عرض مشاركة مفردة
قديم 06-05-2007, 06:14 AM   #41
*سهيل*اليماني*
العضو المميز لعام 2007
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,786
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة امير البيان
ليست الحضارة والتقدم كما يزعمون .. بل ان الحضارة والتقدم .. هي اولا وآخرا هي الروح الانسانية والتعامل الانساني المتحضر والمتقدم والمتطور ,, وهي في غنى عما ينتجون من آلات تخريب واسر وتدريب ..}}}

تمام
ليس الفكر والتنور هو ما يقوم به الناس على النسق والنمط الغربي او الهندي صيني

بل ان الفكر الحقيقي هو عملية تحول في الذهن على الطريقة الاسلامية يواكبها تصور نابع من الوجدان ووحدانية وسعي للعدالة ...تؤخذ كلها كبناء متكامل فتكون الفكرة حاملة لمعاني الوحدانية ضمنها . الفكر الحقيقي هو فكر اسلامي وليس الغربي الديكارتي ولا الارسطي الذي يشبه الهلوسة لانه يفتقد لمعالم وزوايا من ضمنه تعبر عن التوحيد والعدالة والتسامح.

ليس القانون الوضعي هو قانون...

بل الشريعة الاسلامية هي القانون والشرع ولا يمكن اعتبار اي من قوانين الغرب الذي سنه اشخاص وفق مصالح أنية او لمصلحة طرف طاغي او لمصلحة جماعةتحديدا" هو بقانون لكن الشرع الذي يجمع من ضمنه كل تفاصيل الرحمة والعدل لكل البشر هو هو القانون
ليس التطور والحضارة في الغرب هو قمة العالم المثالي فطالما هناك فقير ومظلوم متروك بدون اي عناية او اهتمام فبأس كل الحضارات والتقدم المزيف

حضارة الاسلام ربما ليست اليوم عن حسن ظن الناس وليست بالمثالية لكن طالما ان الاسلام فيه شعارات ومبادئ سليمة وموفقة فليس العبرة بالعجز عن تطبيقه على احسن مثال والسبب هوعجز البشر عن التزام وتطبيق الدين الاسلامي بفلسفته العالية المتفوقة السمحاء
قال عدي بن حاتم .. لما بلغني خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم كرهت خروجه كراهية شديدة فخرجت حتى وقعت ناحية الروم وفي رواية حتى قدمت على قيصر قال فكرهت مكاني ذلك اشد من كراهيتي لخروجه ..

قال قلت والله لو اتيت هذا الرجل فان كان كاذبا لم يضرني وإن كان صادقا علمت قال فقدمت فاتيته

فلما قدمت قال الناس عدي بن حاتم فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي يا عدي بن حاتم أسلم تسلم ثلاثا

قال قلت اني علي دين قال أنا أعلم بدينك منك فقلت أنت تعلم بديني مني قال نعم

الست من الركوسية وأنت تأكل مرباع قومك قلت بلى قال هذا لا يحل لك في دينك قال نعم

فلم يعد أن قالها فتواضعت له .

قال أما أني أعلم الذي يمنعك من الاسلام تقول إنما اتبعه ضعفة الناس ومن لا قوة لهم وقد رمتهم العرب أتعرف الحيرة قلت لم أرها وقد سمعت بها قال فوالذي نفسي بيده ليتمن الله هذا الأمر حتى تخرج الظعينة من الحيرة حتى تطوف بالبيت في غير جوار أحد

وليفتحن كنوز كسرى بن هرمز قال قلت كنوز ابن هرمز قال نعم كسرى بن هرمز

وليبذلن المال حتى لا يقبله أحد ..

قال عدي بن حاتم فهذه الظعينة تأتي من الحيرة تطوف بالبيت في غير جوار

ولقد كنت فيمن فتح كنوز كسرى

والذي نفسي بيده لتكونن الثالثة لأن رسول الله قد قالها

وفي رواية ..

قال فأتيته فاذا عنده امرأة وصبيان أو صبي فذكر قربهم منه فعرفت أنه ليس ملك كسرى ولا قيصر ..

فقال له يا عدي بن حاتم ما أفرك ؟

أفرك أن يقال لا إله إلا الله فهل من إله إلا الله .. ما أفرك ؟
أفرك أن يقال الله أكبر فهل شيء هو أكبر من الله عز وجل ..

فاسلمت .. فرأيت وجهه استبشر ..

وقال إن المغضوب عليهم اليهود وأن الضالين النصارى ..

قال ثم سألوه .. فحمد الله واثنى عليه .. ثم قال ..

أما بعد فلكم أيها الناس أن ترضخوا من الفضل ارتضخ امرؤ بصاع ببعض صاع بقبضة ببعض قبضة ..
قال شعبة وأكثر علمي أنه قال .. بتمرة بشق تمرة وإن أحدكم لاقى الله فقاتل ما أقول ألم أجعلك سميعا بصيرا ألم أجعل لك مالا وولدا فماذا قدمت فينظر من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله فلا يجد شيئا فما يتقي النار إلا بوجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرة .. فان لم تجدوه فبكلمة لينة إني لا أخشى عليكم الفاقة لينصرنكم الله وليعطينكم أو ليفتحن عليكم حتى تسير الظعينة بين الحيرة ويثرب إن أكثر ما يخاف السرق على ظعينتها ..

عن عدي بن حاتم قال بينا أنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أتاه رجل فشكى اليه الفاقة وأتاه آخر فشكى اليه قطع السبيل

قال يا عدي بن حاتم .. هل رأيت الحيرة قلت لم ارها وقد انبئت عنها قال فإن طالت بك حياة لترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف أحدا إلا الله عز وجل ..

قال قلت في نفسي فاين ذعار طيء الذين سعروا البلاد

ولئن طالت بك حياة لتفتحن كنوز كسرى بن هرمز قلت كسرى بن هرمز قال كسرى بن هرمز

ولئن طالت بك حياة لترين الرجل يخرج بملء كفه من ذهب أو فضة يطلب من يقبله منه فلا يجد أحدا يقبله منه

وليلقين الله أحدكم يوم يلقاه ليس بيه وبينه ترجمان .. فينظر عن يمينه فلا يرى إلا جهنم وينظر عن شماله فلا يرى إلا جهنم ..

قال عدي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اتقوا النار ولو بشق تمرة فان لم تجدوا شق تمرة فبكلمة طيبة ..

قال عدي فقد رأيت الظعينة ترتحل من الكوفة حتى تطوف بالبيت لا تخاف إلا الله عز وجل

وكنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز ولئن طالت بكم حياة سترون ما قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم ..

قال علي بن أبي طالب .. يا سبحان الله ما أزهد كثيرا من الناس في خير عجبا لرجل يجيئه أخوه المسلم في الحاجة فلا يرى نفسه للخير أهلا فلو كان لا يرجو ثوابا ولا يخشى عقابا لكان ينبغي له أن يسارع في مكارم الاخلاق فانها تدل على سبيل النجاح ..

فقام اليه رجل فقال فداك أبي وأمي يا أمير المؤمنين سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم وما هو خير منه لما أتى بسبايا طيء وقفت جارية حمراء لعساء دلفاء عيطاء شماء الأنف معتدلة القامة والهامة درماء الكعبين خدلة الساقين لفاء الفخذين خميصة الخصرين ضامرة الكشحين مصقولة المتنين ..

قال فلما رأيتها أعجبت بها وقلت لاطلبن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يجعلها في فيئي فلما تكلمت أنسيت جمالها من فصاحتها ..

فقالت يا محمد إن رايت أن تخلي عنا ولا تشمت بنا أحياء العرب فاني ابنة سيد قومي وإن أبي كان يحمي الذمار ويفك العاني ويشبع الجائع ويكسو العاري ويقري الضيف ويطعم الطعام ويفش السلام ولم يرد طالب حاجة قط أنا انا ابنة حاتم طيء

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا جارية هذه صفة المؤمنين حقا لو كان أبوك مسلما لترحمنا عليه خلوا عنها فان اباها كان يحب مكارم الاخلاق والله يحب مكارم الاخلاق

فقام أبو بردة بن نيار فقال يا رسول الله تحب مكارم الاخلاق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا يدخل أحد الجنة إلا بحسن الخلق

فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أختلف المسلمون فمنهم من رجع ومنهم من أدي إلى أبي بكر

ومنهم عدي بن حاتم كانت عنده ابل عظيمة من صدقات قومه فلما ارتد من ارتد وارتدت بنوا اسد – وهم جيرانهم -

اجتمع طيء إلي عدي فقالوا : إن هذا الرجل قد مات وقد انتقد الناس بعده . وقبض كل قوم ما كان في ايديهم من صدقاتهم فنحن احق بأموالنا من شذاذ الناس .

فقال : ألم تعطوا العهد طائعين غير مكرهين ؟

قالوا : بلي ولكن حدث ماترى وقد ترى ماصنع الناس .

فقال : والذي نفس عدي بيده لاأخيس بها ابدا ً فإن ابيتم فوالله لأقاتلنكم ..

فليكونن اول قتيل يقتل على وفاء ذمته : عدي بن حاتم ..

أو يسلمها فلا تطعموا إن ُيسبُ حاتم في قبره وعدي ابنه من بعده ..

فلا يدعونكم غدر غادر إلي ان تغدروا فإن للشيطان قاده عند موت كل نبي يستخف بها اهل الجهل حتي يحملهم علي طلاء سلفتنا وإنما هي عجاجه ولاثبات فيها ..

إن لرسول الله صلى الله علية وسلم خليفه من بعده يلى هذا الأمر

وإن لدين الله أقواما سينهضون به ويقومون بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذؤابتيه فى السماء .

لئن فعلتم لايقارعنكم عن أموالكم ونساءكم بعد قتل علي وغدركم ..

فإي قوم عند ذلك ؟ فلما رأو ا منه الجد كفوا عنه وأسلموا له ...

عن عدي بن حاتم قال‏ ..

(‏ أتيت عمربن الخطاب رضي الله عنه في أناس من قومي فجعل يفرض للرجل من طئ في ألفين ويعرض عني

قال فاستقبلته فأعرض عني ثم أتيته من حيال وجهه فأعرض عني

قال فقلت يا أمير المؤمنين أتعرفني قال فضحك حتى استلقى لقفاه

ثم قال نعم والله إني لأعرفك

آمنت اذ كفروا واقبلت اذ أدبروا ووفيت اذ غدروا

وإن أول صدقة بيضت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجوه أصحابه صدقة علي جئت بها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

ثم أخذ يعتذر .. ثم قال‏:‏

إنما فرضت لقوم أجحفت بهم الفاقة وهم سادة عشائرهم لما ينوبهم من الحقوق‏ )‏‏.‏

قال الشعبي‏ ..‏ أرسل الأشعث بن قيس إلى عدي بن حاتم يستعير منه قدور حاتم، فملأها، وحملها الرجال إليه، فأرسل إليه الأشعث‏:‏ إنما أردناها فارغة‏!‏ فأرسل إليه عدي‏:‏ إنا لا نعيرها فارغة‏.‏

وكان عدي يفت الخبز للنمل ويقول‏:‏ إنهن جارات، ولهن حق‏.‏



شبعنا وشبع الذر من جال سورنا
وللذر في جال الكريمين معاش

يعطي العطى من كان ضاريٍ للعطى
ويمنّ العطى من كان خاله لاش
__________________

آخر تعديل بواسطة *سهيل*اليماني* ، 06-05-2007 الساعة 06:57 AM.
*سهيل*اليماني* غير متصل   الرد مع إقتباس