الموضوع: * نص المعلقات *
عرض مشاركة مفردة
قديم 09-02-2010, 12:29 PM   #36
المصري
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
المشاركات: 362
إفتراضي

معلقة لبيد بن ربيعة
عَفَتِ الدِّيَارُ مَحَلّهَافَمُقَامُهَا بِمِنىً تَأَبَّدَ غَوْلُهَافرِجَامُهَا
فَمَدافِعُ الرّيَّانِ عُرِّيَرَسْمُهَاخَلَقاً كما ضَمِنَ الوِحيُسِلامُهَا
دِمَنٌ تَجَرَّمَ بَعْدَ عَهْدِأَنِيسِهاحِجَجٌ خَلَوْنَ حَلالُهاوَحَرامُها
رُزِقَتْ مَرابِيعَ الْنُّجومِوَصَابَها وَدْقُ الرَّوعِدِ جَوْدُهَا فَرِهَامُها
مِنْ كُلِّ سارِيَةٍ وغَادٍمُدْجِنٍوَعَشِيَّةٍ مُتَجَاوِبإِرزَامُهَا
فَعَلا فُرُوعُ الأَيْهَقانِوَأَطْفَلَتْبالَجلْهَتَيْنِ ظِباؤُهاوَنَعامُها
وَالْعَيْنُ ساكِنَةٌ علىأَطْلائِهاعُوَذاً تَأجَّلُ بالفَضاءِ بِهامُها
وَجَلا السّيُولُ عَنِ الْطّلولِكأنّهازُبُرٌ تُجِدُّ مُتُونَهاأَقْلامُها
أَوْ رَجْعُ وَاشِمَة أُسِفَّنَوُورهُاكِفَفاً تَعَرَّضَ فَوْقَهُنَّوَشامُها
فَوَقَفْتُ أَسْأَلُها، وَكيفَسُؤالُناصُمّاً خَوَالِدَ ما يَبِينُكلامُها
عَرِيَتْ وكانَ بها الَجمِيعُفَأبْكَرُوامِنْها وَغُودِرَ نُؤْيُهاوَثُمامُها
شَاقَتْكَ ظُعْنُ الحَيِّ حينَتَحَمَّلوافتَكَنَّسوا قُطُناً تَصِرُّخِيَامُها
مِنْ كلُّ مَحْفُوفٍ يُظِلُّعِصِيَّةُزَوْجٌ عَلَيْه كِلةٌ وَقِرَامُها
زُجُلاً كأَنَّ نِعَاجَ تُوضِحَفَوْقَهاوَظِبَاءَ وَجْرَةَ عُطَّفاًأَرْآمُها
حُفِزَتْ وَزَايَلَها السَّرَابُكأْنهاأَجْرَاعُ بِيشَةَ أَثْلُهاوَرِضَامُها
بَلْ مَا تَذَكّرُ منْ نَوَارَوَقَدْ نَأَتْوَتَقَصَّعَتْ أَسْبَابُهاوَرِمَامُها
مُرِّيَّةٌ حَلّتْ بِفَيْدَوَجَاوَرَتْأَهْلَ الْحِجَارِ فأْيْنَ مِنْكَمَرَامُها
بِمشَارِق الْجَبَلَيْنِ أَوْبِمُحَجَّرفَتَضَمَّنَتْها فَرْدَةٌفَرُخَامُهَا
فَصُوَائِقٌ إِنْ أَيْمَنَتفِمظَنَّةٌفبها وَحَافُ الْقَهْرِ أَوْطِلْخَامُها
فَاقْطَعْ لُبَانَةَ مَنَتَعَرَّضَ وَصْلُةُوَلشَرُّ واصِلِ خُلَّةٍصَرَّامُهَا
وَأحْبُ الُمجَامِلَ باَلجزيلِوَصَرْمُهُباقٍ إِذَا ظَلَعَتْ وَزَاغَقِوامُهَا
بِطَلِيحِ أَسْفَارٍ تَرَكْنَبَقِيَّةًمِنْها فَأَحْنَقَ صُلْبُهَاوَسَنامُهَا
وَإِذَا تَغَالَى لَحْمُهَاوَتَحَسَّرَتْوَتَقَطَّعَتْ بَعْدَ الكَلالِخِدَامُهَا
فَلَهَا هِبَابٌ في الزِّمَامِكأَنَّهاصَهْبَاءُ خَفَّ مَعَ الْجَنُوبِجِهَامُهَا
أَوْ مُلْمِعٌ وَسَقَتْ لأَحْقَبَلاَحهُطَرْدُ الْفُحُولِ وَضَرْبُهَاوَكِدامُهَا
يَعْلُو بِهَا حَدَبَ الإِكَامِمُسَتْحَجٌقَدْ رَابَهُ عِصْيَانُهَاوَوِحامُهَا
بِأَجِزَّةِ الثَّلَبُوتِ يَرْبَأُفَوْقَهَاقَفْرَ الَمراقِبِ خَوْفُهَاآرَامُهَا
حَتَّى إِذَا سَلَخَا جُمَادَىسِتَّةًجَزَآ فَطَالَ صِيَامُهُوَصِيَامُهَا
رَجَعَا بِأَمْرِهِمَا إِلَى ذِيمِرَّةٍحَصِدٍ وَنُجْعُ صَرِيَمةٍإِبْرَامُهَا
وَرَمَى دَوابِرَهَا السَّفَاوَتَهَيَّجَتْرِيحُ الَمصَايِفِ سَوْمُهَاوَسِهامُهَا
المصري غير متصل   الرد مع إقتباس