الموضوع: عيد الحب ...
عرض مشاركة مفردة
قديم 16-02-2009, 08:33 PM   #76
سيدي حرازم يطرونس
المشرف العام
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2006
الإقامة: SDF
المشاركات: 1,056
إفتراضي

عاينت ردودكم جميعا وضحكت لبعضها كما عجيت لبعضها الآخر.
لكن يبقى أكثر ما جعجع هنا هو ردود هذا الغر الجميل المدعو أمير الظلام الذي وبغض النظر عن أخطائه الإملائية والنحوية التي لم تعد تهمنا أمام التقارير الأممية التي تضع التعليم العربي أسفل سافلين، فقد كاد أن يقلب ذهني عن ناصيته، تصوروا أنني في البدء تخيلت، أنني أقف أمام فلسفة جديدة في الحياة وصرخة ألمانية أخرى على غرار كوني جميلة واصمتي.
وظننت أن لصاحبنا من التجارب ما يفوق حتى هنري ميللر في شوارع باريس الذي طاف على كل الكرة البشرية عبر مدار السرطان، أو هو الزئير النتشوي الذي سبر اغوار الحياة وفتح صناديق الباندورا النسائية، أو غاص في عمق الخير والشر ليخرج من ورائه، ويعيد قولبه هذا الانسان عبر تعاليم زرادشت التي محت التقويم الزائف وأعلنت موت الله.
لكن.
يقول أمير الظلام :
إقتباس:
لان الرجل لايحب بقلبه مثلما تحب المرأة....
طيب أخبرنا كيف تحب أنت يا ولدي، فرضا أنك ر... جل.
ثم يضيف :
إقتباس:
من الاحسن ان لا نتشبه بالنصارى.
وهل تملك شيئا تنافس به حتى جارك الأجرب الذي سقط في الإعدادية، حتى تعلن أنك لن تتنازل، ولن تتواضع، ليصبح عقلك وتفكريك وتعاملك، مثل النصارى ؟.
قال أمير الظلام :
إقتباس:
اما المبني على الحب لا اضن انه ينجم عنه الافتراق الا و اقول الا اذا حدث خطأ من المرأة... لانها سبب كل المشاكل التي نتخبط فيها...
الغر عديم التجارب هذا يتحدث عن أصل المشاكل وهو الذي لم يعش أية تجربة عشقية، لم يلمس امرأة في حياته، لم يستطع أن يحصل على صديقة ترضى بمصاحبته، ولم يتزوج ولم ولم ولم.
هكذا يبدأ الجنون يا أمير الأمراء، لقد قالها قبله صاحب الشنب الكبير فلما عدنا إليه وجدناه قد عاش حياته مهجورا ومنبوذا، المرأة التي أحبها تزوجت صديقه الموسيقار، أخته كانت تصرف عليه وتطعمه وتكسيه آخر حياته، تعرف عن أسباب جنونه وموته ؟ هناك نظرية تقول أن صاحب الشنب الكبير مات بسبب إدمانه على العادة السرية.
إلحق نفسك قبل أن تموت عند أختك، بسبب الإدمان.
يقول ضيفنا اليوم عن الحياة الزوجية :
إقتباس:
اللب هو في ترويض المراة
الله الله، سي السيد هذا من زمان الثلاثية وزنوبة نجيب محفوظ، لم يتعرف قط على امرأة ولم يلمس امرأة ولم يعاشر امرأة وكل ما عرفه : أمه وأخته.
فمن يتكرم علينا بدراسة نفسية عن هذه الحالة السريرية ؟
ستكون هذه حالة عامة ليدلوا كل واحد بدلوه هنا، على غرار أسئلة حلل وناقش.
يقول :
إقتباس:
عافانا الله من الزواج اصلا .....
نعم.. ولتحيا العادة السرية.
ويقول أيضا :
إقتباس:
يحدث ذلك لو اتت هي و طلبت يدي و د فعت مهري
هنا أعلن أنني أشكك في جنس هذا الشخص، فالأوقات الأخيرة صارت مرعبة، حيث أصبحنا نسمع عن جنس ثالث ورابع وخامس مما لم يعهده أحد قبلنا في العالمين.

ويقول أمير الظلام :

إقتباس:
فالرجل حاكم و المراة محكومة .... الرجل سلطان و المرأة خادمة .... الرجل يامر و المرأة تنفذ .... الرجل يأكل و المرأة تطبخ ..... الرجل يوسخ و المرأة تنضف .... الرجل كل المجتمع و المرأة نصفه ... وكثير .... اكتفي بهذا لان عقل المرأة لا يستوعب كل هذه الفلسفة ...
وهنا أطلب منه فقط أن ينجز تمرينا سهلا وبسيطا.
عوض كلمة الرجل بـ : أبي، وكلمة المرأة بـ : أمي.
تمرين آخر صغير،
عوض كلمة الرجل بـ ، زوج أختي، وكلمة المرأة بـ : أختي.
آخر مهلة لتقديم حلول التمارين هو يوم غد.

وأنتهي بجملة وردت في الصفحة الثالثة حيث قال أميرنا يخاطب هنودة :
إقتباس:
كلامك فيه ما يجرح كوصفك لي باللئيم سا محك الله
لنلاحظ كيف صار يتصبب عرقا ويرتعد هذا الأمير أمام امرأة لم تفعل سوى أن ساقت حديثا نبويا فغضب منها وكاد ينفجر من الغيظ، المسكين جرحته هنودة، ثم ليعود إلى هدوئه بمجرد ما قالت أنها تمرح ولا تريد نزالا.

لكأنها صفعته قائلة : السلام عليكم.
فأجابها، بدمعة، وبكاء، ورد تحية.
عجب عجاب...
وأمير..
... ربداء تجفل من صفير الصافر.
__________________
"Noble sois de la montaña no lo pongais en olvido"
سيدي حرازم يطرونس غير متصل