عرض مشاركة مفردة
قديم 22-02-2008, 04:53 AM   #22
السيد عبد الرازق
عضو مميز
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2004
الإقامة: القاهرة -- مصر
المشاركات: 3,296
إفتراضي

[FRAME="11 70"]نجيب محفوظ


الحائز على جائزة نوبيل العالمية عام 1988م
يعتبر نجيب حفوظ رائداً من رواد الحركة الفكرية فى مصر كما أنه نقل الرواية المصرية بمجتمعها وبيئتها المحلية ليطلع عليها ويستمتع بها القارئ العالم وهو أيضاً علمٌ من أعلام الأدب العربي ، وعندما وصل نجيب محفوظ ليقف على أعلى قمة أدبية فى الشرق الوسط أستحق لأن يحصل على جائزة نوبيل العالميّة في الآداب.

وصعد نجم محفوظ بعد كتابة روايته الشهيرة رواية "أولاد حارتنا" التي نشرت عام 1959 م فقد جلبت عليه اتهامات بالكفرمن الجماعات الأسلامية ، ومن ثم تم منعها في مصر وأهدرت جماعة الجهاد في مصر دم محفوظ في الثمانينيات بسبب هذه الرواية.

وعرف عن محفوظ كونه أديبا ليبراليا، ومناصرا لحقوق المرأة، وسبب تأييده لاتفاقية السلام التي وقعتها مصر واسرائيل في سبعينيات القرن الماضي خلافا مع بعض كبار الأدباء المصريين في ذلك الوقت.

وكان الكاتب الكبير نجيب محفوظ قد تعرض لعملية أغتيال من العصابات الإسلامية التى تنتشر فى مصر وتدهورت صحة محفوظ بعد قضائه سبعة أسابيع في مستشفى عقب محاولة الاغتيال التي تعرض لها على يد أحد الإرهابيين من أعضاء العصابات الإسلاميه فى مصر من الذين أغضبتهم روايته "أولاد حارتنا"وذلك في أكتوبر/تشرين الأول عام 1994 بسبب جدل حول روايته الشهيرة التي كتبها في الخمسينيات "أولاد حارتنا" والتي عرفت خارج العالم العربي باسم "أولاد الجبلاوي" ، وهي رواية رمزية فسرها البعض بأنها تعبر عن موقف رافض للإيمان، وهو ما رفضه محفوظ .وقد أدى طعن أحد الإرهابيين فى مصر محفوظ بسكين في رقبته مما أدى لتدمير أعصاب الرقبة وحدت من قدرته على استخدام يده في الكتابة، كما أدت لتدهور إبصاره وقدرته على السمع , وقد اضطر للاستجابة لإلحاح أجهزة الأمن المصرية فلازمه أحد الحراس لحمايته, وواصل محفوظ الكتابة رغم محاولة الغادره لإغتياله ، وظل ينشر كتاباته الأقرب الى القصص القصيرة جدا والخواطر المستدعاة من الذاكرة في مجلة "نصف الدنيا" الحكومية المصرية.

******************************

السيد الرئيس محمد حسنى مبارك رئيس جمهورية مصر مع الروائي الراحل نجيب محفوظ في السابع من نوفمبر 1988 في حفل تكريم لمحفوظ الذي كان الروائي العربي الاول الذي يفوز في جائزة نوبل للآداب، وتوفي محفوظ عن 94 عاما في 30 اغسطس/ آب 2006 م

*******************************

نشأته فى بيت أسرته
في 11 كانون الأول/ديسمبر 1911م وُلدَ جيب محفوظ عبد العزيز إبراهيم أحمد باشا بحيّ الجمالية الذي هو أحد أحياء منطقة الحسين بمدينة القاهرة الفاطمية , ودرس محفوظ الفلسفة في جامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليا) وتخرج عام 1934.
وأسرته قدمت من مدينة رشيد على ساحل البحر الأبيض المتوسط .ودرس محفوظ الفلسفة، وتدرج في عدد من الوظائف الحكومية، كان آخرها مستشار وزير الثقافة المصري.

وعن علاقته بوالدته. فإن نجيب محفوظ وصفها بالنافذة التي أطل منها علي العالم منذ بداية حياته. فقد تزوج عام 954 1 وظل ملازما لها حتي وفاتها كما ظل يعيش معها بالعباسية حتي يوم زفافه.

ولذلك يقول عنها: أمي سيدة أمية ومع ذلك كنت اعتبرها مخزنا للثقافة المصرية كانت تعشق سيدنا الحسين وتزوره باستمرار حتي وصلت إلي حدود التسعين من عمرها وفي الفترة التي عشنا فيها في الحلمية كانت تصحبني معها في زيارتها اليومية وعندما انتقلنا إلي العباسية كانت تذهب بمفردها فقد كبرت ولم أعد ذلك الطفل المطيع وفي كل المرات التي رافقتها فيها إلي سيدنا الحسين كانت تطلب مني قراءة الفاتحة عندما ندخل المسجد.
وكان يقول إن والدته كانت تتردد علي المتحف المصري وتحب أن تقضي أغلب الوقت في حجرة المومياوات دون أن يعرف السبب في ذلك ولا يجد تفسيرا له.
وقد ورث محفوظ عن والدته غرامها بسماع الأغاني وخاصة أغاني سيد درويش رغم أن والدها الشيخ إبراهيم مصطفي كان شيخا أزهريا وله كتاب في النحو.
كان والده موظفا بسيطا بإحدي الجهات الحكومية ثم استقال واشتغل بالتجارة وكان نجيب محفوظ له أربعة إخوة وأخوات وعندما بلغ الرابعة من عمره ذهب إلي كتاب الشيخ بحيري وكان يقع في حارة الكبابجي بالقرب من درب قرمز ثم التحق بمدرسة بين القصرين الابتدائية وبعد أن انتقلت الأسرة عام 1924 إلي العباسية حصل هناك علي شهادة البكالوريوس من مدرسة فؤاد الأول الثانوية.



سجله الوظيفى

حصل علي ليسانس آداب قسم الفلسفة من جامعة القاهرة "فؤاد الأول" عام 1934 وعمل في بداية حياته العملية كاتبا بإدارة الجامعة 1934 ثم سكرتيرا برلمانيا لوزير الأوقاف عام 1939 ثم مدير مكتب بمصلحة الفنون عام 1955 ثم مدير عام الرقابة علي المصنفات الفنية عام ..1959 وتولي رئاسة مجلس إدارة مؤسسة السينما عام 1966 ثم عمل مستشارا لوزير الثقافة عام .1968
وهو عضو بالمجلس الأعلي للثقافة وبنادي القصة وجمعية الأدباء وهو أول كاتب مصري يتكلم العربية يصل علي جائزة نوبل في الأدب في نوفمبر عام .1988 م وقد جاء في حيثيات استحقاقه لجائزة نوبل أن انتاجه أعطي دفعة كبري للقصة كمذهب يتخذ من الحياة اليومية مادة له كما أسهم في تطوير اللغة العربية كلغة أدبية .

حصل نجيب محفوظ علي جائزة قوت القلوب في الرواية وجائزة وزارة التربية والتعليم وجائزة مجمع اللغة العربية عن قصة خان الخليلي وجائزة الدولة التقديرية في الأدب عام 1968 ووسام الجمهورية من الدرجة الأول عام 1972 ثم قلادة النيل عام 1988 وهي أرفع الأوسمة المصرية .

قدمت عن حياته وأعماله عشرات الرسائل الجامعية لنيل رسالتي الماجستير والدكتوراة في مصر والعالم العربي وكتب عنه العديد من الكتب وسجلت أعماله في مكتبة الكونجرس الأمريكي باعتباره أحد الكتاب البارزين في العالم وصدرت عن حياته وأعماله الأدبية مع تحليل لأدبه الروائي موسوعة باللغة الألمانية بعنوان "نجيب محفوظ حياته وأدبه" عام .1978 م
وقد دخل محفوظ عالم الكتابة عام 1932 من بوابة الترجمة، حين ترجم كتاب "مصر القديمة" للكاتب البريطاني جيمس بيكي، نقلا عن رويترز.

نشرت أولى أعماله عام 1939 م وتبدأ قصة محفوظ فى عالم الرواية بثلاثة روايات تاريخية أصدرها في نهاية الثلاثينيات، واستلهم في شخصياتها التاريخ الفرعوني، وهي "عبث الأقدار" و"رادوبيس" و"كفاح طيبة."

واستطاع محفوظ في سلسلة من رواياته التالية أن يجسد معاناة الطبقة المتوسطة في مصر، فقد عاشَ محفوظ في حيّ الجمالية وهو قلب القاهرة القديمة.فشرب منذ صباة عادات وقيم الأحياء الشعبية التى أنعكست عليه فى أعماله الأدبية و تركتْ آثاراً عظيمة في أدبه وفي معظم روايته وقصصه.فقدم عددا من النماذج الخالدة في تاريخ الأدب التي عبرت عن النموذجين المصري والإنساني، وامتزج الخاص والعام في نسيج أدبي متسق.

ويمكنك أن تستخرج الكثير من أنتماؤه الشعبى فى حيّ الجمالية حيث أخذ الكثير من الأسماء خان الخليلي وزقاق المدق و بين القصرين و قصر الشوك والسكرية. ومن الحى الذى نشأ فيه حيّ الجمالية أخذ نجيب محفوظ كلمة الحارة التي أصبحت فيما بعد رمزاً للمجتمع المصرى فى العالم، أي رمزاً للحياة والبشر فى حقبة معينة من الزمن .
وتناول نجيب محفوظ المعاني الإنسانية من خلال المفهوم المصرى الشرقى في رواياته الأدبية، ففي رواية خان الخليلي كانت الحارة صورة حيّة لمجتمع مصر في صراعاته وتطوراته المختلفة مع كل جديد في الحضارة الحديثة القادمة من خارج الحارة .
وانتقل نجيب محفوظ من حيّ الجمالية إلى حيّ العباسية مع أسرته ، وكان الحيّ العباسية الجديد أعلى مستوى ، فتعرف محفوظ على طائفةٍ من الأدباء والشعراء والمثقفين، أمثال: إحسان عبد القدوس و الدكتورأدهم رجب .
وكان نجيب محفوظ قد بدأ نشاطه الفكري عندما كان طالب، وشجعه أستاذين كبيرين له، وهما: الأستاذ الشيخ مصطفى عبد الرزاق أستاذ الفلسفة الإسلامية في كلية الآداب. والأستاذ سلامة موسى الصحفي والمفكر الكبير فى هذا العصر .
وقد سار نجيب محفوظ فى طريق أستاذه سلامة موسى حيث ألتزم بنزعته التجددية ونهله للحضارة الحديثة وحماسه الفكرى للعدالة الاجتماعية فى المجتمع المصرى ، واهتمامه بالبحث عن أصول الشخصية المصرية في جذورها الفرعونية والقومية , معبراً عن الشخصية المصرية التى جسدها فى كتبه فى نماذج شخصياته بملامحاها الخاصة .

وأحب نجيب محفوظ الضحك والنكتة والموسيقى والطرب ، وكان صديقاً ودودا للناس ينزل إلى مستوى العامة ويخاطب عقولهم البسيطة من خلال رواياته كما أن قصصه شدت الجمهور المثقف لما فيها من معانى وشخصيات يقابلونها كل يوم فى حياتهم ، وكان نجيب محفوظ يزور المقاهي ويلتقي بالأصحاب والأصدقاء، وكان مقهى عرابي في حيّ الجمالية حيث زاره أكثر من عشرين سنة. وكان كثيراً ما يتردد على كازينو الأوبرا ومقهى ريش .
وقد بلغت الثلاثية أوج عظمته الروائية حيث تعتبر أن تكون أعظم عمل قام به نجيب محفوظ، وبل أعظم عمل روائي عرفه الأدب العربي في العصر الحديث. فالثلاثية تصور هموم ثلاثة أجيال في مصر: جيل ما قبل ثورة 1919، وجيل الثورة ، وجيل ما بعد الثورة. فصوّر محفوظ أفكار هذه الأجيال وحلل شخصياتها ومواقفها من المرأة ومزجها بالعدالة الاجتماعية وخلطها بالقضية الوطنية. كما صوّر محفوظ عادات وأزياء وثقافة هذه الأجيال

ترجمة أعماله إلى لغات أخرى

وقد ترجمت العديد من أعماله لمعظم اللغات ومنها الإنجليزية والفرنسية والاسبانية الإيطالية والألمانية والهولندية ومن هذه الأعمال ثرثرة فوق النيل. قصر الشوق. السمان والخريف. المرايا ودنيا الله




[/FRAME]
السيد عبد الرازق غير متصل   الرد مع إقتباس