العراق وان خان الزمان به
عودا سياتي لمهر الفجر مرتدفا
أحمد مانع الركابي غير متصل   الرد مع إقتباس