عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 09-02-2009, 10:42 AM   #1
عمار المقدسي
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2007
المشاركات: 51
Exclamation (خالد مشعل والمرجعية الطاغوتية والمُتاجرة بدم الشعب الفلسطيني )

(خالد مشعل والمرجعية الطاغوتية والمُتاجرة بدم الشعب الفلسطيني )
(يا أيها الذين أمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يرُدُوكم على أعقابكم فتنقلبواخاسرين*بل اللهُ مولاكُم وهو خير الناصرين)
} ال عمران : 149+150 {
(ومن يبتغي غيرالاسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الأخرة من الخاسرين)
} ال عمران: 85 {
(وما كنت متخذ المضلين عضداً) } الكهف:51 {
(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سُبلنا) } العنكبوت 69 {
(واتل ما أوحى إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحداً*واصبرنفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجههُ ولا تعدُ عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطاً )} الكهف : 27+28 {
إن من أول صفات القائد المسلم الذي يقود المواجهة مع الكُفر يجب أن يكون ربانيا,لا يريد زينة الحياة الدنيا,صحيح العقيدة يعرف شروط النصرالتي وضعها الله في القرأن المجيد,وفي مقدمة هذه الشروط عقيدة الولاء والبراء,ويكون لديه فقه المعركة عقائدياً وفقه المعركة سياسياً حتى يعرف العدو من الصديق,وكيف يتنزل نصر الله,وكيف ننتصر بهذا الدين,وكيف بأننا لم ننتصرلا بكثرة عدد ولا بكثرةعدة ولا بتحالفات مع الملاحدة والمُشركين(الذين يلعنون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والقادة الفاتحين والذين يتنكرون لتاريخ المسلمين المفعم بالعزة والكرامة والإنتصارات والفتوحات التي كانت سببا في إنتشار الإسلام في الأرض)ولا بالتحالف مع أعداء الله الذين يستهزؤون بهذا الدين,ولا بإتخاذ الملاحدة عضدا(الذين من أولوياتهم محاربة دين الله حيث يعتبرونه افيون ومخدر ورجعية وتخلف وان محاربة الرجعية والقضاء عليها هي طريق التحرير),فلقد سمعت أحد قادة حماس(محمد نزال)على فضائية الجزيرة الفضائية يقول بأننا(نريد أن نُوجد مرجعيةتتكون من القوى التي تتوحد في نهج واحد ولها نفس الأهداف تضم الحزب الشيوعي والصاعقة ومنظمات لا تُمثل شيئاً مذكوراً في الشعب الفلسطيني وليس لها وجود إلا على الورق وفي دهاليز المخابرات العربية والتي سماها قوى الممانعة ),فأي مرجعية هذه التي تطالبون بها,فهل سينصرنا الله بها إن كنا نؤمن بأن النصرمن عند الله (وما النصر الا من عند الله),وما الذي يجمع حماس التي تقول(لا إله الا الله) مع الحزب الشيوعي الذي يقول(لا إله والحياة مادة ويعتبر الصراع مع اليهود صراع طبقي ويعتبرحماس وكل ما يمت للإسلام بصلة رجعي وظلامي ومتخلف), فيا محمد نزال إن البطولات والتضحيات الاسطورية التي قدمها أبناء شعبنا في غزة صنعها( شباب الاسلام الموحدين لله)حفظة كتاب الله رواد المساجد الذين إتخذوامن(القرأن والسنة مرجعية لهم)الذين كانوا يستغيثون بربهم ولم يكونوا يستغيثون(بلينين وماركس وميشيل وبقسطينطين زريق وجورج حبش)ويرفعون راية لاإله إلا الله وليس الرايات الحُمر,فأين كان هؤلاء الذين تريد ان تجعل منهم مرجعية لنا ولقضيتنا المقدسة في (معركة غزة الأسطورية) وفي جهاد الشعب الفلسطيني الطويل,فلماذا يا(خالد مشعل ويا محمد نزال) تريدان أن تتجاوزا مرجعيتنا الربانية التي عندما تخلينا عنها تاهت بنا السبل وأوكلنا الله الى انفسنا فتداعت علينا الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها,ونزع الله مهابتنا من قلوب عدونا وصرنا غثاء كغثاء السيل لا وزن لنا ولا قيمة ولا إعتبار ولحق بنا البوار وضاعت فلسطين على أيدي من تريد أن تجعلهم مرجعية لشعبنا المجاهد وقضيتنا المباركة المقدسةوالم تسمع يا مشعل ونزال قول الله تعالى (ياأيها الذين أمنوا لا تتخذوا أباءكم وإخوانكم اولياء إن إستحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون ) 23 التوبة ,إن من تريدان أن تجعلوهمامرجعية لشعبنا يجب أن ينتهوا لا أن نعمل على إحيائهم بعد أن أصبحوا على وشك الإندثار وإلى الأبد بما فيهم(منظمة التحرير)التي سيطرعليها(الخونة والعملاء والجواسيس والساقطون التافهون ومجموعة من السكارى والمساطيل والعرابيد الذين حولوا السلطة الى دولة لحدية تقمع شعبنا دون شفقة ولا رحمة ومنعوهم أن يتضامنوا مع شعبهم في غزة)فهؤلاء يجب أن يُقام لهم نصب في مزابل التاريخ,ففلسطين ارض مباركة وليست مزبلة حتى يُمثلها هؤلاء الحثالات ,فهؤلاء أصلا ومن ناحية شرعية لا يُورثوا فقاتل أبيه لا يورّث,فكيف يرث هؤلاء منظمة التحريروقد قتلوا أبيهم ياسرعرفات رحمه الله بأمر من شارون عندما صرح بأنهُ(سيُساعد الرب على قتل ياسرعرفات),وها هو المجرم السفاح الخنزيرالمنتفخ شارون منذ اربع سنوات و نتيجة لهذه الكلمة التي تحدى بها رب العالمين ليس بحي ولاميت,فضرب الله به مثلا لكل أشرارالأرض كما ضرب بفرعون مثلاً فإعتبروا أيها الأشرار .
فيا (خالد مشعل)إن فلسطين ليست ملكا لكم ولا لحماس ولا لفتح ولا لأي تنظيم فلسطيني,فهي ملك لكل من يقول لاإله الا الله في مشارق الأرض ومغاربها,أليست هي الأرض المباركة وأولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى محمد صلى الله عليه وسلم,فالشعب الفلسطيني ليس إلا طليعة هذه الأمة والمدافع الأول عنها,وهذا فضل من الله علينا عظيم ذلك الفضل من الله يؤتيه من يشاء,فالنصرالذي تحقق يا خالد مشعل ليس بفضل قيادتكم ولاحنكتكم,بل بفضل الله أولاً ثم بفضل أبناء شعبنا المستشهدين الذين أنجبهم هذا الشعب المبارك المجاهد وبفضل(القيادات الميدانية) التي تحمل روحها على كفها,فمعركة غزة هي حلقة في سلسلة طويلة من مشوار الجهاد الطويل الذي يسير فيه شعبنا وحيدا في مواجهة المشروع اليهودي المدعوم من الصليبية العالمية ومن والاها والذي يمتد عبر مائة عام,فشعبنا الفلسطيني يخوض أطول معركة في التاريخ وبإمكانيات صفر دون ان يرفع الراية البيضاء فهو لم يستسلم ولن يستسلم بإذن الله حتى ندخل المسجد كما دخلناه اول مرة ونتبرعلو اليهود تتبيرا,فمشوار الجهاد بدأ( بإنتفاضة يافا عام 1919 ومرورا بإنتفاضة عامي1922 و1929والثورات المتعاقبة في عقد الثلاثينات والاربعينيات حتى جاءت جيوش الجامعة العربية لتنتزع فلسطين بالخداع من الشعب الفلسطيني لتقوم بتسليم ثلثيها لليهود عام 1948 والباقي عام 1967 ومن ثم جاءت ثورة 1965 فكانت معركة الكرامة عام 1968التي انهت سريعا وبعد تسعة اشهر من هزيمة عام 1967مقولة(الجيش الذي لايقهر),ثم كانت معارك العرقوب البطولية في جنوب لبنان في عقد السبعينات ثم صمود بيروت الأسطوري عام 1982 ثم الإنتفاضة الأولى عام 1987 والتي شهدت حرب السكاكين والإنتفاضة الثانية عام 2001 التي شهدت عمليات استشهادية متتابعة زلزلت الكيان اليهودي الغاصب ثم كانت معركة مخيم جنين الاسطورية عام 2002 ثم كانت معركة غزة في نهاية عام 2008 وبداية عام 2009 والتي اذهلت العالم ببطولة هذا الشعب الأسطورية والتي اظهرت بأن هذا الكيان الذي ماله من قرار في ارضنا المباركة زواله ممكن وبسهولة).
فمعركة غزة لن تكون الأخيرة حتى يزول هذا الكيان وهي تضاف في سفرجهاد هذا الشعب العملاق المليء بالبطولات الإسطورية,فلا يجوز تقزيم هذه البطولات التي يصنعها الشعب الفلسطيني بتجييرها إلى زعيم أو قائد أو تنظيم,فالذين قاتلوا وصمدوا وضحوا هُم ابناء هذا الشعب المجاهد البطل,فمن يحق له ان يسرق هذه البطولات ليُتاجر بها في سوق السياسة الدولية,فلا يحق لكم يا مشعل ولا لغيركم ومهما إدعى من شرعية أن يستخدم دماء هؤلاء الأبطال للمُتاجرة فيها بسوق النخاسة الدولية وجعلها عربون للقبول بكم(كقيادة بديلة لمنظمة التحريرالمتهالكة المتردية والنطيحة والتي بال عليها الثعلب وبمرجعية طاغوتية)
فكيف لكم أن تجيروا ما لا تملكون لأي جهة كانت والذهاب للمُتاجرة بها في طهران لبيعها للصفويين السبئيين((((ألد أعداء المسلمين الموحدين لله رب العالمين وفي مقدمتهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسعد وخالد وصلاح الدين رضوان الله عليهم أجمعين مما جعلهم يُوغلون بدماء احفادهم بالعراق من اهل السنة والجماعة,وأوغلوا دون شفقة ولا رحمة بدماء ابناء شعبنا الفلسطيني الذين نقلوا الى العراق بالقوة عام 1948 وبغير ذنب إلا أنهم من اهل السُنة فزادت عذاباته وألامه وشقاؤه,ومخيماته زادت مخيمين على أيدي هؤلاء الصفوين السبئيين(مخيم الوليد (التنف) على الحدود السورية و(مخيم الكرامة)على الحدود الاردنية حيث هرب سكان هذين المخيمين نجاة بأنفسهم من الصفوين المجرمين الحاقدين الى الصحراء ليعيشوا منذ ست سنوات تقريبا في ظروف شديدة الصعوبة والقساوة بعد ان كانوا يعيشون بأمن وسلام منذ عام 1948 حتى جاء هؤلاء مع أعداء الله الامريكان فإرتكبوا ضدهم أبشع الجرائم التي تفوقت ببشاعتها على جرائم اليهود في غزة ومن بقي منهم في العراق يعيشون في رعب وذعر من أتباع حلفائك المراجع الشيطانية,وكثير منهم لم يجد ملجأ إلا في امريكا اللا تينية,فلم نسمع ((من كبيرالصفوين في طهران ولي الفقيه الذي تقول عنه ولي أمرالمسلمين)) كلمة تستنكرهذه الجرائم أو تُحرم دماء الشعب الفلسطيني المسلم,ولماذا يا مشعل لم تحتج عندهم على ذلك ما دُمت حليفهم وحبيبهم وتعتبر نفسك زعيم الشعب الفلسطيني وتنافس ابي مازن على هذه الزعامة الفارغة,ألا تعلم ان الصمت على الجريمة يُعتبر تواطؤ,فهل وهم الأبهة والعظمة التي يحيطونك بها للتغطية على جرائمهم تساوي عندك فلسطين وأهلها,فكيف تذهب إليه لتقول له انكم شركاء لنا بالنصر,ألم تسمع بفتوى شريكك هذا وولي أمرك التي( حرم بها تطوع الشعب الإيراني للقيام بعمليات إستشهادية دعما لأهل غزة بإعتبارأنهم كفارمن أحفاد ابي بكروعمرلذلك لا يجوز دعمهم ومساندتهم),فكيف تقول لهُ بأنه شريك في النصر,فهذا ولي أمرك أنت ومن رضي بذلك ومن يتولهم فهو منهم,أما نحن فلا مولى لنا إلا الله ورسوله وصالح المؤمنين )))))
واريد ان أسألك يا(خالد مشعل) هل صحيح ما رواه الكاتب الفرنسي اليهودي(ماريك هالتير)في مقابلته مع جريدة الشرق الأوسط على لسانك في العدد الصادر يوم الأحد 1_2 _2009حيث روى عنك:
(أنا مُستعد للحديث مع إسرائيل على قاعدة حدود 4 حزيران 1967 ) وقال(هالتير)انه طلب من مشعل تكرارما قاله وأن الاخير كررذلك مرتين إلى درجة أن ذلك أثار دهشة مترجمي السوري,ورغم أن مشعل لم يقل(أنا أعترف أو أنا مستعد للاعتراف بإسرائيل في حدود 1967غير أن هالتيرعبرعن يقينه ان المقصود من كلام مشعل هو(إعلان الاستعداد للاعتراف بإسرائيل داخل حدود4 حزيران 1967 والاعتراف بالحدود يعني الإعتراف بما هو وراءه وإلا فما معنى القول إنه مستعد للحوار مع إسرائيل على قاعدة هذه الحدود ),وقال(هالتير)للصحيفة إنه طلب من مشعل الاعلان عن إستعداده للحديث مع إسرائيل على قاعدة حدود 1967 علناً),وسأل(هالتير مشعل عما إذا كان يريد نقل الرسالة إلى الاسرائيليين وكان جوابه لم لا؟؟لكن يجب نقلها إلى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وقال هالتيرإنه(نقل الرسالة) للمسؤولين الاسرائيليين لكنه لم يلقى منهم جواباً لأن الحرب في غزة كانت قد بدأت,وعندما سأل هالتيررئيس المكتب السياسي لحماس عما إذا كانت هناك فروق بينه وبين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بشأن الاعتراف بإسرائيل بعد هذا (التحول الايدولوجي)أجاب مشعل:ثمة فرقان رئيسيان:
عمار المقدسي غير متصل   الرد مع إقتباس