عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 30-11-2020, 09:19 AM   #2
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,688
إفتراضي

"الحادية والأربعون : نسبة النقائص إليه "
يشبه هذا التعطيل فى رقم40 كما لم يذكر الآيات الدليل
"الثانية والأربعون : الشرك في الملك كقول المجوس "
لم يذكر الدليل على قوله
"الثالثة والأربعون : جحود القدر "
لم يذكر الدليل على قوله
"الرابعة والأربعون : الاحتجاج على الله "
لم يذكر الدليل على قوله
"الخامسة والأربعون : معارضة شرع الله بقدره "
لم يذكر الدليل على قوله
"السادسة والأربعون : مسبة الدهر كقولهم : " وما يهلكنا إلا الدهر "
هذا ليس سب للدهر وإنما وصف لفعله
"السابعة والأربعون : إضافة نعم الله إلى غيره كقوله : " يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها "
الثامنة والأربعون : الكفر بآيات الله "
الكفر كلام عام يشمل كل الأفعال المحرم المحرمة فهو كالهوى والظن ...
"التاسعة والأربعون : جحد بعضها "
لم يذكر الدليل على قوله
"الخمسون : قولهم : " ما أنزل الله على بشر من شيء "
الحادية والخمسون : قولهم في القرآن : " إن هذا إلا قول البشر "
"الثانية والخمسون : القدح في حكمة الله تعالى "
لم يذكر الدليل على قوله
"الثالثة والخمسون : إعمال الحيل الظاهرة والباطنة في دفع ما جاءت به الرسل كقوله : " ومكروا ومكر الله " وقوله تعالى : " وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار "
المكر هو نفسه الكفر والفعل المحرم هنا هو خداع الناس لاضلالهم
"الرابعة والخمسون : الإقرار بالحق ليتوصلوا به إلى دفعه كما قال في الآية "
لم يذكر الدليل على قوله
"الخامسة والخمسون : التعصب للمذهب كقوله فيها : " ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم "
سبق ذكر الفعل فى رقم38و32
"السادسة والخمسون : تسمية إتباع الإسلام شركا كما ذكره في قوله تعالى : " ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله "
"السابعة والخمسون : تحريف الكلم عن مواضعه"
سبق ذكره فى رقم 26
"الثامنة والخمسون : تلقيب أهل الهدى بالصباة والحشوية "
لم يذكر الدليل على قوله وهذا القول كما فى التاريخ جاء فى العصور بعد موت النبى(ص)
"التاسعة والخمسون : افتراء الكذب على الله "
سبق ذكره فى رقم27 وهو تصنيف الكتب الباطلة ونسبتها إلى الله
"الستون : كونهم إذا غلبوا بالحجة فزعوا إلى الشكوى للملوك كما قال : " أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض "
هذا الأمر كالعديد من الفعال هنا ليس خاص بعصر النبى(ص) فالكلام وقع فى عصر موسى(ص)
"الحادية والستون : رميهم إياهم بالفساد في الأرض كما في الآية "
لم يذكر الدليل على قوله
"الثانية والستون : رميهم إياهم بانتقاص دين الملك كما قال تعالى : " ويذرك وآلهتك " وكما قال تعالى : " إني أخاف أن يبدل دينكم " "
هذا الأمر ليس خاص بعصر النبى(ص) فالكلام وقع فى عصر موسى(ص)
الثالثة والستون : رميهم إياهم بانتقاص آلهة الملك كما في الآية "
لم يذكر الدليل على قوله وهذا الأمر ليس خاص بعصر النبى(ص) فالكلام وقع فى عصر موسى(ص)وهو تكرارلرقم62وكذلك64 و65و66وهو:
الرابعة والستون : رميهم لإياهم بانتقاص دين الملك كما قال تعالى : " ويذرك وآلهتك " الآية وكما قال تعالى : " إني أخاف أن يبدل دينكم "
الخامسة والستون : رميهم إياهم بتبديل الدين كما قال : " إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد "
السادسة والستون : رميهم إياهم بانتقاض الملك كقولهم : " ويذرك وآلهتك ""
" السابعة والستون : دعواهم العمل بما عندهم من الحق كقوله : " نؤمن بما أنزل علينا " مع تركهم إياه "
سبق أن ذكر هذا فى رقم 28 وهو أنهم لا يعقلون من الحق إلا الذي مع طائفتهم
"الثامنة والستون : الزيادة في العبادة كفعلهم يوم عاشوراء "
كلام بلا دليل وعليه كان على الرجل أن يكذب الروايات التى تقول أن النبى(ص) صامه وأمر بصومه فلو كان خطأ حسب الروايات لم يفعله
"التاسعة والستون : نقصهم منها كتركهم الوقوف بعرفات "
لم يذكر الدليل
السبعون : تركهم الواجب ورعا "
لم يذكر الدليل
"الحادية والسبعون : تعبدهم بترك الطيبات من الرزق"
لم يذكر الدليل
"الثانية والسبعون : تعبدهم بترك زينة الله "
لم يذكر الدليل
"الثالثة والسبعون : دعواهم الناس إلى الضلال بغير علم "
لم يذكر الدليل
الرابعة والسبعون : دعواهم محبة الله مع تركهم شرعه فطالبهم الله بقوله : " إن كنتم تحبون الله "
الخامسة والسبعون : دعواهم إياهم إلى الكفر مع العلم "
لم يذكر الدليل
السادسة والسبعون : المكر الكبار كفعل قوم نوح "
هذا ليس خاص بعصر النبى (ص) ولم يذكر الدليل
"السابعة والسبعون : أن أئمتهم : إما عالم فاجر وإما عابد جاهل كما في قوله : " وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله " إلى قوله : " ومنهم أميون " "
سبق ذكر هذا الكلام فى فسقة العلماء وعبادة الأحبار والرهبان
"الثامنة والسبعون : تمنيهم الأماني الكاذبة كقوله لهم : " لن تمسنا النار إلا أياما معدودة " وقولهم : " لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى "
التاسعة والسبعون : دعواهم محبة الله مع تركهم شرعه فطالبهم الله بقوله : " قل إن كنتم تحبون الله "
سبق ذكرها فى رقم74
"الثمانون : اتخاذ قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد "
الحادية والثمانون : اتخاذ آثار أنبيائهم مساجد كما ذكر عن عمر
الثانية والثمانون : اتخاذ السراج على القبور
الثالثة والثمانون : اتخاذها أعيادا
الرابعة والثمانون : الذبح عند القبور "
الخمسة لم يذكر الأدلة على كل واحد منهم
"الخامسة والثمانون : التبرك بآثار المعظمين كدار الندوة وافتخار من كانت تحت يده بذلك كما قيل لحكيم بن حزام : بعث مكة قريش فقال : ذهب المكارم إلا التقوى "
سبق هذا فى التبرك بالصالحين وهو الفعل رقم واحد
السادسة والثمانون : التبرك بآثار المعظمين كدار الندوة وافتخار من كانت تحت يده بذلك كما قيل لحكيم بن حزام : بعت مكرمة قريش ؟ فقال : ذهبت المكارم إلا التقوى "
تكرار للسابقة
"السابعة والثمانون : الفخر بالأحساب
الثامنة والثمانون : الاستسقاء بالأنواء
التاسعة والثمانون : الطعن في الأنساب
التسعون : النياحة
الحادية والتسعون : أن أجل فضائلهم الفخر بالأنساب فذكر الله فيه ما ذكر
الثانية والتسعون : أن أجل فضائلهم أيضا الفخر ولو بحق فنهي عنه "
الستة لم يذكر الأدلة على كل واحد منهم
"الثالثة والتسعون : أن الذي لابد منه عندهم تعصب الإنسان لطائفته ونصر من هو منها ظالما أو مظلوما "
سبق ذكره فى رقم38و32و55
الرابعة والتسعون : أن دينهم أخذ الرجل بجريمة غيره فأنزل الله : " ولا تزر وازرة وزر أخرى "
"الخامسة والتسعون : تعيير الرجل بما في غيره فقال : [ أعيرته بأمه إنك امرؤ فيك جاهلية ]
"السادسة والتسعون : الافتخار بولاية البيت فذمهم الله بقوله : " مستكبرين به سامرا تهجرون "
الدليل هنا ليس صالح فالكلام عن القرآن وليس عن البيت
"السابعة والتسعون : الافتخار بكونهم ذرية الأنبياء فأتى الله بقوله : " تلك أمة قد خلت لها ما كسبت "
الدليل لا يصلح للاستدلال على الفعل فالآية لا ينتسبون فيها للأنبياء(ص)
"الثامنة والتسعون : الافتخار بالصنائع كفعل أهل الرحلتين على أهل الحرث "
كلام بلا دليل
"التاسعة والتسعون : عظمة الدنيا في قلوبهم كقولهم : " لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم "
كلام ليس فى محله كدليل وهناك ما هو أصلح كقوله "وعرتهم الحياة الدنيا"
"المائة : التحكم على الله كما في الآية "
كلام بلا دليل
الحادية بعد المائة : ازدراء الفقراء فأتاهم الله بقوله : " ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي "
سبق ذكر هذا 24و8و10و25
"الثانية بعد المائة : رميهم أتباع الرسل بعدم الإخلاص وطلب الدنيا فأجابهم بقوله : " ما عليك من حسابهم من شيء " وأمثالها "
"الثالثة بعد المائة : الكفر بالملائكة
الرابعة بعد المائة : الكفر بالرسل
الخامسة بعد المائة : الكفر بالكتب
السادسة بعد المائة : الإعراض عما جاء عن الله
السابعة بعد المائة : الكفر باليوم الآخر
الثامنة بعد المائة : التكذيب بلقاء الله "
سبق ذكر هذا فى الكفر وهو رقم 48والكلام هنا بلا أدلة
"التاسعة بعد المائة : التكذيب ببعض ما أخبرت به الرسل عن اليوم الآخر كما في قوله : " أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه " ومنها التكذيب بقوله : " مالك يوم الدين " وقوله : " لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة وقوله : " إلا من شهد بالحق وهم يعلمون "
"العاشرة بعد المائة : الإيمان بالجبت والطاغوت
الحادية عشر بعد المائة : تفضيل دين المشركين على دين المسلمين
الثانية عشر بعد المائة : لبس الحق بالباطل
الثالثة عشر بعد المائة : كتمان الحق مع العلم به
الرابعة عشر بعد المائة : قاعدة الضلال وهي القول على الله بلا علم "
الكلام هنا بلا أدلة فى الخمسة
"الخامسة عشر بعد المائة : التناقض الواضح لما كذبوا الحق كما قال تعالى : " بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمر مريج "
الفعل موصوف خطأ
"السادسة عشر بعد المائة : الإيمان ببعض المنزل دون بعض
السابعة عشر بعد المائة : التفريق بين الرسل
الثامنة عشر بعد المائة : مخالفتهم فيما ليس لهم به علم
التاسعة عشر بعد المائة : دعواهم إتباع السلف مع التصريح بما خالفتهم
العشرون بعد المائة : صدهم عن سبيل الله من آمن به
الحادية والعشرون بعد المائة : مودتهم الكفر والكافرين
الثانية والعشرون بعد المائة : والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة والسابعة والثامنة والتاسعة والعشرون وتمام الثلاثين والواحدة والثلاثون بعد المائة : العيافة والطرق والطيرة والكهانة والتحكم إلى الطاغوت وكراهة التزويج بين العيدين "
الكلام هنا بلا أدلة
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس